s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Xelat Ehmed
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Xelat Ehmed / Kurdistan
خلات أحمد/كردستان

غابة ٌ مني

عصافيرها

الشجرة ....
التي سأغرم بها بعد قليل
داعبتني بكل عصافيرها
غردتكَ لها
صدقتني
المجنونة !
وقاسمتني سيرة التراب.

بما يكفي

قانية ً
كانت أزهاري هذا العام
موسمي زاخر
أفلا تمر من هنا ؟
لأبذل لك حباتي
حلمة ً, حلمة ً
كم ذراعاً تود لو يكون لي ؟
لأضمكَ بما يكفي
أنا
شجرة الرمان النحيلة.

بأني سأمطر

على أنه
ثمة وعد ٌ
قطعه لي شجر الزان
بأني سأرى أثني عشر أفقاً
قبل أن أسلم للغيم
بأني سأمطر
وأقسم أن خفر جذوري
لن يردعه
حتى عند الوردة العاشرة.
وعدهُ طلسم
خدر الزان.

توت شامي

ماروني اسم الكستناء
رجوتها في آخر لقاء ٍ بيننا
أن تمدني ببعض نسغها
فشعر عذرواتي
ابيض
في آخر طروادة خضتها,
بعد مناكفة ٍ وديعة
وافقتها
أن في جذعي قرابة للتوت الشامي.
أغرقت شعري بودّها
صديقتي
شجرة الكستناء.


الطور بظلي

لم أسلم بعد
أن النهار سيمضي أبيضاً,
الصباح الذي فتنتهُ حلتي
وترك نارهُ عندي
لن يتجاوزني كثيراً.
الطور بظلي
حثني أن أنادم اسمه
ريثما يعود
ليؤكد لي أنني تينة*.

* قدم صحابي ٌ صحناً من التين للرسول وحين أكل منه قال : هذا من فاكهةالجنة,ففاكهة الجنة بلا عجم.

سفرجلة

كاد القلق يفلق قلبي
هل أنزلق إلى أعماقه ليَخْبَرَ قطري
أم أبقى في فمه لأخْبَرَ لذته؟
كلانا صعب .

من فرط الحب

ألملم أوراقي
أعيد للحائي غفوتهِ
لو أنجح في الإنكفاء
دون أن أعطب نسغي ؟
لن أشارك في دردشات النضوج
فأنا توتة
وأستطيع أن لا أثمر.

غابة ٌ أم

إنهم يكبرون
\' بروين \' الزيزفونة
\' آزاد \' المتشرب طباع الليمون
وحبقُ البيتِ \' دلو \'
وأنا
ما أزال باسقة ً ودافئة
كما يجدر بغابة ٍ أم .

الذي أنا أرملته الآن

مرآة

الذي أنا أرملته الآن
ميت ٌ على يدي منذ البارحة
رفع عن عينيه شهوة الأقواس
نفض عنه لهفة المدن البعيدة,ونام.
الذي هو كل هذا الصمت
أتركوه نائماً
في زهوري السوداء.

صمت

مهراقاً
أسدل عرفكَ الرهوان
تنفس من فمي
أغدق على صمتي
بعضاً من حنان
لأفتح كفيّ
وأنفخ في سرب الفراش
حين ستختفي قسماتك
في الغياب.

زئبق

اجتبيتُ منك َ الحنين
حين أزهر زئبقك
في النبيذ
وها أنا
أضم أشياءك الصغيرة
أنتحي صوتك
وأفغر لجيادك الرحيل.

قلق

هذي عصافيري
أذرفها بعيداً عن ذراعيك
أنا زهرة الثلج
المتفتحة على صدرك
أساقط بتلاتي
لصقيعك
لأموت مكتملة.

عشق

يدكَ الباردة في يدي
شغافك ظلام
لن نسترسل في الحلم إذا
سأدفئك الليلة أيضاً
وغداً
سيعثر علينا الأصدقاء.


صهيل القيقب
أفعم من وجعي

نقية ً من المدائن
أزينُ لقيقبكَ الصهيل
وأسوق لأوتاركَ الأحصنة.
لا الليل هاداني السكينة
ولا أصابعك رنّمت أسوداً
أفعم من وجعي.
إبذله قوسك للحنين
هزّ أعماقي إليك
أعدني للداخل الدافء
أتنصت العتمة
وأضمر لك المطر.

لأنعم عليك

أوتاركَ نساء
يزهرن في العالي
ينضجن في النغم
مشمشاً يعطر حيلة المساء
وأنا
جنية الثمر
أنتظر تعرقك في الأبنوس
لأنعم عليك بالوجع.

حكايتكَ بعيداً

أفسح الريح لجناحيكَ
أسرف للماء ظلالك
ستسري حكايتكَ بعيداً
وتتقاسم قتلاك ثلاث ضفاف
تتسامق لعشقها يداك
تغدقني نهراً
\' فيكون من عين الصواب
أن يموت القلب فيك \'.

البارحة

كأنني حلم
يسبغ الليل عليّ أغانيه
وذَهَبَ الحكايات القديمة
ويمضي.
كأنكَ حلم
أسقيكَ من كفي
أغاني الليل
وذهب الحكايات القديمة
وأمضي.

ظلالي التي

نامي على أوتارك ِ
خدينة القلق
محفوفاً بالبيادر آتيك ِ متيماً
في أصابعي قرىً
ترتدي شهداءها
وتقاسمني ظلالي التي
أوتارك ِ.

ذاهبة ً في تفتحك ِ

ذاهبة ً في تفتحك ِ فجراً
استدرج عطركِ رئتي
لنوروز بلدتنا
أينع أثاث البيت في ضحكتكِ
سال الثلج الواقف بالباب مرايا.
أدخلينيها
وتزيني فيّ
أنا إحدى مراياكِ.

يا أمنا الأرض

شفيفة ً تأتين
يقصم النزيف خصرك
تسندين شروخنا
لا أنت تبادلين جروحك بأغنيتي
ولا أنا كثيفٌ
بما يليق بليلة حب
ولا صعب ٌ
كما يليق بعاشق ٍ في حضرتكِ
مرّي بنا
أتممينا
وعودي إلى نزيفكِ الدوران.

البارحة

مساءً
جالساً إلى وحدتي
كإنما شممتكِ في الغرفة
وضحكت عيناك ِ في المرآة.
مساءً
كإنما تماوجت أنفاسك ِ لشمعتي
تذكر عطركِ في البعيد غرفتي
وأزهرت عيناي في المرآة.

Ji dilê Sîpanê Xelatê were
Xelat Ehmed

Hîn wek ku tu min nasdikî
qeşeng û hesan im
Ji peyaseyên baranê hezdikim
bêyî te bi te mest dibim.
Hîn dikarim ronahiyeke piçûçik biaferînim
û ji xwe re bibêjim :
va tu li vir î.

Wesa
Hêdî hêdî
Te ji dûrbûnê peyda dikim,
bi ser min dikevî û ez ji bîr dikim ku
ez li vir im.

Îşev jî
dê kirasê xwe yê herî şebengî li xwe bikim,
bi taveheyvê re derbasî dilê te bibim.
Tiliyên te yên ji evînê,
êdrewanê min bi dîlokan biaferînin.
Nelive.....
ramanên min ji min veqetiyane,
movikên hevdîtina me
berhev dikin.

ji nazenîna kerezan
gêjbûna çil eşqan bi ser xwe de dikim,
kûrahiyên te bi bêdengiyê
radxînim,
taku tu ji hiş herî û min ji bîr bikî,
ku ez li vir im
tenê jina ku ji çil êşan ve tu li bendî wê yî
li bîra te were.

Lewendê min
gewra te me
di bin çavên şevê de tîr dibim
De were.........
Ji dilê Sîpanê Xelatê were,
cotek kewên sipî
ji pîrozbahiya berê min ê xam re
bifirîne
va me…….
ji serjêkirina xwe ya dawî
dibişkivim.

Di bihna pirteqalan de

Xelat Ehmed

bê hedan
tenê di şevê de, kûr dibim
ji tenahiyê dûrtir
bîranînên gezo di bihna birteqalan de şiyar in
wextê kerik û xweziyên şîranokî xwe li sozên nexwendî digirin
û ez, li hejîroka hewşa buhurî.

Wek lehiyê di ber te re derbas bûm
Kenê çavên te bi min re hat
Û sihikên te yên di dengê min de mayîn
têra bêrîkirna vê êvarê jî dikin.

Ez û tu
Di bin baranê de nemeşiyan
Ne jî te destê xwe di newqa min re anî
Tava wê sibehê dilê te soja min
Û ez
Ji sînorên te rakişiyam.

Bajar şopên min di rêkên xwe de dibe xwar
Çivîk bi lez buhrînên min ji dara rehit re dibêjin
û ji bîr dikin.
Wek min ji te re gotî
Ne me hev dît
Û ne jî hembêzkirin
hînî hêzbûna zendên me bû.

Zendên xwe di newqa şevê re bîne
Ji xewna xwe newe xwar
Gulên tu her sibeh jê çêdibî
Çerxa xwe di heyamê min de dibin serî
Navê te dikele min
Careke din li min bizîvire
Û mîna çiqilekî têr ber
Bi ser min de were xwar
Û pirteqalekê
bi ser şevê de bigindirîne.

.

Biografia

Xelat Ehmed/Kurdistan
خلات أحمد /كردستان


ـ وُلِدت الشاعرة عام 1972 في بلدة [ ديرك ] في كردستان سوريا. تقع ديرك في أقصى الشمال الشرقي من سوريا في المثلث الحدودي بين تركيا والعراق ويفصلها نهر دجلة عن الحدود
ـ أتمّت الشاعرة مراحلَ تعليمها الإبتدائي والإعدادي والثانوي في بلدة ديرك
بدأت كتابة الشعر منذ السن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.
ـ غادرت عام 1990 بلدتها ديرك إلى دمشق وبقيت فيها حتى عام 1998
ـ غادرت في هذا العام الوطن الذي حرمها وأطفالها الكرد من حقهم الطبيعي في الجنسية لتستقرَ في أوربا باحثةً لها ولأطفالها عن وطن وهوية
ـ شاركت كشاعرة في أنتولوجيا الشعر الكوردي النسائي في العدد المزدوج من الفصلية الثقافية [ حجلنامة ] التي كانت تصدر في السويد
ـ سبق وأن قامت بدور المترجمة لنفس المجلة الفصلية هذه في عددها المخصص للتأريخ الكوردي
ـ نشرت إنتاجها في العديد من المجلات والجرائد الورقية في سوريا والعراق وفلسطين والأردن وفي عدد من المواقع الأدبية المتخصصة على شبكة الإنترنت
ـ شرعت حديثاً بالكتابة باللغة الكوردية
ـ ما زالت مستمرة بنشاطها في الترجمة من وإلى اللغتين العربية والكوردية
ـ طُبع ديوانها [ أوشحة الفجر / الترياق ] في مدينة دهوك الكوردية العراقية في تشرين الثاني عام 2004 بدعمٍ من إتحاد أدباء دهوك
وصدر حديثا ديوانها الثاني
زهرة الأوكاليبتوس
كثيرة هي الحكايات التي تخزنها خلات في زوادتها وهي تلملم ماتلقاه عليها الطيور من أوشحة ، كثيرة هي القصص وشاسع هو الالم ، فالجراح عميقة ، والطيور لاتستقر على بقعة من الارض رغم تساقط حبات الحنطة اللامعة كخيط حرير ، لم تزل خلات حتى اللحظة تحلم بخيمة من شعر الماعز تسترجع تحتها كل ومضات العمر الذي جاء يركض مع الغيوم ، الخيمة التي تتسلل الشمس اليها من كل الجهات فتعطرها وتمشطها ومن ثم تحل فيها دفئا وأوشحة ، أنيقة كما وسادات المساء ، راقصة كالفوارز ولها رائحة عبقة كروائح التراب
تلك هي خلات أحمد وهي تطرز بكلمات ديوانها الفستقي [[ أوشحة الفجر – الترياق ]] والذي ضم خمسة عشر قصيدة من قصائدها التي حلمت فيها وتمرغلت وسط خيمة كلماتها

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s