s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Dahlia Riadh
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Dahlia Riadh / Irak
داليا رياض / العراق

أبي حينما يمشي


أبي حينما يمشي
تلتفت إليه قطعان إسفلت الشارع،
تنصت إلى وقع قدميه،
تنظر إلى وحدته السعيدة
ملتفةً به ، بمعطف و قبعة

أبي يمشي إلى حانة \' إبرة كليوباترا
يعزف البيانو،
يشرب ثلاثاً من كؤوس الروسي الأبيض
يصافح الشاعر الذي كان يصرخ\' من قتلهم؟!! سايكووو

أبي ... عشرات من أجمل النساء كل يوم
يبتسمن له... و أكثر
أبي يدخل الجنة دوماً بسهولة
من سَمّ إبرة كليوباترا
أبي لا يُكسر له قلبٌ
بابا... أبي لا يقع في الحب.

كلما.. لا أراه
أعلم يقيناً
أنه و هو يمشي
تلاحقه أعين الإسفلت في الشارع
يشرأب عنقه كقطيع من جرذان الصحراء
تتناذر بمفاجأة سارة

أبي، ابنته أنا، يقول \' في هذا العالم، لا شيء يهم حقاً
و أنا أصدق كل ما يقول
أردد لا شيء يهم حقاً

أبي... يكترث؟ لا يكترث؟
في النهاية لا يهم هذا حقاً
كم حررني أبي!
الآن أقدر أن أقول ..كل شيء تقريباً
كل شيء ، أي كل ما لا يهم حقاً
أقول له \' تُكسِّر قلبي حقيقة أني لن أحضنك أبداً في حياتي

ثم أقول له\' لك\' أشياء مثل: \' كل شيء يحدث في الإنترنت
تعتنق كلماتي
تذهب إلى حانة إبرة كليوباترا
تحيي بقبعتك عجوزاً ثملاً
تقول\' أمسية طيبة ياسيدي
أرجو أن تستمتع بوقتك هنا
توقفت لأخبرك أمراً مهماً،
مهماً... و هو أن كل شيء يحدث في الإنترنت
أتمنى لك ليلة سعيدة
تخرج من الحانة
تذهب إلى مكتبة المدينة
تتمنى للقراء يوماً طيباً
تخبرهم بأنك مررت بهم لإعلامهم
بأن
كل شيء يحدث في الإنترنت
ثم تنسحب من ذهول المكتبة
تذهب إلى شاطىء البحر
تغسل مني و منك،
يقطع لك البحر تذكرة طائرة
إلى قارة أخرى
رغم أني أقسم بأنك
كنت قادماً إلى قارتي
في حلم البارحة

Johnny Canuck

بينما تمتد رقبتي كظبي عربي
إلى ماء بحيرة
في كهف هندي قديم
ألمحُك تحلم بي
أموء كقطة مطمئنة
و أنت تغازل حريمك الإلكتروني
ثم أركض بينما أقدامي الأربعة مغلولة بشك يكمم موسيقى بوليرو في بدايتها

يكبر قلبي كشجرة تفاح في حديقة بيتك
يؤلمها أن تبكي دموعاً حلوة بين فكي جوني كانوك

أنظر إليك ... لا أراك جيداً من ثقب القلب
تساعدني أنت
توسع ثقب قلبي... كي أراك

و تنسى أنك جلدة طبل
قد تغرز قطتك الأليفة مخالبها فيها و هي تهرهر بسعادة

أحلامي تتسلق أنهارك كسمك سالمون
تصطادها و تدخنها كعلبة تبغ

أو تلبسُها فخراً في الحانة الليلة مع الرفاق...

و أنا
أمد رقبتي كظبي عربي أشرب من كفيك في كهف هندي قديم
ثم أنظر إليك كقطة فارسية يغلبها نعاس الطمأنينة
ثم أذهب للغرفة الأخرى هاربة من صوت الطبل المثقب كالمنخل
ثم أصحو في اليوم التالي
و بي عطش لمطر وحشي النقاء
و لإسم جديد لم يبكِ بعد

خارطة الطريق

لو كنتَ جرثومةً في جسدي
و كنتَ متجهاً من داخلي صوب جلدي
ستمر ببغداد... بيني و بين جلدي
و لو خرجتَ من جلدي
ستجد نفسك في بغداد أيضاً
فالخارطة التي لن يغيرها الإرهاب
هي بغداد - جلدي – بغداد
لهذا أبدو كالخروف المسلوخ عندما أخرج من بغداد
و أبدو كالخروف المُعَدّ للسلخ عندما أكون فيها

قصائد داود

1

عليّ أن أدفن حديقتي اليومَ
أهيل عليها أجفاني
كل التراب الذي
أراكمه سداً
حتى لا تفيض عليّ الذاكرة
أهيل التراب
أراه يملأ نظارتيك رويداً
ثم يطمر نظرة الأسف و التساؤل
ثم
ينظر اليّ أنفك للحظة
ثم
تنفرج شفتيك عن عدم
و كنت من قبلُ آخذ بذور حديقتي ال
مستأجرة منهما- مثل الحياة ، تستأجر أجسادنا

مزاميرك الملآى بوجد قلبك مازالت توترها
إصنع يا داود مزاميرك اليوم
فأنا أدري في أي وريد مني تغمس ريشتك
حتى ترضيها

2

أدرت مسدسك صوبي
أطلقت رصاصة
قررت الفيزياء أن تتمرد
و الطبيعة أن لا تجد مساراتها هذه المرة
كنت أنظر إليك و أنت تتحول إلى تمثال من الملح
تفتت المسدس
إنثال رماده على الأرض
ثم أصابعك
ثم ذراعك كله
الرصاصة كانت واقفة بيننا تنظر هي الأخرى
رأيناك تنثال ذرة إثر ذرة كالرمل في ساعة رملية
رقبتك، عيناك، شارباك، ركبتاك
أما قلبك فقد رقص رقصة أخيرة
قبل أن يتهاوى هو أيضاً

صمتٌ جاء

صمتٌ جاء يتطفل علينا نحن الثلاثة
الرصاصة و داود و أنا

نظرنا إلى رمادك ـ رماد حديقتي ـ
ثم أدرنا ظهرنا إليك
شبكت الرصاصة يدها بيدي
و مضينا

3

أنت باقة كبيرة من الخيبات
أنت علب هدايا ، واحدة أكبر من الأخرى
كلها فارغة
أنت شجرة العيد، مقطعة في الموقد
أنت ذلك المصباح العاطل منذ سنة
و عندما حاولت إشعاله
أومض سعالاً لزجاً مسنّاً و كهربني و مات
أنت خبز و أنا ماري إنطوانيت اليوم
أنت رعشة أحس بها الطريق و أنا أعبره
لا مزامير لك يا داود
مزاميرك مجرد كاريوكي

4

تعبر القارة بالطول و بالعرض
تترك وراءك خطوطاً بيضاء و حمراء
تقابل نساءً بعدد نجومك البيضاء
تخبرهم عن نجمة خضراء يلفها البياض
لكنها محاصرة بالدم و السواد،في بلد الذباب،
تؤمن بأن الله تام الرحمة
بالله عليك أخبرهن
كيف كان قلبي يجمع نقود العيد
ليشتري حلوى أكاذيبك
كل من تخبرها عني تشتهيك لليلة
أه ... مسكين يا داود

5

فلو أنها نفس تموت سويةَ و لكنها نفس تساقط أنفُسا

أمرؤ القيس
وداعاَ إلا سنة و ثلاث ساعات و قبلة

قلمي مليء بالحبر
لكنه لم يعد يكتب
أبكي و أنا أراه كطفل مجنون
يصرخ و يضرب رأسه على الدفتر
لا أدري ماذا يريد
أبكي عليه
تتساقط دموعي على الورقة
يظل يشطبها
أو يرسم فوق الدمعة وردة
معزولاً في عالم جنونه... لائباً يغني لشياطينه

جننّت قلمي يا داود
أصبته بالخرس

أدري أن قلبك مريض
آه لو كنت جرّاحةَ!
لثقبته بقلمي
و لزرعت فيه شظيةً من بقايا قلبي
كي تدميه كلما نبض مشتاقاًَ لي

أجفاني كانت مبطنة بصورتك
الآن كلما أغمضت عينيّ أدوس على وجهك

حتى ثيابي تكرهك الآن... فتصوّر

ليتك أسكتّ صوت التهذيب في رأسك يوماً
ليتك أصغيت إلى أرانب أحاسيسك البريّة
ليتك عشت ماأرسله الله لك بيدي في سلّة
ضيعتني... ضيعت طريقك إلى مرآة،
مرآة تحبك كما السماء حين تحب

أسكِت هواتفك
صوتك يرعبني!
الـ \' ألو\' الملطخة بمساحيق المرح
لا تخفي رعبك مما ارتكبت يداك

ستصحو كل صباح
تغسل جسمك بالصابونة البريئة
تشرب شايك في الكوب البريء
تتفرج على صوري
ثم تجلد نفسك بكل حرف من حروف اسمي
ثم تقول لنفسك بأنك ستكون أحسن
ربما غدٍ أو بعد غد

حياتك يوم طويل

6

داود

داود من آخر العالم يخبرني
مات حصاني
و أنا أخبره أن هرتي ماتت هي الاخرى
حزني كبير كجثة حصان
حزني ميت كحصان ميت
حزني حزين كمشهد قظة ميتة

مثل عشبة رقيقة و عنيدة تنبت فوق أرض جليدية
تخضرّ المغفرة
يلون الهواء طيف عناق جديد

مثل فراشة ملونة لا تعي موت أبويها
أقف باسمة أشهد قيامتك
أنت
أنت ياغيمتي الوردية الباسمة.
My dad when he walks

My dad when he walks
Herds of streets asphalt look at him.
They look at his happy solitude
Wrapped up with a coat and a hat.

My dad walks to Cleopatra’s needle Pub,
Plays the piano,
Shakes hands with the poet who shrikes
“Who killed them?!! Psycho!!!”

Tens of the most beautiful women smiles at him everyday.
They smile at him… and more.
My dad always enters heaven, easily
From the eye of Cleopatra’s needle.
My dad’s heart never gets broken
Daddy… my father doesn’t fall in love.

Whenever … I don’t see him
I know for sure
That when he walks
The eyes of asphalt in the streets follow him
Like necks of desert’s rats herd pricked
Alerting one another about a pleasant surprise.

My dad, I’m his baby girl, says “in this world, nothing really matters…”
I believe all what he says
I repeat “nothing really matters “…

My dad… he cares, he doesn’t care
In the end, it doesn’t really matter.
How liberating!
Now I can say… almost everything
Everything, as in, all what does not matter.
I tell him “it breaks my heart, the fact that I will never hug you in my life “

Then I tell him, you, things like “everything happens online”
You embrace my words…
You go to Cleopatra’s needle
You take your hat off for a drunken old man
You say “good evening sir…
I hope you enjoy your time here…
I am here to i

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s