s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abbas Khider
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Abbas Khider / Irak
عباس خضر / العراق

من ديوان
محطة آدم

لـ ابني الذي ليس هنا

أتريدُ يقيناً كالقصيدةِ؟
لا تخفْ
سأطلقكَ في الفضاءِ كأيِّ حجرٍ لا يصيبُ،
فما مِنْ وصولٍ، يا بُني، والأرضُ هكذا،
ما مِنْ وصولٍ والمدينةُ هكذا ،
حتى الموتى، أولئك الذينَ رمَونِي مِن النافذةِ
واحتسوا الكأسَ
كانوا بلا سبابةٍ تشيرُ

لا تخفْ
واحتمِ بي
فليسَ كلُّ قتلى النجماتِ بغرباءٍ،
فاحتمِ
بورقٍ تالفٍ مثلي احتمِ
وبقافيةٍ ليستْ كمشنقةٍ
احتمِ
ولتطمئنّ أكثر
سأطلقكَ في الفضاءِ كأيِّ حجرٍ لا يصيبُ
كأيِّ حجرٍ لا يعودُ
كيقينٍٍ
بلا يقينٍ

هذيان ربما

أتعرفُ؟
أنَّ المدينةَ وسادةٌ،
وسادةٌ عارمةٌ كالحجارةِ
فلا عجبَ إذا ما نُفضتَ يوماً مِن المنازلِ عادةً كالغبارِ
ولا عجبَ، أنْ يُطاردكَ ظلُّكَ،
ظلُّكَ القرين للجدارِ،
ظلُّكَ الرشيقُ
لا عجبَ، أنْ يطاردكَ كشرطيٍّ
في وَضحِ النهارِ
ولا عجبَ، أنْ تعودَ أنتَ
مِن عكازٍ إلى ظلٍّ
ومِن ظلٍّ إلى خسارةٍ
ومِن خسارةٍ إلى عثرةٍ
ومِن عثرةٍ إلى احتضارٍ
ولا عجبَ، أنْ تعرفَ
أنّ الفصاحةَ لعثمةٌ
أمامَ هذا الكمّ الهائلِ
مِن التهجّدِ
للخياناتِ

محطة أدم

الباعةُ المتجولونَ يبتسمونَ
باعةُ الشاي
وباعةُ السجائرِ
وباعةُ عبادِ الشمسِ
وباعةُ سندويشاتِ البيضِ المسلوقِ...

وسكنةُ المحطةِ
و من هم روادها يبتسمونَ أيضا
سائقُ الباصِ رقم 1
والركاب
الصبيةُ السمراءُ تحضنُ أوراقها الجامعيةِ
والرجلُ الطويلُ معلقا حقيبته السوداءِ
والقصيرُ مع ربطةِ عنقه
والجنودُ
والموظفونَ
والمرأةُ المحجبةُ
وذاتُ الشعرِ الأشقرِ
وذاتُ المؤخرةِ الكبيرةِ
والملطخةُ بأحمر الشفاهِ...
وأصحابُ المحلاتِ المقابلةِ للشارعِ العامِ يبتسمونَ
الصيدلي
والخبازُ
والحائكُ
والاسكافي
والجزارُ
والعطارُ...
والبقيةُ بيتسمونَ
الأطفالُ في الطريقِ إلى المدرسةِ
العمالُ في الطريقِ إلى العملِ
النسوةُ
والرجالُ...
كلّهم بفرحٍ يبتسمونَ
...
...
...
ويا للعنة
لقد كان مجردَ حلمٍ

مملكة الآلهة

إلى :قسطنطين كافافيس
إنّها مملكةُ الآلهةِ وأسرارها
المليكُ والحاشيةُ والجيوشُ ومغنو البلاطِ والكهنةُ وجوابو الشوارعِ
إنّها مملكةُ الآلهةِ التي غنتْ بذكرها الأطيافُ
وقيل\' باسمكِ تعلو النجومُ يا بلادُ\'
إنّها مملكةُ الآلهةِ وأسرارها...
جوابو الشوارعِ الذين يملأونها كالموجِ والريحِ
أصواتهمُ الجهوريةِ
ملابسهم الرثةِ
ورائحةُ تبغهم الرخيصِ
جوابو الشوارعِ الذين لا يعرفهم أحدٌ
مِنْ أينَ جاءوا
أو خرجوا
أو دخلوا
وكيفَ أسموهم: سكنةُ مملكةِ الآلهةِ
إنّهم جوابو الشوارعِ الذين يتوسدون الترابَ قرب بوابةِ السوقِ الكبيرةِ
بأيدٍ فارغةٍ من الهواءِ
وقلوبٍ محطمةٍ
وكأنّهم ما أقاموا أسوارَ المملكةِ وأبوابها
ولا عرفتْ الأرضُ معاولهم
إنّهم جوابو الشوارعِ
أما المليكُ والحاشيةُ والجيوشُ ومغنو البلاطِ والكهنة
فيمرونَ على بوابةِ السوقِ الكبيرةِ ويسألونَ: منْ هؤلاء ؟
- إنّهم جوابو الشوارعِ
سكنةُ مملكةِ الإلهةِ في بردِ الشتاءِ وحرِ الصيفِ
عشاقُ الأزقةِ والحواري
مقيمو الأعمدةِ والأسوارِ والبلادِ
الذين يعلمون جيداً أنّ مملكةَ الآلهةِ بلا آلهةٍ
وإنّهم آلهةُ العراءِ
إنّهم جوابو الشوارعِ الذينَ لا يعرفهم أحدٌ
لا مِنْ أينَ جاءوا
وخرجوا
أو دخلوا
وكيفَ أسموهم: الشعب
من ديوان
ما من وطن للملائكة

رغبة في البكاء

أسيرُ
ولي رغبةٌ في عناقِ القطاراتِ السريعةِ مِن الأمامِ،
لي رغبةٌ في الركض في الاتجاه المعاكسِ للخطِّ السريعِ،
لي رغبةٌ في مشاكسةِ الجدارِ برأسِي حتى يسقطَ أحدنا،
لي رغبةٌ في التدلّي من طرفِ الضوءِ عارياً كما خلقتني،
لي رغبةٌ أنْ أعودَ لأمِّي، فلا أُولدُ مرة أُخرى،
لي رغبةٌ أنْ أخطفَ المدينةَ وأعلّقني في عنقِها أبداً،
لي رغبةٌ أنْ أقتلَ ايكاروسَ وأشوّه هاملتَ على هواي،
لي رغبةٌ في البكاءِ حتى تغرقَ المدينةَ
أسيرُ
وأقدّمُ للقادمينَ دونَ أغانٍ وصلةَ رقصٍ في العرباتِ،
وأمضي، وإنْ كانت المدينةُ بعيدةً
وأتدثرُ بلهفةٍ تملأُ الـ[هناااا ك]، كلّما جُنّ الليل
وأسيرُ لأشجاري التي تملأُ أرضَ القيامةِ دونَ حروفٍ،
فلطالمَا هفا المسيرُ لسقوطٍ ضخمٍ على الرخامِ،
ولطالما هفا القلبُ لبياضٍ سادرٍ حتى النخاع
أسيرُ
وما من مدينةٍ لعيوني،
ما من قبرٍ في الأجسادِ الصاهلةِ جنبي،
ما من امرأةٍ تقدرُ أن تشعلَ فتيلَ لهفتي مرةً أخرى،
ما من قدرٍ عظيمٍ يوازي حرائقي،
ما من موتٍ أثيرٍ يلمُّ حثالةَ بقائي لصورةٍ أنيقةٍ،
ما من شيءٍ بعدَ اقترابِ الخريفِ من نهايةِ المقهى،
شاهِدوا
وريقاتي تسقط،
وجهي يهبُ عبثَهُ للعواصفِ،
الخطُّ الأسودُ يسقط،
المرأةُ التي تشبثتْ بأزرارِ قميصِي الأخير،
معطفي،
والمدينةُ تسقط
سلاماً إذن،
سلااااااما،
أيُّها البقاءُ،
سأضربُ كتفكَ بقدمٍ واحدةٍ لا أكثرَ،
فالطريقُ نحوَ الماءِ بعيد،
وليس لي غيرُ دقائقَ معدوداتٍ ولكنْ من مستحيلٍ،
وقدمٌ وهبتُها للسقوط
أسيرُ
والآلاف تمرُّ... القوافلُ، الرصاصُ، الرملُ، الحمائمُ والمحار
يمرُّ... الحزن، المدى، السماء والنجوم
يمرُّ... الخوارج، القرامطة، الزنج، الهيبيون، النازيون، العاشقون، الثوريون، اللوطيون، القتلى، الجلادون
تمرُّ... راياتٌ سودُ، بيضٌ، قوسُ قزحٍ، لونُ الماءِ، لونُ الدم
يمرُّون
والمدينة هي،
بمراثيها وأغانيها،
في حرائقها وطوفاني،
في طوفانها وحرائقي،
في رحيلي وبقائي
المدينة هي،
وأنا الخرائطُ
وزعتُ على الأرضِ خلاياي
وسرتُ
أسيرُ
وروما الجميلة بطولِ الوجعِ أضواءٌ خافتةٌ في الثيابِ،
شعرٌ أسودُ يبحثُ في الليلِ عن رباطٍ للصباح،
معطفٌ للشوارعِ لئلا يطالُها البردُ في الشتاء،
وأنا بعثرةُ المدينةِ هناااااااااااااااااااااااااااااااااك
يا روما الجميلة، روما القريبة، روما البعيدة!
أما من حجرٍ؟ لأهبَ الآلهةَ لعنةً في الجبينِ
أما من حجرٍ؟ فالبحرُ لعنةٌ أُخرى بيني وبينَ اليابسة
أما من حجرٍ؟ فقد عاهدتُ الشوارعَ أن أعانقَ في شهقةِ الصباحِ مثواي
يا روما الحزينة، أمَا وصلتُ إلى وجعي؟
أم سيعودُ بي الطريق مرة أُخرى إلي؟
أسير
وما من وطنٍ للآلهةِ
ما من حجرٍ للجبينِ
ما من وطنٍ للحمائمِ
ما من حجرٍ للبقاءِ
ما من وطنٍ للعاشقِ
ما من حجرٍ للحكايةِ
ما من وطنٍ للملائكةِ
ما من حجرٍ للريحِ
أسيرُ
وأطرقُ الأبوابَ
الواحدَ تلوَ المدينةِ،
فلم يجدني أحد،
ولم أجدني مرمياً هنا أو هناك،
ولم يكن الطريقُ، ولو مرة واحدة،
غير نهايةِ الطرقاتِ
أسيرُ
ولي رغبةٌ هائلةٌ في عناقِ القطاراتِ السريعةِ من الأمام...
رغبةٌ في الصراخِ حتى تتصدع المدينة

الأسئلة

من سيُشيدُ بالحناءِ والطيورِ،
من سيدمرُ قافلةَ بعضهِ كالآلهةِ،
من سيلوثُ الطبيعةَ ب&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s