s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Finjan Abdalathem
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Abdalathem Finjan / Irak
عبد العظيم فنجان / العراق

اغنية جمعية الشعراء الموتى

الى ابراهيم المصري ، طبعا


إن خطرَ لكَ أنَّ الحب قد خذلكَ كثيراً
وأنّ ما كتبته الحبيباتُ ، واحدة تلو الاخرى
كان مجرد مزحةٍ
إنإن خطر لكَ أنّ امرأة ما تنتظركَ .. هناك
لم تخلق بعد ، فهي متوارية في ما ستكتب من قصائد
إن آمنتَ بأن هناك ماليس هناك
وأن الماضي، والحاضر والمستقبل
قد ركبوا دراجاتهم الهوائية
عائدين ، خجلا منكَ ، الى الوراء
إن هزمتَ الموتَ بأن مشيتَ على جمر حباله
وتحسست المه ، وهو يتلوى بين عزلتك وصرختك ، وحيدا
إن خطر لك ذلك ، وصدّقتَ بأن ما في الكتب لايعنيكَ
كما تعنيكَ شجرة تتسول منك ظلال امانها
إن صدقتَ ذلك
إن اردتَ أن تتبخر روحك من مسام بدنك
تتكاثف فتصير فراشة
إن اردتَ أن تلعب دور الوردة والفراشة معا
إن تجاوزكَ خيالك فوجدتَ المسرح جاهزا
كي تلعب دور الفراشة والوردة والعاشق في نفس الوقت
إن تماديتَ فأردت أن تصير الحديقة بأكملها
ثم
رأيتَ الروح أوسع مماكنتَ تظن
إن خطر لك ذلك
أن تنتظر قلبك، أسفل جبل الحلم ، يأتيك
متدحرجا
على الصخور
أنْ تتهشم حياتك كالزجاج
أن تجمعها، جاعلا من العالم غيمة ، حسب الشعر
ومن نفسكِ طقسا حافلا بسماوات لاتحصى
إن فكرتَ بذلك
إن فكرتَ أن هناك طريق ما لم تسلكها بعد ، نحو المطلق
فضع رأسكَ فوق رمحكَ وامضِِ مغنيا اغنية الشعراء الموتى
تمثلها ، كي تعبر نحوكَ ، حيث النور ينشر قميصه
إن خطرَ لكَ أنَّ الحب قد خذلكَ كثيرا
وأنّ ما كتبته الحبيبات ، واحدة تلو الاخرى ، كان مجرد مزحة
إن خطر لكَ أنّ امرأة ما تنتظرك .. هناك
لم تخلق بعد
فهي متوارية في ما ستكتب من قصائد
إن آمنتَ بأن هناك ماليس هناك
وأن الماضي، والحاضر والمستقبل
قد ركبوا دراجاتهم الهوائية
عائدين ، خجلا منكَ ، الى الوراء
إن هزمتَ الموتَ بأن مشيتَ على جمر حباله
وتحسستَ المه ، وهو يتلوى بين عزلتك وصرختك ، وحيدا

اغنية : كانت تمطر ريشا

رفعنا رأسينا : كانت تمطر ريشا
كانت هناك الطفولة، وهي تطلي جدران برائتنا البكر
بهواجس الطيران في غابات لم نرها قط
هنالك ايضا كانت ينابيع مخبؤة كأسرار، في جسدينا
تشق طريقها الى الخارج
تنمو تحت طيات ثيابنا ، فتكوّن ازهارا ، براكين ، وبحيرات
لم نكشفها لأحد، خشية ان يكتشفونا نكبر خلسة
فيطردونا من الفردوس الى جحيمهم
من اجلها ربما جمعنا الاقاصي في جيوبنا
بعدما أزحنا الممرات ، كنسنا غبار المجرة ، ونفضنا البراري
حتى سمعنا وقع خطوات الزمن ، في الساعات
التي كوّنت حسرات اعمارنا فيما بعد
وقتها كان الصباح فينا ينهض من النوم مبكرا
وهو يفرك صراخ الديكة، بيديه الناعمتين ، عن وجهينا
معطيا لكلينا تذكرة واحدة
فندخل الى العالم من ثغرات مرسومة على قميصه
لنراه كما هو : عاريا ، نظيفا، وراكبا دراجة هوائية
يجر من ورائه النهار على مهل
قبل ان يستيقظ زمن التحامنا، وهو ينظر ، عبر مسام الاشواق
كيف يبدأ القتال بين روحين تمطران ريشا
تلتقطه العاصفة بمنقارها ، وهي تمر سريعا
ساعتها ، ولأول مرة ، يكتشف الواحد منا سلاح الاخر
لكن ، وبالرغم من ذلك
كانت اللمسة لوحدها تحدد الخاسر فينا
كانت ايضا تقرره منتصرا ، تحت سقف الغرفة المبنية من حجر
تجهل يدانا من اي غبار نيزك لملمته
ثم صنعت منه غبطة الانصهار في العناصر
حد التحول الى قبضة جمر
تنتقل مع العمر فيما بعد ، من سنة الى سنة
ونحن نكبر بنفس السرعة التي نعود فيها اطفالا
كنا قد افترشنا الجـَمال مبكرين
انحدرنا مع مجراه ، الى باطن النور بصحبة القمر
عكس اقراننا الكسالى
مذ طارت اول فراشة من عشب ابطيكِ امامي
مذ أن ركضنا ، نلتقط الامكنة التي تحط عليها الفراشة
وهي تطير ، فنتبعها، من مكان الى اخر
الى أن كبرنا ، فلم تعد هناك امكنة او فراشة
لكننا
في ذلك المقطع المنسي من رواية عاشقين افترقا
دون ان يعرفا ماالسبب ،
عثرنا ، بين الامكنة التي جمعناها ، على اغنية
كان هناك طائر
كان يمر ، فوق رؤوسنا ، وهو يغرد
احيانا كان يمر دون أن يغرد
احيانا اخرى
كان يغرد دون ان يمر
غنينا، ولم نوقظ احدا ، لأننا كنـّا نياما
وفي اعماقنا رأينا الشعلة ، التي تعكسنا في الاغنية ، كما مرآة
وسمعنا الطائر ، من داخل حنجرتينا ، ينشر البرق بجناحيه على الكون
الذي لم يعد غرفة ، فأشرقتِ بقوة ، حتى رأينا الرعاة في التلال
يقودون قطيعا من الغابات ، على اصوات ناياتهم ، نحونا
سألتكِ : من اين لكِ هذا ؟
وكنت اقصد فمكِ ، لأنه كان بمرتبة القنديل
من أين لكِ هذا الجدول ؟
وكنت اقصد شعركِ
كانت تمطر ريشا
عندما رقصتِ ، في آخر مرة
لأنكِ تحوّلتِ ، من فرط الغبطة
الى حمامة
وطرتِ

عراك
بانتظار أن ينقل الملاكُ او الشيطانُ عراكهما الى الخارج
فأعود نقيا ، وقد طردتهما من داخلي
اقفُ مضطربا عند بوابة قلقي
مثل رجل
تحت احدى قدميه كنز ، ولا ينحني له
فتحت القدم الاخرى لغم
أتناثر قبل انفجاره ، ولا يلملمني أحد ، سوى العراك ذاته ، فأكتبه
لكنها معجزة لاتحدث ، الا وقد صمّـمتُ على ذبحها
عبثا افعل ذلك ، لأنني سأمحوه ، أشطبه
اعبره
ولااكف عن الالتفات نحوه
فأعود واكتبه
لا احد مثلي يرشّ القلق على ما يكتب
امزقه
ثم
اجثو على ركبتيّ باكيا ، وأجمعه
قلقي حجرٌ يلعق نفسه ، وريبتي قنديلٌ يخاف انطفاء الريح

المرة الاخيرة للبحر

وهو يتسلل من مسام بدنه ، يتجوّل بين يديه
متخذا طريقه نحو نفسه
وهو
يصنع من الشعر كهيئة انسان
ثم ينفخ فيه فيصيرامرأة
وهو يقول
ياخالدتي ، ياقمري
يا مأزقي الفاتن ، وياعصفورتي
كانت ، عندما يجوع ، تخبز له يديها
واذا ما حشرج البرقُ بين اضلاعه ، وهطل المساء
رتـّبتْ ، بأنفاسها ، اناقة النفير
وهو يضرب عن الموج ، ويخاصم الخلجان
يتسرب من شقوق اشواقه
ذاهبا الى الليل
عائدا
لشعرها بسلة النجوم كانت تقول
انك تفعل ما يـُقلق الشيطان
وكانت تقول ، وتقول
وهو ينبش مجرة الشك
يطرح السؤال تلو السؤال
وهو
يتنقل بين الأطوار
وهو
يصرخ : أريني انظر اليكِ
تـذكـّر أنها مرّته الأخيرة ، كبحر

Biografia
°°°°°°°°°°°

Abdalathem Finjan / Irak
عبد العظيم فنجان / العراق


عبد العظيم فنجان : شاعر عراقي من مدينة الناصرية جنوب العراق ، تولد 1955، يحمل شهادة بكلوريوس طب وجراحة بيطرية عام 1980، مقل بالنشر ، ومع ذلك فقد ترجمت له قصائد الى الفارسية والالمانية والاسبانية ، عمل لفترة طويلة محققا في التراث ايام كان منفيا في ايران ، وله كتابان في ذلك ، مع عدد من المخطوطات ، لم يصدر مجموعة شعرية تمثله لحد الان ، بسبب من قلقه على مادته الشعرية . ابتدا النشر عام 1975 ثم توقف عنه الى عام 1993. طاف بلدان الشرق والشرق الاقصى في مغامرة شبه خرافية بحثا عن امرأة رآها في منامه ، وكتب في ذلك رواية \' صانع الاحلام \' التي تنتظر الطبع ، وعمل لفترة طويلة محررا لزاوية من الشوارع الخلفية على موقع ايلاف الكتروني الشهير : له محاولات في القصة القصيرة لم يعلن عنها بعد
يقول عن مسيرته
انا شاعر، ولا احتاج الى 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s