s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Dina Alshahwan
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia

Dina Alshahwan / Palestina
دينا الشهوان / فلسطين

جاء الذي كان قد جاء


جاء و قلبه غناء الحياة
مدّ غصنه لعصفور أزرق
كان يرشد الهواء
ترك لنا قنديلاً يبصر الأشياء
وتعويذة من شر حاسد
خلّد لنا صندوق الحكايا
مطعماً بأحجار العصافير
وقلائد الباكيات
وجاء
سيد الحقائب في الشوراع اليتيمة
هويته سيجارة تعبث بالريح
وبوصلة عمره ورقة لم تكن يوماً سوداء
بحث عن عمره الهارب في محفظتة الفارغة
أيقن أن الزمن لا يملك إلا عقربين
جاء الذي كان قد جاء
وفي كفه حفنة من الكلام
وبعض صمتٍ , وقليل من غبطة الأصدقاء
وأصابع الرمل تنبش جسده
و تلامس بقايا من بقاياه
جاء الذي كان..
يؤثث الصباح بتنهيدةِ نقيٍّ
صلاته ترتيلة نايٍ
وأيقونتُه سماء بلا غيم
وروحه حانية بالمواويل
قصائده نجومٌ عاليةٌ
وقلبه جنة لا تعرف إلا الماء والحنين
وحيداً كان يا ماكان
وبعيداً قصره
لكنه في زاوية الكون
وكان ما كان
قصة تتسلل من بين الحنايا
فاصلة أخرى تلامس الجدار
كأن رسائله لم تصل إلينا
لكأن قنينة البحر
نثرت ملح الشعر
في داخله فأصبحت أيقونة رمل
تتراقص شمالا وجنوبا
عامودية الظل
تقطع بمنظورها شمس الليل
وتداعب صباح القمر بأصابع الماء
يا ورداً يا زيت النهار
كنت تقطف لنا أقلام الرصاص
من بساتين اللغة المنسية
كنا نعبث بطابشير الطفولة
من أجل أن نعتق الكلام
يفيض بك ومنك قوس قزح
ويعبر فيك وبك
لون واحد لابياض ولا سواد
كان ولم يكن
يقدم القرابين لدكان الحياة
يشتري العمر لليتامى
ويهديهم ورقا أبيض
ويمنحهم أغنية وطن
في جيبه رحلة طويلة
وفي جيب قلبه
ما زالت تندس أحرفٌ
وجلنار
لو اقتربوا منه
لأدركوا الحياة
يا من يشعل فيها حضارة الطين
لقلبك الصغير ممر وباب خشبي
نقش عليه عقد من المفاتيح
لكننا لم نهتد إلى مفتاح صبرك
ذلك الذي يمكن أن يكون
حصالة نضع فيها قطعاً ماسية
أو ربما حجراً منسيّاً
أو كوكباً أخضرَ
نستطيع أن نؤثث به نصف النهار
يا حاضراً فينا، وموغلاً بنا
كيف نصنع الخبز ؟
أنعيد صياغة الحكاية ؟
أم نطلع في المساء
كما تهرب الفراشات من نور الرمل ؟!

صوتُ إيقاعٍ آخر

يهبطُ صوتكَ من بين الغيوم
يصطدم بإيقاعِ فجر ٍ
فعذراً لم أحسب أن للحرفِ
صوتُ إيقاعٍ آخر
وأن لأغنياتَ التمني
لحناً يذوب في فمي
ويجري في وريدي

أوراقك القديمة

ما زالت تعبث بغدي
كان لا بد أن تزدان برشفةِ صوتٍ آخر
ولكن أي منفىً تريد؟؟
أي ظمئ ٍلحروفٍ باتت في جرار العرائس
أي لهفةٍ تمضي بغيابك
أي اسمٍ يشبه
نبض اسمك.
هو محفورٌ على ورقةٍ
لابد أن تكون بين الورود

غيث ٌ
بوحٌ من السماء
....تقطره غيمةٌ..فمـــــاء؟؟
.....ترتقي لأبعد مدى
هل نشبه الهواء...؟؟
أم نحن مجرد أوراق مبعثره؟

وصوتك
كان يعبث في ذاكرتي
يحاول أن يمحي أحرفي
يستعيدني من جديد
يجلس فوق غيمتي
يتمدد ....يتسربل
وما زال عالقاً في مخيلتي

ملامح لم تقرأ بعد

وطن

يبكي على آخر سطر
أرضه أنا
سماؤه أنت
وتفاصيله ما بيننا

حنين

كنا نقف خلف الجدار
حين كان الحجر يبكي هناك!!

شهيد

قال لنا وهو يصعد الغمام
الأرض جميلة
لكن السماء أجمل

مرايا

تتكسر المرايا
فوق جرح لم
ينزف بعد

كان

شيعوا جثمانه
حين تناسوا
أن جسده ما زال هنا
ودمه ماء للشجر
وروحه سماء عالية

صلاة

واقفة أمام
الشرفة الثالثة
أنفض قطن الكلمات
أتسربل خلف جدار المحراب
أتدثر بحجارة أخرى

صورة

القوا بها في سلة الحياة
حين كان طفل الساعة
يبحث عن أمه داخل صورة

رسالة

كان جثة هامدة
فوق سطح ماء الحياة
حينما كانت رسالته
دليل جثته الغارقة

ساعة

عقاربها تلدغ أيامنا
دقائق حزينة على
عمر لم يأتِ

عمق

أنت بحر
وأنا لؤلؤة مخبئة
في صدفة قلبك!!
تبقى الغيمة نطفة الماء
ونحن ترانيم في شفاه الحياة
وأجوبة في عيون السماء
صباحك
ورد ..محبة ودعاء
صباحك..طفلة
لاتقول إلا الله

أين

مثل نبتة يسقيها الله
من عين الأرض
كطفل يهرب من رحمٍ
لا يعترف بحضانة كون
كان عما قليل في القلب
وأصبح مثل عصفور
تنتابه حالة قلق

كوخنا

كيف حال قصر جارنا
أما زال كوخه قرب قصرنا
رونق
حينما تغيب عن أهدابي
يختقي رونق المكان
ويصبح الزمن عطر في قارورة

بوحُ طفل

طفلٌ يعبر الدم من عين واسعة
يتسلق الحجر

طفلٌ يرسم الدروب
ربما يكون أو لا يكون
الدرب شال أمّهِ
ساعة الغروب

طفل ٌ
يبكي الماء
ظمآن.. ظمآن
والدموع وطن

طفلٌ يلعب بتفاحة
أكلما جاءت الريحُ اقتلعت نجمة ما ؟

طفلٌ
يوقظ فينا حلم الصباح
وظهيرة الجموح
يبتسم..
والسماء تبكي عليه

طفلٌ
لو كان البحر غطاءه
لما خانه الموج غياباً

طفلٌ
ويقذفون به أرض الشتات
ومفارز الغياب
يزرعونه وسط الألغام
يتبادلون أعضاءهُ
دمعةٌ واحدةٌ هنا

طفلٌ
أين أرجوحتك ؟
هناك
حيث لن أكون هنا

طفلٌ
دعوني أمشط شعر أمي
فموعد الشهادة قد حان

طفلٌ
أريد أن ألثم فستان أمي
جسدها حنطتي
تلبس جنيناً لم يولد بعد

طفلٌ يتقرّب
أبي لا تتأخر
تنتظرك السماء

طفلٌ
تسأل عيناه
أبي أكلما هم بنا الوطن
لهثنا على أطرافه جاثمين ؟

طفلٌ في الأشُد
يمد يداً.. جسداً.. كرامة شعب
طفلٌ يتسلق شجر الروح

Confidence d\'un enfant
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Poème :Dina Al Shahwan
Traduit par : Youssef Rzouga

Un enfant
Qui franchit le sang au travers d\'un oeil rond
Il grimpe les pierres!!

Un enfant qui peint les sentiers..
Il pourrait être ou ne pas être
Le sentier n\'est que le châle de sa mère
Au crépuscule.

Un enfant
Qui pleure l\'eau
Assoiffé,assoiffé..
Les larmes, une patrie.

Un enfant qui joue la pomme..
A chaque fois qu\'il vente,
Une certaine étoile fut déracinée.

Un enfant qui éveille en nous le rêve du matin
Et la sieste de la fougue..
Il sourit
Pendant que le ciel le pleure.

Un enfant..
Et si la mer était son drap!
Les vagues n\'auraient pas dû le trahir en son absence.

Un enfant..
On le jette au long de la terre de dispersement
Et de labyrinthes de l\'exil
On l\'implante entre les mines
On échange ses membres
Ici, seulement une larme!!

Un enfant..
Où es ta balançoire?
Là..
Où je ne serai guère ici.

Un enfant..
A moi de peigner la chevelure de ma mère
C\'est le temps de martyr.

Un enfant..
Je veux embrasser la robe de ma mère..
Son corps, mon blé.
Elle
Qui porte un embryon toujours latent.

Un enfant qui supplie:
Papa, ne t\'attarde pas!
Le ciel t\'attend .

Un enfant ..
Ses yeux s\'interrogent:
Papa, à chaque fois qu\'une patrie nous obsède,
Nous courûmes haletants, perchés sur ses bords.

Un enfant mûr..
Qui tend une main, un corps et l\'honnêteté d\'un peuple..
Un enfant qui grimpe les arbres de l\'âme.

Biografia
°°°°°°°°°°°
Dina Alshahwan / Palestina
دينا الشهوان / فلسطين


دينا الشهوان،من مواليد 9مارس، ابنة يافا المدينة : تقيم بالرياض، هي شاعرة بأتم جنوح النورس في الكلمة،مسكونة بعذاب السؤال ،تغفو ودموعها معلقة على حبل الحلم ،الحرية والحياة وهي دائمة التطلع الى ما وراء الكلمة، منطلقة نحو الفضاء الرحب بجناحي فراشة حالمة

المؤهل العلمي

بكالوريوس صحافة وإعلام من كلية الاداب جامعة البنات الأردنية عمان / الأردن عام 1996/ 1997 م
صحافية وشاعرة وباحثة كما أنها متخصصة في الإعلام الإلكتروني

* عضو نادي دبي للصحافة
* جمعية الإعلام العربية
* عضو جمعية الاتصال والإعلام
* عضو رابطة أدباء الامارات
* عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب

dina_alshahwan@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s