s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdelaziz Al Makaleh
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Abdelaziz Al Makaleh/Yemen
عبد العزيز المقالح/اليمن


إلى أمي


يذبحني صوتك قادماً مع المساءْ
يسلب مني عيني بقايا النور
يمنع السكون والاغفاء
وأنت يابعيدة المزار
مثل سجينةٍ عمياء
وقفت تصرخين في الظلام :
أعددت يا أبنائي الطعام
ولم تعودوا ، عادت الطيور للأوكار
وارتحل النهار
خائفة أنا .. وحيدة في الدار
الشوق والتذكار
وصورة على الجدار
تبكي ..
تهشمت على صخور الانتظار
وتركعين يا أُماه
للمرة المليون تركعين في صلاة
تبتهلين للعيون الغائبة
للبسمات الغاربة
للتائهين احترقت أقدامهم على شواطئ الحياة
وتسألين الله
يافاطر القلوب
ياخالق الجبال والبحار والسهوب
ياخالق الشعوب
أعد إليَّ أبنائي
أعد قوافل المشردين
التائهين في الدروب
ومثل خنجرٍ يغوص في الدماء
يسرسب الصوت الحزين في الأعماق
يلقي سحابة من الدموع والبكاء
على النجوم والآفاق
تستيقظ الثلوج في الظلام والشتاء
وتنكفي غرقى بدمعها أشرعة المنام
فخففي يا أُم من نواحك الليلي من مواجيد المساء
تكاد تنطفي حزناً مشاعل النجوم
تضيء كالجحيم شعلة الهموم
يذبحني صوتك قادماً مساء
يسحقني
ينثرني هباء
حين تلوحين على البعد كئيبة مهملة الشعور
تنهش وجهك الأشواك والصخور
حين تلوح الدور
كئيبة الجدران تشرب الدموع والبكاء



لابد من صنعاء


يوماً تغنى في منافينا القدر
[ لابد من صنعا وإن طال السفر ]
لابد منها حبنا أشواقها
تدوي حوالينا : إلى أين المفر ؟
إنا حملنا حزنها وجراحها
تحت الجفون فأورقت وزكى الثمر
وبكل مقهى قد شربنا دمعها
الله ما أحلى الدموع وما أمر
وعلى \' المواويل \' الحزينة كم بكت
اعماقنا وتمزقت فوق الوتر
ولكم رقصنا في ليالي بؤسنا
رقص الطيور تخلعت عنها الشجر
هي لحن غربتنا ولون حديثنا
وصلاتنا عبر المناجم في السهر
مهما ترامى الليل فوق جبالها
وطغى واقعى في شوارعها الخطر
وتسمر القيد القديم بساقها
جرحاً بوجه الشمس في عين القمر
سيمزق الأعصار ظلمة يومها
ويلفها بحنانه صبح أغر
هو ذا يُلملمنا من الغابات من
ليل المواني من محطات البشر
ليعيدنا لك يامدينتنا ، وفي
أفواهنا قُبل وفي الأيدي زهر
إنا كسرنا وجه غربتنا وما
أبقت ليالي النفي من زيف الصور
وتهشمت سفن الرحيل وأسلمت
أنفاسها في حضن شاطئنا الأبر
صنعا وإن أغفت على أحزانها
حيناً وطال بها التبلد والخدر
سيثور في وجه الظلام صباحها
حتماً ويغسل جدبها يوماً مطر


مقتطفات من خطاب نوح بعد الطوفان


قلت لكم من قبل أن يثور ماءُ البحر
قبل أن تعربد الامواجْ
وقبل أن يغيب وجه الأرض
قلت الداء و العلاج
لم تحفلوا
لم تسمعوا
كنتم هناك في الغيوم في الابراج
أرجلكم ممدودة – كانت – إلى السحاب
رؤوسكم مغروزة في الوحل في التراب
قربت مشفقاً سفينتي
أنفقت عمري أجمع الاعواد والاخشاب
قطعت وجه الليل والنهار
أقر في \' الكتاب \'
أشد مسماراً إلى مسمار
لكن صوتي ضاع في الرياح
سفينتي تاهت بها الامواج
فأبحرت خالية إلا من الاحزان والملاح
بكيت
شدني العذاب والألم
حين رأيتكم رأيت السفح والقمم
في قبضة الإعصار
أحزنني أن اشهد الاطفال
أن أشهد النساء
غارقة تضرع في ابتهال
تلعنكم
تبصق في وجوهكم ياأيها الرجال
ياأيها الانذال
أحزنني أن تختفي البيوت والاشجار
أن تختفي الآثار
أن تغرق القباب
أن يغرق الشيوخ والشباب
أن تغمر المياه الزرع والمدائن
أن تغمر المآذن
أحزنني أن ألمح البطون فوق الماءْ
مبقورةً شوهاء
أحزنني عميت لم أعد أرى
شيئاً من الناس من القرى
تلاشت الالوان والاسماء
وأطبق الدجى
وغام وجه الارض والسماء
قلت لكم والمد لم يزل بعيداً
والبحر لم يزل بعيداً
أن تفتحوا عيونكم على الخطر
أن تجمعوا السادة والعبيدا
أن تصنعوا من شوقكم ، من حبكم نشيدا
لتصعدوا به إلى القمر
لكنكم لم تسمعوا ، تعالت الضحكات
أقعى الضمير في دياركم ومات
فكان هذا الهول والاحزان
كانت الهزات
لاسفن البحر ولا الفضاء
تنقذكم من قبضة القضاء
فقد طغى الطوفان
وكان ياما كان

الخروج من دوائر الساعة السليمانية

- 1 -

من شجر القات ، ومن قواميس اللغات الميته
أخرج شاهرا حرفي ، ممتطيا صوتي
أسير ،
في يميني وردةُ الميلاد
في يساري نخلة الميعاد ،
في دمي بشارة القيامه

- 2 -

تقرأني أصابع الموتى
تنتفض الغابة في شرايين التراب
تلفظ القبور أهلها
تصحو حجارة المدينة النعسى
وتستفيق جدران البحار الضامئه

- 3 -

تضحك اسناني
تضحك نار الحزن
أمضغُ الأحجار والأشجار
باحثا في الماء عن وجهي
عن وجه نهر الريح
عن حروف القا .. ت
عن شجيرات الخيال ،
أين تختفي خيلي ؟

- 4 -

عتيقة كآبتي
تحوم حول جثة الماضي
ترسم وجه اليوم
تمتطي جرح غدي
على شراع القات

- 5 -

في وجوه المغرب البليدة
الصمت صار لغتي
والساعة السليمانية امتدت عروقها
صارت شبابا كالشيوخ
يمضغون خضرة الأيام
يشربون ماء العمر
أين ضوء الحُلم والبراءه ؟

- 6 -

من يرتدي حزني ؟
من يكتب الأصوات في نهار الصمت ؟
في ليل الدخان ؟!
من يميتُ الاخضرار في الوجوه
في الشفاه
في الأجفان ؟؟

- 7 -

تذبحني سيوف الصمت
تسقط الدماء في ظلي
أخرج شاهرا حرفي
ممتطيا صوتي ،
ارفعُ حزن الأرض عن صدري
اصيح في موج الجموع
انطلقي
تألمي
تكلمي
تذبحني سيوف الصمت في الشفاه الصامته

Biografia
Abdelaziz Al Makaleh/Yemen
عبد العزيز المقالح/اليمن


عبد العزيز المقالح كبير شعراء اليمن وناقد مثابر للساحة الأدبية العربية
ولد في أواخر الثلاثينات من هذا القرن
نشأ في منطقة \'الشعر\' بالقرب من \'وادي بنا\' المشهور ، وادي المياه ، والأشعار ، والحقول الخضراء
يشغل الآن منصب رئيس جامعة صنعاء .
إلى جانب مؤلفاته الأدبية فإن له الكثير من الكتابات في الصحف اليومية والأسبوعية اليمنية والمجلات العربية
صدرت له العديد من المؤلفات الشعرية والأدبية منها
المؤلفات الأدبية

المؤلفات الشعرية

* الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن
* شعر العامية في اليمن
* قراءة في أدب اليمن المعاصر
* أصوات من الزمن الجديد
* الزبيري ضمير اليمن الوطني والثقافي
* يوميات يمانية في الأدب والفن
* قراءات في الأدب والفن
* أزمة القصيدة الجديدة
* قراءة في كتب الزيدية والمعتزلة
* عبد الناصر واليمن
* تلاقي الأطراف
* عمالقة عند مطلع القرن
* الوجه الضائع دراسات عن الأدب والطفل العربي
* شعراء من اليمن

* لابد من صنعاء
* مأرب يتكلم
* رسالة إلى سيف بن ذي يزن
* هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي
* عودة وضاح اليمن
* الكتابة بسيف علي بن أبي الفضل
* الخروج من دوائر الساعة السليمانية
يقول عن تجربته الشعرية في مقدمة ذيوان رسالة الي سيف بن ذي يزن
إذا صح أنني شاعر فقد أصبحت كذلك بفضل الحزن ، هذا النهر الشاحب الأصفر الذي رأيته واغتسلت في مياهه الراكدة منذ طفولتي رأيته في عيني أمي وفي عيون أخوتي ثم قرأته على وجوه زملائي في المدرسة والشارع وال

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s