s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdo Wazen
Nacionalidad:
Libano
E-mail:
Biografia

Abdo Wazen / Libano
عبده وازن / لبنان

مناخات شعرية


غدا اذا انطفأت الشمس
أي ضوء نسميه جرح الأزل؟
البحر اذا جف غدا
أي زرقة نسميها فردوسنا الغابر؟

°°°

الضوء الذي يحتل مطارق الغيم
يجعل منها سفوحا
متعرجة لملائكة يصعدون وينزلون
بخفة كالبرق
لا يغيب الضوء ذاك
إلا عندما تستحيل الغيمات وجوها
مبهمة تتلاشى فوق البحر،
فوق الأكمات المنحدرة ببطء

°°°

كمصباح أشعل قلبي
وأجلس طول الغسق أحصي
أيامي الغائبة
قل لي أيها القمر
كم من سماء علي أن أعبر لأبصر
وجها أو منديلا
كم من شجرة علي أن أصادف لأهتدي الى
مملكة الغيم؟

°°°

وها أنت تنزلين كملاك
تصعدين كغيمة، وان طال
انتظاري أمام اوراقي
أستسلم لسرابك، للسراب الذي
يسبقك دوما
ودوما تتركينه وراءك
على صفحة أشد بياضا
من الموت


المحراث


الحصادُ الذي ينتظرهم، هم غرباءُ البيادر
والحقولِ، ماذا يفعلون به إذا ما الشمسُ فاجأتهم
باكراً، إذا ما النهارُ سبقهم إلى واديه، إلى
المنحدراتِ التي لا تنتهي بأخضرها وغماماتها

الحصادُ الذي ما برح ينتظرهم، هم غرباؤه
القادرين على الذهاب أبعدَ من أحلامهم، القادرين
على انتظار الصوتِ الذي يدلّهم إلى الأَكَمه.

الحصادُ الذي أينع تحت دفءِ نظراتهم في ظلّ
حيرتِهم، ماذا يفعلون به إذا ما فاجأهم الصباحُ
وهم يرتقبون النجمةَ التي فقدوها خلسة !

ماذا يفعلون بالحصاد هم غرباءُ البيادرِ والحقولِ،
هم الذين ما وضعوا يداً على محراث ونظروا إلى
الوراء !بعد ذاك سنكون أبناءً لليل، سُوداً كالأشقياء الذينَ
سرقوا فضّةَ القمرِ، سنعتمد بماء السماءِ عسانا
نغتسل من الصدأ الذي ورثناه عن آبائنا بعدما
سقطوا في منقلب العتمةِ والصمت.

Biografia
°°°°°°°°°°
Abdo Wazen / Libano
عبده وازن / لبنان


عبده وازن شاعرالتكثيف والايحاء،مفردته منتقاة في غير تكلف،وعوالمه في رأي يوسف رزوقة مشبعة بما وراء النسمة الهابة من جسد جريح
ولد في بيروت عام1957
ـ ولد في بيروت عام 1957أنهي دروسة الجامعية في بيروت
يعمل في جريدة الحياة مشرفا علي القسم الثقافي فيها
صدرت له الدواوين الاتية الغابة المقفلة /العين والهواء /سبب اخر /الليل /حديقة الحواس /ابواب النوم

تقول غالية خوجة عن مناخه الشعري = تتحرك شعرية [عبده وازن ] في الشفيف العميق من اللفظة والمعنى، من الواقع بكل عناصره، ومن ترائيات المخيلة التي تنتج العلائق صورا شعرية تتعالق فيها الأعماق الجوانية مع الأبعاد الموضوعية. يتسم المبنى القصيدي عند، \'عبده وازن\' بالانوجاد داخل اليومي الذي يتحول الى يومي مفارق عن طريق ادخالات المعاش في حيز الحلم الذي يعيد ترتيب اللحظة في أنساق لغوية تنمو عن طريق عدة أشكال. أهمها: التداعي والسرد والومض والتشكيل. كما ان الحالة القصيدية لا تتوانى عن التعامل مع المتنوع بين الرومانسية والرمزية والسريالية، اضافة الى انبثاقها، في أحيان أخرى، كخواطر شعرية، وكتسلسل قصصي تتباوح أحداثه، وتحكي أبعاده تلك الآلام وذاك الانتظار مسترجعة ايقاع الذاكرة. أو مضيئة [الآن ]. او ممتدة الى الاحتمال. في تجربة \'وازن\' تصر مكونات الطبيعة على البروز بمجالها الطبيعي، أو بمجالها المضاف الى دالة مجردة مثلا [الوردة أو الزهرة: وردة النوم / زهرة الجدار]/ [الشجرة / الغيمة ]/ [النهار والليل ]... وتتضافر هذه التقنيات لتنجز الفضاء الدينامي للنص الشعري

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s