s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Tarik Harbi
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Tarik Harbi / Irak
طارق الحربي / العراق

اوروك


في النظرة المنحرفة لأسد بابل
في الطيران المعادي للثور المجنَّح
في حيرة جلجامش أمامَ سيدوري
في النهر وأصدقائي السعداء بغرقهم
في ذكرياتي التي نسيتُها
ونَسَبَتْها الحروبُ إلى نفسها
في منتصف ليل ساعة البلاد
في اللصوص
وهم يُصعّدون الغنيمة إلى فكرة ما
لم يكسروا قفلا
لم يلبسوا قفازا
في الحرب التي رجعتْ من أخي بجثّتها
في الصواريخ التي قصفتْ أحلامنا
وزلزلتها تسع درجات على مقياس ريختر
خرجنا
اقمنا الخيام في عراء الدول
في الخراب الذي أخذ العراق بين اصبعيه
ومايزال السذج من أبناء شعبي
في المناسبات
يرفعون أصابعهم
يسمون الموت نصرا!
في الرمق الأخير لصوت المؤذن
في الحصار الذي فصل الرغيف
عن صدر امه قائلا:
كوني صفراء ياأرض السواد
في عطر المعلمة
حين صادفتها بثياب الحي الصناعي
في رؤية عدنان فالح للجمال الإغريقي
أواه..
لقد كبروا جميعا

أيها الوطن

[[غُصصتُ منكَ بما لايدفع الماءُ ]]*
اهزّ نخيلك فلايسّاقط تمر
تسّاقط صواريخ تعبرها القارات!
حلمتُ في الليلة الماضية
بأني أجلس على هضابك
بعيدا
بعيدا
مع الرعاة سرحتْ عيني
مع الرعاة
.....
اغلقتِ النجوم نوافذها
ونام كوكبنا
من السرير
هويتُ
تدحرجتُ
حبر كثير
من الرافدين سال
حبر كثير
عندما فتحت عيوني
رأيتُ جرادة هائلة تترنح
تسد الأفق
تجر وراءها
حقولا ًجرداء من شدة الخوف
إلى يسارك أيها الوطن
ذُرَّ رمادها
انطفأتِ المعجزات وَذُرَّ رمادها
إلى يمينك
تلك النسخة المصحَّحَة من وجنة الليل
...
متاهة!؟
لكن أية متاهة!؟
اشهد أن مثل خريف الكلمات
لم تمر بنا متاهة
مواسيرها باردة
الألفاظ تلعلع لكن مواسيرها باردة
انما العيون تنطق :
تنقصنا راية مرفوعة بالضمة
لاتجرنا إلى الحروب
ولاتكسرنا أمام أنفسنا
ماطبك أيها الوطن مادواؤك
اين دينارنا الأزرق!؟
تركع له آلهة البنوك
حبره يزغلل العيون وتركع له آلهة البنوك
المرابي الى عين الشمس يرفعه
فيرى خيطاً رفيعاً
من دماء العراقيين لم يُزوَّرْ بعد
الهي
شعبي يلعب الدومينو
تحت صورة الجنرال في المقهى
امتي تضحك
فتبين أسنان الفقر والفاقة
إلهي
شعبي يبكي
ويندب آلهة
للآخرين أيها الوطن
خبزك وعسلك وجرار خمرك للآخرين
إلى الحروب
أبناؤك ذهبتَ بهم إلى الحروب
ورحتَ تلملم المشردين من أرصفة العالم!
لينهبوك
نهبوك
نهبوك
حتى امتدتْ أيديهم إلى الدراهم في متاحفك
هل هذه حكمة آلاف السنين!؟
يبددها الطغاة
ويدوسها نعال فرق العملة!؟
* * *
.. وكنت أزحف
فوق حقول الحنطة والشعير
أتضور جوعا
ولي دمعتان كبيرتان
اسمهما دجلة والفرات
*غُصِصْتُ منكَ بما لايدفع الماءُ، عجز بيت لأبي نؤاس

ثمانينات

ليلا ًونهارا
نهارا ًوليلا
تسيل دماء الجنود
وأرى من وراء الضماد
نهرين لايصبان ولاينبعان
الحياة واقفة على قدم واحدة
في السنين الأخيرة من محنة الأمهات

هجاء

قفا زماني
صفيق
وبلاحياء
كوجه شاعر الطاغية

ملصق عن الحصار

منذ سنين طويلة
تلك هوايتي المفضلة :
أقف على جسر في أوسلو
أُطعمُ طيور بلادي المهاجرة !

قصيدة حب الى الارض
أوقفني خَفْضُ جناحينِ على باب أغلقها النسيان وقال : افتحني،
هذا أول سكري يفتك بي فكيف بسكري الثاني؟!، ذلك أول ألحاني
فإذا أول ألحاني يضمره وترٌ مقطوعٌ في ليل الحانِ ، وفتحتُ الباب
وناديتُ سرابي: ياعطش الساعة أمهلني حتى موج الليل ونوم
الحيوان بقلب الريح، فالملاحون أتوا بالماء وصورته، والصيادون رموا
بشباك الصيد على كاهل نجم لايسطع، ونهار لايطلع، أوهمني
صحوٌ ألبسني خرقة أنك مفقود في ظلّ سنونوة، إن شئتَ نجوتَ
وإن غبتَ فمحجوب في أبد الأنوار، وكان الناس حيارى ماطلعتْ
شمس أو غربتْ في عينين بلاد ، حتى أوشك-من فرط هواني- أن
أصرخ : أظلم كوكبنا في صدر الإنسان، وتفرّق فينا الشمل على
أول منعطف قبل رحيل الغيم، أدناني صوت جرّحَ صمت الأرض :
أُقسمُ أنك موصول ياغسقي بنقائض هذا البحر، فاسمع همس الطير
ولعثمة النسمات، ترنّحتُ طويلا حتى جزّأني صوتٌ شيعاً في ومضة
برق: لاتقرأ مايكتبه حقل رماد في لفتة طير هاجر معصوب العينين،
وأعدْ مالاتمحوه الألوان على حجر ينصتُ: مامرّ جناح إلاّ وتركنا
فيه ظلالاً هائمةً، ورأيتُ بأني آخذ هذي الكرة الأرضية في أحضان
سرابي ، ُأسرّحُ شعر صباها، أكتبها أمحوها أسردها أنساها أذكرها،
بدَّدَني خيط دخان حتى ماعدت أفَرّقُ بين طيوف توجعني فيكِ وحرف
هجاء مكسور في لغتي، يلمع نهر تمشي الأشجار إليه وتعيد عليه
صلاة بحروف فصحى، قالتْ : ألهاني قدحي عن لثم يديكَ، وأنا يخفضني
سرُّ هواك ويرفعني - تحت سماء أخرى- فجر يديك الحاني
2000

بَرِمٌ بزماني مثل لاوتسه

هذه الحياة المقدسة كيف نفديها!؟
المأخوذة بالجمال المصلوب
المتلألئة
حمالة ألف وجه
كيف نرويها لأحفاد الكواكب!؟
بعدما يصل رمشك إلى اليابسة
ونغرق بالدموع
وتضع الجريمة أرجلها
في الماء البارد وتقول أنا
27.3.2004

أبو غريب

في الردهات
أكوام من اللحم
منثورة هنا وهناك
ثم بستراتها الواقية
تتشممها الكلابُ

واقية من ماذا!؟

عراة
كان العراقيون
مسحولين على البلاط البارد
كما تسحل الخرق
أمام [كاميرا الديجيتال]
أيديهم أوراق توت
نظراتهم
وجيب قلوبهم...إلخ!!

مقبرة جماعية من لحم ودم
تنبض بعد زوال الطواغيت!

من أين جاءت أميركا ياإلهي!؟

بالأصفاد
كتبتُ على جدران سجني :
كان عليّ أن أصبر قليلا
أحبس أنفاس العراق أجمعه
حتى يمرون
بابي موصد
وحيد وبابي موصد
أسمع في الممرات
فحيح الأفاعي بالانكليزية
وبالكويتية الفصحى!

منذ المغول
هذا النهر
أحمر منذ المغول
أكاد لاأصدق التأريخ
إلى أن ..على قرص مضغوط
اصفرَّ وجه العذاب
ثم تداوله الخنازير
بالإيميل
بالمحمول عار وحش الحضارة يُرسَلُ
صور العراقيين إخوتي في سجن أبو غريب
كأن دجلة
لن يمر إلا محملا بأرواح العراقيين
مزهوقة ..
مكدسة على ورق البردي والقصب
ومن جحيم لمطهر
بالمشاحيف سرنا في الظلام العراقي
حلْمُنا دمنا!

يااااه...
أسمع رجولة محطمة تقول:
شعرت بمايشبه عضوا ذكريا قربوه من فمي!
ولما رفعوا الكيس عن رأسي
رأيت وجه صديقي!!
بلاشموع
عارية من الظلال حيطان أبو غريب
في الخارج المحتل
تصعد آلهة
بالنذور تصعد آلهة
إلى سبع طباق
ولاتسقط واحدة من شدة القصف!

ليرانا الله من كوَّة السجن!
دموعنا
لتحمل غيمة سوداء
ثم تمطر في الخلاء فلاينبت زرع
أمام مجنزرة أمريكية
ولانخلة تنحني أمام مدافع الأعداء
عشرة عشرون عاما
قبل أن ياتي الأهل [بالسفرطاس] ومنتهى الآمال
كان السجّان في أبو غريب
يسلب ساعة السجين اليدوية
ليمنحه موتا مريحا!
ماالفرق بين موت وموت!؟
بين سيّاف عراقي
ومجندة مارينز شاذة من فرجينيا!؟
ليرحمنا أرحم الراحمين ياأمريكا
ملاذنا الأخير ممايُعصف بالكون!
هندي أحمر
لم تبق منه
ريشة ملونة في الهواء الطلق
ولا زفرة المخنوق ال

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s