s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Salem Alokali
Nacionalidad:
Libia
E-mail:
Biografia

Salem Alokali / Libia
سالم العوكلي / ليبيا

مقعدٌ لعاشقَينِ


صحراءُ تتورَّم في الخارطة .
مدنٌ تبحث في جيوب الغيبِ ..
عن مفاتيحِ القرن .
شوارعُ تضيق بدخان سجائرك .
شرفاتٌ موارَبة ..
تهذي برذاذ الغسيل .
على الرصيف تنحني ..
لتعبرَ أسفل اللحم المُعلَّق .
تَمُرُّ مع امرأةٍ
يمنحها السائقُ الطريقَ ..
مقابلَ ضوء ساقيها .
مُلصقاتٌ على الجدران .
عمالٌ على هامش الرزق ..
يستنزفون فحمَ الأراجيل .
أحذيةٌ إيطالية ..
لا تُجيد لغةَ شوارعنا .
عشاقٌ يتظاهرون بالقرابة ،
وقُبَلٌ مؤجَّلةٌ إلى القرن القادم .
أولادٌ يدفعون إلى الحلم ..
عرباتِ التبغ ،
وبناتٌ فرِحاتٌ بالنهود الصغيرة .
هواتفُ ساخنةٌ حتى الصباحِ ..
في انتظار حَلِّ أزمة السكن .
مآذنُ ..
تَعِدُ الصابرين بقيامةٍ هادئة ،
وفقراءُ يُؤدلِجون الفشلَ ،
ويكتفون بمدح الفحولة .
هُويَّاتٌ متحفِّزةٌ في الجيوب
وأنتَ ..
في آخر المقهى
تلعن \' سنسفيلَ \' الدولةِ
لأن الشاي بلا رغوة .
فتاتُكَ المستحيلةُ ..
تهدر جسدها في حجرات القياس ،
والخمرةُ المغشوشة ..
لا تكفي لغيابك ..
ما إن يراك الآخرونَ
حتى يتجرَّعوا قامتَك ،
ويترنَّحوا ...
عرباتٌ فارهةٌ ..
تسرق الفتياتِ من شَرَكِ القصائد .
ـ رغم الكلماتِ المنتقياتِ بعناية
والأقلامِ المُرتَّبةِ في جيب القميص
ونقدِك الموضوعي للشعراء الكبار ـ
تُخبرُك الصديقةُ الجديدةُ :
أنَّ كُرسياً وثيراً
أفضلُ من قصيدةٍ غامضة
وتخسرُ لأنكَ هكذا ،
ولأن الحوانيتَ نصفَ المفتوحةِ ..
تُحاذرُ القِبْلِيَّ واللصوص .
في جيبكَ قائمةُ مشتريات
في رأسكَ قائمةُ ممنوعات ،
وفي يدكَ ساعةٌ مُعطَّلةٌ ،
وخاتمٌ يَرُدُّ عنكَ المُعجَبات .
تَذَكَّرْ ..
وصولُكَ إلى الوظيفةِ باكراً
لا يعني أنك صحوت
والأطفالُ النائمون طولَ النهارِ
سيُصادِرِون لذَّتَكَ ..
في الليلةِ القادمة .
زوجتُكَ الغَيورةُ ..
تُنظِّفُ ملابسَكَ من قَطران الشواطئ
وعينيكَ من صُوَرِ المذيعات .
تَذَكَّرْ ..
ما يُضيء غرفتَكَ
ليس بالضرورةِ ..
على ضوء امرأتكَ النائمةِ باكراً
تقضي ليلَكَ في انتظار قصيدة
وعلى سُلَّم المحكمةِ
تقضي نهارَكَ في انتظار مُطلَّقةٍ طازَجة
فيُصيبكَ الرعبُ ،
وأنتَ تُكابدُ المشهدَ
وأنتَ تَشُمُّ في العيونِ ..
حريقَ الغابة
وأنتَ تبحثُ في المدينةِ
عن مقعدٍ لعاشقَينِ
وأنتَ تُطالعُ رسومَ صديقِكَ الساخرةَ
يُصيبُك مَزيدٌ من الرعبِ
حين تعود إلى البيتِ
دون أن تشطبَ القائمة :
عليكَ أن تنزفَ كثيراً ..
ليَخِفَّ نومُك .
عليك بتجهُّمٍ رصينٍ
فالضَّحِكُ يُميت القلب
عليكَ أن تخترعَ اسمَك الحركيَّ
لكلِ عشيقةٍ جديدة
عليك أن تخمدَ ضوءَ النافذةِ
وتزرعَ في بابكَ عيناً سحرية
عليكَ أن تغرسَ سكِّينَكَ
في جسد المرأةِ
لتختبرَ حلاوتَها
عليكَ ما عليك
قبل أن تُقابلَ ـ وجهاً لوجهٍ ـ
وجهَكَ النحيل
جُرحٌ بحجم المِرْآة
وطنٌ شاسعٌ
لا مكانَ فيه لتأدية الحُب
نافذةٌ ..
في آخر الممرِّ
تتسقَّطُ وَقْعَ الأحذيةِ المُدبلَجة
وصحراءُ
تتورَّم
في القلبِ
والخارطة

رُكــــــــــــــــــــــــــــام

حين ابتلعتِ البُيوتُ صوتَ الانفجارِ ،
وقاماتِ التلاميذ العائدين من المدارس
هو فقط ، كان بيتُه رُكاماً .
شجرةُ الليمون عارية .
غيمةُ الغُبار تغادر حزن المدينة
وأصابعه الخائفة
تَخُطُّ على الحقيبة المدرسية
عنوانه القادم

عُـــــــــــــــكَّاز

دعوا القلبَ يكتب سيرَته
دعوا الحمامةَ تنام في حِجْر المئذنة
دعوا البنتَ ..
تقصف بشعرها المرسلِ ..
جدارَ الحكمة
دعونا
دعونا لا نتفق


في المقهى الصفيحي


كنا ـ كما يبدو ـ أصدقاءَ
بنات ليبيات ،
وقهوة باردة
كلام عن الشعر والطفولة .. والجنس
خارجين عن النَّص ..
نضحك دون كوابح
والمدينة المُحجَّبة
تتلصص من خلف الكحل
وتشهق ملء محنتها
جرح الصفيح يعوي
قطة تلتمس سلاماً لمخاضها
صديقتي ..
تبحث عن رجل في الفنجان
موسيقى خافتة ..
تهطل من طمأنينة العيون
ـ يا الله
هل نحن حقاً هنا ؟
سنُرجَمُ غيباً
سنُجلَدُ حتى إذا نضجتْ
وحدَهُ المساءُ المُسنُّ
يُرَبِّتُ على أكتافنا
ويبارك هذا الضلال النبيل

في وعاءٍ شاسع من الرمل
في غابةٍ تنكمش
في مدينةٍ ..
تُطهَى على شهوةٍ هادئة
في ركنٍ قَصيّ
كنا ـ كما يبدو ـ أصدقاء
نحاول أن نتماسك
نحاول هُويَّةً
من ستة مقاعدَ
وطاولةٍ
وتبغٍ رديء


علاقات مؤجلة


أجراس على أعناق الفحول
توقظ رائحة الأُنثى
قلنا
المحارم قافية البنات
الخمر عنبٌ مُرتدٌّ
والنساء هن النساء
لا يرفعن العيون
إلا لحبل الغسيل
الصُحُف بعوضٌ يتناسل في الرؤوس
الشبان على الرصيف
يختلسون نكهة فتيات المدارس
ويعودون إلى القسم الداخلي
يا الله
ما أوسع الحياةَ
ما أضيقَنا
إذاً
دعوا القلبَ ..
يكتب سيرتَه
دعونا في زاوية المقهى
نُقِيْمُ منفانا الصغير
نُخرج المرأةَ من عَرُوضها
ونهمس الشعر الجديد
دون أن نلتفت
ربما يوماً سنغني
فقط
لتعرفوا الطريق إلينا .


Biografia
°°°°°°°°°°°

Salem Alokali / Libia
سالم العوكلي / ليبيا



مواليد قرية القيقب بالجبل الاخضر 2 .11 .1960
عضو رابطة الأدباء والكتاب الليبيين
يكتب الشعر والقراءات النقدية والمقاله الصحفيه لديه عمود اسبوعي بالملف الثقافي بصحيفة الجماهيرية نشر انتاجه بمجلات الفصول الاربعه - الناقد اللندنيه – مجله القصيدة [ قبرص ] – مجله [ لا ] ليبيا – مجله القاهرة – البيان الكويت – مجلة الشعر المكسيك –
شارك في العديد من المهرجانات العربية و المحلية
عمل عضواَ بهيأة تحرير مجلة [ لا ] الصادرة عن اتحاد الكتاب الليبين ونائباَ لرئيس تحرير الأفريقي .

اصدارات :
1 : - سرير على حافة المأتم .. الدار الجماهيرية للنشر 2001 م
2 : - مقعد لعاشقين .. إصدار خاص 2002 م
3 : لالي .. مخطوط شعري
4 : شاعرية السرج السابح .. قراءات نقدية .. مخطوط
5 : ضفاف .. مجموعة مقالات .. مخطوط
6 : عري الروح .. صوفيه الجسد ..قراءت نقديه في أصوات شعريه نسائية من ليبيا .. مخطوط

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s