s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Taleb Abdelazez
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Taleb Abdelazez / Irak
طالب عبد العزيز / العراق


ضريح على النهر


في السبيليات ..
أو فم الدير، كما هي عند الإمام الوتري
أو دير جبيل بحسب رواية الطبري
حيث يرقد السيد رجب بن شمس محمد
سبط أسباط الهاشميين..
هناك ،على النهر الذي يشرب
من دجلة العوراء مرةً
ومن الكارون مرةً أخرى ،
حيث تأخذ النسوة أقمطة أولادهن
ستجدني بلا قماط أو إزار
ممسكةً ذراع من أحب
أتطلّع إلى الشيخ ،
نصف ذاهلة
أسألهُ ما إذا كنتُ سأنجبُ
منك أم لا ؟

كتابة بالغار

فظلّ معها حولاً كاملاً
في إزار واحد
ترتديه في الليل،
حين يخلعه في النهار
ويخلعه في النهار
حين ترتديه في الليل
وما فتئت تكتب بالغار
اسم مولاها على خدها
حتى أخذت طريقها
إلى السماء ..
وهي تنشد :
الليل شعر مسدل على كتف النهار
النجوم كرات نبي مبعثرة
الشمس قبعة مائلة للغروب
لكن الموت
شقيق غادرٌ دائما

حانة على البحر

في نابولي
في حانة القارب القديم
على المتوسط
حيث كان يقف رافائيل دائماً
هكذا كما قيل لنا
ويشرب المزيد من الكؤوس الحمراء
كان الموج يلطم الجرف الأبدي للبحر
ونساء بدينات يهرولن على الرصيف
ثمة حكمة رومانية قديمة ،
ستسمعها كثيراً هنا:
[في روما عليك أن تتصرف كالرومان]
أسأل ما إذا كنت
قد أطلت الوقوف على المتوسط
هكذا، مثل أهل نابولي ؟
أم أن هذا
هو مسائي الأخير هنا
على الساحل الصخري ؟
واني سأبحر عائداً
مثل آخر الثملين
في حانة القارب القديم!

جسر السراجي الخشب

أنت تربكني حقاً ..
فهو متصل إلى حد النخل
وهو نحو ثلاثة آلاف جريب ممسوحة
وعليه قصبة فيها مسجد
منارته طويلة ، منقشة بالفسيفساء
ليس في البصرة على عظمها مثلها
يقول البازيّ رحمه الله
في سنة 1898 ساهم الملاكون بتشييده
مع البلدية وبيت المال
وجاء في اللطائف
أن النبهاني طيّب الله ثراه
قال عنه
وعلى فمه قصر
أمر ببنائه المرحوم يوسف باشا
احمد القرطاس
هدية منه لقرينته
من إرثها الآيل لها
من والدها المرحوم يوسف باشا
بن قاسم الزهير
وسمعت من يقول أن دائرة الكمرك
والعنبّار وبيت ملا حمد
كلها كانت على خاصرته اليمنى
ذلك هو جسر السراجي الخشب

خيال إيتالو كالفينو


في سكك روما القديمة
في الكنائس التي بلّلها المطرُ باكراً
هذا العام ..
رحت ابحثُ جاّداً
عن خيالٍ اسمه إيتالو كالفينو*
ولأني لا أعرفُ أحداً
من الطليان الأحياء
قصدتُ الرومانَ التماثيل ، أصدقائي ..
خلّان الحكمة والطفولة .
ومثل ماركو فالدو
صرت أوميءُ وأرقصُ أمامهم
أصفّقُ وأشير ،
ليدلّني أحدٌ منهم
على حيٍّ في مدنه الخيالية
التي تهت في أزقّتها ذات يوم
لكني عبثاً أُفهم تمثالاً
حتى وإن كان في روما
رقصاتِ شرقيٍ
لم يعتدْ الرقصَ إلا مذبوحا
- * الروائي الإيطالي المعروف
معبد الأقداح الصغيرة

في البراري الموحلة
حيث يمتهنُ الغجرُ البدو
السلبَ وإيذاءَ الخيول
في بلاد أوتو نابشتم
حيث لم يزل الحجرُ ممسكاً الحجر
والقارُ مائعاً في الأعلى
هناك...
أقامَ الحلفاءُ الطليان
والحلفاءُ الإنجليزُ معسكَرهم
ليس بعيداً عن زقّورة النبي أبرو
إبراهيم ..

سائقُ المركبة البذيء
الأسلاكُ ، وحرّاسُ الطابوقِ
الثلاثة
لن يدعوكَ ترى
معبدَ الأ قداحِ الصغيرة
البداءةَ الأولى ..
حيثُ رسمَ الإنسانُ
الحلمَ الأوّلَ للحياة
ُقدْ أشرعةَ روحك حيثُ تريد
سيعْلقُ طينٌ كثيرٌ بقدمك
ولعلّكَ ساحقٌ الآنَ قصبةَ أحدهم
لعلّ النهارَ الذي تتذمرُ من ساعاته
هو ذاته الذي ابتدأوه
والشمسَ الذابلةَ المريضة
هي ذاتها ، التي ظّلت ُتشرق أبداً
دونَ أنْ تعبأ بأحذيةِ
الجنودِ الطويلة

بائع المرايا

ليس وهناً أبداً ، وليس شحوباً
ليس دواراً أن تتلفت ،
فلا ترى الجسر والنخلة ،
مائلة الظل ،أو الجدار
الذي كنت تنغرس
تحته باكراً كلّ صباحِ

ليس ضعفاً أن تبرحك الجداول
عند سباخها النائي
وأنْ يقرض المدُّ طرْف ثوبك
فلا تهشه أو تنهره
ليس فجراُ،
هذا الذي يصّاعد في المئذنة
فلا يوقظك .
وليس نهاراً
هذه الشمس تكذب
دون جبهتك وساعديك

أن تترك الصفصاف ،
لتتحدث عن اصفرار الوقت
وشحوب القناطر
أن تترك اليقطين محزوز الرقبة
ذا بلاً ..
وجرار الماء يابسة تتقاذفها الخراف
لتمسك بدوائر الريح
أن تمنح قفاك غابة الجلنار،
ماكنة السقي القديمة
فلا يغويك حبل بين كرمتين
يا آخر الخصيبيين* على السوسن
يا أنت ... إلى أين
قل لي إلى أين ؟
تطوي بعصاك العوسج
خرائط هذا الليل . ؟

المؤذن الضرير مات
وقتلوا بائع المرايا
ولم يعد منذ أمس حطاب الكلمات
هم أوقفوا العجلات على الإسفلت
وعلى الدكة المعشبة انتظروك
شجرة آس عتيقة
على النهر،
أوهمتهم بأنك لست خلفها

بحر من التوت الأحمر أنت
ورهط إوزات بيض
كوخ قصب وخيزران
وحقل برسيم يافع ...
في خراسان أجدادك وفي مرو
وأحفادك فتيان كبروا
في شطآن السيبة وكوت الزين
مع الحلفاء والسمك والبنادق ...
حملتك مراكب الصيادين
وأضاءت صرة متاعك
نار عبادان ...
فانوس واحد هو كل ما لديك
من ذخائر هذه الأرض

أ كنت سنياً لا يعرفك أهل بخارى
أم شيعياً تجاهلك الناس
حين أجتمع تجار مكة ليبيعوك
يا قبضة بقدونس
ويا سلة قثاء ذابل
هل أسبلت يديك لتذبح بسكين
هل رفعتهما لتقتل الرصاص ؟

أكنت تبكي أحدهم
حين فرّ المصحف من بين يديك
عاريا ...على المرج ؟
أكنت تغمس كفك في بحر هذا الفجر
لترتوي الأجاصات التي على يمينك ؟
أكنت رأيا في خزانة
كتب الأشاعرة
لم نقراه نحن في كتاب النخل والقرى
حين إكتفى الجند برأسك الأشيب الصغير؟
من أنت ترى ؟

سروال معلق في غرفة
أخيرة
جرة ماء....
مسحاة ومنجل قصير
فسيل على ترعة أقصى النخل
وتل سباخ
من ترى سيرث عنك
كل هذا الحشد من الحكايات
من ترى ؟؟؟؟؟؟؟؟
*-سكان أبى الخصيب [قرية الشاعر ]




Biografia
°°°°°°°°°°°
Taleb Abdelazez / Irak
طالب عبد العزيز / العراق


طالب عبد العزيز شاعر
مواليد البصرة – 1953
له من الكتب
1- تاريخ الأسى – ديوان شعر – بغداد – دار الشؤون الثقافية -1994
2 - ما لا يفضحه السراج –ديوان شعر – مدريد –أسبانيا –دار مجلة ألواح -1999
3 - أعاد طبعه بيت الشعر الفلسطيني – بام الله – فلسطين -2001
-4 تاسوعاء – ديوان شعر –صنعاء – اليمن – بالتعاون مع اتحاد الأدباء اليمنيين بتقديم د. حاتم الصكر -2003
5 -أعادت طبعه دار الشؤون الثقافية – بغداد – 2004
الجوائز
- فازت قصيدته [ العشاء الأخير ] بجائزة مجلة لوتس التي كانت تصدر بثلاث لغات عن الاتحاد ألا فروآسيوي للثقافة والآداب –تونس - عام 1991
- فاز كتابه [تاريخ الأسى ] بجائزة أفضل كتاب صادر عن دار الشئون الثقافية العامة –بغداد – عام 1994، ولم تمنح له لأسباب لا يعرفها .
-نشرت نتاجه معظم الصحف والمجلات العربية والعراقية
- كتب عنه اكثر من ناقد عربي وعراقي
- ترجمت بعض نصوصه إلى لغات أخرى –إنكليزية – فرنسية – أسبانية ضمن انطولوجيات شعرية عراقية

المشاركات
- مشارك في مهرجان المربد الشعري منذ اكثر من 10 سنوات
- مشارك في ملتقيات الشعر التي تقيمها جامعة البصرة بالتعاون مع اتحاد الأدباء في البصرة
- شارك

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s