s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohammad Al Alamin
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Mohammad Al Alamin / Irak
محمد الأمين / العراق

وردة الغريب التي لا يبصرها أحد


هكذا كان دائماً
أيها الغريب النائي
قبل أن ترى البحر
قراصنة وديعون يسكبون فيك كآبتهم
ويجلدونك بأحطابهم التي لا تشتعل
كأنك خالق شتاءآتهم اللامتناهية .
مع ذلك أناديك
بإسم السر والزلازل
وخطى متناثرة بين آهتين
أناديك باسمك الأخير
وردتك السوداء التي لا يبصرها أحد
هارب ٌ أنت من البيوت والأسّرة
ولا تعلم أن مشاعرك الغريبة مثلك
لا تتجذرُ في هذه المدن القابعة في البؤس
فماذا ستجديك قامتك هذه
إن لم تكن قادرة على ترويض وساوسك ؟
ولماذا بين الحقيبة والجسد يترنح ُ موتك
أما آن لك أن تخفَّف من هوله؟
أن تجعله أكثر نضارة
من خطى وردة متجهة نحو بيت الشمس
حيث فنائها وخلودها متعاضدان!؟
لا غروب يتذرع به غيابك
ظلك الباهت ينبوع الزوابع
وحنجرتك الصدئة غير لائقة بالغناء
لذا تهفو إلى التلاشي دونما سبب
لكن، لمن ستنسُبَ الكمائن
للنور أم للظلمات؟
وكيف ستنسج خرائبك بجنائن من تـُحب؟

طمأنينة تلثغ بأكاذيبها

كمن يمحو الخطى الزائغة لذاكرته الساهية
أو يعيدها إلى جادته المعوَّجة التي هي خِرَقُ تيهٍ مكرر
أحتفي بمعطيات السراب
بأزهاره النيئَّة
محفِّزا ً سواعدهُ أن تكدس الغياب على عتبات جنوني
لأن بصمات المعاول
تهرول ساطعة في خرائب عمري الشارد
لأن عقارب الساعة تشحذ دم الحائط
لأن الشظايا تقيم أعراسها في جلد الروافد
لأن الغريب يوجز عبارته
ويشيـّد المنفى لهمسِهِ سواحل
لأن خارطة النظرة مكتظة بالمسامير
لأن
أهملُ رأسيّّ خيط الزمن
معترفاً عند خطى النافذة
والنافذة حاضر منساب
بلوثة القناديل
لكن،
إزاء طمأنينة تلثغ بأكاذيبها،
كيف؟
كيف سأتهجى حروفي
لأغدو سليل موتى
غرفوا من النهر إستغاثة الغرقى
وحرسوا أصفادهم من سطوة النار
فكافأتهم البحارُ بغبارها
- النار؟
- نعم، النار التي تتباهى بعصاها الطرية
وتطرح الأيام أرضاً
أثناء ليل،
كان يصوغ ضلوعي حطبا لشهوتها اللاهبة
النار المنصتة لرنين الفراغ
لإصطخاب الدم في جسد الموسيقى
أو لنحيبه في أكياس الحنطة الخاوية
لنباح يقين مسعور وقهقهات خسائر
قلتُ للفراغ رنينه
لكن تعاويذه الحادة تخدش دمي
لكنه محشو بتماثيل سادرة تطارد الحنين
- الحنين؟
- أقصد وحشاً روضته السغاب
قلت السغاب وقصدت رتل ذئاب يطارد القلب ويغويه
بل صامتا كنت كبئرٍ ظامئة
مخبولا ً قبالة ربيع ناشف
سيرفل مثقلاً بالصخور
بينما سدنته يغلفون التفاحات بقشور سود
مدَّعين أن الليل شراع

للتفاحات سماواتُها
وحيرتي نجمتُها

احتمالات

هبْ أنني عبَّدت حصتي من الضباب إن برغوة الذاكرة
أو بتداعيات هذا المنفى الذي شاء أن يترنَّح في أعماقي
وكأنه ناقوس
هبْ أنني واظبتُ على حراسة إيقاعك
الذي يروّض الدم السائب في جسد الماء وعروق الحائط
الذي يوقظ نهد الأنثى لحظة تغفو أنامل الفتى
هب أنني سمَّيتُ لك قناديل الشوارع
قنديلا قنديلاً،
شارعاً شارعاً
ورهنت أمسي وغدي في كفكَ
-صخبُ أعمال شاقة في مفكرة محايدة -
لكن، كيف سأنجو من هذه \' الآن\'
الحادة كعقرب الساعة
أو أُنقذ أحلامكَ بسهوٍ مقصود
مُوقداً ناراً أخرى
في حدقتيك اللائقتين بالحب دائماً
من أجل أن
من أجل أن
من أجل أن تفسر لي بود لا متناهٍ
سر هذه الفصول التي تخمَّر الجليد في القلب
لكن
يا لها من مفارقة تثير الشجن
أن ترى أغنيتك ملحمة حماسية يردِّدها خصمك ضدك
أفلم يكن بمقدورك أن تنتسب للعاصفة التي لم تكن جنيناً
لتمنحنا هذا السؤال المدهش
من أي نطفة تكونت ؟
أن تحتفي بزوال المسافة بين الماء والسراب
أن تحجب الذاكرة بكفك
كي يعبر غريب آخر
دائماً تطوع سفني رهبة بحارك
إلا أن السواحل ذوات المباهج الزائفة والأمان المرتعش
سرعان ما تبدد فينا حكمة امتطاء الرغبة
فإلى أين سيهرب أحدنا
مختزلاً الخصوم كلهم فيه
حاشداً غمامات الحنين في الصدر
باسطا ذراعيه للمطر
غير مبالٍ بعدم حشـّد صواعقه ضدنا
ومرتجفا في الآن ذاته إزاء أبسط موت
كنار في عين غزالة شاردة .
هب أنني خبأت عشبة الذهن تحت حجارة صلدة
ورممَّت المدى بشهقة طرية
أتراني قادراً على اقتياد قطيع ألحاني إلى الماضي
أن أو قف سيل الدم المتدفق من صدغي البهجة
أن أفضَّ شجار الليل والنهار
أن أعاتب كل نهارٍ تركني وحيداً مع الليل
وكل ليلٍ لم يسكب خمرته فيَّ
حقا أنه لمن المدهش أن نتسكع في جحيمٍ متخيل
أن نلاحق الكواكب والمجرات كالمراهقين
ونغفل القلق الذي يغير لونه، كل حين، في أعماقنا
وكأنه سماء
الأرض تسّاقط
فيما ينصبون عليها حيطانا ثابتة
فلأقل لنفسي
إنها متعبة مثلي وكئيبة مثلك
لكن أوّاه أيها الصديق
أهكذا دون أن تستأذنني
تقتحم دار المجانين التي في رأسي؟

النشيد الوهمي للصبـّاغ الغريب

لك الدار أيها السيد
لك الدار
لك الخريطة أيها السيد
لك الخريطة
أيها السيد صاحب الدار والخريطة
لقد جهزت عدتي
الفرشاة مصوّبة نحو الحائط
الأصباغ على الأرض والمقص راقد في الصندوق
لكني أقترح عليك إلغاء السقف
من صالة الضيوف على الأقل
فالمطر لن يمس الأشياء الحقيقية بسوء
لن تصدأ المرآة
سيُصيـِّرُ الملك رقعة الشطرنج مظلة له
وسيفوح جسد أنثاك برائحة طائر أسطوري يشبه السمكة .
أيها السيد
صاحب الدار والخريطة
هذا الأثاث البارز كعضلات ثور هائج
يخنق السؤال
خذه إلى البحر إذن
أو اجلب موجة للبيت
شريطة ألا تحنطها
كي تسرد لك حكايا الأسلاف والقراصنة
الأصباغ على الأرض
والمقص سيقتطع الغرور من الذاكرة
لكني من أجلك أيها الغريب المضاعف
أغمس الفرشاة في دمي

فوانيس عاطلة أيامه

يسألونني عن الحرب رغم كوني غنيمة
ربما غنيمة مؤجلة للفراغ
ربما فريسة نار أخرى
2
لان الرحيل يثغو فيَّ
ضيّعتْ حجرها الأساس متاهتي
إذن، سأدع العزلة تبكي كما التماثيل تحت المطر
سأدع الأخ يستحضر أشيائه،
وسادة تدرأ شهوة الشظايا،
دمعة متجذرة في خوذة،
رسائل معطوبة في فوهة مدفع,
وفوانيس عاطلة أيامه
3
إزاء متاهة افتقدت أحجارها
كان عليَّ أن أصفق لنسيان يعارك نفسه
أن أنضّج الضياع بسؤال يتناسل كالفطر
أن أخطف الموجة التي يتوكأ عليها البحر
لأوثق بها معصم الحنين
و
إزاء مقص يقتاد الخارطة إلى بيته
كان علي أن أزيت الهيكل العظمي للخارطة
مبتكرا حروبا بلا هدنة
بلا
وردة بيضاء

أثقل السؤال جيوبي

كلما أثقل السؤال جيوبي،
تشاجرت خطاي وأصيبت بعلة الهجر
كلما طرقت اليقينَ بتمائم مسلولة
صقلت أبوابه مفاصلَ أصابعي
فدوماً
ثمة دم مدعوك تحت عجلات مارقة،
ثمة أيام مجففة على حبل الغسيل,
ومقص ضرير يعربد فوق الخـرائط
ولأن الفعل برئ حتى في تكراره*
فلنلملم القشور ونبعثها رسائل للا احد
* تضمين من رينيه شار

بلاد

كسرٍ محكـومٍ بجدار وحـيد
كطائر منقرضٍ في أسطورة منسية
كطوطم حـي في ذاكرة قبيـلة أبادتها الريـح
كغابـة شاسعة من القلـق
وديعـة كرمـا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s