s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Razan Moghrabi
Nacionalidad:
Libia
E-mail:
Biografia

Razan Moghrabi / Libia
رزان نعيم المغربي / ليبيا

ملهمتي أنت


يكفيك من الأمجاد
أن تكوني ملهمتي
قالها ومضى يطوي أوراق خضراء
وبتلات نرجس
ذائبة في ماء الوجد
ألا أكون امرأة النبؤة؟
وإلهامي وقصائدي تبحر بأشرعة
فوق هواك
ألا أكون إلا امرأة مجنونة
تركض على أمواج البحر
فتضمها وتلعب بعواصفها يداك؟
ملهمتي أنت وكفاك
من ضحكتك
صنعت شرائط قوس الله
والفجر
ملهمتي أنت
من صوتك استلهم زرياب إلحانه
وسابع وتر
الا يكفيك
ألا أكون مغرمة وصوتك مسبحة جنوني
ومفتتح شعري
ملهمتي أنت ويكفيك
تسرقين من وجعي تاريخ
منفاي
تسرقين جمري
ألا يكفيك أن تكوني
سيدة العشق في تاريخ البشرية
أنت بلقيس وكيلوباترا
وليلى ولبنى
واليسار
والأخيلية

ألا أكون شاعرة تتغير طقوس
عاداتها وينقلب مزاجها
كل ثانية في النهار
ومجنونة
لو مستني الرغبة ألكز مهماز
الشوق
أنزع شال الغيم
أعبر نصف البحر
أتهاوى
بين مد وجزر
لأكتب نصي المتفرد
بجسدي
وأطفئ
على هاتفي الأخرس
أعقاب سجائري
ملهمة الكلمات لشاعر
يسرق من قبلاتي
زهرات الروح يبني بيتا فوق البيت
ويقول:
لا ترمي أصدافك دفعة واحدة
تراه
بيتي أنا من بلور

أنهض صباحاً ..
اغتسل بوميض التفاؤل،
أسير على رصيف الوقتِ
بمحاذاة الأصدقاء..
يخذلني جبنهم

في دروب البطالة
جلدني الانتظار
فيما بعد،
وعلى تمام العاشرة
أصل موعدي
أقتحم الأبواب المحصنة
يسألني حراس القلعة
أين خبأت شهادة حسن السيرة ؟
فاجأني ارتباك الصدق
فتشوا، حمالة صدري
وكادوا أن ينزعوا أوراقي
التي أرتدي
أخيراً
انكسرت، ورأيت جسدي مرمياً
خلف أسوارهم

في العتمة تحت المطر
أدفن وجهي
ببقايا جرأة
بت أخفيها سراً عن عيونهم

حيث امتطي صهيلها
بعد انتصاف الليل
وفي يدي عنوان ..صاحب الجريدة
أطرق بابه
بتوسلٍ
بخوفٍ
أرجوه
أن ينشر القصيدة
في عامود الصباح
أكتب للقراء أحييهم ..
صباح الخير..أيها السادة
أنا المرأة الحرة
من هنا …أحييكم
أخبركم
لدي قهوة.. الآن
وخبزٌ
وكفاف‘ يومي
ولا تنقصني..سوى الرغبة
في تقبيل الأيدي
والتي،لولاها
لم أصل أبداً
إليكم…؟

طرابلس

عبثاً هروبك من التفاصيل
حيث المعنى يتجلى
وأنت ..تقرأ خطوط كفي
بأصابعك سراً
نجترحُ الصمت
وشريان المدينة، يغمرنا بسكينة
باذخة الهدوء
وتسألني
هل حقاً
تجمدت أوصال عقارب \'ساعة البرج\'؟
خوفاً على زمان الحب؟
أم لأننا عبرنا زمن الصمت
في \'زنقة الفرنسيس\'؟
لمن ندعُ مساحات البوح
إذاً؟
والتفاصيل …محرقة
وطرابلس تغمزنا بعين واحدة
مفتوحة نحو .. \'زنقة الريح\'
حيث لرطوبة المكان
رائحةٌ
قادت خطواتي .. لأقتفي أثرك
بعد، ألف عام
انزل الدرجات
المفضية \'ماركوس إيليوس\'
تتناثر في الفضاءات عباراتك
أميز صوتك الحاد
\'سامحتهم جميعاً..على هذا الخراب\'
وصافرات السفن المغادرة..تنطلق
تفزع نوارس الميناء
أتراها… أتراها
تلك التفاصيل الموجعة؟
وقت الرحيل
نعاندها، ونلتقي
وبيننا سوراً من الصمت يفصلنا
مرة ثانية
تسسحبني نحو الدروب الضيقة
في الحارة
يدهشني \'سوق الحرير
وحنين النساء إليه لا ينقطع
يتبعثر صوتي،بصوت المآذن تتقابل
ويمرُ صداها
فوق\' قوس ماركوس
من جديد
تمحو ما تجلى.. عبر قرون
وأنت، تهرب …تمحي ماكتبناه
بقلم الرصاص
أفتح لك كفي
تهمسُ
أصابعكَ
بأسراري
أيها العراف الجديد
لا تقع في مصيدة البوح
أحلى ما في طرابلس
أنها
خبأت كفها المحناة
داخل حاراتها
لا تفصح عنها إلا لأنثى
تشبهها

صباح الخير أيها السادة

أنهض صباحاً
اغتسل بوميض التفاؤل،
أسير على رصيف الوقتِ
بمحاذاة الأصدقاء
يخذلني جبنهم

في دروب البطالة
جلدني الانتظار
فيما بعد،
وعلى تمام العاشرة
أصل موعدي
أقتحم الأبواب المحصنة
يسألني حراس القلعة
أين خبأت شهادة حسن السيرة ؟
فاجأني ارتباك الصدق
فتشوا، حمالة صدري
وكادوا أن ينزعوا أوراقي
التي أرتدي
أخيراً..
انكسرت، ورأيت جسدي مرمياً..
خلف أسوارهم

في العتمة تحت المطر
أدفن وجهي
ببقايا جرأة
بت أخفيها سراً عن عيونهم

حيث امتطي صهيلها
بعد انتصاف الليل
وفي يدي عنوان ..صاحب الجريدة
أطرق بابه
بتوسلٍ
بخوفٍ
أرجوه
أن ينشر القصيدة
في عامود الصباح
أكتب للقراء أحييهم
صباح الخير..أيها السادة
أنا المرأة الحرة
من هنا …أحييكم
أخبركم
لدي قهوة.. الآن
وخبزٌ
وكفاف‘ يومي
ولا تنقصني..سوى الرغبة
في تقبيل الأيدي
والتي،لولاها
لم أصل أبداً
إليكم…؟

دعوة العطر

‏-‏أَتذكرُ
يوم راحت شفتاك تغلُ،
عصفوراً
يختبئ خلف الأذن،
وكتفي ينقرُ
وبين سنابل القمح المشتعلة
على العنق يشتبكُ
وأنا الأنثى المغرمة،
بعد توهج القبلة
متكئة رصيف العتمة
دائخة،
وأنت تتحول ضوءاً
طفلاً، يرتب ،يبعثر
ما تبقى من كلماته، ويشوش
لن أنسى جنونك يا امرأة
ودعوة العطر
هبوب الريح والجسد
وألمحُ التيه بعينيك يتوثبُ
وحرير القميص يشفُ
ولا يرحمُ،
وأريج البرتقال
يحتفي ويشير،أن اقترب
أكثر ..أكثر
ومن أخبرك أنني قديسة


لا تخطئ ؟
لا تخشى الإبحار لن أدعك وحيداً،
وبحر عطور المضيق،
يغوي مراكبك،
ويسحبُ،
والنارُ،
أضرمتها،
واشتعلت وراءك،
السفن ..
لا مفر ..إذاً
لا تراجع..
تقدم،هاجم، حطم الصنم..
أو عدّ من حيث بدأت
أنت غارق ..غارق ..
لا محال..
رزان نعيم المغربي
صباح الخير أيها السادة .!
رزان نعيم المغربي
طرابلس/ 3/04/2001

Biografia
°°°°°°°°°°°
Razan Moghrabi / Libia
رزان نعيم المغربي / ليبيا


عملت في الصحافة الليبية مع بداية إعادة صدور صحيفة الشمس، وكانت مشاركتها في العدد التجريبي واستمر عملها كمتعاونة مع الصحيفة حتى الآن
صحيفة الشمس
كان لديها زاوية بعنوان – بقعة ضوء
زاوية بعنوان – لماذا
نشرت أغلب إعمالها الإبداعية من نصوص شعرية وقصص قصيرة في الصحيفة عملت في مجال التغطيات الصحفية منذ عام 2001 وكانت أغلبها في مجال الفعاليات والنشاطات الثقافية ومتابعتها وحوارات مع أدباء وكتاب، بالإضافة إلى قراءات في الفن التشكيلي للمعارض الفنية التي أقيمت على ارض الجماهيرية
ومعارض الكتاب داخل الجماهيرية وخارجها
صحيفة الشط
عملت مع صحيفة الشط منذ عام 2001 وحتى 2003 ونشرت فيها بعض الأعمال الإبداعية
صحيفة العرب:
نشرت بعض الدراسات والأعمال الإبداعية بين عام 200و2002
الدوريات المحلية
المؤتمر- الملتقى – الفصول الأربعة – غزالة – شؤون ثقافية
نشرت بعض الدراسات والأعمال الإبداعية في أغلب الدوريات المحلية ولديها حاليا صفحة في مجلة غزالة بعنوان – لحظة حياة
المواقع الالكترونية
نشرت بعض أعمالها الإبداعية في كثير من المواقع الالكترونية وعضو في كثير من المنتديات الأدبية
الصحف والدوريات العربية
نشرت أعمالها في عدد من الدوريات والصحف العربية مثل
الملحق الثقافي- تونس
مجلة قصص- تونس
مجلة عمان –الأردن
الحرية – تونس
الصحافة- تونس
المحرر العربي- بيروت
الأسبوع الأدبي- سوريا
عشتروت- بيروت
الوطن العربي- مصر
جريدة الأخبار -مصر
اجريت معها ع

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s