s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Salwa Naimi
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Salwa Naimi / Siria
سلوى النعيمي / سوريا

خلبيات


تمنيتُ دائماً لو كانت لديّ روح
كي تغادرني
أشهق
وتخرج من بين أسناني
متسربة بتعجّل
تمنيت لو كانت لدي روح
كي تتبلل
متوردة
عندما أرتعش لذة
في ليل جسد مبهم
تمنيت لو كانت لديّ روح
كي ألعب معها لعبة الاستغماية
أغمض عيني وأعد إلي عشرة
ثم أركض باحثة عنها
في زوايا
جسدي


إنَّا أعطيناكِ؟


أعرفُ
عليَّ أن أنتظرَ قليلاً، هنا، كي أكتبَ الموتَ.
عليَّ أن أنتظرَ.
في الاقتراب ترسو كلماتُك بوابةً للرحيلِ.
الرغبة ُ تختنقُ في أول الحلق /كيف صارت عصافيرَ تنشرُ السرَّ، من حولنا، غدراً؟
قيداً لضحكاتٍ تهادتْ ترتمي في لعبة عمياء.
أبحثُ، في النهار، عن قلبي، لم يعرف العشقَ [ولكن شُبِّهَ له]
يغسلُ بالشمسِ جروحَه،
يتعلمُ أسماءها
أعرفُ أني سأرحل ُ
أمي لم تعدْ تكشفُ وجهي
أفتحُ البابَ وأنسلُّ، غيابي فوق ظهري في حقيبة.
لن أحاولَ مستحيلاً، في منتصفِ الدربِ، ولو نَوَّرتَ بالوجدِ مسافاتِ اللقاء
لن أحاولَ مستحيلاً، دارت الأيام من قبلُ [كان البعد مضياعاً؟] وأنتَ هنا، تلتقي شبحي
سأرحلُ
أحملُ كلَّ ما كان وكلَّ ما لمْ [زاداً لأيام أُخَر؟] في أولِ الصبحِ الذي أعطي وفاض
يأتي الرحيلُ وأعدو إليه رفيقاً قديماً، يقيناً:
لن أعودَ
كنا هناك ؟
يتخمَّرُ الليلُ عسلاً والحكاياتُ تغلغل في بداياتِ الغيابِ.
للغريبين سريرٌ كوثر ٌوأمواجٌ من الأسرارِ تعلو حتى آخرِ الأنفاس
من يقرأ خطوطَ الذاكرة بعضَها فوقَ بعضٍ
طباقا؟
كنا هناك؟
هذي مدينتي يوماً، وكنتُ طفلةً، تجمعنا الآن، لا أفقَ يعلقُ في القلب، يلقي السلامَ علينا معاً.
هذي مدينتي يوماً، دفنتُ حروفََها في بيتِ أمي طفلةً، عمياءَ، أقود خطاك [خطاي؟]، أنكأ الدربَ، في ظلال الياسمين.نسيتُ فوْحَهُ
يرشُّ البياضَ علينا معاً
هذي مدينتي، تكررُ معجزاتِها الأولي؟
تعودتُ طعمَ الجحودِ. سأنكرُ أني التقيتكَ، أني ارتميتُ عليكَ، أن الأصابعَ عسلٌ... سأنكرُ.
قلبي لم يعرف العشقَ يوماً ولكنْ شُبِّهَ لَهُ ؟

Biografía:
Salwa Naimi - Siria
سلوى النعيمي / سوريا


سلوى النعيمي شاعرة سورية و مسؤولة الإعلام في معهد العربي في باريس
عملت في حقل الصحافة المكتوبة في كا العرب .القدس العربي .القنطرة
لها عديد المؤلفات شعرا ونثرا نذكر منها
آنا أعطيناك 2005
شاركت في الخديعة 2001

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s