s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmed Dahbour
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia
Ahmed Dahbour /Palestina
أحمد دحبور / فلسطين

قصيدة الأصــدقاء


كنّا هُنا : أربعةٌ ، خمسةٌ ، أو ستّْةً ،
ولم أكن بيننا
أوَّلُنا أخرج منشارَهُ
من روحهِ ، واحتزَّ أعناقَنا
والثانيان ألْقَيا خاتَماً في البحرِ ،
فاستسلم بحرُ الغِنى
فَعَيَّنا ثالثَنا قارباً ،
فاحتجَّ ،
فاحتاجَهما ،
فانحنى
والرابع الأول في رَكْعةٍ حنيفةٍ ،
والرابع الثاني يسبُّ القضاءَ ،
ثم يصحو ، فيسبُّ الضَّنى
كانوا هنا ،
وابتعدوا عن هنا ،
وليس من يشهدُ .. حتى أنا


طبيعة صامتة


تطلب الياسمينة ماء،
لا ضوء يكفي ليغسل وجه المكان
والعطر يرسله الياسمين إلى لا أحد
يتجعد في المزهرية -
وانفرد
لم تضيء شمعه،
كل ما كان أني هنا وهناك،
ويمكث، حيث تركت، الزبد.


جنسية الدمع


صباح من الغبش الحلو يفتح باب النهار
نهار من الصحو إلا بقايا الغبار
مدارس من أمل,و الأمل
ترجل عن حلم في عيون الكبار
إلى فرح يرتجل
فمن أين خوذة هذا المسربل بالبقع السود؟
كيف انطوى العشب تحت الفتى و تلون بالزهر؟
خل كان يدري اله الجنود,
بما سوف يدري إذا أطلقوا النار؟
اسمع صفارة, و أرى صوت حوامّة في السحابة,
يرمي الجنود حروف الكتابة بالجمر,
فالحال في حالة....... و يئن المضارع,
والشارع الآن جملة حرب,
دريئتهم كل راس و قلب,
أصابوا النهار,
إصابته غير قاتلة,
فالرصاصة في كتف الفجر,
و النهر يجري
و روح العصافير تسري
و ما هي إلا دقائق,
ما هي إلا رقائق من شجر الورد و الصبر,
حتى يطير الجناحان,
والنهر يجري فلا يملا البحر,
يصعد من رئة البحر البحر قوسا قزح
و ما هي إلا حدائق كانت نساء,
و أزواجهن, و طفلين
حتى يسيل الصباح دماءً,
تغذي مجنزرة بالوقود
فيربض فيها اله الجنود و يضحك
تبكي ملائكة غادرت قبر يوسف,
تعجز عن أن ترد الكلام الذي ,
لم يصل, بعد,إسماع تلميذتين
فأسمع دمع السحابة,
من رامة الله تسري إلى طولكرم
ونابلس و الخليل
إلى خان يونس
من صخرة القدس حتى رفح
و تبكي ملائكة جاورت قبر يوسف
سيدنا الخضر في بئر زيت
سيدخل في كل موت
و يخرج من نخلة ضربت موعدا ً للقيامة في عمق دير البلح
و نعرف جنسية الدمع منذ بكى آ دم,
يا فلسطين,
يا دمعة الله،
للحزن أن يترجل يوما ً, ليدخل,من بيت لحمك,طفل الفرح
و نعرف ماذا يخبئ, في الدمع,هذا القطار
ولكن أيرجع من ذهبوا؟
لقد ذهبوا ليعيدوا النهار
و لكنهم ذهبوا
و لسنا نكابر...بل هدنا التعب
سنفقدكم كلما هدأ البيت
هم عودونا:إذا حضروا يزهر الصخب
سنفقد من يكسر الصحن,
ينكسر الشر فينا
ولا ينتهي الشغب الحلو,
يا روحهم انت... يا شغب
عزاء,و كيف العزاء بمن ذهبوا؟
أنزعم,في غفلة,أنهم هربوا؟
وعند المساء يجيئون بالكتب المدرسية,
و القدس,
و الفرح و المرتجي... والنهار
سيبعث أصغرهم بكراريس إخوته.. ويدور الشجار
و نضحك,
نفتح نافذة فنرى أفقا ً لا تعكره البقع السود,
يمضي الجنود و يبقى الصغار
سنكتشف البحر,
نسرح في السهل,
نصغي لنبض الحصاة بقلب الجبل
و نوقظ,من نومه,جبلا غارقا في الأمل
سنفعل هذا و اكثر,نضحك ...نبكي
سيصبح هذا ربابتنا...و سنحكي
و لكن لماذا يباهتنا الدمع؟
يا أملا ذهبوا ليجيئوا به...فلتجئ
و يا قمرا ذهبوا يقطفون لنا ضوءه..فلتضئ
ويا غد...
فلنبتدىء يا غد الغد يا غدنا
لقد نام عمرا,و آن له أن يفيق الجبل
وآن لنا.....

Biografia

Ahmed Dahbour / Palestina
أحمد دحبور / فلسطين

شاعر فلسطيني
ولد في مدينة حيفا سنة 1946. انتقل مع عائلته بعد نكبة 48 إلى سوريا، ونشأ في حمص ودمشق حيث تلقى تعليمه.
عمل كمحرر سياسي لوكالة الأنباء الفلسطينية [وفا] فرع سوريا منذ 1972 .
عمل كمراسل ميداني لصحيفة فتح 69 / 70 ، كمحرر أدبي فيها 71/ 72 .
تفتحت شاعريته في سن مبكرة، حضر العديد من المهرجانات الشعرية والمؤتمرات الأدبية.
كتب العديد من المقالات والمراجعات النقدية في معظم المجلات والصحف الفلسطينية والعربية.
كتبت عنه دراسات عديدة تناولت شعره في اتجاهاته المختلفة.
عمل مديراً لتحرير مجلة لوتس حتى 1988.
عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وعضو أمانته العامة، عضو اتحاد الكتاب العرب.
يعمل مديراً عاماً لدائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية، ويرأس تحرير مجلة 'بيادر' التي تصدرها الدائرة.
أعماله الشعرية:
الضواري وعيون الأطفال : حمص منشورات الأندلس 1964.
حكاية الولد الفلسطيني : بيروت دار العودة 1971 .
طائر الوحدات : بيروت دار الآداب 1973.
بغير هذا جئت : اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بيروت 1977 .
اختلاط الليل والنهار: بيروت- دار العودة 1979.
واحد وعشرون بحراً: بيروت دار العودة 1981 .
شهادة بالأصابع الخمس: بيروت دار العودة 1982.
ديوان أحمد دحبور : ويشمل المجموعات السابقة من مقدمة طويلة بيروت- دار العودة 1982
هكذا : بيروت دار الآداب 1990 .
كسور عشرية 1992 .

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s