s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sakr Aleeshi
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Sakr Aleeshi / Siria
صقر عليشي / سوريا

سنكتب شعراً


سنكتب شعراً
سنكتب شعراً
لكي يتمرأى القمرْ
سنكتب شعراً
لكي لا يضيق على الطير أفقٌ
لكي تستمد السماوات زرقتها
من جمال الصورْ
سنكتب شعراً
ليرضى النزول على الأرض
هذا المطرْ
سنكتب شعراً
لندحر أبعدَ… أبعدَ
عنا الخطرْ

سنكتب شعراً
لكي تجد الآهُ مأوى…
لكي يجد العاشقان جناحْ…
ليصمد سروٌ
ويرفع قامته هازئاً بالرياحْ

سنكتب شعراً
لكي يتدفق ماء الينابيع أعذبْ
لتشتد روح…
لكي يصبح الصخر أصلبْ
سنكتب شعراً
لنلهو بمجد الطغاة قليلاَ…
ونلعبْ
سنكتب شعراً
لكي تستريح على عرشها روعةٌ
وكي نتعذبْ
سنكتب
شعراً

تعالي قليلاً

تعالي قليلاً إلى وحدتي
تعالي قليلاً ...
تعالي نمرّ على الأفق
بضع دقائقَ،
نعطيه حلوى
ولوناً جميلا...
تعالي لكي ندعم الأرض شيئاً...
ونسند بهجتها أن تميلا
تعالي وهاتي مساء
مساء
وشعراً طويلا

تعالي لكي نعتني بالحياة
ونمسح عنها غبار الضجرْ
لنحضنها، قدر ما نستطيع،
ونبعث إيمانها بالبشرْ
تعالي
السعادة تحتاجنا
العشبُ من دوننا في خطرْ

مقاطع شعرية

في ظلِّ الأخلاقِ العاليةِ لأشجارِ الحورِ / ربينا / وحفظنا كل وصايا الصفصاف / وكلّ تعاليم الأعشابْ / تركت نسمات الوادي بصمتها / فينا / أيضاً، لم يمضِ بلا أثرٍ / ما مرَّ علينا / من مطرٍ وضبابْ / وأخيراً أتت الأنثى / واشتغلت - عافاها الله -/ كما تشتغلُ الشمس على الأعنابْ

يأسفُ الشاعرُ / إذ يرجع أدراج الأناشيدِ / إلى ركنٍ حزين / يأسفُ الشاعر... / لا يُسعفه أفقٌ ليملي / لازوردَ القلبِ / لا تسندهُ الأرض، وقد زلَّت به الأعماق / واشتدَّ به الشوق المبين / يأسفُ الشاعر.. / هذا ما عز الذكرى / مضى يرعى حشيش الروح / في سفحِ السنين / يأسفُ الشاعر.. / ماذا يفعل الشاعرُ في وقت كهذا / غير أن يسقط / من أعلى الحنين؟

في ما مضى كانت لنا جميلةٌ / تحطّ في جيبتها الصغرى القمر / [غراميات أولى

والحقيقةُ نسبيةٌ يا أبي / هي كالشمس ظاهرةٌ للعيان / وهي كالليل في ذاتها تختبي / وحين تأكّد لي صمتها في الصخور / أتى صوتها في بغامِ الظّبي / أنا ولدٌ صالحٌ يا أبي

Biografia
°°°°°°°°°°
Sakr Aleeshi / Siria
صقر عليشي / سوريا



الشاعر السوري صقر عليشي من مواليد عين الكروم في 1 ديسمبر 1957 ،امتلك أحقية الحضور في المشهد الشعري العربي وأمكن له ان يحقق فرادته .يقول عنه إبراهيم اليوسف
إذا كان للشعر الجديد في سوريا خريطة، فان الشاعر السوري صقر عليشي يشكل وبكل تأكيد علامة فارقة ضمن هذه الخريطة، ولعلّ كل من قرأ الشاعر وتابعه سيجد ان مثل هذا الكلام ليس جزافاً أََو ملقي علي عواهنه، وانّما نتيجة ما يشكله اسمه من مكانة شعرية مهمة ومن هنا فانّ اي دراسة للشعر الجديد في سوريا، ستظل ّ غير منصفة برأيي عندما تتجاهل هذا الاسم، الذي ينصرف علي الدوام للكتابة بعيداً عن الضجيج المفتعل الذي يدأب عليه كثيرون من حوله، منكباً علي نصه، مشتغلاً عليه في حالة صوفي حقيقي هاجسه تطوير أدواته. وهذا هو سر ذلك التصاعد المستمر في الخط البياني الشعري لديه أما صقر عليشي فيقول عن بداياته . بدأت الكتابة ــ ككل الشعراء ــ منذ نعومة أظفاري، أو قبل ذلك بمدة. أما أول قصيدة لي ظهرت منشورة، فهي [عين الكروم] وقد نشرتها جريدة [الثقافة الأسبوعية] وهي جريدة متواضعة ما تزال تصدر في دمشق حتي هذا التاريخ، أرسلت القصيدة يومها بالبريد، لم أكن أتوقع نشرها، وفوجئت بعد فترة قريبة من إرسالها بنشرها في الصفحة الأولي، وبخط أسود عريض، مقدم لها بالكلمات التالية: [الثقافة تقدم علي صفحاتها شاعراً أصيلاً لماح الصورة، أنيق الكلمة، إنه صقر عليشي]. وكان ذلك عام 1975 وكنت في عامي الثامن عشر. اشتريت وقتها كل الأعداد التي وقعت تحت يدي، وأخذت أوزعها وأريها للأصدقاء وأنا غير مصدق. كنت كأنني تسلمت وثيقة مصدقة بتنصيبي كشاعر
بعد \'بعينيك ضعت\'و \'قصائد مشرفة على السهل\' و\'الأسرار\' و\'قليل من الوجد\'، صدرت للشاعر صقر عليشي \'أعالي الحنين\' عن دار الينابيع بدمشق. وفيها يعود عليشي الى سيرة الطفولة

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s