s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohamed Hisham Almograbi
Nacionalidad:
Kuwait
E-mail:
Biografia

Mohamed Hisham Almograbi / Kuwait
محمد هشام المغربي / الكويت

تراتيلُ الصعودِ الأخير


هَدْأَةٌ ... ثُمَّ سَتَأْتي العاصِفَةْ
قلْ هُوَ العُمْرُ على الماءِ رَقيمٌ . هِيَ غاياتُكَ سِرْبٌ مِنْ سَرابٍ ؛ فاتَّشِحْ بالأََسْوَدِ النّارِيِّ ، كَسِّرْ قارِبَ الغَفْلَةِ . هاأَنْتَ تَموتُ الآنَ مِنْ دُونِ احتِضارْ
فَجْأَةً تَنْتَقِلُ الشَّمْسُ إلى مَجْموعَةٍ أُخْرى وَ تَذْرُوكَ جَليداً شاحِبَ العَيْنَيْنِ مَنْفِياًّ ، تُغَنّيكَ المَتاهاتُ بِلَيْلٍ سَرْمَدِيٍّ ، لا تَرَى نَفْسَكَ ، تَنْسى روحَكَ الأولى وَ تُمْسي شَبَحاً في غَبَشِ الأصْفَرِ مَنْبوذاً ، سَتُبْقِيكَ على حَدَّيْ جُنونٍ وانتِحارْ
عُنُقُ الوَصْلِ على حَدِّ سُيوفِ الوَقْتِ ، مَوْتِـيٌّ شُرودُ البَوْصَلةْ
رَسَمَتْ جُرْحاً على خاصِرَتي ؛ فاكْتَفَتِ الرّيحُ بـِذَرِّ الأَسْئِلَةْ
غافَلَتْني صَيْحَةُ النَّصْلِ : إلى العَظْمِ - إلى العَظْمِ ، وَ موسيقى طُقوسِ النَّزْفِ ، كانَتْ شُعْلَتي تَخْبو رُوَيْداً وَ النِّهاياتُ تُغَنّي زَمَناً ماتَ وَ أحلاماً فَنَتْ . أيُّها السّالِفُ مِنْ عُمْري كَبَِيْتٍ مِنْ غُبارْ
أَشْتَهيكِ ، الحُمْقُ في عَقْلي دَليلي ، أَذْبَحُ الرّوحَ على مِحْرابِ نَهْدَيْكِ ، أُهَجّيكِ على نارِ الأَماني . تَدْفُنينَ الجَمْرَ في كَفّي ، تَضُمّينَ جُروحَ الأَرْضِ مِنْ أَجْلي ، تُغَنّينَ عَذابي . يالَنا مَحْضُ انعِكاسٍ . جَذْوَةَ الشَّهْوَةِ ، يا يَمَّّ النُّبوءاتِ أنا لا أبتَغي ، لا جَنَّةَ الغَرْقى وَ لا عَدْنَ الحَريق
شَطَحَ النَّرْجِسُ في كُنْهي وَ عانَقْتُ التَّمادي . فَرَسٌ أهوَجُ روحي ، طائِرٌ ، كَالوَهْمِ كَالرّيشَةِ كَالنّورِ كَبَعْضٍ مِنْ فُتاتِ الكَوْنِ . لَمْ أسْكُنْ فَتاةً ، لا وَ لَمْ تَخْتَصِرِ القَلْبَ تَفاصيلُ النِّساءْ
كَلِفٌ بالحُسْنِ لكِنّي أَحُوكُ العُمْرَ ما بَيْنَ زُهورِ الأَرْضِ والوِجْهَةُ لَيْسَتْ مَقْصِدي ، عائِمَةٌ نَفْسي على مَتْنِ كِتابِ الَهذْيِ ، لا أدْري . وَ لا أبْغي لأَنْ أدْري سَبيلاً ، كَالطَّواحِينِ تَضُجُّ الأَرْضُ مِنْ آهـي وَ لا في مَوْقِدي إلاّ الهَواءْ
... وَ لَقَدْ كُنْتُ أُغَطّي اللَّيْلَ ، يَغْفو ، وَ أُصَحّي الصُّبْحَ ، وَ الغَيْمُ أُناديهِ إِذا تَأْخُذُهُ الغَفْلَةُ ، أُحْصي شُهُبَ المَوْتِ وَ نَجْماتِ الحَياةْ
وَ تَشَظّى كُلُّ ما كُنْتُ على ما أَنْتِ . كَمْ أَنْتِ مَصيرِيٌّ حُضورُ العِشْقِ في إِثْرِكِ ، نَارِيٌّ تَماديكِ تَفَشّيكِ بِعَقْلِ كُلِّ ذي عَيْنٍ . أَأَمْشيكِ وَ دَرْبٌ بَيْنَنا يُفْضي - لَعينٌ أَنْ يَسيرَ المَرْءُ بِالوَعْيِ - إلى يَمِّ انْطِفاءْ
لَكِ ما شِئْتِ ، ثَقيلٌ جفْنُ روحي وَ النَّهاراتُ على قَلْبي كَئيبٌ لَوْنُها . مُنْذُ كُسِرْنا هذِهِ الأَرْضُ بوارٌ وَ السَّماواتُ كَما هذي البِحار ما لها غَيْرُ بُكاها ؛ فَاجْمَعيني أَنْجُماً لا ضَوْءَ فيها وَ انْثُريني مَطَراً شاخَتْ سِنِيُّ العَطَشِ المُرِّ بِأَرْضي . لَكِ ما شِئْتِ ، نِداءاتي بِلا رَجْعٍ وَ ناياتي حُطامٌ وَ التَّواريخُ لِجوعي ما لَها مَحْوٌ . أنا مُلْكُ أَمانيكِ : تُريدينَ فَنائي أَوْ خُلودي هَرَماً أغْتَصِبُ الأَدْهُرَ ، أَبْكي قَبْرَ خِلاّني تُراباً مُتْعَباً ، مُنْتَصِباً قُدّامَ وَجْهِ المَوْتِ : يَمْحو ذِكْرَياتي وَ أُجاريهِ بِسَيْلٍ مِنْ لُهاثي . هاأَنا ، هاأَنْتِ كُلّي في لَظى دِفْئِكِ جَمْرٌ . لَكِ ما شِئْتِ ، لَقَدْ جَفَّ على حُبِّكِ نَهْرُ الإخْتِيارْ

أصداءٌ في حنجرةِ الوقت


يَنْثالُ رَقْراقاً نَدِياًّ هازِئاً مِنْ هَدْأَةِ اللَّيْلِ . انتَشى بي . مُفْـزَعاً مِنْ حَجْرِ عَيْني طارَ . قَلْبي خَلْفَهُ . أعْدو .. وَ لا أَصِلُ . اخْتَفى ! وَ أطيحُ مَكْسوراً ، يَدايَ تَلُمَّ أضْلاعي ، وَ صَرْصَرَةُ الحَديدِ - انْهارَ لِلتَّوِّ - احْتِمالُ المَوْتِ وَ الميلادِ . عَلَّمَني كَذلِكَ صَوْتُ نَجْمٍ إِذْ خَبا ، فَسَأَلْتُ أَنّى سَوْفَ يأْتيْ البَعْثُ ؟ . غاصَ السَّهْمُ في كَبِدي ، تَوامَضَتِ الدَقائِقُ تَعْزِفُ السَّكْراتِ قافِلَةً تَسيرُ بلا هُدى ، وَ يَمُرُّ في ذِهْني زَمانيَ كَيْفَ أمْسى راحِلاً أَوْ كَيْفَ أيّامي بَكَتْ لَحْنَ الوَداعِ مُطَعَّماً بِدِمِ الحَقيقَةِ : لا تَعِشْ إنْ لَمْ تَكُنْ . كُنْتُ المُخَيَّرَ : صَوْبَ أَهْـلِي أَنْ أكونَ أوِ افْتِراقٌ . دَنَّسَتْني مِسْحَةٌ مِنْ ذُلِّ أهْلِ [ المَـغْرِبـَيـْنِ ] . مَضَيْتُ مُنْفَرِداً بِجُرْحي حامِلاً هَمَّ السَّنابِلِ وَ النَّخيلِ ، تَرَكْتُ تاريخاً دَرَسْنا أنَّهُ ...! لَماّ أُفِقْ مِنْ رِحْـلَتي بَعْدُ . النِّهايَةُ تَسْتَحيلُ هُنا ، وَ غَطّاني المَغيبُ وَ كُنْتُ أحْمِلُ مُدْيَتي في جُرْحِها صَوْبَ الفُؤادِ . مُغامِرٌ قَدَري ، شَواطيهِ تُضاعِفُ صَرْخَةَ الماضي ، أُعَلِّلُهُ فَتَعْتَلُّ الحُروفُ . وَ صارَ عُمْقيْ المَحْوَ ، ضاعَ الوَعْيُ . مَلْقِياًّ بلا كُنْهٍ ، وَ مَرْسوماً كَما غَبَشِ الغِيابِ ، مُفَـرَّغاً مِمّا .. وَ مِمّا لا أُريدُ ، وَجَدْتُ أنّي عالِمٌ باللَّيلِ وَ الخَمْرِ العَتيقَةِ وَ النِّساءِ . تَرَكْتُ نَفْسي ثَعْلَباً أعْمى تُسَلّيهِ الكَرامَةُ ، قاحِلاً كَالبَرْدِ كَالأَصْدافِ ، مُزْدَحِماً كَمَقْبَرةٍ ، كَئيبَ الرَّأْسِ ، مَشْلولَ الرُّؤى وَ الرّوحُ تَعْبى . للرِّياحِ شِراعيَ الصَّدَفِـيُّ أسْلَمَ عُمْرَهُ . شَفَتايَ نَبْعٌ جَفَّ . وَ التَّغْييرُ قَدْ يَأْتي وَ قَدْ لا ... ! بِتُّ وَحْدي في الهَزيعِ أُكَلِّمُ الأَحْجارَ . مَوْتِـيٌّ حُضوري . لِلْسُّباتِ أَدَرْتُ روحي . لَمْ يَكُنْ ذاكَ الضِّياءُ سِوى هَباءٍ ، لا طَريقَ وَ لا حَقيقةَ . أعْرِفُ
الأمْواتُ ماتوا وَ السَّلامُ لأهْلِهِ وَ الشَّرُّ . ألْقَيْتُ الكَلامَ عَباءَةً حَرّى ، وَ كانَ الصَّمْتُ يَلْعَنُني ، وَ رَتَّبْتُ الجُروحَ بِحِجْر روحي كَيْ أُريحَ العُمْرَ ، أطْوي قامَةَ الدُّنيا إلى حَيْثُ البِدايَةُ ، أكْتَفي بالهَذْيِ ، لكِنّي أكيدٌ سَوْفَ أرْجِعُ مُقْفَلاً حَيْثُ انْعِزالُ النَّفْسِ ، أصْواتُ الدَّقائِقِ ، هَدْأَةُ اللَّيْلِ الرَّتيبَةُ .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ثـُمَّّ يَنْثالُ - الهُوَيْنى مِنْ جَديدْ

الرُّؤى الثَّلاثُ وَ تَعْويذَةُ الشَّكِ

الرؤيا الأولى

لَسْتُ أعْرِفُهُمْ
وَلكني أراهُمْ يَحْمِلونَ اللَّيْلَ في أعْبابِهِمْ، يَمْشونَ مَخْفورينَ بالنَّجْوى وَمُنْتَحِلينَ أسْماءَ النُّجومِ وَيَفْتَحونَ الأُفْقَ. وَالصَّلَواتُ تَحْرُسُهُمْ ؛ فأنّى يَغْفَلوا يُنْضَ الصِّياحْ

الرؤيا الثانية

لَسْتُ أعْرِفُهُمْ
سَيَجْتَمعونَ حَوْلَ الجُبِّ، يَسْتَلّونَ في دِ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s