s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hamda Khamis
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Hamda Khamis / Bahrein
حمدة خميس / البحرين

إعتذار للطفولة


يا عُمق براءة أطفال العالم
جلدي أغطية الدفءِ لكم
معذرةً ..
كلماتي راعشةُ الصوت ..
لأن السيف القائم
يسقطُ فوق رؤوس الكلمات
ولأن الزنزانة فاغرةُ الأشداق
يُرعبني .. يُرعبني
يا أطفال العالم
يا أطفال بلادي
يا طفلي
أن يسقط صوتُ الحبّ على الدرب
فلا يُدفئكم
أن يأكل شفتي سوطُ الجلاد
فلا تُسمعكم
أغنية الأمطار إذا هطلت
ونشيد الشمس
معذرة ..
هل يكفي أمنحكم قلبي
وأشيّد هذا الجسد الفاني
جسراً للوقت؟


النشوة


ربما تغفو قليلا وهنيئا ..
ربما
ربما تذهب في النوم عميقا
وعميقا..
ربما
غير ان الجسد الذي
خاتلته وهنا
في غفلة الضوء
الجسد الذي لاغيته
في رعشة الوهج
الجسد الذي جالدته
في لذة الرهج
لم يزل يستشرف النشوة
إذ تعبر
والهمسة إذ تخفت
والصمت الذي أيقظه
الصمت
والموت الذي يولد
في اللحظة..
في غيبوبة الوصل
لم يزل يرشف مذهولا
ما تبقى
من ثمال الرشفة الاولى
في كأس الجسد

Biografia
°°°°°°°°°°°
Hamda Khamis /Bahrein
حمدة خميس / البحرين


مواليد البحرين عام .1946
• عملت في حقل التدريس في البحرين.
• تعيش حالياً في الامارات العربية المتحدة وتعمل في حقل الصحافة .

إصداراتها :

• اعتذار للطفولة - دار الغد - البحرين 1978.
• الترانيم - دار الفارابي - بيروت - المكتبة الوطنية - البحرين- 1985.
• مسارات - دار الحوار- سوريا / اتحاد كتاب الامارات- الشارقة-1993.

يقول عنها مجايلوها ونقاد المرحلة
من بين شاعرات كثيرات تزخر بهن بلداننا الخليجية، تتفرد الشاعرة حمدة خميس بأنها الأكثر التصاقاً بروح الشعر وأشياء الحياة في يومياتها العادية والعابرة
وكل من يقترب من روح هذه الإنسانة يدرك فوراً أن عملة الإبداع لديها ذات وجه واحد لا يتغير إلى درجة انعدام الفرق بين المعاني العميقة التي تنداح في نصوصها الشعرية وبين الواقع الذي استطاعت حمدة أن تروضه وتجعله واقعاً طيعاً وملبياً ليوميات الشعر وجماليات الحياة بتفاصيلها الصغيرة والحميمة
تسكن حمدة خميس في لذة الكون وأسراره الجوانية، تتعاطى أشياء الطبيعة بحس إنساني غامر، والمعاني التي يراها الناس عابرة وعادية، تتحول لدى حمدة إلى محفزات للكتابة الإبداعية الذاهبة في تأمل الوجود.
وابتداع أسئلته وتغذية المخيلة بما يروي الجذور العميقة والذوائب السحيقة للأحلام المكبوتة في النفس، أحلام الحرية والبساطة والالتصاق بالموجودات والكائنات والتفاعل معها والتودد والتحدث لها بصدق وعفوية، وهذه الحالة الحسية العالية كانت بادية وواضحة في الإشارات الأولى للخطاب الشعري الذي كتبته حمدة خميس ومنذ مجموعتها الأولى [اعتذار للطفولة]
رغم طغيان المادة على حياتنا بقسوة هائلة، إلا أن حمدة خميس لم ترهن نفسها ووجودها يوماً للوظيفة، واستطاعت خلال سنوات الاغتراب والتحولات أن تستلذ بالحياة بأقل الإمكانات.
وأن ترمم أعمدة البساطة وتبني بها بيت الحياة صديقة مقربة إلى الطير والنبات والهواء والمطر، علمتها السنون كيف تصغي للوردة حين يلهبها حر الظهيرة في أغسطس الخليج ولا تذبل ولا تدمع، وكيف يكتمل القمر في القصيدة الناقصة، ولماذا يصبح النهار مناسبة يومية لإعادة مجد الكلمة وإطلاق حروف [المحبة] كي تظلل الكائنات بالضوء والصدى.
بيدين حانيتين تربي حمدة نباتاتها وفراشاتها في بيتها الصغير في الشارقة، نباتات قطفتها من أراض بعيدة ومن أسفار مستحيلة، كل برعم ينمو هناك هو ابتسامة جديدة في وجه كهولة الزمن، كل زهرة تتنفس بين غصنين تصبح عطراً في سديم المعنى.
وفي الليل عندما يخفت الحفيف في سكون الورق، تصغي الجدران إلى امرأة تنحني لتكتب صوت الأكوان البعيدة، امرأة تصير طائراً من نور. [ترف في رحابة الفضاء وتنشر البهاء في المدى كأنها آلهة النشور..].
على الخط الفاصل بين الواقع والخيال تمشي حمدة خميس خطوتها القصيدة وقفزتها الأمل، على يمينها المرآة تقول انتظري على صخرة الصبر، وعلى شمالها ظل المحب يقول عذراً وهو يلوح كلما ابتعدت عنه في الوضوح واختفى رمزها معها في النهايات المستمرة.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s