s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Lomaia Abbes Amara
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Lomaia Abbes Amara / Irak
لميعة عباس عمارة / العراق


أغارُ منكِ ؟ محالٌ ؟


\' أغارُ منك ؟ محالُ
أحببته أنت ِ قبلي
وكنتِ بالأمس عيني
وكنتِ بالأمس كلّي
ماضيَّ أنت ِ تمادى
فأصبح َ اليومَ ظلي
وربما عشتُ فيه
غداً إذا لم تملّي
أنت ِ التقاء عجيبٌ
ولحظةٌ من تخلّي
وفتنةُ يعتريني
زهو لأنك مثلي

[..................]

اليوم َ يا زعزع الشمال
يا رجفة َ الأضلاع ِ
يا َتبيٌس الأوصال
يا لك ِ من برودة ٍ تفتك بالنعاس
تستبعد المعنى من الكتاب
تختصر الشباب
’تجمُد الذكرى على الآمال
وحدي أنا
وليلها أنجمه عقيق ،
في وحشتي وبيتها منعُم ٌ
لاشكَ أنها أعدت أطيبَ الطعام
ولبست أجمل ما تملك من ثياب
تعطرتْ
تزينت
أعدت الكلام
فاليوم َ عندها
وتنسى مثلما نسيت
كأنََّ هذا الليل َ لا يفيق .
يؤثرها
يختزل المشاغلَ الكِثار
يسرع نحو بيتها
وأمهَّم
وفي غدٍ ترقهه الأعمال
ويحبك الأعذار
لا بد َّ أن أصدقَ الأعذار
إذ لست أما ً تنجب الأطفال
يا نصف زوج ٍ
يا أعزّ الناس
يا كل َّ دنياىَ وما أريد
يا ِخلي الوحيد ،
أهواك َ حتى ساعة الخصام
أذوب في صمتك َ ، في الكلام
يطربني [التمثيل] والتأكيد :
تؤثرني !
وما تقول عندها .. وما تقول
يا نصفي َ المحبب َ المجهول ؟
لو كنت استطيع
لو أجزيكَ
بنصف ِ حبي
نصف قلبي

الحب المقتول

\' ما أرخص دمعي غيرك
ما ذلل قلبي المغرور
أبعدتك
أبعدت حياتي فيك
فقأت بعيني النور
وبكيت
قتلت وأبكي الحب المهدور
عمري الضائع في رأي الناس
كلام الناس
رضى الناس
تقاليد الناس
فأين أنا ؟
نصب لإله ٍ مهجور
للخلد ؟
لأقوال الناس أعيش
رياء زور ؟
يا ذل المارد في القمقم
في أعماق البحر
بنى المرجان عليه قصور
يا عمر الزيف تكسر حتى الزيف
وبان الجهد المستور
ريح التشرينيين تلم يدي إلى صدري
أصرخ في صمتي
لو أصرخ من يسمعني ؟
النصل بقلبك يدميني ، يذبحني
ما أسخفني
ما أضيع آلاف الكتب
في رأسي المعتم
في أدبي
أنا أعجز عن قتل أساطير
تمثل بي
وقتلتك أنت َ بلا سبب
يا حبي الضائع
يا عمري الضائع

[.....................]

العالم درب تفنى فيه خطى الإنسان
تتابع فيه الأزمان
درب لا ندريه
لكنا نمشيه
بالألم الخائف والحقد والحرمان
ليت خطاي خطاك
في الدرب المغرق بالبشر
نمشيه بلا حذر
وإذا مد بعمرينا الموت
لم نأسف أنّا عشنا ظلين
وسرنا قصة
فلقد صغنا للدرب نهاية
غير الغصة
ورسمنا العالم دربا يفنى فيه الزمان
في أحداق النور ، وليل العتمة
سيظل لقانا نجمة
تترقرق آلاف الأعوام سنى للجسم الخابي
وسنبقى عطرا في الغيمة
وندى في الأعشاب
وصلاة للحب

الباب الضيق

\' قال : سأبقي بابي مفتوحا
قلت : وأبقي
لكن قدمي لن تجتاز الباب المفتوح
لن يمسخني شوقي
لن تحملني للصلب جروح
قال : أجن بجسمك ِ
أحتاج إليك ِ ، أضمك ِ
أفنى فيك ِ أفت الليل بصدرك ِ
قلت : أحبك َ أكثر
عيناك َ سماوات وبحور
صدرك َ ركن الطير المذعور
قال : إذن تأتين ..
- يا حبي المطلق لن آتي
لن أذبح حبي
في لحظة شوق تغتال سنين
لن أقتل ذاتي
عانق شبحي
في وحشة ِ ليلك َ

الطاووس

\' ما روعة الدنيا بلا عطور ؟
والقلب لولا الحب
أي شاطئ مهجور .
وهذه الملابس الجميلة
ومشية الطاووس في المخيلة
لكي تراني
كي تشم َ
كي تعيش في ظلال الترفِ المسحور
أخف من فراشة
أندى من الزهور
طفلتك الناعمة النفور
تخطئ تحصي عمرها

[..............]

\' سيدتي
من أنا اطمئني
فزوجك المصون في أمان
لي رجل أحبه
ولا أحب غيره
ولا أحب معه
ولا أحب بعده

زهرة الميموزة

نفترق الان صديقي بلا ضجة
من غير ذنوب ..وبغير عيوب
لن تتبرأ أوراق الورد الذابل...من ماضيها
بعض اللون و بعض العطر..سيبقى فيها
نفترق الان كمهرين بصحراء.. و صديقين بلا أخطاء
نتباعد ما أمكننا عن جثة ذاك الحب
فذباب الملل الازرق صار يطن قريبا..... نفترق الان
الريح خيول سباق لامرئية.. شجر الحور يراها
فيصفق أعجابا بأكف فضية
الان....... أيا من كنت حبيبي
يخجلني تمثيل اللحظات الوردية
وزهور الميموزا تغلق دون اللمسات اللاودية

Biografia
°°°°°°°°°°°°
Lomaia Abbes Amara / Irak
لميعة عباس عمارة / العراق


إنها شاعرة العراق [لميعة عباس عمارة]،المولودة في بغداد قرب الشواكة في الكرخ سنة 1929م ونشأت في مدينة العمارة. وأخذت الثانوية العامة في بغداد، وحصلت على إجازة دار المعلمين العالية سنة1950م،وعينت مدرسة في دار المعلمات
كان لاغتراب والدها عن العراق أثر عميق في نفس الابنة الشاعرة، وخاصة أنها التقته لشهرين فقط، ثم توفي، لكنها بقيت وفيةً لذكراه في شعرها. لقد بدأت [لميعة] تقول الشعر في سن مبكرة،فكان عمرها 15 سنة،عندما أرسلت بواكيرها الشعرية إلى [إيليا أبي ماضي] الذي تربطه بوالدها صلة صداقة واغتراب في بلاد المهجر، فأعجب بشعرها وصار يشجعها وسماها الشاعرة الصغيرة. بدأت بالشعر الهجائي الساخر، وبقيت روحها الساخرة ظاهرة في شعرها، أقامت سنين عديدة في بيروت قبل أن تهاجر، وأصدرت سبع مجموعات شعرية، مع إنها انقطعت زمناً عن الشعر، بعد زواجها
يقول عنها د. بدوي طبانة: [لميعة... عركتها أنياب الدهر، ومخضتها نوائبه منذ طفولتها، فكانت كالزهر يصيبها الطلل، فيزيدها تألقاً والتماعاً، وتنال منها الحوادث، فتشحذ عبقريتها وتثير كوامن مواهبها
تقيم شاعرتنا منذ سنوات في مدينة سان دييغو في ولاية كالفورنيا ـ الولايات المتحدة
وكانت عضوة الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء العراقيين في بغداد[ 195 – 1963]. كذلك عضوة الهيئة الإدارية للمجمع السرياني في بغداد. وهي ايضا نائب الممثل الدائم للعراق في منظمة اليونسكو في باريس[ 1973-1975]. مدير الثقافة والفنون / الجامعة التكنولوجية / بغداد. في عام[ 1974] منحت درجة فارس من دولة لبنان. لها سبعة دواوين شعرية مع ديوان [ بالعامية] والعديد من المؤلفات المنشورة والغير المنشورة وترأس حاليا تحرير مجلة [ مندائي] التي تصدر في امريكا
لميعة عباس عمارة شاعرة عراقية رائدة ذُكِرت في موسوعة
WHO IS WHO

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s