s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Zahran Al Gasmi
Nacionalidad:
Oman
E-mail:
Biografia

Zahran Al Gasmi / Oman
زهران القاسمي / سلطنة عمان

لوحة من غبار


استطيع الآن أن ارسم وجها
ان ابعثه
وعلا عاشقا للضوء
او طفلا محبا للقفار
وبقايا من خيام البدو
شجر الصبير
هكذا اوقظ الآن مع المشي
فلولا نائمه
سئمت ايامها المنصرمه
تعبت من حبكة اللون
على وجه المغيب
وتماهت فى خضوع وانكسار
استطيع الآن ان ارسم وجها
لامرأه
صافحت وجهي عيناها
وسالت شهوة بين اليباب
عندما ظل قميصي عالقا
في يدها المرتجفة
زعمت ان السحاب
سرق البحر من المرآة في مخدعها
ليتها لم تعترف
اي ريح حملت صوتي من الانواء
سلوة للعابرين
ليتها لم تقترف اثمي
وذابت في السكون
تقرأ الآن على اطفالها
قصة الباب الذى ما زال مفتوحا
عندما حدثت الفجر بسر القلب
لمن الدمعة تسقط
من روح الصباح
في حنايا الامكنة
لمن المجلس يبقى دافئا
كلما مرّ على الرحلة دهر من سراب
استطيع الآن ان ارسم وجها واحدا
لجميع الازمنة
لسلالات تماهت في العبادة
هذه الكثبان اشعار القبيلة
هذه الابعاد اسرار الريادة
ليت هذا الشجر الواقف
الآن على مرأى القمر
حاملا اطفاله بين فروعه
يتمنى زوبعة
من جراد منتشر
ألأسلافك يا شجر الطلح
تؤوب
نزعة الوجد وطول الانتظار
تخرج الاشكال من كل الجهات
تتعرى من جميع الاقنعة
لتقف صفا على طول الطريق
انها محض رفات
خلفته حكمة الحطاب في ظل القدر
للمساكين الذين اطلقوا ارواحهم
في مهب الاشرعة
بينما كانت يد الساحر
حرّة
مسحت قبل اندلاع الاسئلة
اثر الدرب
ولاذت بالفرار
استطيع الآن ان ارسم وجها
من رماد وغبار

لكنني لا أريد

مُتعِبٌ هذا الباب
يصر كنواح غابة
لا يطلع عليها الفجر
ينتظرك ...
لكي يعود شجرةً مخضرة
تحلم بحفيف أوراقها
في سمعِك الرهيف
العتبة
تلحس الغبار الذي استراح عليها
تلحس عينيَّ المركوزتين على المقبض
بينما أتحول كِيساً من توجس
لم أكن أكثر من رجل
وضع أفكاره وذهب إلى النوم
فحلم بالأنياب تتكاثر حوله
لم أكن سوى عينين تبحثان عن منفذ
لعلني أستريح
مازلتُ هناك
أدبر المكيدةَ لامرأةٍ
جلست أمام رجل
وضاجعت صمته حتى استفاق
وحط مثل طائر على عشٍ
لم يكن عشه
كان غريباً ...
كما قالت لي القصيدة التي
اقتنصتها واستفدت لحمها ودمها
ابتعلها أيها الطائر
هي ليست أقل لعنةً منك
ولست أنا أقل حظاً منكما
لم يقل شيئاً
وعندما استفاق من وجومه
حلق بعيداً
لم أحس بالمرارة ولا بالغيظ
لكنني قفلت راجعا
تاركا المرأة تحت رحمة منقاره
إيه أيتها المتسولة
تعالي نحتطب الكلام
فقد انتظرتك كثيراً
تندبين آخر قطرة من مائي
وترمقينني بغضب
أستطيع أن أرسم جسراً
تمر من فوقه البركات
وتعبر من تحته الكلمات المنمقة
أستطيع أن أغني بصوتي وأطرد التحفظ
وأحيل المحيطين بنا
إلى شظايا
قادر أنا
على محو الطرق
وجدير بكل شيء
لكنني لا أريد .

Biografia
°°°°°°°°°°°
Zahran Al Gasmi / Oman
زهران القاسمي / سلطنة عمان


زهران القاسمي شاعر من سلطنة عمان يعيش القصيدة كحالة آسرة وكاسرة في آن
مناخاته تراوح بين الذاتي في تجلياته والموضوعي عبر البحث عن صوته في الزحام

maismis@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s