s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Wisam Hasehm
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Wisam Hasehm / Irak
وسام هاشم /العراق

الوعل


أنا وسام هاشم
صديق الفسائل في البرية
والشحاذين في الشوارع
والجنود في الثكنات الحزينة
في الثانية عشرة من عمري
صفعني أخي لآني لم أقرأ [ ادغار الن بو] كما ينبغي
ولكن ..
منذ ذلك اليوم تصفعني الحياة
لأني أقرأ [ادغار الن بو ] جيدا
ولدت في مدينة تشظت مثل تفاحة
دهستها مجنزرة,
النهر الوحيد الذي يجرح جبينها
آخذه معي الى الفراش
اغسل بمائه القمر من تأوهات السكان
والشمس من عزلة السجناء
وأنا افتح النافذة
يدخل الشتاء
يجلس أمام المرآة
حانقا يصرخ بأمرأتي
لماذا تركتيه يموت من البرد ؟
فتقول له وهي تبكي
الحروب ابتلعت المدفأة والسراويل
والمحبة
الحروب أفزعت الصيف فهرب الى الحقول
عجيب
هذا المخلوق
الوعل
عندما يحلم بالرحيل
يدخل سجونا كثيرة ,
الحرب التي لا يحبها يتزوجها
والحرب التي تحبه يتزوجها
يتناسلان
أطفالهما ديون ودم ومجنزرات
وقناص وآمر سرية وهروب وقنابر تنوير فاسدة
وصباح لايليق بالمعركة
ونزول باهت الى المدينة
وآثار هجوم على فصيل جرفت الآمطار أرزاقه
وخوذ كثيرة بلا رؤوس تصيح : آه
ونائب ضابط يسرق الملح والجبن والبرقيات الفورية
عجيب
هذا المخلوق
الآب الفاشل لكل هذا
والآبن الفاشل لكل الماضي
سألته أيامه
تريد قهوة ؟
فأجابها
أريد أجازة واحدة أسمها الآبدية
طلقة في فمي
وقنبلة بقرب النشيد
تفرك الفاظه فينفتح على المدينة عفنه
أريد بدلا عن القهوة
مرّا آخر
بطاقة تموين صحيحة
رزّها ثكنات تحارب
شايها كمائن تتقدم في الليل ولا تعود أبدا
سكّرها [ايفا ] تراقص المدفعيات
والطحين ,
أريد الطحين
لآخبز معه أحزاننا
ورغيفا رغيفا
ألقيه الى النهر
تتكاثر الآسماك التي تبكي
وتحنق الجداول على البساتين
وبدلا عن الماء
تنزلق المشاحيف على الأسى
الأسى الذي يوصلها
للأسى فقط


مناخات شعرية

نحن
إذا
زرقة تهطل من الأعلى اليابس , إلى الأسفل اليابس
وكلما تدحرجت الأيام , معنا , الكثيفة تلك , الضئيلة
أقول كلما , لا أقول مثلما ,
الفرق دائما , هو الشخص

الى ابراهيم البهرزي

مدن فوق كتفي
ونهر يجرح جبيني بالأسى
كان لبغداد جسر أخضر
المنتدى: إيقاع المطر

من انت؟

الأحد.. يومٌ فوق كتفيه فقط
أستطيع أن أنثر ألواني
وأصففها
وأبعثرها
يستدير لي يوم الأحد نصف إلهين
يبارك خطيئة من رشفةٍ واحدةٍ
الأحد عادةً ما يرتدي المعطف الرمادي الجديد دائما
بفراء الشتاءات

السيجارة اِصبعي الحادية عشرة

يدي وحدها
يدي وحدها التي أمسكت بالتراب
يدي وحدها التي مسحت بابا أغلقتها
يدي وحدها التي لم تعو ِ خلف أخطائها
يدي وحدها المستحيلة
يدي وحدها نهار

نص

عن كل ّهذا
الذي يشبه كلًّ ذاك
عن العاصفة التي بلا ريش يتطاير
وعن السهول وحيدة،
عنك وعن الخطأ يتكدس في الشوارع
دما وبرتقالا وبقايا رسائل.
عن المجد يصهل مرتين
مرة تحت لسان الحرب
وأخرى تحت حرب الألسنة،
أنت أيضا مزدحم
وبلا فأس،
ومن غير قبعة
وتحت نفس السماء
وبين ذات الشقوق
ويداك ناضجتان
وتحب امتصاص النهد بدلا عن العنب..
وتتمتم في لهجة القنابل
وتسوّد في التأريخ
التأريخ الأعرج خصوصا..
أنت أيضا محاولة
في الركض سريعا
أو التوقف سريعا..
تمام عند منعطف تلك المجنونة كعاصفة،
التي تأخذ في هبوبها
البيوت والدفاتر ،
وتكنس الذكريات وتزدهر في خلل أن يكون الله عراقيا
والحرب أنثاه الحميمة..
أنت أيضا
تدوسك الأيام كدفلى
وتنهشك الأخطاء والأبناء،
كما لو أن المطر مصادفة عجوز تحت قميصها
تماما أسفل السرّة
ماذا ستفعل لو صرخت؟
أصرخ أيضا
لو بكيت؟
أبكي
لو زرعت تمرا على شفتي؟
أعضّها أذن، وأقول يا عسلا
أقول أيضا ،
يا خراب العاصفة حين يكون كتفك نهرا ويدك حقلا وضفيرتك شمعا كثيرا
هل الحرب قلّة القليل ؟
أم الحرب كثرة القلّة؟
أنت ِ في المقهى وهم في ساحة القنص
أنا في الرماد .. وحيدا ..
يدي تخطئ طفولة شعرك
ورعونة نهديك،
تهرول أمام العاصفة
لا اله الا الله وانا اليه راجعون
لا مساء أِلا أنت ِ
لا نهار أِِلا على بغداد يهطل
لا دمّ يباغتها
لا هواء
ولا مطر
ولا تراب
ولا سمة
ولا فانوس..
ولا زرقة
صرت اكره هذا اللون
و تلك الرائحة
و ان الشوارع للتلثم
وان الحقول بعيدة
وها أنا الذي بلا كف تلوح
أمرّ على شفتيك
فقط لأزدهر في شايك
بلا كمائن
ولا قنابر تنوير،
ومن دون لا أله أِلا الله وأنا أِليه راجعون،،
وبعيدا عن الحفل
ألقي فأسهم
وأصدأ تحت السرير
تماما في عنق الحقل
حيث تامنني الغزلان
وتهرب مني ذئبة
وبلا جدوى الفراشات
أدفئ جدوى الثعالب
وحين نقول : رحلَ
نقول أيضا : أتوا
وحين نقول : ها قد عاد لحفرته
القنفذ عادت أِلينا القنافذ
وحين نقول : البلاد ..
نقول أيضا : كانت ..
نعود أذن..
ننام ...
نامت نواطيرنا عن ثعالبنا*
وأنتِ أيضا وحيدة
حين ترتجف شفتاك تحت وطأة فحولة الأيام الزائلة
وحيدةً أيضا
حين البلاد تدخل ردهتها الاخيرة
وحيدة ً..
حين أهرب وأرقص أني نجوت
وحيدةً
حين لا أله أِلا الله
ولا أحدَ لكِ
توووووت
توووووووووت
توت
ليس طفلا يلعب
أو رياحا تفوت
سيارة مفخّخة ، فقط،
تحزّ عنق البيوت
ألبورغ

*اشارة الى المتنبي في [نامت نواطير مصر عن ثعالبها

Biografia
°°°°°°°°°°°°
Wisam Hasehm / Irak
وسام هاشم /العراق


وسام هاشم يقدمه علي حسن الفواز هنا كشاعر يمارس لعبة البوح بصخب عال ،، يمارس أقسى توحشه في الكتابة ، ليقينه أنّ كتابته هي نصه التعويضي إزاء عالم يركض نحو الغابة !! القصائد تكشف عن عريها المباح وكأنها لعبة في التلصص على الخارج المسكون بغريزة الفحولة
تلك هي اللعبة السرية التي يقترفها وسام هاشم ،،ويطلق بالوناتها في سماواته الخفيضة،، ينحاز إليها لأنها احتماله في الاعتراف والتطهير واللذة وسايكولوجيا النوع
وسام هاشم شاعر لا يطمئن الى الامكنة ،، يشاكس صمته المريب بنوع من الاحتجاج المباح ،، يدرك أنّ الصمت موت نكوصي ،، لا يعرف كيف كان النفري يضيق بالعبارة ليمارس لعبته في اتساع الرؤيا ،، تلك الرؤيا هي تقية باطنية ، ربما كان النفري يمارسها كوعي استلابي إزاء السلطة ، السياف ، التأويل ، خطيئة الكلام حين يكون قفصا
وسام هاشم ،، أقصى ما يحمله غريزة الصوت ، إذ ْ هو في حياته وقصائده نسيج باسل في تشكله وتحققه ،، وربما هو طينه الحري المليء بالحياة ، والاشكال ، والروح السري للذات ،، ولعل كينونة هذا الصوت تظل هاجسا شعريا لا يمكن السيطرة على نفوره ،، اذ يأخذ بتلابيب الشاعر الى حيث النداء مثلما يأخذه الى حيث الحنين ،،وقد
كان وسام هاشم في هذه الثنائية المدهشة أشبه بحارس البوابة في المثيولوجيات القديمة ، يبدو ساحرا ، محتشدا بالقوة ، له مزاجه الساخن ،، وأوهامه الباذخة بعرفانية سر الخلق ... لذا تبدو صناعة القصيدة بين يديه صناعة خارقة للعادة ،
سرية بامتياز ،، لها طقوس استعارية غارقة في اللذة ،، وكأن هذا الصناعة هي ذاتها
صناعة الساحر ازاء جسد المرايا أو متاهة الخطيئة !!! القصيد

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s