s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Achour Boukeloua
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia

\'achour boukeloua / Argelia
عاشور بوكلوة / الجزائر

إذا الشعر جاء


البحر في موجه
والقلب في رجّه
والحب يروي للدمع ابتهالات غنجه
إذا الحب جاء .. أمد اليدين
تجيئ الأماني
فيزهر في الحقل عشبُه
إذا الشعر جاء .. أمد الجناح
تطير الأغاني
فتبني الفراشات للطير عشَه
وإني الرضيع ..
إذا الصدر شح أضيع
أموت إذا القلب غير نبضَه
إني الرفيع ..
إذا الله غاب .. أهيم
أتيه إذا النهر شوه رسمَه
إني الوديع
فهل أنحني للريح
أم للوردة الحمراء
أم للسيف خاصم النصل غمدَه
هذا الكون لي
ولا شمس للصابئ
ينتهي في القد عشقُه
لم يعد متسع للخيانة كي أخون
كي يأسرني هواي
في الرموش وفي الجفون
كي يدخلني للبحر موجُه
الأفق أضيق من عيوني ..
ومن رؤاي
فهل ينتهي العطر
حين يسوي الموت قبرَه
وحيد
من شرفة النور أطل
ألون بالأخضر الفاتح دقات قلبي
كي تحفل الأرض بي مرة
ومرات بالحب .. بالشعر
يغمر الأكوان عطرُه
وحيد
من شرفة الضوء ألوح للعاشقين
أن اتبعوني
إني الهلال الذي ترقبون
وهذا السحاب الذي ترسمه
الهامات الطويلة على عرش المدى
كي يكمل الشهر عدَّه
راوغته الشبابيك في العشيات الجميلة
فانتهى في الاحمرار الكسيح
وانتهى في الغروب صفير رعدِه

الساهرون .. السامرون
والليل الطويل
ولا فجر إلاي
يمد للخلق جسرَه
إني أراهم على مقعدي تائهين
واقفين .. نائمين ..
فهل يكفي احتجاجي
كي يصون الموج بحرَه
من مد جسور الفتنة الكبرى
صوب جذور النخل
من وقّع بالوخز صكوك العشق
كي يمشي مع العصر نجمُه
من أشعلها نارا .. ثأرا .. عشقا .. موتا
كي يظهر للناس فضلُه

هل تستطيع القصيدة أن توقظ فتنة القلب
فيغيّر الحبُ وجه التاريخ
ويظهر العاشق للمعشوق فضلَه
هل يمكن للظل أن يصلح شكله قليلا
حين يغادر أصلَه
فتتبعه النوايا
ويتبعه الصدى يصلح في الآفاق صوتَه
هل يمكن للقصيدة وهي تطير أو تسيح
أن تشعل خجل الحب في دمي
أن ترجع للعطر سحرَه
هل يمكن للرذاذ الجميل وهو يساقط على مهل
أن يمشي في العروق جميعا
فيغار النهر .. والبحر
ويفيء للرعد برقُه
هل يمكن للريح وهي ترفرف في دعة
أن تغير شكل السحاب
فيغطي شطر المدينة ظلُه
هل يمكن للمرايا وهي تعكس دقات القلب
أن ترسم دروب العشق
فلا يفيض الدمع كلُه

هذا الزمان رخيص
والليل طال
لغتي لم تعد فاتنة
لم يعد الناي الحزين مشعا
فهل يمكن للحبر الذي في يدي
أن يضيئ نجمُه
أخاف يا شرق المدينة
أن يغادر الشعراء
ماذا سنصنع بالذهب الأسود
والأبيض .. والماسي
إذا جف نبع الشعر
واجتاحنا عطش الشمال وبردُه
أخاف يا غرب المدينة
أن يعتريني الوهن
فترفضني جميع المدن
ويطردني من الريف فجُره

ظهري محمي .. ودمي؟

كم شاة تلزم كي يشبع ذئب ابنته الذئبه
طالعة أنت من دمي .. يا دمي
وإني أحبك
هل قلت إن الهوى مالح ؟
إني أحبك .. لا جدال
فكم عمرا يلزم كي نفهم هذي اللعبة ؟
أتعبتنا المواسم الــتي بدلت وجهنا
أتعبتنا المراكب الــتي شردت دربنا
أتعبتنا السؤالات الــتي نعشق طرحها
وأرهقتنا الأجوبة
لا نورس في البرية يفزع صقر الله
ظهري محمي ..
ودمي يغسل صوت الآه
لا خوف علي من هزات الأرض العطشى
لا وقت يراوغ بوصلــتي
وسمائي ممطرة .. خصبة
هذي أصابعي .. هذي يدي
شدي بربيع القلب ونامي
إني متعب .. وأرى أنك متعبة
هذي عيوني ..
وشمسي في الآفاق شاهدة
إني أرى ما لا ترون
فلا تتعبوا طريقي ..
ولا تصدقوا أشجار الغابة .. والحطبة
إني أرى دخانهم يلهث في العيون الحور
وأرى في البعد الغابر كيف رضوا
حين بدل صوت الساقية الحمراء
رؤوس العربة
وأرى كيف تراوغ جبهتي
كلما أحنيتها للصلاة
وأرى كيف يراوح حمارهم مكانه
كلما راودته عن نفسها العقبة
هل يكفي اعترافي
كي تصدق الجهات أني بريء
من السيف .. والزيف ..
ومن الليل الطويل .. والغابة المرعبة ؟
هنا المشجبة ..
علق بقاياك .. علق نواياك
علق ضبابك .. علق نعالك
كحل عينيك .. وشمك \'العربري\'
علق سقوطك في الجب السحيق ..
وفي الهوة المرعبة
الذئب بريء يا أبت
وبريئة نوايا إخوتي
وامرأة العزيز لم تكن مذنبة
شرقتنا ريـح الشمال
لم تسجد لنا نجمة الصباح
غربتنا ريـح الشمال ..
تاه النهار عن خيمتنا
قسمتنا على مهل
كي نتساوى في الصحاب .. وفي الخراب
فهلا بقينا شقيقين ..
يطوقنا عقد الرقبة ؟
تأخر هذا الظلام
وأيضا تأخر فجري
لا أيوب يصابر في الرزايا
ولا نبي يبشر بالقميص
تأخر هذا الظلام طويلا
تأخر قبري ..
لا تل يصافح شمسي
لا كهف للنوم العميق
ولا مركبة
هنا المسغبة
من ذا يبل للمواسم عطرها كي لا تشيخ
من ذا يقبل وجه الحبيبة
كي تحبل السماء بالصالحين
وبالعاشقين وبالمسيح
من ذا يصور للطيور السنابل كي لا تثور
ولا تبور الحقول المتعبة
تلبسنا الوداعة
نقص أظافرنا كلما حل المساء
وحين تنام الشمس
نلوح بالشموع للعاشقين
وللقائمين .. وللنائمين .. وللخشبة
لا وقت للقواميس .. وللغياب
سأسابق نومي
كي لا تتصيدني الخطوات
الأرض لا تحب من يـحبها
الأرض تفيء للزناة .. وللطغاة .. وللكذبة
ماذا أقول لسعف النخل وهو يـحاور دمي
ويعبق بماء الورد
مرايا لا ترى العطر .. والأرصفة ؟
العصافير لا تشبه النساء
والفراشات لا تشبه الذببة
دمي عائد للسحاب الظليل
فلا تشوشوا ما تبقى من فرح الأصيل
ولا تجعلوا شمسنا في مفارق المهب
ترقب بوصلاتهم
حيثما مالت .. تميل
ولا ترهنوا أحلامنا فيما يراه الكتبة
الأرض لا تحب من يـحبها
هل قلت إني أحبك ..!؟
إذن قولي لقلبي أن يخاصم نبض الوريد
قولي لخاطري أن يعدل رسم القصيد
قولي للوردة أن تعير للمزهرية عطرها
وتفيء لليل .. وللأتربة
جاهز للغناء
شكوت للدرب الذي طال
أقدامي
عندما بلغ الوهن مداه
ها أنا ذا أمشي عاريا من كل زيف
ومعي قلبي يغني
تُراقِصُ دقاتُه ما تردد من صداه
ها أنا ذا قمر ..
باغته العدُّ في الشهر الأخير
فاحتمى بخيوط الفجر ..
تسبقه رؤاه

أما آن لي أن أغني ؟
أن أستعيد حنجرتي
وأصدح في الشعاب ؟!
أما آن لي أن أسترد صوتي
الذي تشتت
حين حاصرته المخاوف والصحاب ؟!
صوتي الذي خبا
حين تشابهت .. وتشابكت المفارق
في السهول وفي الهضاب ؟
صوتي الذي صادرته الجهات
حين أراد تعليم القراءة
وفنون الحساب ؟
تعذبني يا صاحبي دقات قلبي
تعذبني أشكال الحب الجديد
أشكال الموت
وهي تروح من باب لباب
هذه وجهتي .. ما تغيرت
ما تعددت
الحلم حلمي
والدرب دربي
والرسم ما سطره الكتاب

من أين يجيء هذا الرصاص ؟
ويداك ناعمتان
والشعر يقفز في دمي
يرتجي بقعة ضوء
في العيون المقفلة
*****
من أين يجيء هذا القصاص ؟!
وقلبك طافح بالحب
والوردة الحمراء ترقص في يدي
تبحث عن منبت..
في صباح المشتلة
من أين يجيء هذا العناد ؟
والليل يفضح حبنا
والرؤى .. يا لها حين تغازل مهجتي
وتهديني وردة في البال
وراية بيضاء
هي في البدء أصل المسألة
والندى .. يا للندى
حين يعبق وردتي بالحب
وحين ينثر الريح عطرها
في القفار المهملة

من أين يجيء هذا \'الجهاد\' ؟
وبيننا حبل المودة والحنين
يجمعنا شط الرؤى الواضحة
ها .. أنا جاهز
غيمة بالهوى ماطرة
فكوني يا مهجتي ..
لنبتتي ترب

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s