s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdelhamid Alsayah
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Abdelhamid Alsayah / Irak
عبد الحميد الصائح / العراق

وُلِدَ ..ولم يَعُدْ



[1]

لماذا اذن ْلم تُجِبْ على رسائلي ؟

[2]

ابوحُ لكْ
قبلَ انْ تنفرطَ الحياة ُمن بين اصابعِكْ:
لم يكنْ موعدَكْ ،
فما زلتُ ألمّكَ من شعاع ٍعتيقْ ،
انسجُكَ من الغيم ِالذي ظللَ الوحوش َ ،
و أمطرَ العنبْ ،
من الحقول ِوعطش ِالقواربْ ،
من بركاتِ الله ودعاء ِالفلاحاتْ
والجداول ِالناشفة ،
من انهارِ اللبْن وقناديلِ الجنّة،
من الجنونِ / وهو ينقش ُذاكرتي ويهدر ُدمي،
من القلب /
أرضعُكَ نبضَهْ وسيولهَ وهواه،
فلِمَ لمْ تجُبِْ على رسائلي ؟
وانا أهيئُ لكَ افرشةً من الماءْ ،
وقناديل َمن البرقْ ،
واحتفالاً مهيباً للبدائيينَ والصيادين ،
وسدنةِ الكهوف ِوالطيورِ والرياحْ ،؟
ليعمدَكَ الماءُ والسومريون ،
/اولئكَ الغرباءُ كاعيادٍ قديمةْ ،
يقطفون َثمارَ الحنّاءْ ،
ويبتعثونَ الصلاة َللمحاربين ؛
والأجنة َللأرحام ِالناشفةْ ،
الذين ذهبوا مع آلهتهِم الى المقابرْ ،
وافترضوا أصولاً للطغيانْ ،

[3]

في البلادِ التي لاتراكْ ،
حيث ُحقولُ البكاء ِوطواطمُ الليل ،
كانت ناقصةً /
تواقيع ُ المنجمين َعلى مجيئكْ ،
ترقبُ نهايةَ الطوفانِ هناكْ ،
حيث العراقُ مرتبكٌ يسافرُمع اللاجئين ،
ملطخا ًبالدم
تلاحقُهُ آفةُ الزمانْ ،
ومفارزُ الحزن ْ ،
وتواريخ ُصاخبة ٌكمستودعٍ للبغاءْ ،

[4]

في المتاهة ِتلكْ ،
حين قُتلتُ على الحدودْ ،
وَجَدْتُ الوطنَ يطمئنُّ على ثيابي ،
فقامرتُ بالحلمْ ،
مشتبكاً مع ظلالي ،
واقتدنا الى محاكم ِالموتى ،
والآلهةِ التي تفقأ العيونْ ،
وتطلقُ النار َعلى العبادْ.

[5]

في المتاهةِ تلكْ ،
أضَعْتُكْ ،
أخذني الفراتْ ،
فيما تسللتَ أنتَ إلى إناثِ الحيتانْ ،
وقنابل ِالتقوى

[6]

هل لمحت َرايتي البيضاءْ
وانا أتقدّم الملائكة َ في الطريقِ اليكْ ؟
هل لمحت َرايتي البيضاءْ ، وانا ارفعُها خَجِلا في الطريق ِ اليك ؟.
فلِمَ لَمْ تُجب على رسائلي؟
لْم تَردْ على نداءِ الله / وحرائقِ القلبْ :
[وُلِدَ ..ولَمْ يَعُدْ]

[7]

وُلِدْتَ ولم تَعُدْ
بلا وشمٍ من الغيوم
دونَ برقْ
بلا مياسمَ ولا زهورٍ ولا احتفالْ ،
بلا اسم ٍولا رقمٍ ولا وطنٍ ولا مناسكْ ،
فيما بقي اهلك وجيناتُكْ ،
غرباء كاعيادٍ قديمةْ .

[8]

غرباء ،
اولئك الغرباء ،
اصولُك اليقِظةُ كالريحْ ،
كالبريدِ الذي لم يصلْ اليكْ ،
كالناصريةِ التي سَحَقَ الغزاةُ اثداءَها ،
وأذابوا على فراتها جماجمَ الائمةْ ،
كالشوارعِ المائعةِ مثلَ دموعٍ تغلي ،
مثل بيتِكَ الذي يحرسُهُ الحمامْ ،
ونعاجِكَ التي تتكاثرُ في الحقول.ْ
فلِمَ .. لِمَ لْم تُجِبْ على رسائلي ؟
وانا التحفُ غموضَكَ / يربكني ،
ودمَكَ الذي بلّلَ ريقي ،
ووطنَكَ الذي عادَ لَغزًا ،
وموعدَكَ, الذي ينتظرُ المعجزة.



الهروب من المدرسة


هل تذكرينْ ؟
يومَ هروبِِِنِا من المدرسةْ
في الغرفةِ التي كلّما حاولنا الخروجَ منها اتسعتْ
حتّى أمستْ وطناً\' ضيقاً ، يحتلُه عشاقٌ مزَّورونْ
أُخرجُ قلبَكِ الى سريري، انفخُ عليهِ فيدمعْ.
أتذكرين؟ في اللقاءِ الاخيرْ، نسيتِ قلبَكِ على فراشي
لماذا نسيتِ قلبكِ على فراشي؟
أربكَ أمتعتي، وظلَّ صامتًا طيلةَ المسافةْ
هل تذكرينْ؟
يومَ هروِبنا من المدرسةْ-
تلكَ المدينةَ الاثريةْ / قربَ القاعدةِ الجويةْ
قريباً من خرائبِ الأسلحة الفاسدةْ
في الطريقِ المؤديةِ الى منشأةِ الطاقةْ
حيثُ الكهوفُ والنقوشُ والحفرُ التي تعني.
نحضُّر الارواحَ ونؤلفُ الحكاياتْ
ننامُ على اسّرةِ الكهنةِ والاباطرةِ القدامى
ُألبِسُكِ حُليَّ الملكاتْ، ونتركُ نزيَفنا حيًّا في المقابرْ
هناكْ: أحدثكِ عن الكواكبِ والبحارِ والفلسفةْ.
اكذبُ عليكِ كثيرًا واستعرضُ أمامكِ غموضي .
اُحدثك عنْ أصلِ الكونْ
وذكرياتي القليلةِ معَ القصّابِ العجوزْ
أبيعُ قناني الزيتِ الفارغةَ واشتري لكِ وروداً
أُحدثكِ عن زراعةِ الرزْ ودورةِ الماءِ في الطبيعةْ
والمسرحِ العراقي والاراضي المحتلّةْ
أُحدثك عن ارواحِ الدمى
اتذكرين؟…تلكَ الصخرة َالتي نبتَ عليها الشعُر بغزارةْ،
كانتْ صدرَ سرجون الاكدي
عالمُهُ بلاابوابْ؛ ولذلك ليستْ لديهِ مفاتيحْ
يصّلي على جسدِ امرأةٍ تموتُ في نهايةِ العمليةْ.انّه لذةٌ قاتلةْ.
خفتِ حينها، وانضممتِ اليَّ انضمامَ الهواءِ الى الرئةْ
احدثكِ : كيفَ تكونتْ الجبالْ
عن الشجعانِ والخونةِ وتّجارِ الدم.
أطمئنكِ الى انَّ الموتى مازالوا على كوكبِنا،
وانََّ الصاعدينَ الى السماءِ يرَونَنا ديدانًا على تّفاحةْ ،
وانَّ الكتابةَ مطرُ القلبِ على الورقْ ، وانَّ الورقَ وثائقْ،
وانَّ الشعراءَ ينتصرونَ للزهورْ، فيما ينتصرُ التجارُ للمزهريةْ
وانَّ الحربَ ضدُّ الابناءْ ؛ فيما الحياةُ ضدُّ الآباءْ ،
وانَّ
وكنتِ تخجلينَ اذا ذُكِرَ اسمُ أبي وأمّي ؛ التي لمحتْنا نقبّلُ بَعضَنا
وأنتِ تُفتشينَ عنيّ بينَ ذراعَيْ،
لأُعلّمَكِ الصمتَ في الصلاةْ ،والكلامَ في الحلمْ، والبكاءَ بلاسبب.ْ
أَشتمُكِ كالقنبلة ْ،واقلّمُ أَضافرَكِ بأسناني.
أَعصُر يَدكِ حتّى تخترقَ أَ صابعي راحتَكْ؛فأَشمُّ دمَكِ يتدفقُ الى عُنُقي .
هل كنتُ صغيرًا الى هذا الحدْ؟ قصيراً كالعمرْ، ساحراً متوحشاً ثرثاراً ،
افترسُ الذاكرةْ؛واحصدُ شفتيكِ كلما داهمني الخوفُ والملَلْ.
أنّقّبُ عن أَصلي، والعبُ معَ عجائزِ الأبطالِ والوحوشِ وانصافِ الالهةْ ،
أسألُهم عنْ نسائِهم الخائناتْ ،
عن الأورامِ والاطعمةِالفاسدةِ ، ومرضِ السكري ،
عمّنْ تمرّدَ منَ العبيدْ ، وَمنْ تراجعَ منَ المحاربين ،
عن الجنسِ والحربِ والقلقْ.
كيفَ تصلّبَ الماءُ فاصبحَ أوطاناً؟
وكيفَ تناسلت الشعوبْ؛واختلفتْ اللغات؟ْ
وكيفَ اختلفتْ اللغاتُ وبقيَ اللهاثُ واحداً؟
وكيفَ اختلفتْ اللغاتُ وظلَّ البكاءُ كما هو؟
وأُ خبرُهم بانَّ الحيواناتِ وحَدها مازالتْ قريبةً من الله
وانّنا مازلنا نحلُمْ؛ولكنْ ، حين نحدّقُ في المَرايا نرى آخرين

كيفَ اذنْ كنتِ ترضعينَ الهذيانْ؟ تُصغينَ حتّى تنفجريَ ،
وتطارحي لَغزاً على الفراشْ؟
وكيفَ وجَدْتِ ناري وبراكيني ، وانا اكذبُ عليكِ كثيرًا،
واستعرضُ امامكِ غموضي؟
وكيفَ يظلُّ[الآن] القديمُ طازجاً؟
الآن بلا أَ ب ولذلكَ حينَ اتذكرُ النارَ اشتعلْ ،
ولذلكَ ايضاً لم اعدْ أنا: اتذكّرُني مثلَ حكايةٍ على باخرةْ.
المشكلةُ فقطْ: قلبُكِ الذي نسيتِه على فراشي يدمعُ حاراً صامتاً كطفولتي.
لماذا تركتِ قلبَكِ على فراشي..؟
المشكلةُ كذلك أ لمشهدُ المطبوع ُفي رأسِ أُ مّي،
وكَذِبي وتعاليمي والصلاةُ التي علمتكِ ايّاها.
كيفَ تصلّينَ منفردةً الآنْ وقلبُكِ ينبضُ في حقيبتي ؟
المشكلةْ: بينَ الآنْ و[آن] الهروبِ منَ المدرسةْ ؛
تلكَ الاحزانُ التي تحولتْ الى سنواتْ؛
وتلكَ الطفولةُ:الع&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s