s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdelkarim Tabbal
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

Abdelkarim Tabbal / Marocco
عبد الكريم الطبال /المغرب

مرثية بستان


عبد الكريم الطبال
قنديل الصبح
من يطفئه في أول النشيدْ
من يُريدُ الليل َ وحدهُ
من يسمل المرآةْ
من يزرعُ الزنابق السوداءْ

كمنْجة الحمام
من أراق دَمَها علي تُراب الورْدِ
من كفنها بالطّل
من يهيلُ فوقها الصَّقيعْ
ويختفي خلفَ السياجْ
منديلُ الماءِ
منْ غزله علي مقاس الريحْ
من موّجه علي بكاء النايْ
من يطويه طيَّ الظلْ
من ينشرهُ علي السراب
اللهَ
في الذينَ يرحلون في الرَّمادْ
اللهَ
في الذين يشردُون في النسيانْ


قصيدة


أتذكر حين أتيتك
ذات خريفٍ
وما في يدي صولجانٌ
ولا ذهبٌ
وما في الوفاضِ
سوى بعض دمعٍ
وبعض قصائد غائمةٍ
فانسدلت علىّ
سماء بياضٍ
وداليةً للهديل
وأندلساً في إهاب جديد
فقلت: هو المهرجان . إذن
أينكم يا نوارس أندلسٍ
يا شُدادة البرابر
هذا هو العرش ثانية
بين طلّك...
يا نخلتي.. المصطفاة؟
أتذكر حين أتيتك
في موكب
ناكس الرّأسِ
منكسر الرّوحِ
في صُفرةِ الميتينْ
فانبسطتِ على الأرضِ
لي
غرفة .. في مدى البحرِ
ذاهبة ً في السّماء
وكانت
-كما يخرِصُون-
مسورة بالبنادق
ضيقة مثل قطرة حبرٍ
مهيّأة ً
لأكون السجين
فكنت الطليق
وكنت لي الـمُهر
همتُ به في المجاهلِ
أستبق الرّيح حيناً
وأستبق الحُلمَ حيناً
وفي كلِّ حينٍ
أعود بشاردةٍ
متفرِّدة في البهاءْ
أتذكر حين أتيتك
ملتحفاً بالمساءِ
وكنت بقايا
على ظاهر اليد
أو فوق ماءٍ
فوشّيتنِي في يديك
حديقة ورْدٍ
وما شئت من شجرٍ
وغناءٍ
ووشّيتني مرّة ثانية
في بياضِ البرانِسِ
سيفاً صقيلاً
وخيلاً مسوّمةً
وفوارس
عادت من الحربِ
مثقلةً بالسلامْ
ووشّيتني مرّة ثالثة
في سقوف المساجد
فوق القباب الوطيئة
في أغنيات الجبال
نجمةً
لا تمسُّ الغيومُ
ذؤاباتها
أو تطول إليها
يد المستحيل..
فيا نخلتي المصطفاةَ
سلاماً عليكِ
سلاماً
وإن كنت في منزل القلب
منكِ
مُقيماً
مُقيماً
الى أبد الشعراء


حاشية


عن إشبيلية عن مراكش عن أغمات قالت
اعتماد – حين حضرتها اليقظة -:
وأنا لا أذكر يا أختي أغماتْ
سوى نورين
شمساً
تطلع في وجه المعتمد المعشوق
إذ ا وسّد طيفي
في عينيه
وإذا قال وأفحم
أخبار الطير
ثم فجراً
يطلع في كفك يا أُختي أغمات
فأرى المشي على المسكْ
وأرى الدمع على النهر
غصنين
من الجذع الواحد.

Biografia
°°°°°°°°°°
Abdelkarim Tabbal /marocco
عبد الكريم الطبال / المغرب


ولد سنة 1931.
درس بالقرويين ثم التحق بالمعهد العالي لتطوان.
حصل على الإجازة في الدراسات الإسلامية.
اشتغل بالتعليم الثانوي قبل أن يتقاعد.
حصل على جائزة المغرب عن ديوانه \'عابر سبيل\' سنة 1994.

من أعماله الشعرية:

1- الطريق الى الإنسان، تطوان، مطبعة كريماديس، 1971.
2- الاشياء المنكسرة، الدار البيضاء، دار النشر المغربية، 1974.
3- البستان، شفشاون، 1988.
4- عابر سبيل، شفشاون، المجلس البلدي، 1993.
وله دواوين أخرى منها: آخر المساء، شجر البياض، القبض على الماء...

Abdelkarim Tabbal, nació en Chauen en 1931. Estudió en la Universidad de Al Qarawiyin, en Fez, y luego en el Instituto Superior en Tetuán; es licenciado en estudios islámicos. Una de las voces más destacadas de la poesía marroquí modernista, uno de los fundadores del festival de la poesía marroquí de Chauen,es miembro de la unión de los escritores marroquíes y de la Casa de la Poesía en Marruecos.
De su obra poética vanguardista y mística destacan :
• El camino hacia el hombre, 1969.
• Las cosas rotas, 1974.
• El jardín, 1988.
• Transeúnte, 1993.
• Atardecer, 1994.
• Atrapar el agua, 1996.
• Acuarelas, 1997.
• Después del alboroto, 1998.
• Sobre el umbral del mar, 2000.
Su obra poética ha sido reunida y publicada en dos volúmenes por el Ministerio de la Cultura Marroquí.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s