s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Zaeem Nassar
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Zaeem Nassar Irak
زعيم نصار / العراق


وهو يسأل ُ سؤالا ً آخر


في ليال ٍحالكة ٍ
من حياتي
شديدة السواد
أراني في المنام
ملاكاً
فضياً
عارياً
ذا جناحين واقفاً
على عتبة الباب.
يقرأ
بابا ً من الخشب
يقرأ
فيه مطرقة ً
نحاسية ً خضراء
يقرأ
يقرأ
وراء َالباب ِ ملاكاً
............
............
كلما أقترب ُ منه
خطوة ً يبتعد ُ عني
إلى الوراء.
............
............

كلما ابتعد ُ
يزداد ُ اقترابي منه
فيلوذ فاراً منّي بين
الغرفات في بيت قديم
يطير ُ
يطير ُ
يطير
...........
...........
أطرق ُ الباب َ
لأسأل عنه
تخرج امرأة ٌ
لا تعرف من الطارق
فأقول لها : أنا هو ذاك
يهرب مني
عندها تتعجب ُمن الطارق
كيف يطرق ُالباب َ
وهو في غرفة ِ البيت يختبئ ُ !؟
...........
...........
تعرف ُ

وأعرف ُ إنني أنا والطارق
يسأل امرأة ً يعرفها
وهو هناك
يطير ُ
يطيرُ
يطير
والقارئ
يقرأ لامرأة ٍ طيرانـَه
وقربه آخرُ يكتب
.............
.............
في ليال متفرقة
من حياتي
يهرب ُ
يهرب ُ
مني ملاك ٌ

وفي ليال ٍ
أخرى أحلامي
تتكرر في الواقع
ولا أسطورة هناك
أنا
والملاك ُ
والطارق ُ
والقارئ ُ
والآخر ُالذي يكتب ُ
والراوي
كنا نسأل ُ سؤالا واحداً
من منـّا زعيم نصّـار ؟

نافذة بيضاء

لأنكِ تفاحة النور
التي وراء الغمام
........
رضيتُ أن أكون
ظلها قرب الأشجار
التي تمتد فوق أفق الغياب
ولأنك ِعسل الذهب
الذي يسيل بين كفيّ
رضيتُ أن أكون النحل الذي
يطوف في غابة النور
بحثتُ عنكِ
كل طرقات البراري
حتى صرتُ
الطريق الوحيد إليكِ
أنا بانتظار خيولكِ
المغيرةِ صوب القلب
لأغطي وجهي
بضوء غبارها
أنا بانتظار
أن يشربَ دمي سحابكِ
ليرى القلبُ إشراقك
وتحتضن المرآةُ
شمسكِ البيضاء
وهي تصهلُ على ظهر السماء
تحتها تهبّ الخيولُ
وهي تغسل
النهار بضوئكِ
لأنكِ المخصوصة بالشمسِ
صرت أنا المخصوص بالظلام
ولأنك المخصوصة بالإشارةِ
صرت أنا العبارة التي تدلّ عليكِ
صرت أنا احد الإدلاء إليكِ
أنت شمسي التي انتظرُ
بعيداً في عمق الغمام
غطّاني الظلام
أنا الهائم في حبكِ
ممتطياً جوادي أحرّرُ الأفقَ
من الدمِ المشاعِ
لن أعود من السفر
في طريقكِ الطويلِ
تاركاً جوادي
يقودني باتجاه الشمسِ
أنا الهائم مع هبوبِ خيلكِ
انتظرُ طلعتكِ البهيةِ
من فجر يغطيه الضباب
ولأنكِ الشمس التي في القلب
صار حضوركِ
نافذة بيضاء
في سوادِ البلادِ
صرتِ أنتِ شهقتي
وهي علامة للإدلاء
صار صوتي الفؤاد..
الذي رأى أشجار العوالم
الأخرى تظلّكِ فآثرَ الصمت
مهرة على الشاطئ ،
زورق في انتظارِ
تفاحتك ِ لم يبحر

في كلّ يوم سفري
يطول على الساحل
فسمتني النوارسُ
وسمتني العاشقاتُ
أسميتني أنتِ
السائر في الانتظار
وصرت ِ مهرتي
أنا الثابتُ
وكلّي يدور ويدور و يدور

نعاس الكتاب

صورتها في الشمس وفي القمر ،على الحـصير والجدار ،في ساعتي وفي طين اللغة ،على رمل وقتي وفي محبرتي ،على كل صارية لي وبساط ، في أكواخ القرى وتحت سؤالي ، في قلمي وفي ورقي ، في بيتي وفي صحرائي ، منها اختبأت ُ وأغلقت ُ النهار، في حضوري المكسور جمعت ُ رمادها ، وضعته ُ في قارورة ودفنته ُ ، دفنته ُ فأحمرت المرآة في عيني ، قرأت ُ كتابها فنعستُ.شربت ُ فحيح حياتها، للأفعى والغراب.. في الحديقة تركت ُ أعشابها ، اتكأت ُعلى ارث كوارثها ،زيــّفت ُالغصون ولم أهتد لجذروها ،أنا ملاكها نعس الكتاب بين طياتي فنمت ُ ،اختفيت ُفي أشجارها ، في أخطاء قلبها ، في خوفها ،دخلت ُ كهفها ونمت ُ، يحطيني صمت ُ كلامها ، وبجرائمي على الشاشات أحيطـُها ، سوّرتـُها بأسلاكي الشائكة ،رسمتـُها ومحوتـُها من على سطح الحياة ، قيدتـُها بنخيلها وضجة أنهارها ،أقفلت ُعيونها الدامعة ،وبلهجتها سحت ُ أنا ملاكـُها اعبر ُها قرية ً،قرية ًحاملا كتابها ، ملكة الحروب اغتلتـُها ،فخخـّـتـُها ومضيت ُ أنتظرُ نعاس كتابها ،منها جرفت ُ قريتي ، وضعت ُ تحت العجلات أطفالها ، هي وجحيمها تلتف ُ حولي ، سكبتـُها في ساحة الحرب ،وصببت ُ الزيت على نارها ، نسختـُها ومسختـُها في قلبي ،نسيتـُها تلتهب ، أنا ملاكها نعس الكتاب بين طياتي فنمت ُ، أحجارها الكريمة كثيرة فذبحتُ نسر حياتها ، سكتّ ُعلى تقطيع أوصالها ،تنفست ُ دخان دمها ، نثرت ُشظايا لحمها، سررت ُ بإبادتها ، حفرت ُ مقابرها ،اجتذبت ُ ذئابها ، كتبتُ ملخص موتها ، قبل إنجازه استبد بي النعاس ، ليس أمامي خيار في حياة قفلتـْها مفاتيح ُالخرافة ، قفلتْ علي ّ بابها ، مصيبة خفيـّـة تحت ثيابها ، بلادي اسود كتابها . فتيـّة كبروا في ساحة الكهف ،نكرات شربوا دم النسيان....نسوا الأرامل والأطفال ،الرياح والأشجار،الكلمات والكواكب ،الشهوروالأحلام ، أذعنوا للجنون ، ساروا على أطراف السماء ، تركوا آثارهم : اللحى ،والمحابس، والمسابح ، والأقفال ، وإشارات أصابعهم في الهواء ، دخلوا حفرة في السماء ،ناموا سنين ففرّت ْ من قلوبهم الطير ، قيل : سبعة هم أو خمسة أو ثلاثة أو الكلب . عثرت ُ على أوراقهم ، لا أحد ٌ كان يتلطف ، ولم يمش على جروف الحذر ،لم تكن دموعهم نجوما ، ولا محابر عندهم للأمل ، لبثوا في حفرتهم الى الأبد ولم يكن معهم الكلب أو الطير .أنا ملاك البلاد أجتزتـُها قرية ً ، قرية ً، حتى جاءت عاصفة ٌسوداء على مخبأي، لم تكن أجنحتي مستسلمة ، أمطرها بذوري ، أمطر ُروحها على بلاد النار، بأمل عنيد أرفرف ُ وأمطر،أرفرف وأمطر فوق أغصان الشك ، تتوقف النار و تبرد ، فيختفي ولم يفض كتابها الأسود

Biografia
°°°°°°°°°°
Zaeem Nassar Irak
زعيم نصار / العراق


شاعر وباحث
مواليد 1960 – الناصرية – قلعة سكر
العمل
* عملت رئيسا للقسم الثقافي في جريدة النهر – بغداد - عام 2003
* عملت رئيسا للقسم الثقافي في جريدة الوطن العراقي- بغداد - عام 2003
* عملت مديرا لتحرير جريدة المشاركة ،و مسؤولا لقسمها الثقافي – بغداد – 2004
* عملت مديرا لتحرير جريدة يوميات مؤتمر المثقفين – بغداد- عام 2005
* اعمل حاليا مديرا للموقع الثقافي الالكتروني في وزارة الثقافة ، ومحررا في جرية الصباح العراقية .
الكتابة والنشر
* نشرت في الشأن الثقافي العديد من المقالات والمتابعات في الصحف و المجلات
العراقية والعربية ومواقع الانترنيت
* نشرت العديد من القصائد والمقالات النقدية في الصحف والمجلات
العراقية والعربية والانترنيت
* شاركت في عدد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية والثقافية داخل العراق وخارجه
* ترجمت بعض قصائدي للغة الإنكليزية والإيطالية
الجمعيات
*عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
*عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
* عضو اتحاد الصحفيين العراقيين
*عضو نقابة الصحفيين العراقيين
* عضو الهيئة العامة لجمعية الصحفيين والكتاب العراقيين
*عضو ملتقى الجماهير الإبداعي
* عضو الهيئة التأسيسية لجماعة اتجاهات الفنية
*عضو الهيئة التأسيسية لجماعة طواسين الفنية .
* نائب رئيس نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء العراقيين عام 2005
الجوائز
* فزت بجائزة الشعر في المربد الشعري في عام 2004

zaeemalnassar@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s