s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hatef Al Janabi
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Hatef Al Janabi / Irak
هاتف الجنابي / العراق



ذكريات شقة فارغة



قلتُ أنا في قلبي هَلُمّ أمْتَحنُكَ بالفرح ِ فترى خيرا
وإذا هذا أيضا باطل
الجامعة / الإصحاح الثاني

الآن بعد أن مضى المُشيّعونَ
وانتهتْ حرارةُ القداسِ
في مبنى الكنيسةِ البعيدِ بُعْدَ النسرِ
عن لثم التراب
حيث شلّةٌ من المستضعفينَ
و الندامى الحائرين
في نسف الخراب
الآنَ بعدَ الزوبعة
زوبعةِ الصحافة الصفراءِ والكتابةِ الهزيلةِ المغرضةِ المخادعة
الآن بعدَ أنْ تسامى الدودُ في لعق البقيةِ المكابرة
من العراقِِ، من مساوئ الأرصفةِ التي تعثّرتَ طويلا عندها
و أنتَ تمضي في سبيل الضحكة البريئة
و الطُرفة المُحَبّبة
كنتَ تدوسُ اللغةَ المنشودةَ المبالغة
لتخلقَ البديلةَ المشاكسة
لطالما خانتكَ تلك اللغةُ العصيةُ المشاكسة
و خانكَ المسعى
فكنتَ بالنديم تحتمي و من بغدادَ تشتكي
و بالبحار تحلمُ
فسرتَ كالتائهِ فوق الماءِِ
مرتعشَ اليدين ِ والشفة
بضرسكَ الوحيد مثل الكركدن
بشَعْركَ المُدقعِ كالعراق
و شِعْركَ المعذّبِ بالفوضى
بنثرها الأفّاك - نثرِ اللغةِ الصلعاء
و الحِكَمِ الغابرة

الآنَ بعدَ صفقةِ الحياةِ و المواتِ
حيث كنتَ بعضا منهما
الآنَ
فلنعدْ قليلا للوراء
يا نديمَ الفطرةِ اللعوبِ
و العذرية المخادعة

كركوكُ ليستْ نخلةً
لكنها أكثرُ خضرةً من الأحلامِ
أسمى من المفاتن ِ
كركوكُ مبتغى الرياح و النشور
كنتَ تحكي عن الجبالِ والسهوبِ والخيول والنساء
عن قصيدةٍ مباغتة
عذرا، رأيتُ الشعرَ
في مسعاك، لا غير
و في براءتكْ
تسألني عن المعلقات والأوزان وابن ِ العربيّ
ثم تُهمل الجوابَ
بعدَ رشفةٍ مباركة
تعود بعدها لتسألَ السؤالَ ذاتَه
يا جانُ يا جانْ
أصيحُ بك
ما قيمةُ الكلامِ جاهزا
ما قيمةُ الأوزانِ في غيبوبةِ الشعر؟
ما قيمةُ الأشعارِ في غيبوبة الحياة؟
هوامش
1. إلى روح جان دمو، أراها ترفرف فوق العراق مبتهلةً حائرة
2. كان جان هِبةَ الظل المتردد على شقة هاتف وسط كركوك،جليسا، نديما، محاورا، عجزتْ يداه عن تحرير أول حديث عن الشعر والأحلام والصوفية و الحياة ما بعد الموت مع هاتف، دام أكثر من ثلاث سنوات! تم نشره مختزلا للغاية، في جريدة \'التآخي\' في العام 1975
3. اصطحب جان هاتفا لأول مرة، للقاء أبي أميمة- جليل القيسي، حيث توطدت عرى صداقة حميمة فيما بينهما. تعرف جان دمو في شقة هاتف لأول مرة على الشاعر عزيز السماوي الذي كان يزور كركوك آنذاك باستمرار كمهندس، كان عادة ما ينام في شقة هاتف. دامت العلاقة مع جان دمو حتى [1976] أي، حتى مغادرة هاتف العراق قاصدا العالم الآخر: أوروبا.
4. كان لدى جان آنذاك سِّنان ِلا غير، مشتتان ِ مثل الذاكرة!! ثمة أحلام طفولية و رؤى خيالية لو تحقق بعضها لَكَنَسْنا نحن الشعراء غبارَ الأمكنة! و دحرنا لغة البرابرة
5. ذاتَ أمسية شتائية وديعة- مشاكسة، بعد أن أفرغ جان بعضا من رحيق التجلي في عروقه، اختطف كفَّ عزيز فغرز فيها سنيهِ القلقينِ، قائلا له: تذَكّرْ ، للشاعر أنياب خفية، و دم يمكنُ لعقه! لم يتأفف عزيز. لعله أدرك المغزى: إذ طالما كان يناكد جان ممازحا: \'ضرسك و لا جنة هلي!\' فيرد جان عليه:\' يا بو علي، يا بو علي، الطرشي لكْ، و الكأسُ لي
وارسو في 27 شباط 2005

أبطأتم جميعا 2

تأخرتَ، يا أبتي
أيهذا السلف الذي يحرثُ
الآن في البحر أو في الخراب،
تسّاقط الأدمعُ لؤلؤا
فتشربها الحيتان الفتية
تأخّرَ جَمْعُكُم
صمتكم وصراخكم
لذا، من الصعب تلبية التحية
لقرصان هذا الزمان
من الصعبِ أنْسَنَةُ المنفى
بدون قرد على الكتفين
ثمة بوصلة
تغمز لاتجاهٍ مغاير
في القصدِ والرؤيا
تأخرتَ، يا الجمعُ، يا المفردُ
أيهذا الكائنُ الحائرُ الأجردُ
لذا لم يعدْ من سبيلٍ أمامي
سوى السير في الريح،
سوى التآخي مع الموجِ والبحر
* إلى جليل القيسي و صهيل المارة حول العالم
وارسو 1992-2005


مديح السيدة لو

لو جمعنا الماءّ كان الرّملُ غَمْرَا
لو جمعنا اللحنَ كان العمرُ غنوة
لو جمعنا الريحَ كان الكونُ عصفة
لو جمعنا الدمعَ ما كان نُوحٌ واحدٌ يكفي
لو كان نوحٌ حقا نوح
لأغرق الجنسَ البشريّ
لو جمعنا النارَ صار الثلجُ يبكي
لو حطبنا الغابَ صرنا موضعَ الذئبِ
الوحشُ يبني، ونحن نعوي
لو جمعنا الأنبياء
صرنا كلنا أشقياء
لو خلعنا الشعراءَ الأدعياء
شعراءَ الإفكِ والتضليل
شعراءَ المدحِ والتبجيلِ
صار الشعرُ شافيا للروح ِ
صار الشعرُ مأكلا و ملبسا
صار الشعرُ عِرفانا وبوح
لو أُنْزِلَ الربُّ من عليائه
أضحى الكلامُ فارغا
و الكونُ في مهبّ الريح
لو كان الرجاءُ، سيدتي
غيرَ وجدك
صرتُ كأسا فارغا
أو شبحا
صرتُ قبض ريح
لو خلَعْنا الروح
صار الجسمُ تابوتا
و صورةُ التكوين ِ
صدانا الكسيح
* إلى مصطفى زنكنة – مُنقذي ببسالتهِ
من براثن الموت، ومُعيلِ مَهْرَبي عبرَ زاخو
في ليلة الصحوةِ و النشور
وارسو في 4 مارس 2005

انكماش الظل


ينكمش الظلّ
فتبقى الشجرة
تحتفي الريحُ بالعصفِ
و النفسُ بالوجدِ
البحرُ يرغو في تهدّج الموج ِ
و الموجُ مرمدة
حياتنا فورةٌ في شهوةِ الكأسِ
والعمرُ ذاك االدليلُ المبصرُ النائي

في مرعى الجوع
تفتح أذْرُعَها النملةُ
تبقى الدمعةُ،
خلف القضبان النهمة،
تتشبث بالمسعى
ببسالته ِ
بندائِه
يطرق بابَ الروح ضياؤه-
مُنْقِذ ما سَفّهَهُ الإنسانُ من المعنى

بَيْنا في العتمة
يتهادى البدنُ الأعمى
مُنْتزَعا منه لحاءُ الضوء

تنكمشُ الأصابعُ واليدان ِ
تتأرجح القدمان ِ
و روحُ مودتي تبقى،
تضيء في غيهبِ الحب

لا ظلّ لهذا الفنار
غير جذوته
ورعشةُ البحر
في صحرائنا الكاسرة
* إلى الدكتور صالح جواد الطعمة-
صديق أنسنة العزلة في بلومنغتن- انديانا


عواء

ذاتَ ليلةٍ هائجة
عويتُ
من شدةِ الجوع ِ والوحشة
رأيتُ
الشوارعَ مكتظةً
بالذئابِ
* إلى آلن غينسبرغ- ذكرى عوائنا في كراكوف و وارسو

شفقة

بارَكني الربُّ
و حيّاني القرّاء
إشفاقا
عليهم وعليّ
أجهشتُ بالبكاء
* إلى الكلمة- رفيقتي الدائمة في السراء والضراء

ألوان

لا لونَ للريحِ
لا لونَ للظلّ
لا لونَ للماءِ
لا لونَ للروح ِ غير اشراقها
لا لونَ للنفس
لا لونَ للهزيمة
لا لون للنصر
لا لونَ للشعر الكسيح
لا لونَ للرياءِ
لا لونَ للإلهِ
لا لونَ لما لا يُرى
لا لونَ للعمى غير الظلام
لا لونَ للحقد غير تكشيرته
لا لونَ للعزلة غير رفقتها
لا لون للموت غير غيبوبته
لا لونَ للحياة غير الحضور
لا لونَ لّلون
لا لون للنشورِ

لكنما
للمحبةِ لونُ التورد والتجلّي
للمحبةِ سحرٌ وانبثاقْ
* إلى خالد مطاوع- صديق فك العزلة الأمريكية.
وارسو في 12. 03. 2005

خطوط

تشبّثْتُ بالمسافة
كان جذرها في الفضاء
أنا العِرَافة
وخطوطي
عراء
وارسو، 19 تشرين الثاني 2005

انبعاث2

في غيهب ِ الينبوع،
الكلماتُ تبحرُ من جديد،
عن مصبٍّ تبحثُ
الشاعرُ الترابُ ينبعثُ

تُغْرَسُ الحياةُ في العَفنْ
والجثثُ المُرَوّعة<br

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s