s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Raad Mutacher [1963 - 2007]
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Raad Mutacher / Irak
رعد مطشر / العراق


مناخات شعرية


أتسلّلُ
مِنْ ينابيعِ دمعتِك اليُمنى
فيباغتُني خريرُ الشمال
ألوذُ قَطاةً بين أوديةِ خدّيك
وأتمادى في الرفيف
أينَ الجبال؟!
أينَ الجبال؟!
ها
أنا
أسقطْتُ منْ جيمها ريشةً
وتأرجحْتُ بحبالِ بسمتِك الضريرة
وتدحْرجتُ كآخرِ خرزةٍ يرقّطُها الدعاءُ بغيْبتـي
بينما
كُنْتِ تَعدّينَ العماءَ لرحلتـي
وتُجلسينَ الابناء على ناصية الدمعة
سوطاً.. إثرَ سوط
وتوعدينَهُمْ
كُلوا من تينة اليدين
عسلاً وبلاداً
كونوا في غابة التسبيح
جوزاً ومهابة
وعنباً يُضيءُ داليةَ التيهِ في دمي
لكنّنا .. يا أمّي تُهنا
فآنهمرتِ منْ مخلب الصبر
مصقولةً بالفقدِ
تتبعُكِ :
خطىً تمشِّط شيب الغُزاة
أعينٌ تنسكبُ مِثلَ السنابك والجيوش
وأيادٍ
بلا .. وادٍ
تشهقُ
وتغرقُ
بتلكَ البلاد

كركوك

هكذا
ونحنُ نضحكُ فـي العُتْمة
نُذْبَحُ
كعودِ ثقابٍ ضرير
ما الّذي تبقّى في العُلبةِ .. إذن ؟!
ثَمَّةَ
نداءٌ مُوحشٌ يسمِّمُهُ الموتى
وأَسىً يعضُّ رخاوةَ الدُّخان
ثـَمَّة
سيِّدٌ غضُّ يتأبَّطُ عبداً
ويشقُّ الغابةَ مستعجلاً
نعرفُهُ
ولا ننكرُ عبداً يـحمل شمعتَهُ ليلاً
ويـحلمُ بـمصباحِ الإسود
ثـمَّة
أرملةٌ صمّاءُ
تقاسمُ الريحَ سَّلتَها,
تطلقُ سراحَ نصالها ؛
وترمّمُ عطلاً مكرّراً
يُدعى
حيـاة ؛
قبرُها أضيقُ منْ حربٍ تخترعُ الأسف
جنّتُها أوسعُ من لبوة غاب
يداها ذبابٌ في نسغِ القتيل
وإتكاؤُها مسلّحٌ بكَ .. بي
فَمنْ يرثي كلينا ؟
الأيدي أبردُ من شجرٍ تغضَّنَ بموقدِ النسيان
الورقُ ساحةُ أيتامٍ يتمغنطونَ بالبياضِ ويهبطون
أمّا القلمُ فيملأُ عينيه حبراً ويبصقُ :
كُنَّا كُنَّا كُنَّا كُنَّا .. كُنَّا كُنَّا
هلْ سبقَ وإنْ مُتْنا بعد مهرجٍ متسكّعٍ فينا ؟
فلماذا تتقافزُ المراوحُ في الرأس
وتسهو الوسادةُ عن بترِ رؤاه ؟
وعلى ماذا نبرّر موتَنا العالي
بأنَّ الناسَ سطوحٌ مؤجّرةٌ للحبال
وتباغتُنا المزاريبُ
من ثوبٍ مبلّل ؟
وحتّى
متى
ننحرُ أرثَ المتى للغيابِ
ونبكي ؟
كركوك

عندئذٍ
استدرجتُ يدي بعيداً عَنْ حاجتي
ولاطفتُ جوعاً راحَ يشتمُني
على مقربةٍ مِنْ فمي
ويغزلُ مِنْ زُرقتي سماءً تتوشّحُ بسقفٍ وشيك
وقَدْ
يسألُ عمّنْ كان أكثرَ آنغماساً – في العازةِ – مني لُيدْلي
أنَّهُ نسجَ من الكفنِ وطناً ريشاً
وأثـَّثـَهُ بأشباحٍ وناي
فداهمتِ الأقفاصُ نحرَ البلابل
وطوّقتْ لحنَ عرائِها
لذا
رأيتُني كفّاً
أقصى ما في فمِها الكفافُ
أقسى ما في دمعِها سنبلةٌ تقترفُ : البلادَ البلاد
فتنتكسُ أناملُها – يوم ذاك – وتتهدّجُ بي
أمضِ
أيُّها الأعزلُ مُنْهدماً مثلومَ الفضاءِ مفكّكاً
وتكاثرْ – متى شئتَ – مُتّسقاً مع شظفٍ أبهى
أوْ
منهوشاً – بما يُقال – أنَّها كلابُ الغريم
ترتجلُ طيفَك وتراقصُ أخلاّءَكَ الحزانى .. لتـَهذي
وتَهْذي
إنَّ كلَّ شيءٍ لزجٌ في ذخيرةِ الخيال
سماؤُكَ مُذْ أتلفتْ أثداءَها بأرضٍ مُفعمة النسور
نسوُركَ إذْ روّضتْ جوعَها بتحليقٍ طاعنِ الخطوط
دعاؤُك لمَّا تُغْرقُهُ المنائرُ في فتنةِ التوكّلِ
على مُدُنٍ ترتاب بأنهارها وتتّهم الأسماكَ بالجنوح
وماؤُها لَمْ يزلْ يدعكُ رذاذَ الغرقى بالساحل
تاركاً المراكبَ تتلو عُزلةَ نحّاتٍ ممعنٍ في الشبيه
وشبيهاتٌ يَرْثينَ تمثالاً يعملُ في سلك الشُهداء
بينما
أنشطارُ أيتامه
يتقاطرُ
مِنْ
مِعصمي
ويتهامسُ مثل أصدقاءٍ معصوبينَ بناجٍ وحيد
مشدودينَ بجنودٍ مَرُّوا ثقالاً في مرايا زوجاتهم
تسرّبوا خفافاً في ساعاتٍ تصحو لتشكو
أبه
يا أبه
الليلةَ – كما في الليالي القادمات –
سويّتُ من هلالِ حلمِك منجلاً وقطفتُ كابوسي
ومن أنوارِهِ
هيّأتُ وسادةً وخبّأتُ فيها سِدرةَ العصافير
فتوسّدتُ هالةَ رأسك
وطرتُ بين أقمارِ يديك
ثُمَّ
انزلقتُ مع الريش وآعترضتُ نفسي
يا .. تسقطين
يا .. تسقط .. ين
يا .. فوضى ال متى؟ هات
يا .. هامةَ الأمسِ النازلِ من أُبطِ الموتِ طريّاً
يا .. أسئلةَ المعلمِ الأبكمِ المُنْفلت في مسدس
- يا ولد
أوجدْ جدولَ الضرب
أوْ
جدْ
دولاً… فشيّعتُني نحو رمسي
وأعادني
- أوجدْ دولاً لا تدلُّ عليك
فرسمتُني في سُحْنةِ جنّازٍ أناخَ قبري
لوّحتُ له
أنا مَنْ قادَ صراطَهَ نحو شعيرٍ يسعلُ بالجراد
فتشابكتُ مع قنّاصٍ ينبشُ في الطين عنّي
وتماثلتُ لغبارٍ لدودٍ يتآكلُ في المحن
إتّسعتُ
لأبناءٍ يأتزرون أُمّاً شديدةَ التُهم
وبشجرٍ خُلّبٍ
وأوراقٍ ملبّدةٍ بالمحنّطينَ إستنْجدتُ
وتعلّقتُ
بقيامةِ جرحاي المعلّقينَ بالدبابيسِ
الدبابيسِ
التّي
تنزلقُ في معصمِ الفراغِ
فيتقاطرونَ
يتقاطرُ .. ونَ
يتقا
طرُ
وْ
نَ ..
وقد .. يلتفتونَ نحو وحشتي
فأتعثّرُ
بجُثّتي
وأمضي
كركوك- بغداد

Biografia
°°°°°°°°°°
Raad Mutacher / Irak
رعد مطشر / العراق


رعد مطشر
*بغداد / 1963
*بكالوريوس اداب / ترجمة انكليزي/ جامعة بغداد / 1984-1985
*حاصل على [26 ] جائزة في الشعر والقصة والمسرح والصحافة
*حاصل على [30] شهادة تقديرية في المجالات أعلاه
* رئيس مؤسسة الرعد الاعلامية
*رئيس تحرير جريدة العراق غداً
*رئيس اتحاد الادباء في كركوك.
*رئيس الملتقى الثقافي العراقي / المركز العام – كركوك
* نائب رئيس رابطة الصحفيين العراقيين / كركوك
* مديرادارة المركز الاعلامي / كركوك
* عضو المجلس المركزي لاتحاد الادباء العراق _ المركز العام _ بغداد
* عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب _ دمشق
* عضو رابطة كتاب بلا حدود – المانيا
* عضو جمعية المترجمين العراقيين
* مسوؤل الاعلام العربي في اللجنة الاعلامية في كركوك
* عضو اتحاد المسرحيين العراقيين _ بغداد
* له في الشعر
1.الغرقى يجمعون المرجان / العراق / 1998
2.أتقاطر من معصمي / تونس / 2003 – العراق 2002
3.شطرنجيون / قيد الطبع
4.إنّي رأيت أحد عشر كوكباً .. والتالي غاب / قيد الطبع
* له في القصة والرواية
1.حلم سمكة / بغداد 1999
2.كرخيني لألئ النور / قيد الطبع
3. مقتل وزيرة العائلة [ رواية ] / قيد الطبع
* له في المسرح
1.هديل
2.خيول
3.أفول
4.هناءات متكررّة
5.نسخة منه إلى
6.بلاد خارج السور
7.موت الغريب
8.إنهم يعدّون الخراب
9.مزرعة التماثيل 10.ترميم مزرعة التماثيل.
11. صورة طبق الاصل
مثّلت جميعها داخل العراق وخارجه وحصلت على جوائز عراقية وعربية من الأمارات / تونس / الأردن / العراق
له في النقد
* هنا طفلة تكتب العالم / تونس 2003
*كنت اروي نزيفي / تونس 2003
* القرين المضاد / قيد الطبع
* الانتحار بالماء / قيد الطبع
*كتب عن نتاجه الكثير ، حتى تجاوزت المقالات النقدية أكثر من [100] مقاالة
* درب مجموعة من صحفيي المؤسسة على التصميم والتنضيد والطباعة وساهم في تصميم مجموعة من جرائد ومجلات كركوك

raady_mut@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s