s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hasbu Seikh Jaafar
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Hasbu Sheikh Jaafar / Irak
حسب الشيخ جعفر / العراق

أنا والمجرةُ في يدي


قوستُ كالفقهاءِ أكتافي وقارا
وأطلتُ لحيتيَ احمرارا
وسكرتُ، والصبيانُ تضحكُ: يا خَزَعْبلَ..

كالطاسِ في طرقاتها والغرقي المدينة
ويدي تدُقُّ وتنقرُ
وأنا الصدي المتقهقرُ..

أرخيتُ آذاني كما
يُرخي الدجاجُ [وقد تعاوي]
سمعاً إلي خطواتِ صاحبهِ ابنِ آوي..

أتذكّرُ الآنَ [الجزيرة] قبرصا
كالصوف كان هواؤها
والبنتُ كالخجلي تلفُّ البرنصا..

أطلقتُ أسمائي علي ساحٍ وساحِ
وعلي المسارحِ والمقاهي
ومسحتُها، متذكراً نفحَ الأقاحي..

ألقيتُ شصّي، والضحي
يعلو، وعدتُ مع الأفولِ إلي عيالي
ببقيةِ الخيطِ القطيع مجرّحا..

كان الصديق الشيخُ غوته
متدلهاً، دنفاً بفاكهةٍ صبيّه
وقد التقيتُ بها، فأرجأتُ التحية

أنا كنتُ أعمي، والمعرّي
متوكئاً يخطو جواري
قلتُ: انطرنّ فلم تزل مرلين تقترحُ التعرّي..

لاقيتُ [ميخا] مرةً متسكعّا
فسألته: ماذا دهي الحاناتِ فاقتُلعت بليل؟
قال: احتفاءً بالثريا يا سهيل..

كالصينِ تتسعُ القوافي
وتضيقُ كالثقبِ المنافي
لا فرقَ.. كالبطِ الصروخِ الطائرات..

لم أدرِ في أيّ الجهات
يخبو الحنينُ إليّ كالشفقِ البطيء
وأنا كما يتنفسُ القصبُ الوطيء..

هو [طائرُ] البطريقِ جئتُ به هدية
يوماً [وشابَ الطفلُ] وهو علي الرفوف
يهفو إلي القطب ارتجافاً أو يطوف..

أبصرتُ شحاذَ الرصيف فقلتُ : هبني
قرشاً، فإني مُفلسٌ يتضوّرُ
قال: اقترضْ قرصَ الأصيل، فلم يزل يتنوّرُ..

هو كعبُها العالي يدُقُّ الدربَ ليلا
فرحاً إلي أحدٍ سواي
وأنا أضيءُ لها كُواي

ذو الجيبِ في الأوتيلِ جهلاً يتُخمُ
سلمانُ مذ درجَ الوري
وأخو [البطانةِ] أجوفاً يتعلّمُ..

لم أدرِ من شربَ المدامه
أنا أم هو [الشيخُ الرئيس]؟
أعطي الفلاسفةَ الصنوجَ، وقال: للقرد العمامه..

سلمانُ ، في الطرقِ العسس
حمقي تُصفّرُ أو تجوس
والبارُ معتكرٌ، وفي الكيسِ الكؤوس..

أنا يا فماً مُرّاً ، غليظا
لم ألقَ من خيطٍ يليق
بالصمتِ غيرَ الشسعِ مُتسعا يضيق..

حِنّاءُ فاطمةٍ يفوح
عيداً فعيداً..
في الجنةِ الشعراءُ، يا قلباً جريدا..

الليلُ منشفةٌ طريه
عرقاً وخلاً تنضحُ
فإلي الأزقةِ أيها المترنحُ..

النارُ ، يا بهلولُ، قربَ ديار بكرٍ
والماءُ ملءُ سماورٍ في شنغهاي
فمتي تُديرُ، علي الضيوفِ، كؤوس شاي؟

قبل انقطاع الروحِ خيطاً واهيا
هبْ قبضتيّ ، إلهيا
من خرقةٍ تعلو ضريحَ الشيخِ عيد..

آناً تجيءُ لزوجةً
دبقاً، وآنا كالزبرجد، كالحصي
أو هكذا.. يُرخي الحريرُ علي العصا؟

فيمَ الحنينُ إلي الثلوج، ولم تعد
إلا اطراحاً واتساخا؟
وهي [الحقيبةُ] جثةٌ تعلو انتفاخا..

أبا معشرَ الفلكيّ، لم أبرحْ أسير
في النوم بحثاً عن حذاء
قل أي شيءٍ غيرَ أن [الجنسَ] يكمنُ في الحفاء..

بعد الجفاف وهجرةِ الشطآن، قد تجد السنوُنو
في أسقفِ الباراتِ طينا
قد تبتني البيتَ الأمينا..

لو كنتُ أعلمُ لاقتطعتُ بطاقتين
قبل اقترابكِ، والزحامُ إلي [عطيل]
ولربما أفضي بنا التكسيُّ عند رصيفِ الليل..

أغفي الشويعرُ واستراحا
وأنا [هنا] أطوي البطاطا
بحثاً عن الكلماتِ ملء قشورها..

الحمدُ للهِ التقيتُ فتاتيا
لمحاً إلي غير التقاء
وأنا، من الدكانِ، ألهثُ آتيا..

كانت سبيريا شرفةً
خشبيةً عليا تُطلُّ علي النخيل
متجلداً كان المطارُ، معطفي خلقاً، هزيل..

طارَ الغرابُ، وها هيا
صفحاتيَ البيضُ النصاع
يرقُبن كالممشي الرقيبَ الساهيا..

إني قرأتُ سجلّيا
متقرياً، حذراً، فلم ألقَ التي
كانت، ومذ شبّ الحريقُ، كظلّيا..

أنا، والمجرّةُ في يدي
كالعقد تتقدُ انتشارا
قلتُ: القطوا منها، وعُبّوا يا سكاري..

يا صائداً فرواً ثقيلاً، أبيضا
فرّ الفراشُ مفضضا
والحرفُ، بين يديّ، يزلقُ كالجراء..

سلمانُ، كالريفِ، الخطوط
في راحتيَّ، فلم أزل أتجوّلُ
بين المزارعِ والشطوط..

إني فرغتُ، فرغتُ ثوباً إو إهابا
[بالتبنِ يحشو البيطريُّ جلودهُ]
يا بومةً.. آباً فآبا..

الليل وكرٌ للفلاسفةِ الثقال
خربٌ، وللشعراءِ بار
حيثُ العجائزُ كالرؤي يرقُصن عُرياً وانفتال..

بعد انقضاءِ الفلم كنتُ أنا هناك
كيساً بلا قمح طريحا..
وكأنها قاءَ الملاكِ..

يا قارئاً ورقي الخبيئا
رفقاً بما اترّكت خطاي
كالوشي آثاراً مبرقشةً وراي..

الروحُ كالقار التصاقا
بالصفحتين، وباليدين
سلمانُ دعْ عنكَ الفُواقا..

بعد انتزاعي الختمَ عن عبدٍ رقيق
ألقي عليّ الماردُ الجنيُّ قبضا
في القمقم الخاوي، العتيق..

أقفرتُ مني، من متاعي
صُرراً إلي غير انتفاعِ..
مُبتلةً تخلو الأزقة..

وأكادُ أسمعُ من تجيء
من قبرها، ليلاً، إليّا
ويكادُ يُبطئُ خيلهُ الساعي لديّا..

وأنا إلي الدربِ الملطخ كالغشاءِ
أرمي [الغنيمةَ] من عشائي
كان ائتلاقُ البطّ أبيضَ، عاليا..

صيفاً خريفياً تخفُّ عذوقهُا
تمراً، وأيدينا تنوشُ
فلمن تدُقُ هناك، في الأُفقِ الرفوشُ؟

أقصيتُ عبر الفاكسِ، حرفاً مستطارا
يُقري نعاجَ الماءِ عني:
صفحاً، خبا المجري، وطارا

قبل التفافِ الحبل قلْ: شكراً إلهي
جفت عساليجُ التراقي
حطباً إلي غير احتراقِ

لم يُخطيء البابَ المجوس
حيثُ النيونُ لديّ يشتعلُ ابتهاجا
والكأسُ فارغةٌ ، عبوس..

وبكت علي كتفي ارتياحا
[وهي المعلمةُ الوديعةُ من كييف]
في البارِ راقصةٌ كمن تُرخي الجناحا..

فاوستُ، في المترو، يصُالحُ أو يلوك
علكاً إلي غير انتهاء
وهناك قرب السينما هيلينُ تُمعنُ في الطلاء..

Biografia
°°°°°°°°°°
Hasbu Seikh Jaafar / Irak
حسب الشيخ جعفر / العراق


حسب الشيخ جعفر شاعر عراقي رائد في حقل القصيدة المدورة، من مواليد 1942 ميسان / جنوب العراق ، حاصل على ماجستير آداب من معهد غوركي / موسكو 1966 ، من مؤلفاته الشعرية : عبر الحائط في المرآة / زيارة السيدة السومرية / نخلة الله / أعمدة سمرقند /
حاصل على جائزة سلطان العويس الثقافية

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s