s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Nabila Al Khatib
Nacionalidad:
Jordania
E-mail:
Biografia
Nabila Al Khatib / Jordania
نبيلة الخطيب / الأردن

صَهْوةُ الضّاد


هل السُّراةُ كمن هَبُّوا لها صُبْحا
فالليلُ أغطشَ حتى كاد ينكرهم
قالوا فردَّدت الأيامُ خلفَهُمُ
سَنُّوا الحروفَ فللإِفكار صَوْلَتُها
قريضُهم ملأ الدنيا وشاغَلَها
حيناً يَشِبُّ وَعِيْداً أو مُساجَلَةً
قد يُضْرِمُ الحربَ إن مارتْ مَراجِلُهُ
وقد يُرببُ خوافٍ في مَواكِنِها
أو يغمُرُ النفسض فَيضٌ مِنْ سَكِينَتِهِ
يَسْترضِبُ الغيضَ مَنْ غاضَتْ قناعَتُهُ
تَزْهو الحضارةُ حيثُ الشِّعر سادِنُها
يغدو رسولاً لها حتى يخلِّدَها
حادٍ حَفيٌّ إذ الأيامُ قافِلَةٌ
والشِّعرُ لَحْنٌ وأوتارُ الحروف إذا
يا للغناء الذي يُشْجي مَواجِعَنا
إنْ مَسَّهُ الشوْقُ أوْ أَنَّ الحنينُ بهِ
وإنْ تَجمَّلَ والأهواءُ خائنةٌ
يجودُ بالنبضِ والأعصابُ ناضِبةٌ
يدنو كظبيٍ من التصريحِ في وَجَلٍ
ظِلٌّ ظَليلٌ ولكنْ لا ظلامَ به
ومن خُدور النوايا إن له خَطَرتْ
فإنْ وشَى بِلَهِيْبِ الشَّوقِ لاعجُهُ
إنَّ اللسانَ الذي أَجَّتْ مناهِلُهُ
كأنه كُثُبٌ أَودعْتها غَدَقاً
لا يلتقي الليلُ والإشراقُ في زمَنٍ
ديوانُنا الشِّعْرُ كم ضاجَتْ مَضَارِبُهُ
أَيْكٌ وأيُّ فُتونٍ في نَضَارَتِهِ
نَفْحٌ من الرَّنْدِ تُصْبي القلبَ غَدْوتُهُ
تعدو الفنونُ وفي إبْطائِهِ خَبَبٌ
قِوامُهُ الضادُ والأضدادُ تَغْبطُهُ
يَخْتالُ فيها كطاووسٍ فترمقهُ
ثَرُّ البلاغةِ يُثْري حَيْثُ تَنْثُرُهُ
تَشتدُّ في إِثْرِهِ الأقلامُ راعِفةً
كأنهُ البحرُ يَخْشى المرءُ غَضْبَتَهُ
كأنه الريْحُ إنْ هاجَتْ مُحَمْحِمةً
هذا هو الشِّعرُ لا فٌضَّتْ مجالسُهُ
هذا هو الشِّعرُ صهواتٌ مُطَهَّمةٌ
لا يَضْمَحِلُّ وقد فاضَتْ منابِعُهُ
اللهُ أكبرُ حتى حِينَ أَعْجَزَنا
والعادياتُ بذاك المُلتقى ضَبْحا
والفجرُ أَوْحى يطَرفْ النُّور ما أَوْحى
وأَسْهَبَ الدهرُ في أشعارهم شَرْحا
وفي صَليل القوافي أَدْرَكوا الفَتْحا
أَدْنى هجاءً وأعلىَ مُسْبِغاً مَدْحا
ومن شِفاه المنايا ينبري رُمْحاً
أو يُبدِلُ الحربَ مِنْ إحكامه صُلْحا
ويَقلِبُ الصُّبحَ في لألائه جُنْحا
ويَسْتحيلُ وديعِاً مُؤمناً سَمْحا
من يُغْدِقُ الشِّعْرَ هل يَسْتَمْنِحُ الرَّشْحا؟!
تَذْوي فيرفع من أطلالها صَرْحا
ويرسُمُ الوهْدَ في تصويرها سَفْحا
تمضي فينشر في أذيالها الرَّوْحا
ما هَزَّها الوجْدُ يناسبُ الجَوى صَدْحا
يَشْدو الحياةَ وفينا يُعْمِلُ الذَّبْحا!
يَنُضُّهُ القَلْبُ من وَهْجٍِ الحَشَا بَرْحا
تَذروْهُ فَوْقَ جِراحات الهوى مِلْحا
لا تَسْألوا الجُرْحَ أَنّى نزفُهُ سَجّا!
قَدْ راعَهُ السَّبْعُ أَنْ بادَرْتَه البَوْحا
يَرْمي بشُهْبِ المعاني تَخْطِفُ اللّمْحا
حَنْساءُ خَفَّ إلى اسْتِحْيائها سَفْحا
يُدِنْكَ مَنْ كُنْتَ ترجو عِنْده الصَّفْحا
لا يَسْتَبِيْنُ لَهُ نُصْحٌ وإنْ صَحَّا
فإنْ هَفَوْتَ لهيفاً صادياً شَحَّا
مَنْ رَامَ ذاكَ فلا أَمْسى ولا أَضْحى
وضُمِّخَتْ فَزَكَتْ مِنْ ضَوْعها نَضْحها
ففي يَبابِ البوادي قَدْ غَدا دَوْحا
شَذا البديعُ على أَعْطافِهِ فَوْحا
جَهيدةَ اللهْثِ، أنّى تُدرك المَنْحا؟!
هَبْهاتَ تَرقاهُ، جَزْلاً مُعْجِباً فَصْحا
حَسِيْرةَ الطرفَ وارى كيدُها القَرْحا
تلكَ السَّنابلُ يُرْبي ذَرّثها القَمْحا
وهجاً فيورى بِألبابِ الورَىْ قَدْحا
وإنْ أنابَ يَجُبْ أنواءَهُ سَبْحا
مَنْ ذا يُطيقُ إذا ما اسْتُنفِرتْ كَبْحا؟!
ولا اسْتحالتْ أهازيجُ المُنى نَوْحا
مَرْحَى لخيَّالها إنْ أَقْبلتْ مَرْحى
نضّاخَةَ الحُسْنِ لا تنضو ولا تَضْحى
ربُّ البيانِ فكان الوحيُ بالفُصْحى.

Biografia

Nabila Al Khatib / Jordania
نبيلة الخطيب / الأردن


ولدت الشاعرة نبيلة طالب محمود الخطيب في الزرقاء عام 1962، حصلت على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من الجامعة الأردنية عام 1996، وعلى دبلوم كليات المجتمع في اللغة الإنجليزية عام 1986، تعمل في حقل التدريس في مدارس وزارة التربية والتعليم منذ عام 1986 وحتى الآن، وهي عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
حصلت على الجائزة الأولى في مسابقة رابطة الكتاب الأردنيين غير الأعضاء عام 1995، وعلى جائزة السيدة الأولى في الشعر من مجلة السيدة الأولى الكويتية عام 2000، وعلى الجائزة الأولى في الشعر من ديوان عقد الروح في مسابقة رابطة الأدب الإسلامي العالمية للأديبات عام 2001، وعلى الجائزة الثالثة في مهرجان أغنية الطفل لعام 2000، وعلى جائزة أفضل قصيدة من مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطية عام 2001.
مؤلفاتها:
1.صبا الباذان [ديوان شعر] [د.ن]، عما، 1996.
2.عقد الروح [ديوان شعر] رابطة الأدب الإسلامي العالمية، الرياض، 2001.
3.هيا إلى الإيمان [سلسلة شعرية للأطفال مشتركة] دار المنهل، عمان، 2001.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s