s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Majid Al Hydar
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Majid Al Hydar / Irak
ماجد الحيدر / العراق

الحصـــان


منتَحِـلاً وجـهَ حصـانٍ واجمٍ عجوزْ
يرتقبُ الإطلاقةَ / الخلاصْ
سأرتمي في مقعـدي
أُقـلِّبُ الجـرائدَ العِجـافْ
منتظـراً في مللٍ
أن أسمعَ النداءَ كي أُسـدّدَ الفاتورةَ الأخيرة
عن كلِّ ما أعارنـي واسـتلبَ الإلـهْ

عمّـا قلـيلٍ تُفـتَح الأبواب
لـن أسـألَ الحراس / لا يقلقني المصيرْ
أريـدُ أن أُريـحَ هـذا القلـبَ من إسـارهِ المقـيمْ
أُريدُ أن أنـامَ دونَ خـوفْ
أوّاهْ
كـمْ أتعبنـي المسـيرْ

شــــــعراء

فــي غُـرَفٍ باردةٍ ، معتمةٍ
تحــتَ الأرضْ
نقـراُ في صـوتٍ مكتـومٍ
أشعـارَ أحبَّـتِـنا الرحــلوا
وننـقِّحُ دونَ حمـاسٍ..
ثانـيةً .. ثالثــةً .. ألفــا
بعـضَ قصـائدِنا المخبـوءةَ في كهفِ الذكــرى
ونرتِّــبُها ..
نحـلمُ أن نُخـرجَـها يوماً للنـورْ.
نتــثاءبُ / نصحــو
نـرجِعُهـا لصــناديقِ الأجــدادِ ونُقـفِلـُها
نخـرجُ للشــارعِ مرتبكــينَ حيــارى
نلبَــسُ أقنــعةَ الذِلـــةِ
ونمـثِّـلُ أدوارَ الحمقــى
نخشــى أنْ يكتشــفوا
أنــّا شعـــراءْ

المحجر الأبدي

كوليّ عهدٍ منسيّ
يحبو الى التسعين
يعد شبابيك حجرته شباكا شباكا ..
ويسدل فوقها ستائر من حجر
وعلى 'رزنامة' الجدار الأبدية
يرسم دوائر بيض
على مواعيد الإخصاء السنوية
كان الفائض عن حاجته
يمسد جثته أمام الموقد المنطفئ
ويبارك القمصان التي
ما خضّبها الزمان بدم الشعر
أما أنا .. الملك الميت ، فأذكر أني
في الجنة كنتُ
سكرانَ تدوّم بي جدلية الذرات
أحرّق الحب في مجمرة من عظام سلالتي
وأمارس طقوس إقليدس التي
ما أستعادت كينونتها
والسباتَ المهيمنَ .. فوق ظلمة الهيولى
لأني لم أفهم شيئا
لأني أسافر مثل فجاءة عادية
لأني أسفر عن وجهي
في الأزرق المتماهي
وفي الولادات التي تكررت
في الحوباء التي ما اكتملت
وفي الخرائط التي سالت
بين عينيّ والأسيجة

حكاية

عن رجلٍ يسفح نصف سنيّ العمر
مضطجعاً فوق أريكة وحدته
منشدها يفتحُ فاهُ ويغلقُ عينيهِ
ويفتحُ مذياعاً معطوباً
ويمارسُ حلماً يومياً ما فارقهُ
حلماً عادياً مبتذلاً :
أن يخلعَ نعليهِ ويدخلَ في وادي اللذةِ
أن يعرى ويمرّغَ جثتهُ
برمادٍ لم يبردْ بعدُ
ولم تسفعهُ الريحُ الثلجيةُ أو صمتُ الأيامْ
عن رجلٍ لا ينهضُ إلا كي يقضيَ حاجتهُ
أو يطعمَ قطّتهُ العمياءَ
ويحكمَ إغلاقَ البيبانْ
عن رجلٍ لم يأثمْ يوما ، لم يندمْ
لم يبكِ ولم يشربْ خمرا ، لم يقرأ فنجانا
أو يلثمْ شفةً .
عن رجلٍ يشعرُ بالبــردْ !

نعم

نعم ، أنا العبد الذي
أغريت أفلاطون بالسكر
حتى بكى أمامي
وأنكر كل شيء : الكهف والحصان الأبيض
صورة الحصان ، وصورة البياض
وجثا على ركبتيه : أن أعدني الى صباي
أريد أن أركض حافياً
أريد أن أتسلق شجرة تين
أريد أن أسرقَ العسل : عسلا حقيقيا
من أغصان سروةٍ حقيقية ، في غابةٍ حقيقية
نعم أنا الذي صنعت لهم
أقداح الراح .. وألواح الكتابة
وخيوط القيثار
وعصير الشوكران
نعم أنا

من مزامير راكوم الدهماء :مختارات

مزمور للحوض

عينِي على المجرّةِ التي
لم تصلْ بعدُ
الى واحةٍ وُعِدتْ بها
يوم أطلقها الربُّ
في وجه الزمكان
فبكتْ وتوسلتْ
كما توسلتْ اليَّ
الكراكي التي فاتها الموعدُ الأخيرُ
للِّحاقِ بنجمة حلّقتْ
وراء تخومِ الأبدية ..
بكَت المجرةُ ، والكراكي أعوَلتْ
وظللتُ صامداً
عائذاً بحبال الصمتِ القرمزية
كانت الفصولُ تتهاوى أمامَ ناظريَّ
كانت السنونُ تحلُّ حبوتها
تهرعُ وراءَ خطوي المتأني
وأنا أدورُ وأدورُ
حول الحوضِ المسموم
يكادُ الفضولُ يقتلني
كلما أبصرتُ في الماءِ صورةَ أبي
دائراً حول حوضٍ مسموم
يبصر فيه صورة أبيه
دائراً .. دائراً .. دائراً ..

'مزمور للمصير'

عبثٌا تنأى بنا العربات الموَلْوِلَة
وعبثاً تقفل راجعة
عبثٌ هذي المسافات
هذي الأقاليم، هذي السهول الفسيحة والهضاب
عبثٌ هذي العقارب التي لا تكل
عبثٌ صحونا ونومنا عبث
عبثٌ سماع الأغاني
وهذي الثُمالات عبث
عبثٌ كلُّ القبلاتِ والموتُ والميلادُ
عبثٌ أرائكُ اللذةِ
وأسِرَّةُ الترابِ الأبدية
عبثٌ آهٍ عبثٌ مرير
لأني ما حظيتُ ساعةً بعناقك
أيتها العذراءُ المقصوصةُ القدمين
المحلِّقةُ أبداً
بعيداً عن سماءِ راكوم

'مزمور للأقدام'

وقلت سأنشد هذا النشيد لقدميكِ العاريتين
قدميك اللتين أضاعتا الطريقَ الى بوابةِ السور العظيم
وشرَدَتا الى حقول الرب
قدميك / الطفلتين الراكضتين وراء الغيوم
الخائضتينِ في جداول البُكورة
اللذيذتينِ كقُبُلاتٍ مستَرَقة
المغسولتينِ بالطين والتعب
النحيلتينِ كظلّ عجوزٍ بوذي
الشاحبتينِ كفجرٍ صيفي
العابثتينِ كموجةٍ طائشة
الحكيمتينِ كقطرة ماء
الساخنتينِ كدموع ندامةٍ
الخَرقاوَينِ كخَطِّ عاشقٍ يافعٍ
المفضوحتينِ كأسرارِ شاعر

ورفعتُ صوتي في قبوي
فقالَ الحراسُ قد جُنَّ
فرفعتُ صوتي من جديد
وأنا أسمعُ رنينَ قيودي الصدئة
وقلت سأهلّلُ لهما
لقدميكِ المحلقتين
'لأنهما تسخران أبدا
من كلِّ معدِنٍ آفل'

' مزمور للضجر'

كصورةِ قديسٍ ضامر
في أيقونةٍ تَرِِبة
تلفُّ رأسي ..
هالةٌ من ضجر
وترسلُ ذؤاباتها
أزواجا أزواجا
لتقمِّطَ جسدي المتهالك.
كهُلامٍٍ مُنتِنٍ من دمٍٍ وطين
تكنسه ليلا
بعيدا عن أفنية المسالخ
آنسات شمطاوات
ينفثن من صدورٍ آيلاتٍ للرحيل
دخانا برتقاليا
يعجُّ بالخفافيش
والرؤى التي لن تكون
كنطفةِ تيسٍ عقيم
كمشرطٍ صدئ
كلغةٍ خاثرة
كنومِ سلطانٍ مغتصب
كغَداةِ موتِ أم
كعَرَقِ زوجةٍ خائنة
كجوربِ جنديٍ قتيل
كهذا الخواء .. الخواء .. الخواء
تلفّ رأسي
ســلاه
تلف رأسي
هالةٌ من ضجر

'مزمور في ذكرى الحريق'

يوم أخبرِتكم النبوءةُ أن راكوم ستحترق
كان الطريقُ الخارج منها يعجُّ بالعربات
أما أنا فكنت وحدي
أسير في الطريق اليها
لأسقي زيتونتي
آه ٍ..
لم يبقَ في راكوم من طفلٍ سواي
أنا العجوز الأعمى !

'مزمور للخراب'

يا إلهي ..
أهذا إذن ...
كلُّ ما تبقى ؟!

أثينا

أيتها المتَبَـتّلةُ / اللَعوبْ
أيتها الغسقيةُ / الغبشيةْ
أيتها الشهيةُ العصيةُ الجامحةْ
أيتها المرمريةُ البَضَّةُ التي تديرُ الرؤوسْ
أيتها الأنثى التي لا تصدرُ أمراً مرتينْ
يا قطبَ الأرضِ الوحيدْ
أما تعِبتِ من الخلقِ والفناءْ ؟
ألا تخطئينَ مرةً واحدة ؟
في الليل أهمسُ 'تعالي'
فتجيئينَ لاهثةً
'اذهبي'
فتنكفئينَ لكهفكِ
هنالك ، في وادي الذاكرةِ الأزرق !
..
في الصبحِ أستديرُ يمينا
نصفَ دورةٍ
فأراكِ أمامي
ويساراً نصفَ دو
فتبسُمينَ في وجهي
عندها أقـرُّ بالهزيمة
أمام السنا المُلغِز
وشراسةِ الأنثى
فأتوسلُّ 'تعالي' .. لكنكِ تصدّين نافرةٌ
وأصرخُ 'اذهبي'
فتضربينَ أقدامكِ الفستقيةَ بالأرض
تكركِرينَ ..
تعلمينَ أن الليلَ آتٍ لا محال

صلاة

سريري قاربي
ودفاتري رفقة السفر
فيا ربِّ سخِّر لها الريح
لتجري

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s