s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hussein Habasch
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Hussein Habasch / Siria
حسين حبش / سوريا

أذىً حنون


لا أحب كلمة أحبك، بحساب أقل أضمُّك وأضع قدميك في أتون الماء
تلمين تنورتك إلى ما فوق الركبة، تبرق صورتك في الحصاة
مرايا الله قرب البحر
أفاجئ أزرارك زراً.. زراً وأسر للنحلتين شهية اللسان.. فيضحكان
أقصد شيئاً يشبه اللهيب.
في الرغبة أو في الغياب لا يتطلب الأمر سوءاً
أو وجهة حذر ضيقة!
كل ما يعلِّمه النظر يتقطر من الوردة
يكفي أن أكون منبِّه حواسك.. يكفي أن أحدث في قلبك نبضة زائدة
وأن أُصعد الدم إلى وجنتيك.
أمدُّ ساعدي وأقول هذا غصني جدير بأن تبني فوقه عشك،
ضعي وسادتك عليه ولا تترددي
لن أنشغل عنك، ما دام ظلك في البهجة
أمجنون أنا.. أم لغزك هو الذي حيَّر جنوني؟
لا أدري أي قلق يُهرِّب الهدوء مني؟
أنساني وأسلِّمك كلي
لا تحذفي طريقك المداوم من أمام الحديقة، لا تبدِّلي طقطقة كعبك على الرصيف
ولا تتركي قلوب الباعة حزينة في اللوعة.
اردمي الفجوة واشربي شاياً من النعناع، لأطفئ ظمئي
أملٌ أقوى يصعد إلى الأعلى، يغذِّي زَهْوة الشرفة ويفكر بالوصول إلى الوهج والإشراق.
لأجلك أنسى قبعتي تحت نقرات المطر وقلبي في الأذى الحنون
لذلك لا أحب التأتأة في أتون الرغبة، لا أحب المسوغات الكليمة
أشحذ جرأتك وأتسلق كما أصابعي إلى القبة.
أليست الشهوة بتراً للشقاء؟
كوني شقيقة \'سافو\' في الألوهة
ورددي معها: \'إن ما يحبه المرء هو الأجمل\'
نعم ما يُـ\'ن\' \'ر\' عش المرء هو الأجمل.
بون 2005

حالة حمَّة بضربة أزل

النبل أن لا أحبك إلا من أجل الحبِّ
وأدع كيانك في رقة الزيزفون
ثم أنظر إليك كما يفعل أنبياء الغواية حيال الجمال.
أفهمك دون علم لي بمآخذك الكثيرة،
ودون اعتبار لطقوس تتداعى.
اقتربي لأفصِّل لك هالة فارهة
تمنحك وهجاً هائلاً
تعوِّضك عن صنيع المساحيق.
ثراء واسع وبرج عالٍ
من يصدقني؟
من يصدق المحارة في أعماق البحر؟
تتهادى الإوزات في الماء، الباب موارب
والحبُّ عار على السرير
يرتمي القمح المغرر به في مذاق الفعل
وينتدب روح الوليمة.
فقدتُ السكينة،
انحدرتُ إلى الظلمات
فكان النور الذي يلي الظلام بكل شهواته.
كنتِ صامتة وكان الجمر يشتعل
انعقد لسانك، انفتحت الأقفال
وسالت المدائح من تحت الثياب،
فأبصرنا عيون الفجر من خلل اللهيب.
من كان يصدق جمر الشفاه
وحذاقة الجسد؟
من يصدق..
ما صُدِّقَ حقاً؟

النبل أن أحييك بفنارات الأصابع
وأولي متاهاتك الاهتمام الباذخ
ثم أدربك على قاع الحياة
الحب مثلك..
لذلك لا تعرفينه حقَّ الحبِّ
ادخلي حوض الماء
ادخلي جذوة الفتنة
لتنتابك الرعشة بجدارة لائقة،
أو تلم بك حالة حمَّة بضربة أزل
أفكُّ رموزك رمزاً رمزاً من الشعر
والجمرات.
أعرف جهلك العارف
أعرف ما لا يعرف غيري
ما يحدثه البرق في مسه وجنونه

النبل أن أعري كوامنك
وآخذ بيديك، أحزُّ بهما عنق اليأس،
ثم أدحرجك إلى الورد الكامن في شقائي
أنت جميلة ومدهشة حقاً
على صورة الله خلقك..
من خلقك؟
على صورة الينابيع خلق وجهك..
من منح وجهك كل هذه الغبطة؟
جسدك يفيض،
فيضك يساعد يدي الشاعرة
على الصعود!
امرأة غواية..
تحت جلدك يختصب الضياء
والضياء يتشعب
والتشعب يكتسح كل قلب
فيه مذاق الحب وجحيمه.
بون 13 أكتوبر 2005

أنفاسك قاسية بما يكفي لهدم قيلولة كاملة

أفكر في نبؤاتك المقدسة، إشاراتك الصامتة،
وتلك الرعشة التي توقظ سراديب الشهوة من نومها العميق.
ما أرعب جمالك،
ما أعذب نداؤك السحيق عبر هواء العصور،
وما أرهب جروفك ومنحنيات الشغف على سرتك.
جئت لأدمنك،
وأنثر لك ازدحام الوردة وعاداتها الفواحة،
مفاتيح الصدفة..
تكملين بها حكاية النار المتجمهر على مذبح الرخام
تتشبثين بالرجفة إلى نهاية العالم الذي لا ينتهي إلا بين يديك
ديمومتك كثيفة وشاسعة على امتداد الزمن،
على امتداد القارات والأفلاك والأزمنة العابرة.
ترفلين في عروق الجبال الشاهقة،
وتملئين ردهات العزلة بالمدارك القلقة والثمار المجنونة
كل السبل تسكر من نبيذك الذي يضارع دم الشهداء،
كل اللهوات تتراءى في ملعبك المزدحم بالظنون والوخزات الخالدة.
كوني شقيقة الله واملئي قلبه بالفرح..
ستجدين كيف تتلاشى قامات حراسه أمام كواكبك،
سيتساقطون صرعى نوراً تلوى نور أمام هالة اسمك
الذي يتأرجح كقيثارة بين مهاد النطق.
حاسرة القلب تثيرين أوتار الماء وطمأنينة الأفق
ما أشبهك بالذروة،
ما أثرى مباهاتك.
أعترف.. لا أخطاء فيك سوى جمالك الشاهق،
دفء الأرض وطموح السماء بين هدبيك.
النوم يجافي عثرات يداي وأنت ترقدين عارية
إلا من مخلوقاتك البهيجة
الحمامتين ورفعة العنق والإزاحة الطرية للعشب الشامخ
بين فخذيك
أنفاسك قاسية بما يكفي لهدم قيلولة كاملة،
قادرة أن تمنحي المساء بداهة مطلقة،
أمينة للشرود وقيادة حلبات الفتنة
مراكبك تعبر خلجات الضيوف وظنونهم،
ما أوهن قواهم في ضعفك،
ما أنْحَلَ تأتأتهم في حضرة أطوارك الغريبة.
كرمك باذخ وعطرك متفرد يزيح مجد المألوف.
ترفضين الخشية دائماً
ترفضين أن تكوني من جبلة الملائكة،
وترفضين التبغ من دخان الحرمان.
نهوضك راسخ لا ينصدع وطهارتك مدونة الأنوثة.
ثمة مطلق في شهواتك وإطلالات الغرائز
في نزولك وصعودك على سبائك الشهقة.
ما أوقدك،
ما أرهب تجاربك وتميز هباتك،
ما أعرق فراشاتك المتوحشة.
مزدانة بالرغبات تظللين جمرات الأقاليم الملتهبة،
وتفسحين بضربات قلبك شمساً،
ثم تمنحين الماء ملاذات على أبواب الرهوة والجموح.
ينابيعك صغيرة، لكنها مليئة بضوع الغرق،
هينماتك متهادية تجذب إصغاء الهلاك.
في قلبك شقٌّ
طرفه الأول شرٌّ
وطرفه الثاني برزخٌ،
وفي كليهما المسالك وعرة ومحفوفة بالانزلاق.
لا أخطاء فيك،
تعبرين الفصول من يدٍ ليدٍ على غفران الريح،
تخدرين مواجعها وتحشدين لوقارها طامة الحب.
يليك الكون،
يلي لظاك،
يلي ظفر قلبك الذي يخرمش ذئب السماء.
تنداحين في ثياب غير محدودة وتستنشقين
وهجاً منسياً في رئتي.
أحبك إذاً،
أحب ممرات أطيافك الساحرة وأعانق سهوك بتهذيب ناي
أدخل عتبة برج الشوق على نغمات \'السانتوري\'
أشتري زراً برونزياً أخيطه على قميصك،
يحاذي نهدك.
أؤمن بك،
بالحبِّ في ذروته الشاهقة

أعلى من الشهوة وألذ من خاصرة غزال

أن تجاوريني لهذا المنام الطويل، الطويل...
لهذا الرقاد الفاحش على صراط الشهوة والأنين
أن تنيريني بحديّ سيفيك اللامعين
والممتلئين برائحة الأبنوس
وبزوغ اللهب من خطوط الاستواء
المضمخة بالعبير.
أيتها المقطوعة الأوصال من الألفة،
أيتها المتوحشة كلبوة شرسة المنام والأنفاس.
تعالي ندَّخر قليلاً من الصبر ونغلق نداء السهول
حتى نبدِّل الوسائل بالوسائل،
وننفصل عند حدِّ السرير عاريين بعنف
ونبيلين على عرش الشوق والاقتراب
أن تقيديني من هالتك
وتقولي لي:
كم بودي أن أغتالك أيها الولد الجميل
وأن أشوي لحمك على موقد قلبي،
ثم أنهشك كطير جارح.
أن أسرقك من السماء

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s