s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sawsen Al Ariki
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Sawsen Al Ariki / Yemen
سوسن العريقي / اليمن

مناخات شعرية


شفافة روحي / تتكوم في بؤرة اللحظات / ندى خلاقاً / تبحث عن غيمة نقية / لتبكي... / لا... تنادني / لا تلوّح بأزاهير الحياة / فعندما اقترب / ينكمش الضوء / تُجرح المسافة / وتطوقني بأشواك مسمومة

في مآقي الوجع / خبأتك... / عشبة، / تحنو على مغارة الجرح
وحنيناً / مليئاً / بالأصداء

ها أنت ترحل، / وتتركنا نعود لمصافحة الوحشة / التي تنتظر أيامنا على قارعة الفراغ / والامكنة الممتلئة بالدعاء / لن تصبر على نسياننا. / نحتمي بك من شرور انفسنا / وندنو من الصحو / الذي ترتق مسافات الروح / فيكبر الانسان في لحظات / التجلي / ولو على هامش ضيق

«ياااا... / يا ركناً تضع فيه الدنيا اوزارها / وتخلع بساط النفاق / على ارض محايدة... / هلاّ ساعدتنا، / على ان نلملم ما بقي من شتات / أنفسنا / ولو على بوابة الرحيل / هلاّ ساعدتنا / على ترويض احلامنا / الأمّارة بالمستحيل. / كيف سيكتسي القلب بالضوء / وأعيننا مقفلة على مصراعيها؟!».

«القمر... / لم يكتمل اليوم، / يمسح وجهي بيد واحدة / وأصابعه تمتد عابثة بالبحر / مد وجزر / تعبث بي / بكينونتي / التي تدمي على امتداد الفصول / فلا اتأهب / إلا لأشق في ظمأ الأنهار/ اكتمالاً ليوم / سقط سهواً».

أكثر من اللازم

حينما أسمحُ لنفسي
أن أكون نفسي
أتفاجأُ
بأن الورد على الشرفة
تبسَّم أكثر من اللازم
والليل في واجهة المدينة
تأخر
أكثر من اللازم
والقمر في مائدتي
اقترب أكثر من اللازم
لذلك قررت
أن أسمح لنفسي
أن أكون نصف نفسي
حتى لا أحسَّ الأشياء
أكثر
من
اللازم


Biografia
°°°°°°°°°°
Sawsen Al Ariki / Yemen
سوسن العريقي / اليمن


سوسن العريقي شاعرة يمنية قادمة على مهل يقدمها الشاعر اليمني الكبير عبد العزيز المقالح على النحو التالي
كثيراً ما يكون الديوان الاول للشاعر او الشاعرة بمثابة جواز مرور الى عالم الكتابة الشعرية في مستواها الناصع. ودور هذا الجواز التأكيد ان ثمة مبدعاً في طريقه الينا. اما ما يعد به من إنجاز وإضافة شعرية فيأتي بعد ذلك. هكذا تشير الاعمال الاولى لكل الشعراء الكبار ليس في اللغة العربية بل في كل اللغات، مع وجود استثناءات قليلة لا تحدث الا مرة واحدة في كل قرن كما حدث في حالي رامبو الفرنسي و الشابي العربي اللذين كانت اعمالهما الاولى هي البداية والاضافة معاً. اما القاعدة، فإن الشاعر يولد بالتقسيط على حد تعبير محمود درويش ولا تتم ولادته مرة واحدة. كأنه بذلك يتعلم كل يوم من نفسه ومن غيره كيف يكتب القصيدة ولماذا يكتبها، وتحت أي اجواء ومؤثرات ذاتية او عامة
سوسن العريقي شاعرة ظهر ديوانها الاول عام 2004، وقدمت له بإهداء تقول كلماته: الى براكين الألم التي أحرقتني فتوهجت حباً، وغناء، وتراتيل جنون. وكان لهذه الشاعرة ان تفتتن بما أنجزته وأن يبقى شغلها الشاغل الحديث عن ذلك الانجاز والبحث عن نقاد يتحدثون عنه، لكنها فعلت العكس من ذلك واختارت ان تنسى او بالأصح تتناسى عملها الاول بكل ما فيه من وهج البداية وعفويتها، وأن ترحل الى المستقبل مدفوعة بمخيلة لا تكف عن الحنين الى الأجدّ وامتلاك كل ما يؤدي اليه. وصرت كلما قرأت نصاً جديداً لها استوقفني فيه هذا الحرص على التجاوز والرغبة في اكتشاف جمالية الشعرية في اللغة والموقف وفي اشياء اخرى لم يكن الشاعر يهتدي اليها وهو لا يزال في بداية الطريق
الشاعرة سوسن العريقي واحدة من هذا الجيل الموهوب والمتحفز لأخذ موقعه الطبيعي في دنيا الابداع الادبي والشعري منه على وجه الخصوص. واذا كان ديوانها الاول حقق لها حضوراً ملحوظاً في الساحة الادبية اليمنية، فإنها لم تتوقف عنده أو تسعى الى استرجاع ملامح من تجربته الناجزة. وانما نراها في ما تكتب من نصوص جديدة حريصة على ان توجد بينها وبينه مسافة واسعة مستلهمة من حركية الزمن وتغير الاشياء قوة على الرحيل المستمر صوب المستقبل بأبعاده اللانهائية وحساباته المتعالية على المواصفات والمعايير والمعطيات الحسية والروحية على السواء

sawsanarigi@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s