s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ghalia Khoja
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
ghaliauae@yahoo.com
Biografia

ghalia khoja / Siria
غالية خوجة / سوريا

 


شرق الحمى.. غرب القصائد
مهداة إلى سوريا قائداً وشعباً وجيشاً وأمناً ومواطناً مواطناً وإلى كل إنسان عربي أو أجنبي مازل ضميره يشير إلى بوصلة الحق

غالية خوجة

يتوهُ الكلامُ سحاباً،

ويمضي السلامُ فصولاً..

نطيرُ شهيداً، شهيداً..

فتبقى البلادُ كتاباً،

ونبقى الترابَ هديلاً..

نطيرُ شهيداً..

نحطُّ شهيداً..

نزفُّ الهلاكَ،

نزفُّ الصدى نارَ عطرٍ،

ضباباً،

طبولاً..

حماةَ الديارِ

عليكم سلام...

حماةَ الديارِ،

إذا ماجَ وقتٌ،

أشارَ الندى،

كالخزامى،

إلى برقةٍ من كلامٍ شهيدٍ،

وروح ٍ تمرُّ مرورَ الجبالِ،

عبورَ المُحالِ..

يتوهُ الكلامُ غريباً..

وتمضي القبورُ ربيعاً، ربيعاً..

ونبقى سلاماً، شهيداً، كتاباً، شهيداً.

***

 



كلُّ هذي الظلال ِ شعاعي
و كلُّ شعاع ٍ دمائي
فكيفَ استدارَ الطوافُ رآني
و كيفَ استحالَ المحالُ يصيرُ عمائي
فكن ْ صورتي
ليس يفنى بقائي

كمخمور ٍ بغيب ِ الظلِّ و المعنى ..
كآخر ِ عشبة ٍ تخفي الشتاءَ عن ِ المدافئ ِ
أو
تخبّـئُ لحنـَـها في لوحة ٍ ستشكـّـلُ الأكوان ْ
ككلِّ بصيرة ٍ تـُـحيي التلاشي
أو
تـُـناغمُ رعشة َ الرائي
كبحر ٍ ليسَ منْ ماء
يشرّد ُ نيزك َ التفعيلة ِ الأولى
كمجهول ِ الهسيس ِ يُـبارقُ المتصوفَ الهاذي
كإيقاع ٍ يهيلُ عليكَ خافيةَ الصدى , الأزمان ْ
كما لو أنك َ الشعرُ الذي يأتي
أحنُّ إلى انصهاري فيكَ موسيقى
تحنُّ إلى انصهاركَ فيَّ موسيقى

كان صوتي جليداً يصير طيوراً و ناراً
و كانَ دمي لحظة ً في العناقيد ِ
أو
مشعلا ً مستفيضاً بروحي يدوِّرُ جرحي فتبدو حدوسُ الكلام ِ وراءَ الأنا
ما الذي ذوّبَ الشمسَ نرجسة ً ؟
رجَّ في الياسمين ِ الخفايا ؟
و هامَ وراءَ الحواسْ ؟
صورتي
مسكن ٌ للسماء ِ , و حمّـى رؤى
قـُـبلتي
جمرة ٌ في فتون ِ المعاني
و أنتَ القصيدة ُ حينَ الفناءُ يُـناسلُ نارَهُ من مائنا
فابتدئ ْ
من غيوبي يُـها الكشف ُ علَّ البنفسج َ مني يفيق ُ .. لعلَّ الطقوسَ المرتجاة َ التي في المجرّات ِ تعدو إلى ما يسمّـى ظنوني .. و سِـر ْ يا شرودَ الرنين ِ إلى فضتي , و لـْـيَـحُـلْ بينني ما هو الآنَ بيني .. عسى الأرجوان َ يزيح ُ جنونـَـه ُ عن بغتتي .. , أو لـَـرُبَّ الأقاحي تعيد ُ الزمان َ إلى لغتي
كم ْ على الوقت ِ أخشى لو ِ الوقت ُ أبصر َ إشراقتي
كم ْ عليك
تحنُّ انصهاراً كغيب ٍ يحن ُّ إلى رقصة ٍ في جـِـماري .. فلا الأحمرُ الملتحي بالغموض ِ يواريه ِ , لا الأبيضُ المكتوي بالكشوف ِ يُـباديه ِ , لا
كم ْ .. سآتي إليَّ لكي تستضيءَ الإشارة ُ .. كي .. يمّـحي التيْـه ُ من تيْـهِـنا
بيننا الضوء ُ نايٌ و ذكرى و شوك ٌ يصلــّـي القيام ْ
بيننا
كلما مرَّ صمتي يصير ُ العبابُ نخيلا ً .. يصير ُ النخيل ُ غياباً يمرئي حضوراً , فيصحو نبيذ ُ انتظاري و يحرقني
إلتفت ْ
هل ترى نقطة ً تـُـظهرُ اللا مكان ْ ؟
هل تراني رماداً يشكـّـل ُ إسمك َ ؟
أمْ أنَّ ما في الرماد ِ اختفى سَـكـْـرة ً في المزامير ِ ؟
أم ْ لن تقولَ البرازخ ُ ماذا يصيرُ النشيدُ الذي يختلي بالمجاهيل ِ ؟
أمْ .. سأزالُ الخرافة َ في الزائل ِ المشتهى .. ؟
إلتفتْ , فالخفاءُ يشيرُ إلى برقتي , و الملاكُ يديرُ الزمانَ إلى لحظتي , و الطيورُ تباغتُ حلـْـم َ البراري و تشعلُ نبضي وراءَ التأمّـل ِ , بينَ الشجر
للوجود ِ الأخير ِ احتمالي , حريقٌ لكينونة ٍ عُـلـّـقت ْ في جبال ِ الأناشيد ِ فاستغورَ المد ُّ , و احتد َّ فيضي , و جاءَ الذي لن يكون َ .. لماذا جئت ُ ؟ بعضي يُـشاجرُ بعضي , و كلـّـي مذابٌ رؤى .. ليتني لم أسمّـي الأنا عنبرَ اللازورد ِ , و مني الأنا , ليتها , حذفتْ كونـَـها
ليتني لم أسوّي السماءَ كهوفاً
الكهوفَ
طبولا ً
الطبولَ
شكوكاً
الشكوك َ ,
مصابيح َ توقن ُ أني تفاعيلُ هذا المطر
لن تراني .. أ لستُ الأعاصيرَ , توحي فيغمى على الوقت ِ .. و الغيبَ يومي , فتهمي كشوفي .. ؟
أ لستُ الطقوسَ التي تفجأ ُ السرَّ نيرانـُـها , و التي .. إنْ أشارتْ , أغارَ على الشعر ِ إيقاعـُـها ؟
هل
ترى
ظلـَّـك َ الآن َ خمراً يغافلُ شطحي
و يرقصُ فوقَ الهواء ِ و بينَ الصور ْ .. ؟

ما زالَ بلا كانَ تجلـّـي غيبي
اللحظة ُ أجنحة ٌ
ظلُّ الغامض ِ فوقَ الماء
و رائحة ُ النسيان ِ تفتـّـش ُ عن شيء ٍ ما
كلُّ مُـحال ٍ مرَّ منَ الكلمة ِ صارَ بياضاً
وحدهُ دمّـي صارَ جحيماً
و على إيحاءاته ِ
ثمّـة َ ثلج ٌ زرعتـْـه ُ التفعيلة ُ
بقعة ُ سحر ٍ زرقاء ُ
و شوق ٌ مصهور ٌ في الصفصاف ْ
قبْـلَ سكون ٍ
لمعتْ قبلتـُـه ُ المرميّـة في النبع ِ
فتاهت ْ سفن ٌ
خشعتْ مدن ٌ
و لأجله ِ ,
نبتَ البرقُ منَ السرو ِ عذارى
خلفَ المشهد ِ
كنتُ نسيماً يتمسّـك ُ بالسهو ِ فلا يخجل منهُ العاشقان ْ
... ... ...
ما زلت ُ بلا صلصال
روحي هائمة ٌ في الأخضر ِ
و اللا متشكـّـل ُ ضوءُ عبابي
أرتفع ُ إليَّ
نقاط ٌ ستصيرُ الأرضَ تدورُ حولي
و هوامشُ ترغبُ في الرقص
تهيّـئ ُ لحني
و يد ٌ من صمت ٍ أبديٍّ تمتد ُّ إلى وقتي
ماذا يتوقـّـع ُ جرحي ؟
أنْ أحملَ جثتي ؟
أمْ .. أنْ ينزفَ جمري في المزمار ْ ؟
ماذا تتوقـّـع ُ تأويلاتُ دخاني ؟
أنْ يشطحَ في الصورة ِ موجي ؟
أمْ ,
أنْ تحترقَ بناري النار ْ ؟
أرتفع ُ إلي َّ ..
ضبابي يسكنُ مجهولي
قلقي ,
زمن ٌ بلـّـوريٌّ
أرَقي ,
لوتسٌ سحريٌّ
و أنايَ سفينة ُ غيب ٍ تفتن ُ \' سيرانا
لا الكونُ يغادرُ مائي
لا الرؤيا تعتقني
يتجمّـد ُ وقت ٌ
يتجمّـرُ وقت ٌ
تتلفـّـت ُ أغنيتي
هل تبحثُ مثلي عني ؟

لغيابك َ أشعلتُ حضوري
لبقائكَ أوقدت ُ فنائي
ثم َّ تلفـّـتُّ مع الجمر ِ و قلت ُ للخطـْـفة ِ كوني
فتفتـّـح َ وقت ٌ لجـّـيٌّ من ْفوقه ِ نارٌ من ْ تحته ِ نار ٌ
بينـَـه ُ ,
كانَ مطرٌ سيكون ُ
و كانت غابات ٌ لن تنبت َ
كانَ نهارٌ لم يولد ْ بعد ُ
و كنـّـا
فلماذا وحدي الآنَ أخاصر ُ وحدي ؟
كيفَ نسيتَ ظلالك َ في النهر ِ , عيونـَـك َ في جسدي , جسدَكَ في نبضي ؟
كيفَ نسيتَ فراغـَـك َ في أبدي ؟
لشرودي
رائحة ُ الأسطورة ِ
و الأسطورة ُ عصفور ٌ منسيٌّ في فاصلة ٍ مرتْ قبْـلَ ثمالة ِ هاجسكَ الغارب ِ , أو .. ستمرُّ بُـعيد َ فضاء ٍ .. , أو .. هُـيِّـئ َ للحلم بأنّ الزقزقة َ تـَـشـِـي
ثمـّـة َ صمتٌ يزحفُ فوقَ جبال ِ الحُـمـّـى , و كلام ٌ لا مرئيٌّ يختلسُ الهذيان َ , و ريح ٌ تتجافى خلـْـجتـُـها في مضجعك َ المسحور ِ .. و ليسَ سِـواك َ أنا أنتَ ذهولي
وحدكَ في وحدي نتلفـّـت ُ مع الجمر ِ , فلا .. نحنُ هناكَ , هـُـنا
حارٌّ برزخ ُ صحوي في سُـكـْـري
حارٌّ طيفُ سديمي
كيفَ انكتبَ المحوُ تراه ُ يُـحاذفُ محوَه ُ علـّـه ُ يعلو لسكوني
و وراءَ المتواري
سيظلُّ المكتوبُ بياضي
و وراءَ بياضي
ليسَ محالُ المجهول ِ محالا ً , فلقد ْ داختْ حيرتـُـه ُ بأخيلتي
لستُ سوى .. موسيقى العدم ِ و كلـّـي , يتزوبَـع ُ في بعضي
بعضي
يَـتبرْكـَـن ُ في كلـّـي
أتغرّبُ في الرمز ِ تعاويذ َ .. و في مجمرة ِ اللغة ِ أنا ساحرة ُ الغيب ِ القادم ِ , ألفح ُ لا وعيَ الشعوذة ِ , فيلفحني لا وعيُ غيابي
ليسَ عليَّ دليلٌ غيرُ رؤايَ أضلـّـلُ رؤياها .. و على رؤيانا أتمرّد ُ .. فاستمسك ْ بسؤال ِ النار ِ عسانا نكون ُ هُـنا
قد تأتي
فإليّ سآتي
و وراءَ أنا
ما زلت َ نوارسَ من شمع ٍ
ما زلت ُ شموساً من حدس ٍ
بجعي قصبُ الحقل ِ
و ناري
حالُ العرفان
رأسي جبل ٌ من موسيقى
جسدي الدومان ْ
و وراءَ أنا
وحدكَ وحدي
عدم ٌ و وجود ٌ
و طقوسٌ أدمنـَـها الإدمان ْ
هل أجملُ من سوناتا
يتخامرُ فيها قلق ٌ و كلام ْ ؟
منذ ُ نشيدي
و الزمنُ إليَّ سيصعد ُ
و معه ُ تصعد ُ الأكوان ْ
منذ ُ جحيمي
و النارُ رهافة ُ كشفي
لا إلا َّ شِـعري لغة ُ الأزمان
هل أجملُ من كونشرتو يَتـَـمَـوْلـَـى بينـَـه ُ نايٌ و كمان ْ ؟
لا إلا ّ شعري لغة ُ الأزمان
هل أجملُ من شجر ٍ يبزغ ُ منْ صـُـلـْـب ِ الأكفان ْ .. ؟
لا إلا ّ شعري لغة الأحوالْ
هل أجمل من شعر 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s