s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Wadia Saada
Nacionalidad:
Libano
E-mail:
Biografia

Wadia Saada / Libano
وديع سعادة / لبنان


مهمة محدّدة


إنها عربةُ زنوج
تنقل كسيحاً من \'الإنكا\' إلى نيويورك،
عربة تغصُّ بالطبول وسط شارعٍ
يغصُّ بالمتسوّلين
وأضواء تكشف بهدوء
أحذية المارّة.
مهمَّة محدَّدة:
جنرال بقدمين
يتعقَّب آثار قدم واحدة
في ليلٍ مخصَّصٍ أصلاً
للزواحف.
البحيرة الأيروتيكية

سقطتُ من السماء
مع أنَّ هذه الحركة ليست موسيقية
سأمضي الليلة في الخارج
مع نجوم جديدة
ربما.أنا وديع
أجلسُ كسلطعون على الرصيف
منتظراً أصدقائي،
اجتزتُ بحيرةَ الله الإيروتيكية
واستلقيت. ..


ليس للمساء أخوة


في هذه القرية
تُنسى أقحواناتُ المساء
مرتجفةٌ خلف الأبواب.
في هذه القرية التي تستيقظ
لتشرب المطر
انكسرتْ في يدي زجاجةُ العالم.
هذه المياه
تَفتحُ أقنيةَ الليل في الجسد.
هذه المياه وهذه المراكب
نقودُ عميانٍ
نسوا أنفسَهم على أرصفة الضوء
ونسوا
أن يرفعوا شبكة العمر
ستخرجون بقميصٍ صارخةٍ لتقابلوا اعتزالاتكم.
في الليل أو في النهار
ستخرجون
وعلى حدةٍ يقابل كلُّ واحد اعتزالاتِه
ينقّب طويلاً في مزارع الحقول
ولا يجد كنز حياته
في الليل أو في النهار
ستثقب المحيطاتُ بدلاتِكم
وتبحثون عبثًا عن إبرة الشمس.
اعرفْ أنّك لن تجعل من الشمس حبيبةً
وإنْ كنتَ في رداءٍ كثيرِ الثقوب
وأنّك
حين تَدلفُ فوق ساقية الروح ببطء
ستكون الماءَ الضائع
وحين ترصف أنفاسَك في الفضاء قضبانًا كثيرة الذكريات
أنت
ولو كانت لك نجمةٌ صغيرة
ولو فتحَ الليلُ أحيانًا حياتَهُ
لأعواد ثقابك
ستأخذ غيرَ الضوء طريقًا
وتطلُّ في وقت غير مناسب
على نافذة العالم


المياه المياه


أُرفرفُ
لا لأنّ هذا قفصٌ أو غابة
بل لأنّ الريح تضربني
الهواءُ كثيرٌ والأجنحة مستجيبة
ولكنْ
بقاعٌ كلّها هذه البقاع
منحنٍ على النهر
لا أريد الجلوس
منحنٍ
لا أريد الوقوف
ماءٌ وسقسقةٌ
وماء
للجذوع الهرمة
جمْعٌ سائر في الظلام
وصمت
في البدء كنتُ صيفًا ممَّددًا
ورأسُ خَصْمي معلّقٌ على الغصون
كنتُ مائتًا جميلاً في سفينة
ثلجَ نيْسانٍ غريبٍ على أرخبيل
وأرمي
خواتمَ الوعود الآن
أتثاءبُ من الزهر إلى الزهر
أرمي الخواتم
عندي فَرَسٌ لا اعرفُ ماذا أفعل بها
أمتطيها
لأتسلَّى
لا ماء هنا
لا جذوع
لا جَمْع
بل مجرَّد وهْم
ولا وقت لتقول الوداع
كلُّ الذينَ عرفتُهُمْ
ماتوا
وكلُّ من أعرفُهُ يموت
هنا في جزيرة الفجر كنتُ سمَّاكًا
يرث القصب
في الصباح سائسٌ
وفي المساء أقعدُ
أراقبُ الغروب
طيورٌ سودٌ تنقر الخبزَ عن رأسي
محكومٌ بالإعدامِ
وبذكرى يمامةٍ ثلجيَّة
رشَشْتُ لها الحَبَّ طيلة الشتاء
كنّا وحيدين في الغابة
لم يكن هناكَ ما نقوله
هذه مدينة الموتى
أنا بعينيَّ المظلمتين أراهم
يملأون الممرّ
متهدّلٌ
عيناي مفقوءتان
وأرى
وأنتظرُ العالمَ السفليّ
في ظلِّ الجدار
هذه عصاي
حيّةٌ مستقيمة
فتحت لها طريقًا
وفي رحلتي الطويلة والرمحُ في يدي
سمعتُ الصوتَ
[كمياهٍ كثيرةٍ ونحاسٍ نقيّ
وميّت...]
كنتُ بيلسانًا عاشقًا في حقل أبي
كنتُ قرية في وسط الرذاذ
أُطِلُّ عليها من مفرقٍ قديم
السواقي اجتمعت الآن في وجهي
والأطفال عادوا إلى البيوت
ماذا في هذه الجبال إذًا
غير أن يجري النهر
أن أفسِحَ الطريق للعابر الغريب
أغسلَ الحصى
أترك على الحفافي قَصَبًا
وأمضي
المياهُ المياه
الجهات موحشة
وكثيرة
كيفَ أعودُ إلى أهلي مليئًا هكذا
بالهبوب
أنتظرُ الطيورَ المهاجرة
لأعيدَ محبَّتي إلى الجبال
سأغادر
لكنّي أعود
لأُلقي حطبي
الغابة وهبتني نهارًا آخر
استضافني البطيء الزاحف على الأوراق
ومرّ السمّنُ السرّي
فوق رأسي
كنتُ ريَّانًا مليئًا بالغيوم
فانحنيتُ على نبعي
ودلقتُ الدموع

Biografia
°°°°°°°°°°°
Wadia Saada / Libano
وديع سعادة / لبنان


الشاعر اللبناني وديع سعادة من مواليد1948 في قرية شبطين شمال لبنان
شاعر لبناني مقيم في سدني/أستراليا، يعمل حالياً مديراً لتحرير جريدة\'النهار\' الصادرة في سدني. هاجر إلى استراليا عام 1988م، وقبل هجرته عمل في صحف لبنانية وعربية عدة، في بيروت ولندن وباريس ونيقوسيا، من بينها \'النهار\'، \'الأنوار\'،\'الأسبوع العربي\'،\'النهار العربي والدولي\'، \'الكفاح العربي\' وغيرها.
عمل في الصحافة العربية في بيروت ولندن وباريس قبل هجرته الى استراليا في أواخر عام 1988 وما زال يعمل في مجال الصحافة في استراليا كما أنه يكتب لعدد من الصحف في الدول العربية. ترجمت بعض أعماله الى الألمانية والإنكليزية والفرنسية.

أهم الأعمال

له ثمانية كتب: [ليس للمساء أخوة – 1981]، [المياه المياه – 1983]، [رجل في هواء مستعمل يقعد ويفكر في الحيوانات – 1985]، [مقعد راكب غادر الباص – 1987]، [بسبب غيمة على الأرجح – 1992]، [محاولة وصل ضفتين بصوت – 1997]، [نص الغياب – 1999]، [غبار – 2001].

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s