s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Basim Furat
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Basim Furat / Irak
باسم فرات / العراق

بغداد


العقاربُ
تنهشُ ساعة القشلة
بغداد ..
هل سيفتحُ سليمان القانونيّ
إصطبلاً لخيوله ؟
أم
ان الجنرال مود
سوف يوزّع بيانا جديداً !!
داعياً السكان للتمتعِ بالحرية والأستسلامِ معاً
أتساءلُ ...
وأنا أرى هولاكو
يحلم بتشييد جسرين على دجلة
واحدٌ من القرطاس
وآخر من اللحى
بغداد
على فخذيك
أوهامُ جلجامشَ
غوايات عشتار
قوانين حمورابي
وسذاجة دموزي
هوايات آشوربانيبال
بجمع الكتب وحرق المدن وتعليق الرؤوس
قسوة نبوخذنصّر
إباء النعمان
حكمة عليّ
إنخذال الحسن
دم الحسين
سيف الحجاج
وصرامة المنصور
تبغدد زبيدة
كأس أبي نؤاسٍ
أنوار المعتزلة
رافضية الشيعة
نزق الحنابلة
وتلاوة الخوارج
شطحاتُ مجانينَ ذوّبوا العشقَ
فغالوا....
قرمطية الزنج
زنجية القرامطة
باب البهاء
وبهائية الباب
خيبات الجنوبيين
وانتصار شماليين
جسرٌ للمحبةِ وللموتِ أيضاً
مستودع الطغاة
منجم الطيبة
يمرّ الفاتحونَ سريعاً ببابِكِ
وفي رحمكِ يتآكل الغزاة
بينما شفتاكِ
مباحةٌ للشعراء
لياليكِ الألف
نشيدٌ
يتبخترُ في التاريخِ والجغرافيةِ
ويتمدّد
على
جسدِ
الدياناتْ


أقول أنثى، ولا أعني كربلاء ...

كُلّهُم ظلالي
أستدرجُ أحلامي إلى موقدٍ
تترنّح فيه أصابعي
مرهقة أبوابُ الدار من الصراخ
وعباءة أمي راية تلوّح بلا أمل
وبلا أملٍ ستجوب الأزمان خطواتي
يتآكل الحنين في لساني
ومن لاذ بالصمت لا يستبيح ظلّي
ويحرّرُ غاباتي برمله

النرجسُ يتناسلُ في يدي
ولا زبدٌ في مياهي
أوقدُ الغيوم
وأعرف أن للذكرى قوارير شائكة
أحرث السماء بالبحر
وأعرف أن الدمعَ أكثر زرقة
من بهجتي
أرقبُ حماقاتي بشغف لِتَرِثَ
العصافير متاهتي
أنصتُ للذين يأوون الحروب
من سباتها
فأرى دمي يتدحرجُ بين الحدود
أتوسّل بالكلمات أن تجمعه
على الورقة

كيف لي أن أجعلَ الآس
لا يشيرُ إلى أسراري وفي يمينه
ما ينهش الرؤيا
بينما هناك نسيتُ القناديلَ
مشغولة بسريري
قلتُ هذا أوان حقولك أن تلثغ باسمي
فاسرج نجومك لترى ضيائي
وتقتفي الأثر
من بعيد يتراءى فناءُ ترنيمتي
لا تُسهدْ سماءك بأغصان الحكمة
كي لا أغرس حروفي وأمضي
حانقاً : كُلّهم ظلالي

الينابيع تشير لي
كذلك النخيل يلوحُ
رغم دخان السجون الكثيف
المحطات بتثاؤبِها الكسول
تأكل سنواتي
سنواتي ذاتها ثقبتها الملاجئ

الذي أهالَ نرجسهُ
متّشحاً من فرط سلواهُ
يتأمل خاتمتي تصفعُ ناقوسه
تغسلُ رمضاءه من الانتظار
وتومئ للأنهار: أن تسلقي
برزخك بعناد
فالسواد باهتٌ بلا جنون
ولاهثٌ يطرقُ بابي لعلّه
ينوش السماء
أرنو إلى النوافذ
فأرى شغفها يفترش رئتي
حتى نسيتُ إن ذاكرتي يؤرقها
مُعَلّقةً بهديلها

يا خطاي لا تسعك البراري
فلماذا تنقرين أحلامك بلا رحمة
وتستطلعين هبوط الملاك
ليشقّ قلب البلاد ، واضعاً
نشيدي فيه
رسمتُ للطرقات خطى غير خطاي
كيف اهتدت لي

كيف لي أن أطرد الأشجار
من رأسي
ولا تتبعني الزقزقة
كيف لي أن أعري أبي من الخلافة
ولا يفيض الفرات في يدي
كيف لي أن أقول أنثى
ولا أعني كربلاء
وأقول مدينة
ولا تشرئبّ أمي متّشحة بكل
الليل بيضاءُ
تُقطّر الناي في فمي
وتعيدني إلى أول الحكاية
أول الحكاية التي فيها
أغتسل باليقين
فأرى الياسمين الهندي يطوّق منامي
مزدحماً ، وبصحبته الشوارع
تتهجاه النسوة العابراتُ
إلاّ سيدة يتهجاها بحياء ويمضي إليّ

أنا لم أخبئ طفولتي في قميصي
لكنها سرقتني من الحرب
فأعددتُ لها قلبي فراشاً وصحوتُ
ناديتُ آلامي فأطلت من الشباك
مترعةً بهدأة التباريح
خشية من الجيران
أشرتُ لها بيدي ففاضت بالدموع
وخشية على القصيدة أن تكتملْ

The Samurai

Unsheathing his sword that is almost to his height,
He puts on his helmet
Girded in steel.
He is in his full splendor.
He has the scent of history and the remains of its dust.
And because there was never enough warriors to fight
He was placed in a corner of a museum.

At festivals
You can see him sitting on a rock near his palace
Or standing on a corner
Taking photographs with children,
And in the best cases
He parades in front of the visitors.

At night,
When all the families return to their houses,
He is stripped of his splendor
And returned to a dark corner
Of a museum
Awaiting a new festival.

Mount Taranaki

I stand in front of the sea,
An orphan;
Every moment
He is hurling at my face his yelling and darkness.
Blood has coagulated on my feet
And greenness emanates with eternity.
I stand in front of the sea,
An orphan.
The days are falling
And many seasons are wandering
In my body.
On my forehead,
The wool farms are boasting
And the birds are sheltering in me.
After every defeat from the waves
Clouds are surrounding my neck
As a necklace of time
And a witness to deserted battles.
My rains are outlaws
And my waterfalls are roaring bleedings.
The woods are resting on my palms
And below my navel
There are things I can never describe
That attract the ibexes.
Whenever the winds besiege me
I call on my splendor
To emerge, lofty, on the horizon;
The horizon itself is squatting beneath me.

Something About You; Something About Me

…Wellington,
The station of big wind
Opens its arms
To bottle the wet air
And mixes it with calls for help
From salt water Goddesses.

Churches turn with the horizon, silent.
Their bells are deliriums for fools
Who have lost their innocence.

Wellington…
On your legs
Seas are planted fruitful with waves.
The waves themselves
Mostly steal kisses from the passersby.
In your shy sky
The caravans of clouds are grazing, stirred
Since the wolves of the days
Began coloring their claws with my blood.

Here the rain is an ancient warrior
Which has lost every war
Yet shows its power to you.

No flutes or pipes
May return pleasure to me,
Only the Anonaky
Drinking beer and smoking the sweet herb.
I am anxious about your navel filled with Pohutakawa
Wherein the Kiwi
Broke its wings forever
As a sacrifice for the Maori,
And now when lightning knocks
At the doors of its nest
It tears its identity cards.

Wellington…
Weaned from the crowing
And the blockade of history,
The snow is not your interest
And storms are terminal rivers
Ending their letters in your index finger.
It is me who led you to warmth
But you, like all the cities that dissociated me,
Extinguished my dreams
And spread their shrouds through my ways.

Your low mountains
Are never weary of viewing your coasts
Where the dolphins play and sing in your corners
And sometimes under your shameless sun
Women are showing their legs
Happily
Unaware I am burning
With desire.
____

Glossary
[1] Anonaky are the Gods of the Babylonians.
[2] Pohutakawa: a New Zealand tree that has red flowers during Christmas and summer days, often called the Christmas tree.
[3] Kiwi: The national bird of New Zealand. It is a flightless nocturnal bird. Moreover it is also the name for a New Zealander.
[4] Maori: The indigenous people of the land, tangata whenua.
Edited by Mark Pirie
Translated by Soheil Najm


Biografia
°°°°°°°°°°°°

Basim Furat / Irak
باسم فرات / العراق


الشاعر العراقي باسم فرات المقيم في هيروشيما – اليابان
ولد في مدينة كربلاء1مارس 1967 ، عاش في نيوزلندا التي وصلها لاجئاً سياسياً،بحثاً عن طفولة الشمس ، ما بين عامي 1997 – 2005 ،بعد ان غادر عراقه الى الأردن عام 1993 احتجاجاً على اعتقال رفات أسلافه ، شارك خلالها في الكثير الكثير من الفعاليات الثقافية عموماً والشعرية خصوصاً التي كانت تقام في نيوزلندا ،
والشاعر باسم فرات الذي أصدر بالعربية ديوانه الاول \' أشدّ الهديل \' عام 1999 عن دار نشر ألواح في مدريد والثاني \' خريف المآذن \' عن دار نشر أزمنة في عمّان و ديوانه الثالث أنا ثانية والقمر الذي لا يجيد سوى الانتظار /بالانقليزية \'
شاعر يتناسخ مع أسلافه منذ جلجامش وأنكيدو عبر أكاد وآشور وآرام ، منذ النار الأولى إلى \' أشوئي \' زرادشت إلى إبراهيم محطم الأصنام إلى حمورابي إلى السريان إلى الإسلام
في داخله يحمل كل هذه الإنتماءات
قال عنه الشاعر سعدي يوسف : لقد وجد باسم فرات طريقه المتفرد في المشهد العراقي الرائع في المنفى
يؤرخ لمسيرته على النحو التالي
1967 : أطلقتُ احتجاجي الأول في مدينة كربلاء
1968 : إحتجاجاً على بكائي السرمدي وعجز الأطباء ، اقترحت حكيمة العائلة على وضعي في
المقبرة ، فإن بكيت ، فهذا دليل على اني سوف أعيش ردحاً من الزمن ، ويا ليتها
حددته بألف عام
1969 : أبي أطلق احتجاجه الأخير وهو في سنّ الخامسة والعشرين ، دفاعاً عن جارته ،
فأورثتنا شهامته البؤس والانكسارات
1970 : إحتجاجاً على اغتيال حياتها الزوجية وهي في سنّ السابعة عشرة من عمرها ،رحلتْ
أمي إلى بيت والديها مرغمةً
إحتجاجاً وتعويضاً على فقدها لولدها البكر تتشبّثُ بي جدتي
وإحتجاجاً على كلّ ذلك ، ما زلتُ ألعن طفولةً عشتها قسرياً ، مصراً على خيطٍ رفيع
من العزوبية يكون رفيقي الدائم
1970 : أول مشهد في ذاكرتي لخال أبي وعمّ أمي ، وقد أطلق احتجاجه الأخير، والنسوة حول
جثته لاطمات على شكل حلقة ، إحتجاجاً على الموت الذي أذلهنّ
1974 : إحتجاجاً على طفولة لم تستنشق أشعّة الشمس ، عملتُ خبازاً
1975 : إحتجاجاً على براءة قُمعتْ تعرضتُ الى جُرح في يدي اليسرى ، سيظل شاهداً على ...
1977 : إحتجاجاً على مناهج الدراسة ، أقتنيتُ أول كتابٍ في حياتي ، وكذلك عملتُ في صناعة
التحف النحاسية ، مستنشقاً مخالفات قانونية وم&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s