s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ali Hassen Fwaaz
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Ali Hassen Fwaaz / Irak
علي حسن الفواز / العراق

اغواءات البري


كلما اباحوا دمه للقبائل
اشترى قميصا لايصلح للاخطاء
كلما بادلوه اوهامهم
اشترى حقلا للقصائد ومراث للاصدقاء.
ليس له الاّ صناديق العائلة واوهام البيوت القديمة،
له جهاته الخمس ، وله حروبه الباهظة،
يتسع للمرأة واللغة والغزالة العابرة،
ويضيق عند برهة الحرب
يفرش اوراقه وعباءته للطوفان،
يرتقب الجبل والسفينة والابواب،
لاشيء يطلقه للتناسل والعري الاّ
اخطاؤه النبيلة
فاعيروه اصواتكم وبشارتكم وقبعاتكم
* كان يضيق بماء رجولته
ينسلّ الى آزفة الليل
يبكي في حضرتها ،
يتشظى من فرط اللذة حدّ الوهم
ويعلّق موجته عند الباب
كي تأخذه للغرق
خذوه الى عرس الغابة
اطلقوه الى طقوس الوحشة ، دعوه حارسا للامنيات
والرايات
ماذا يفعله هذا [البري] دون صباحات الفضة
ودون حروب الليل،
ماذا يصحوه دون نداء للنرجس،
يعرف هذا [البري] طريق الحرب
وطريق الشهوات، يعدو فوق سطوح الماء
مسحورا بسعار اللذة
تتكشف بين يديه الالواح ومرايا الانثى
وخصاص الاجساد المغلولة للخوف

مراثي الجسد

انه جسدي
هذا الجسر الموصل للاخطاء
والعالق بين اللذة والوهم …
ماذا أفعل بين يديه سوى ترياق السكرة
والبوح اليك ؟
أنت ارض يانعة بالاسفنج
وحافلة بمرايا الشهوة
وانا اركض مثل خيول الشرطة
ارتدّ الى ذاكرة الطين وعليقات العلف اليابس
فدعيني أ كشف أسمائي للتدوين وأرشّ بخوري ،،
وادسّ خطاي الى حقل الجمر ،
يا جسدي
ماذا تفعل بين عطالات الليل ومراثي المقهى ؟
ماذا تفعل عند نداء الوحشة اذ يأتيك جنونا من عطر امرأة
ينثر اوراق البرد على شباك اللهفة ..
هل ستقول وداعا لليل ،، وتساؤل هذا القلق الطاعن
عن اوهام الجلد واوهام الحراس ؟؟؟
أم ستصير غريقا في [ عرس] النار
وترشّ بخورك فوق رماد الجسد
وتجرّ نداءك نحو مراودة الانثى دون قميص قدّ من الاعلى
لتؤاخي ما افتاه المجنون بفتوى الاخطاء

حروب متوالية

كلما احلم بالنساء وعسل النوم
يجيء الجند الى خائنة الشوارع العامة،
يغلقون المعابر،
وينثرون الرمل والكتب والمناشير
على رؤوس العابرين،،
انهم اشبه بضباب المستنقع وخيول السيرك
يحملون الماء الثقيل والغبار اللزج،
يجففون ليالينا بحروبهم الثقيلة،
يشربون نبيذنا الوطني دون سكرة يانعة،
يصنعون العلامات المرورية
وأعمدة الكونكريت،
يلقحون الدجاج بمصول الثيران
والارانب بلقاح BCG
والنساء باوكسد الرصاص،
انها الحرب تأتي عجولة دائما ،

هذا ما تبقى من جسد المحارب

بعضهم كان يكتفي بهزائمي
وبعضهم كان يعلن عصيانه
على سلالتي ،،
يبادلني سنواتي بالواح الطين
ومراثي العابرين..
ثمة ما ينبغي ان اكونه
واحدا يضلله الجمع بالامنيات الكسولة
او يواصل لعبة العمر بالارتحال..
ما لا أدركته الحروب ،
انها علقت ثوب ابي على ساتر الطلقات
وتركت دونه مكائد العائلة
للتناسل وافتراس ليالي الامهات..
عشرون عاما مضت والحرب في سكرتها
وابي يواصل سلالته في الفراغ
سماؤه نوافذ مفتوحة للمطر
ولؤلؤه يتناثر في ارحام الجنيات
يتوهج بالاولاد الماكرين
والنساء المكشوفات للانوثة العجولة
لم تعد هزائمي قابلة للتداول،
ولم يعد الجند يمدون عكازة ابي
للشوارع والفخاخ!!
او يرفون ثيابه القديمة،،
كلما اصنعه الليلة،
اني اكشف رجولتي للحرب
واضحك على انوثتها الباردة
وعنوسة ثدييها،
واكتظاظ رأسها بالبياض

كلما تهبط انوثتك
يصعد جسدي الى القمر

لي آخر المساء، ولك أول الاحتجاج،،
لاصابعي اليابسة الفراغ والقلق والهتافات
ولك اعشاش العصافير وحقول الحلقوم،،،
لي أخر اليقظة ،
ولفضتك اليانعة بالبياض أول الاشتعال...
أنا وانت احتمال للمرايا
ولعبة طاعنة بالتوحش
ما عساي ان افرش للمساء الراعش بالبرد
وانت تشتعلين مثل غابات الامازون
وما عساي ان الملم المطر
وانت لعبة مفتوحة للفيضان
ما عساي ان اهذّب جسدي بالسكرة
وأنت امرأة صالحة للجنون ..
ما عساي ان اختصر الليلة للبوح
وأنت امراة قابلة للهذيان
يا انثاي ، يا روح اللذة ، يا وجع العمر ،
يا فصل الرؤيا ، يا عرق الخصب،
يا بيت النار ، و آزفة المطر ،
كيف ساغسل وجه الليل من النوم
واعيد الى كفيه الصحو ؟
كيف سأقرأ أوراق الجسد الفضي
وهو يمارس لعبته في السحر، ويبادلني
اسماء للجمر ومرايا لاتبصرني ؟؟
كيف اعلم شفتيّ التصريح وأمنحهما زمنا
آخر للمطر الابيض !!؟؟
كيف سأمدّ الليل الى اقصى الغرفة
واعلّمه كيف يعلّق وجه الوقت على
حبل غسيل ؟؟
عند ليلتك الوحيدة ، ساصحو عن الساعة الخامسة والعشرين
لامنح اصابعي وظائف الغجر

اوهام السيرة

اترك حاشية المحارب،
واكتب سيرتي
أتلّفت منذ فصول الهجرات الى افق مفتوح للحرب/ اشهد بين يديه
طقوس النار وصعود النسل وفروض اللذة / احمله مثل حصا د الوقت/
بين يديه سافرش أسمائي ووصايا الحكمة وعروق العرفان/ اوقظ ارثي
في الحضرات ومقامات السكرة/ أتأ بط سري وبيارق اهلي وكتاب الكاشف
في الغمة / اتسلق سور الوقت نباتا للوحشة / ابحث عمن رحلوا أو جاءوا دون
الاصلاب / تسكنني اسماء السيرة ومراثي الاهل ونشيد الشهوات // افتح للحرب
مرايا الجسد وأنام على ياقوت الوهم

[2]
يسعى وجه الحكمة نحو مكيدته / يتوزعني بين طلوع الخوف ومواقيت الحرب/
يقطع ما يوصلني في برزخه //يسكنني بالطلقات وابهّة الموت// ويبادلني اوهام
الخصب / ينزع نحو افول الجسد المكشوف / يؤطره الخوف ، يعاقره السكرة
بالهذيان // كيف اعيد اليه هواء طفولته ، واعلّمه ان يتمضمض بالجمر ليلثغ بالسين؟؟/ يسعى وجه الحكمة مبلولا عند الخوف وآزفة الحرب / كيف سأمضي
دون السحر الى جبل يعصمني/ احمل اوهامي ومرايا البهجة / افتح بين يديها ابراج
العاج وابراج الجبهات وادراج التأويل وقرابين الموتى المجهولين ؟؟؟

[ 3]
قد يوقظني فزع الحرب/ قد يحمل اسلابي ويعلّقني مثل وجوه الاسلاف/ قد يحمل خوذتها ومراثيها ويصير نسيجا أو حقلا للكيمياء/ قد يوهمني ان الحرب شمالا، والخوف جنوبا / سأكون لآزفة الحرب فخاخا للعربات،/ سأكون سياج الليل واقاليم البهجة/ سأحرر جسدي في كوكبها !!/ اطلق كل وعولي لمدائحها// يا تلك الحرب
الباهظة!! نحن حملنا اوراق السحر والواح الطين وجلود الوراقين وكتاب الخفاش
وعيون البوم ،،،فكوني دائرة للانثى

[4]
ياوجه السيرة/ ياوجه الرمل وعروق الماء وبيت الحرب/ انت غريب دون سلالات او اعراس/ انت نديم للاسلحة ونديم للنار وبهاليل الصحراء/ هل صرت الزئبق والكبريت ونثار اليورانيوم وثياب الشهداء؟؟
ياوجه الحرب/ ياوجه المحو / ياوجه السيرة والغبطة والوحشة/ حين ركضت الى
خائنة الصوت كان الوقت يمارس اغواء فرائسه/ يطليها بالذهب المغشوش وماء
النتريك ويعّلق بين يديها اسماء الاهل وتمائم حكمته ويقول سلاما للترف الاتي
سلاما للوطن المذبوح على الوهم / سلاما للتموين/ سلاما &#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s