s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Naji Rahim
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Naji Rahim / Irak
ناجي رحيم / العراق

رقص ٌ شرقي ّ


1

كما واقتنيتُ ثوبا أبيضَ
يقطعه نهر ٌ في الوسط ِ وتحلـّقُ على أطرافه ِ فراشاتٌ
وسألتُ البائعَ عن أفخر ِما يملك ُ من عطر ٍ
وبعد بحث ٍ طالَ وجدتُ قلادة َعنق ٍ وأحمرَ شفاه ٍ لمّاع ْ
ثم عبرتُ حشودَ النّاس ِ فرحا
وقد تجهـّزت ُ بقنينة ِعرق ٍ كنتُ قد هجرته
بسبب ِ آلام ٍ في الكبد ِ
هكذا أكون ُ قد أعددت ُ كلّ َ لوازم ِ حفلتـِنا
وسأبحث ُعن أسم ٍ فيّاض ٍ بالموسيقى والرقص الشرقي ّ
لأنادي به أوفى من عرفت ُ لحد ّ الآن
سأقولُ لها مثلا : يا كآبتي النشوانة ِ دوما
بدلا من : يا صديقـتي الكآبة

2

موصَدة ٌ أنت ِ ورعـناء ْ
وأنا لست ُأقـلّ رعونة ًمنك ِ
غير َأني أشـتهيك ِ
أتـلمّظ ُ كـقط ّ ٍٍ قانع ٍ أكملَ وجبتـَه
أعدّدُ ما قد تكونُ حسناتـُك ِ
بل لأقلها صراحة ً
أودّ ُ لو أقضم ُ نهديك ِ وأستريح ْ
هكذا قد نتصالح ْ
أيّتها الحياة

3

البحيرة ُ والوافدون َ
الساحل ُ يفرغ ُ ليزدحم َ
البط ّ ُمنهمكٌُ برسم ِ حدود ٍ وإلغاء ِ أخرى
خطوات ُكائنات ٍٍِتـتراقص ُ قبل أن تبتعد َ
إلى أركان ٍ قصيـّة
النهار ُ يضحك ُ
كيف ََهبطـت ُُإلى الكـهف ِإذن
من أي ّ المسارب ِ يهمي الحزن ُ
من أيّ الجهاتْ ؟

الـيوم ُ العـاشر ُ من عمـر الخـلق
تـُرى ما الذي أبـاحَ بـه ذلك الصباح ُ البعـيد ُ
في أعـمار الأسـلاف ْ
حيـن اغـتسلـتِ الجبـالُ
ورقـصـت ْعلى وقـع البوح ِ أشجارُ الغاباتْ
كـان صـدعا هـامسا عبـر الآفـاق
مـشـدّاتُ الروح ِ أرخـتْ سـتائرَهـا
ورعـدة ُ الأرقِ ِِطـرّزت كـوّة ًعلى جـدار الصمت
لـقــد ضجـّـتِ الـكائـناتُ
وحاضـتْ نـبضاتُ الـقـلوب ِ وعـولا راكـضـة
اليـومُ العاشـر ُ في عمـر الخلـقْ
كان النهـارُ مسـالما وكذلك اللـيل ُ
زخـّات ُ مطر ٍ
أصـابـع َُ ملائـكـة ٍ تـلامس ُ جـبـيـنَ الحسّ
وشـفاه ُ تجـوس ُ أقانـيـم َ الـتكـويـن
لـم يـكـن للـوجـع ِ من اســم ٍ بـعـد ُ
لـم يـُعـرف ْ خـواء ُ الأبعـاد
لـم تـلـد ِ المسافـات ُ سـرابا
لـم تـأت ِ الآلاتُ
ولـم يُـنخـرْ عـُبـابـا زيـفُ
نـشـوان َ كـان الـكـلّ
نـسـاء ُ الحسّ ورجـالُ الحفـر
اليـومُ العاشـر ُ من عمر الخلق
زخـّاتُ من خـمر ٍ
ثـم ّّ نهـضـت ِالكـائناتُ على معجـزة ٍ تـدعـى الشِـّعـرَ
تسـاءلَ الربّ ُّ والعجائــزُ عـن معـنـى هـذا الهـول
تـساءل الشـعـراء ُ
مـنذ رحلة البحث ِ عن ماء ِ الوجـود ْ
وحتى أوكـتافـيـو بـاث
تـساءلـوا عن المُعـْجـِـز ِ والخَاطـِر والمَحْسُوسْ
فــأبلى طـرفـة ُ بن العـبد بـلاءا حـسـنا
حتى جاءَ السـيـّاب ُ وحطـّـمَ زجاجة َ خمره
تـساءل الـصـيادونَ بـعدها
كيـف نُـمسِـك ُ بـسمـك ٍ يـنـزلـقُ حيـن نـداعبـه
تـسـاءل الجُلا ّسُ في مقهـى الصـمت
إلى م َ نسـتمعُ
فجـاءَ مـَن يـمسـحُ غـبارا عـلِـقَ
بـرئـة ٍ عـاطـلة
وكـنت أرانـي في الحُـلم
فـأخافُ وأضـحـكُ
كـنتُ الـواضح َ جـدا
في حـزمـة ٍ من ألوان ْ
امرأة ٌ لكـلّ الـفصول
لم تغادرْني رائحـتـُك ِ
أيّـتها البهجـة ُ
لقـد مرّ على انهمار المطر
عهد ٌ من الـيَـباس ْ
أيـّتها الأسـماء ُ جميعا
وكلّ هذي الحروف التـي تـتـمخطرُ الآن َ
في صحرائي
لم يغادرْني نـشـيـجُـك المكـبوت تـلك اللـيلة
ولابحّة صوتـُـك ِ حيـن تـعـثــّرت خلايـاك مـتـذرعة ً
أن أصمتَ لحظات ٍ تكـفي للنجـاة ...
هم لم يـتـابعـوا الأمرَ لم يـفهموا معنى الضجـيج
معـنى الصراخ المطحون بـين أسـنانـنا
لم يعطوا انـتـباهـا لـمعـنى الحـشرجة
معـنى النوم الراكـض ِ بـيـن أدغال الـذاكرة
كـنـّـا نوزّع ُ صحوَنا على مدارات ٍ ألـيـفة
ندغدغ ُ الخوف َ ولا نـُعلـنُ عـنه
كُـنـت ِ تومئـيـنَ لـي أن أصمت َ
ولو لحظـات ٍ تـكـفي لـقـبلة ٍ شاردة
كنت توزعيـن أنوثـتـك عـلى مشـارف حيوات ٍ
هاجعـة ٍ في معـنى الاحتـدام ْ
وكنت ُ أتـبعُـك ِ وقلـبي حديث ٌ مُراق ْ
أيـّـتها الـبهجـة
أيّـها الاحتمـال ُ الطاعـنُ في دائرة الأسئـلة
كيـف لي وأنا الرعـديد ُ
أن أكشـف َ عن سرّ اللهـفة
أنادمة ٌ أنت ِ ؟
لقد نما الطحلبُ على مـَسام ِ العمرْ
وما عـدت ُ ذلك الشـبقَ إلى موسيـقى الكون
والى مرأى الأسـماك ِ في بحيـرة ِعيـنـيـك
مستـدفـئا في تماوج الضوء
سألتـُـك مـا لون عيـنـيكِ فضحكت ِ
لم أنسَ شـيـئا
غير أن الطُحلبَ نما على مسام ِ العـمرْ
وأضحيـت ُ كمن يحـكُّّ جـلد َ الرغـبة
صامتـا وبي سـيـلٌ من الهذيان
لم أنس شيـئا
لا ولا حتـّى تلك الطـرق الـتي مـشـتــنـا
مازلـتُ أنزع ُ الوحل َ عن ثـيابـي
في الذهاب إلى المدرسـة وفي العـودة منها
و قـملُ الـسجن في دائرة أمن الناصرية مازال يسـبح ُ
في جرح ٍ في الرأس ْ
لم أنـس شـيـئا
هـاهي سماء ُ الناسٍ تـهـطلُ مـطرا
وفي قلبي سماوات ٌمن الجـمر
أتذكـّرُك كـلـُّـك
أبعـد من هذا وعبر شبّـاك الروح
أتـلصّـصُ علـيـك ِ
أرى بريـقا موجوعا في زوايا عـيـنيك
أشـبـه ُ بـالدمع ولم يـكنِ
لم يغادرْني نـشـيجُـك المكـبوت تـلك اللـيـلة
توحـّدنا
كما لو أن الزمن قد تخـثــّرَ
في تـلك الأنـّـات ِ الخفـيـّـة
امرأة ٌ لكلّ الفصول أنت ِ
ما أبعـدك ِ
ما أشهاك ِ
ما ألعـنك ِ
وأنت تمرّريـنَ أصابعَ سحريـّة ً على ظهري
فأسـيح ُ ... أسـيح ْ
أسـيح ُ حـتـّى لأكــادُ أتـلاشى

مـع ذلكَ
لـن أجيـب َ عـلى سؤالكِ الـدّهـريّ ذاك
فماذا أكـتب ُ وأنت ِ هي القصيـدة

أفراح

1

في ليل ِ أمستردام َ حيث ُ تـتـنزّه ُ الملائكة
للشوارع ِ ما يكفي من الذرائع أن تستقبل َ أفراحا
وتصدّرَ أخرى

2

على الطريق وسط عاصفة ٍ من روائح
وارتجاج ُ الشـّعر الأشقر يشي بمواعيد َ لا حصرَ لها
رصيف ٌ يدفعـُني إلى رصيفْ
ْ بيني وبيني حرب ُ
أتقرّى محيطات ٍ من بشر ْ
وفي البال ِ من حديث ِالأمس مع أمّي
ندوبْ
من زوايا الرأس ِأرمقُ فيضا من ضحكات ٍ بريئة
أختضّ ُ حينا
وأحيانا أتطـشّرْ
من فتات ِ لغات ٍلا أعرفها أصنع ُ لقاء

3

و دندنت ُ
منذ ُسبعة أيّام ٍ وأنت َ تحلمُ بالنوم
تحلم أن تصطاد اللحظة وتعلكها
تحلم ُ أن توقفَ دبيبَ الرأس ِ
أن تـُطلقَ صرخة ً دونما خجل ٍ أو شك ّ ٍ
أن تكوّرَ قبضتكَ وتلطم َوجه الهواء
أو تضمّه إليكَ بحب ّ ٍ
أن تفح ّ َ
أن تهدُرَ
أن
هولندا 2005 -12-23

De taal

Wat maakt het uit
of de zon opkomt of ondergaat
de bomen spreken dezelfde taal

Wat maakt het uit
in welk seizoen zij leven
de vogels zingen in één taal

Wat maakt het uit
of ze in de bergen zijn of in het dal
de schapen hebben dezelfde taal

Maar het maakt wel uit
in welke taal ik spreek
met jou

De zee

Voor Kirsti Hartman

De zee is jouw vriend
Jij zoekt hem op
Je praat
Je zwijgt
En de vragen rollen als golven
door jouw hoofd

Een palm

Een palm op de markt
beweegt mijn hart

Feestelijke gezichten
geuren en een zuivere glimlach
Toch graaft de tijd zijn weg
in het vlees van het geheugen
naar een dag in de woestijen van het niets

Niet lang geleden
diep in mijn tijd
kwam de Hollander met zijn blauwe ogen
een oase in het dorre kamp

Hij vroeg
of ik “ the Netherlands ” kende
Ik noemde Van Gogh
de haven van Rotterdam
en vooral ook
het land van bloemen

Hij lachte en ik werd gered

Een palm op de markt
beweegt mijn hart Glanzend rijst de helderheid
mijn pasgeborene aan mijn zij

waar mijn oog zich naar Irak trekt
het palmenland dat opnieuw
de zon en het water begroet

Ik sluit mijn ogen
om het moment te laten stollen

Mijn land vond ik terug
op een markt in Zoetermeer

Biografia
°°°°°°°°°°°
Naji Rahim / Irak
ناجي رحيم / العراق


ولد في مدينة الناصرية 1965
غادر العراق عام 1991 بعد ذبح الإنتفاضة
أمضى ثلاث سنوات كاملة في صحراء \' السعودية\' في مخيمي الأرطاوية ورفحاء
قدم إلى هولندا في بداية عام 1994
أنهى في هولندا دراسة عليا في علم الاجتماع وعمل سنوات كمساعد اجتماعي في مؤسسة هولندية لرعاية اللاجئين الأحداث
حيث الطفولة نائمة/ديوا&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s