s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Messaoud Hadiby
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia

Messaoud Hadiby /Argelia
مسعود حديبي / الجزائر

خيبة الواقف
[ والطريق إليها لا ينتهي بالوصول ]


01
لو أنا رتبت أحزاني
ومشيت حافي القدمين إلى ربي
كما تدعيه بوصلة الصبر
وما لا يراه هوايْ
02
لو أنا خارج الجبة كنت ....
بمشكلاتي الصغيرة
كان الطريق إليها أقصر من خطايْ
03
لو أنا
جربت يوما
كيف يكون البعد معنى
والقرب منفى
لاخترت ـ دون فلسفة ـ منفايْ
04
لو أنا فكرت كما تقتضيه العادة
[ لمشيت مع الوقت ]
وسجنت عصافير القلب
التي أسرتني بالغناء
وأطلقت سراح الطفولة
وأشهرت سيف الرجولة
ضد أنثى
هزمتني بهوايْ
05
لو أنا...
خبأت تفاصيلي
واختفيت وراء العبارة
.........خنت القصيدة
وتركتها في رعاية التأويل
.........تشردت على عتبات المساء
وتحت شرفتها
كانت فقط...
تهمتي معنايْ
06
لو أنا جربت الجنونْ
لكنت طليقا
ورأيت ما لا يرونْ
ولي كرم العطف سوف يكونْْ
وقلاع العقل لهم
والحكمة ضالتهم
لأنهم مؤمنونْ
والقصور التي شيدوا في الضواحي
لهم.....وحدهم
أقصد السجونْ
07
لو أنا ما كنت أنا .....
لست أدري
صدقوني
من أكونْ ؟
08
لو أنا ما كنت أنا
لرسمت لأمي وجها آخر لا يشبه إلاهْ
أو شجرة
تطعم كل طيور الجهات
ولا تنحني سوى للصلاهْ
أو ساقية
يرتوي منها العطاش
فقط......
لوجه اللهْ
09
لو أنا ....
ماء البحر جاء يسألني
عن عري بداوتي
لأجبت
هي الصحراء ها...... أرسلتني سفيرا
لأرى
من أين تبدأ الغربة رحلتها
فقط....... ؟
وأراهْ
10
لو أنا ما كنت أنا
لنكس البحر راياته
وانتهى الأمر إلى وحدة
يتكلم الصمت فيها
إلى ربه
ويبدأ منتهاهْ

......

في مدىً لا يلتقي بنهايته
شىء جميل لا تملكه يدايْ
في الجهات التي تحيط بهذاالقلب الصغير
قضايا
أكبر مني
أكبر مما تدعيه رؤايْ
وفي آخر ما كتبت
كثير من المحو
كثير من خطايا النحو
وتجلي الصحو
وما تخجل من قوله شفتايْْ
ـوعلى الكف خطوط
شاء الله لها
أن تكون إشارات
يسخر العراف بما لا تعنيه
فخط القلب
وخط الحب
وخط الحياة
وخط الشهوات
و
بين الخطوط سر لا يعلمه أحد سواه
يحدد بالضبط
السعادة
والتعاسة
واليوم الذي سأركض فيه عارٍ
كما ولدتني أمي
إلى منتهايْ
ترى
إلى أين سينتهي أفق
حدقت فيه منذ كان هنا يلعب طفل صبايْ ؟
البحر اتساع الزرقة
فاتحة
أبدأ منها رحلة لا تنتهي
عنده فقط
أشعر أنني قريب من مدايْ
عنده فقط
يستيقظ شعري
تغتسل الجملة من بلاغتها
عنده
ألتقي صدفة بهوايْ
عنده
رغم هروبي في الجمل الطويلة والقصيرة
والنقاط / الفراغات على السطر / التودد للبياض
يفضحني معنايْ
عنده
تعانقني طلمة في الهزيع
فيأتي رذاذ الموج ممتشقا عداوته
فيخذلني ورائي
وتهزمني خطايْْ
لا تصدقني
إذا قلت لها
للأشياء هواها
فتهجرني
إذاارتفعت درجات الغيرة في ليلايْ
في المدى
شيء لا يداي تملكه
ولا نجمة في السماء لي
ولا أنا ملكي يدايْ
ما لا تملكه يداي
في مدىً لا يلتقي بنهايته
شىء جميل لا تملكه يدايْ
في الجهات التي تحيط بهذاالقلب الصغير
قضايا
أكبر مني
أكبر مما تدعيه رؤايْ
وفي آخر ما كتبت
كثير من المحو
كثير من خطايا النحو
وتجلي الصحو
وما تخجل من قوله شفتايْْ
وعلى الكف خطوط
شاء الله لها
أن تكون إشارات
يسخر العراف بما لا تعنيه
فخط القلب
وخط الحب
وخط الحياة
وخط الشهوات
و
بين الخطوط سر لا يعلمه أحد سواه
يحدد بالضبط
السعادة
والتعاسة
واليوم الذي سأركض فيه عارٍ
كما ولدتني أمي
إلى منتهايْ
ترى
إلى أين سينتهي أفق
حدقت فيه منذ كان هنا يلعب طفل صبايْ ؟
البحر اتساع الزرقة
فاتحة
أبدأ منها رحلة لا تنتهي
عنده فقط
أشعر أنني قريب من مدايْ
عنده فقط
يستيقظ شعري
تغتسل الجملة من بلاغتها
عنده ....
ألتقي صدفة بهوايْ
عنده
رغم هروبي في الجمل الطويلة والقصيرة
والنقاط / الفراغات على السطر / التودد للبياض
يفضحني معنايْ
عنده
تعانقني طلمة في الهزيع
فيأتي رذاذ الموج ممتشقا عداوته
فيخذلني ورائي
وتهزمني خطايْْ
لا تصدقني
إذا قلت لها
للأشياء هواها
فتهجرني
إذاارتفعت درجات الغيرة في ليلايْ
في المدى
شيء لا يداي تملكه
ولا نجمة في السماء لي
ولا أنا ملكي يدايْ

بي ولهٌ

لصباح يترك عادته القديمة
في ضبط مواعيد المجيء
ويأتي كسولا
كالطير له كل الجهات
ولكن
إذا الشجو أتاه
يلغي رحلته
ويحط بين يديََّ
..........
بي وله
لصديق قديم
ظل يمشي بلا قدمين إلى منتهى حلمه
وحين أفاق
تذكرني
ولم يجد طريقا يوصله
ولا عنوانا يدل عليََََََََََََََّ
..........
بي وله
لأنثى أتوب على ركبتيها
من ذنوب
صوبها البحر
ذات عري إليََّ
..........
بي ولهٌ
للوقوف عام صمت
بين قبرين
وفاتحتين
ورحمتين على والديَّ
............
بي ولهٌ
إلى سطر محته دموع كآبتها
والشاهد كان اللهْ
وواو أعور
يقتص من الذي أعماهْ
..........
بي ولهٌ
إلى وطن غفرت له جوعي
ورسمت له صورة أخرى
برصاص يطلقه قلمي
لأراهْ
...........
بي ولهٌ
لعاشقة تأتي على بساطتها
إلى شرفتي
ولا تخشى تمتمات الشفاهْ
........
بي ولهٌ
إلى لغة تشتهيني
وتركض بي
في كل اتجاهْ
.........
بي ولهٌ
أن أترك عادة الخوف
لهم
وأحب اللهْ
.......
بي ولهٌ
ومقام أوتاد
لا يعلمه إلاهْ

Messaoud Hadiby / Argelia
مسعود حديبي / الجزائر


الشــــــــــــاعر
من مواليد 18/04/1950 باولاد عطية ـ القل ـ ولاية سكيدة ـ الجزائر
أستاذ تعليم متوسط [ أدب عربي ] فمشتشار رئيسي للتربية سابقا
فمدير متوسطة حاليا
بدأ الكتابة والنشر في أواسط السبعينات من القرن الماضي
نشر أعماله بمختلف الجرائد والمجلات الجزائرية والعربية
عضو سابق في المجلس الوطني لاتحاد الكتاب الجزائريين
في رصيده أربع مجموعات شعرية
ـ مالم تقله الضواحي ...تحت الطبع باتحاد الكتاب الجزائريين
ـ سهو الجهات /مخطوطة
ـ تفاصيل أخرى من سيرة الغائب /مخطوطة
ـ ما لا تملكه يداي/مخطوطة
وأعمال أخرى في النثر والشعر منها ما هو منشور هنا وهناك ومنها ماهو في الانتظار

messaoudhadiby@yahoo.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s