s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Saadiah Mufarreh
Nacionalidad:
Kuwait
E-mail:
Biografia
Saadia Mufarreh / Kuwait
سعدية المفرح / الكويت

ضفائر دهشة ... صمتها أنا


ضفائر دهشة ... صمتها أنا
مسكونة بدهشة واسعة
أرقب ما يحدث عاجزة

1.

يتصلب كقطعة ثلج كلما جوبه بمحاولات استعراض ذكاء مفترض من قبل الآخرين،
يتشاغل بما لا يستحق الاهتمام قبل تلك اللحظات الحرجة
يدوزن أوتار حزنه المخبأ قبل أن تفلت من بين ثنايا الحديث الآتي ابتسامة منتقاة ،
الموضوع لا يتغير بينما تتزاحم خيوط الأسئلة قاطعة الطريق أمام أية تجاوزات لعبارات باردة أخرى ،
ولكنه أيضا لا يجيب !
تتحول علامات الاستفهام الحبلى بالفضول واللؤم إلى علامات تعجب بادية الغباء والاستكانة ،
تتكاثر سحب العلامات ولكنها تظل بيضاء شفافة تخترقها شمس صامتة ولا تمطر
نغوص بين ناعم رمالها ونلتذ بالدهشة الطفلة قبل أن يلحظ أكوام جرأتنا المفاجئة وهي تتزايد كلما آن لصمته المتوتر أن يطول ولسحبه البيضاء الشفافة أن تتكثف وتتكاتف حول محيط الشمس الصامدة
لكن قطعة الثلج لا تريد أن تذوب رغم حركتها القدرة على إذابة القطب الشمالي

2.

شيء ما
يعرفه ونعرفه
ولكننا لا نعرفه معاً
هذا الذي يدفعنا دفعا إلى الاستمرار والاستمراء في ممارسة طقوس اللعبة القديمة
مزيد من علامات الاستفهام الصامتة الحبلى بالمزيد من الفضول واللؤم نثابر على زرعها بأناة وحرص شديدين في حدائق صبرنا الذي لا تنفد كلماته قبل أن ينفد بحرنا ، المتجمد ، ولكنها لا تلبث حتى تغادر خضرتها الجميلة ، فلا نجد أمامنا سوى رجمها بمزيد من نقاط التعجب الأليف

3.

لا شيء يريد أن ينتهي ، رغم إرادتنا الجبارة
لا شيء يريد أن يبدأ رغم إرادتنا الصبورة
لكن المساحة / المسافة التي ما زلنا نتأرجح بين أسوارها الواسعة هي ذاتها التي نصر ، يا للغرابة ، على أن نكون

4.

ولا شيء سوى تلك الصباحات المتعبة الملولة المسكونة بشبح قدوم المساءات الحارقة
فهل ستظل النخيل المسورة ببراءة الظنون ، بعيدا عن الإثم ، تتسلق جدران الروح ؟
وهل تستطيع قامة الروح المشتعلة بما يمكن أن يحيلها هباء ، ذات تاريخ لا بد أنه سيأتي ، احتواء نموها الذي لن يتوقف قبل أن يؤتي أكله ولو بعد حين ؟
هل ستظل عصافير الأمل ، الملونة بألوان قوس قزح مستعارة ، ترجمنا بحجارة الوهم فتجعلنا كعصف مأكول ؟
ومن أين لنا أن نحدد تلك النقطة / الحلم إذ يلتقي الظل بالظل من دون أن تتكثف لحظتئذ مساحــــة الظلام ؟
ومن دون أن تفقد ، في اللحظة ذاتها ، شحوب الضياء الممكن ؟
يا لشقاء الأسئلة إذن

اثم البوصلة

انهم قادمون
هكذا
صَهَلتْ في مَنافي السكونِ خيولُ الإذاعاتِ سكرى،
ثم إستحمت بماءِ المطرْ
قادمونَ إذنْ
يمتشقون صليلَ الرياحِ العتيهْ
والأغنياتِ التي أيقظتنا
ذات وقتٍ مندّى برذاذِ الكلامِ القديم
حنيناً الى شبهِ نصرٍ
ويحتطبون أحلامَنا العربية
ويغترفون حنيناً بعيداً تسللَّ من جبهةِ الشمس
كان صديقاً لنا
ننامُ على ركبتيه فيحكي لنا أساطيرَ أجدادِنا
الأولين وهو يمسّدُ شعرَ رغباتِنا الباكرة
قبل أن يغتالَه عنوةً
ليلُ السنينِ المضمّخِ بالنكساتِ البليدة
والأغنيات السعيدة
والجريدة
والكلمات التي تنتهي
كي تعودَ جديدة
وليلُ الحنينِ المضمّخِ
بالطيوفِ
البعيدة
قادمون إذن
وَشَتْ الصحفُ المتخمة
عَبْرَ كلِ الصباحاتِ
وصادَقَ كلماتِها المتخمون بها
وإستكان، علىغيرِ عادتِهِ،
المقصُ
وعُدْنا نتشاطرُ فيما بيننا
حصةً من أَمَلْ
حصةً من كسل
حصةً من عَسَلْ
حصةً من وَجَلْ
حصةً من دَجَلْ
حصةً من
.طللْ
وتذوى بين هَسيسِ القوافي
وبين دعوصِ الفيافي
وبين ظنونِ المنافي
بقايا الحصص
قادمون إذن
،استطال الكلمُ الموسميّ ،
من كلّ فجّ عميق
قبل أن نتشظَّى دماً
أو نتلظَّى حُرقةً
أو نتحظَّى أَمَةً أجنبيةً
وهمُ يركضون الى أَوْجِهِمْ نحونا رائقين
ينتعلون البهاءَ سواداً
ويلتحفون الضياء عناداً
والعصافيرُ التي رافَقَتْ خطوَهُمْ مناغيةً،
لَوَّنَتْ ريشَها القزحي
نَثَرَتْ أعشاشَها
رَسَمَتْ بين الأهلةِ درباً مُوشىَّ برياحِ المسيرِ
نسجتْ قبل الرحيلِ بيوتاً عنكبوتيةً تطيرُبها
نحو عيوبِ المنافي البعيدة
عبر عيوبِ القوافي الوليدة
نحو سهدِ الجدود
فلسطين التي
والتي
والتي
[تُرى ....هل تعود؟]
قادمون إذن
قلبُهُمْ من علقْ
مضغةٌ واحدة
خَطْوُهم رائدٌ
خطواتهم من قَلَق
رائدة
وهمُ صادقون
ساد المدى صمتُ
فالخيلُ صاهلةٌ
والناسُ جاهلةٌ
وظنونها موت
كاَّن البلادَ المضاعةَ
والشجرَ المبتلى
والطيورَ القتيلةَ
وَهْمٌ وليس له عنوانه
كأن بطوناً لها
يخرجُ منها ترابٌ مختلفٌ ألوانه
ولكنه
ليس يُشفي أحدْ
بهذا البلدْ
وذاك البلدْ
ولكن هذا النخيلَ الجميلَ النامي
على شفا حفرةِ من قلبنا العربي
أثمر شوقا وشوكا
تعاوره ذكرياتُ الظنون الحنونةِ
إذ ليس إلا هي
والربيعُ حلمٌ يتورقُ في دمنا العربي
كلَ صباحٍ يجىْ
وكان صباحٌ
مثل كلِ الصباحاتِ
نُسمي السيّ ءَ فيه
قيظاً وحَرّاً وأتربةً
ونخبي ءَ أجملَ مافيه
لليلِ
حيث يميسُ الخليجُ البهيجُ
.............
.............
.............
ولكنه جاء
قافلةً من عرباتِ الهجاء!
فأرهب قيظَ الصباحِ الملول
وافتض بهجةَ ذاك المساء الخجول
والقادمون
،فرسانُه
امتشقوا مرهفاتِ الهواءِ
والنجومُ التي آنستهم وَهَدَتْ وحدَتَهُمْ ذاتَ ليلٍ
طويلٍ
إستباحوها
ثم قالوا لها
هاهو البحر أزرق
فارسبي في قاعهِ
وما مِنْ سبيلٍ الى زرقةِ الفوق!
ولكنها
،وهي التي آنستْ خوفَهُم وهَدَتْ ضلالتهم،
تستطيبُ التَعَبْ
تستميلُ الغَضَبْ
تتناءى
عن مسيلِ القناعهْ
تستشرفُ جبلاً يعصِمُها من الماء
تستبيح الضراعة
تستعرض منفىً جميلْ
تستقيلْ
وتبحث عن بوصلةٍ تشيرُ الى
....... ...
....... ...
مستحيلْ
للبوصلاتِ تواريخها
وقد كان بدر بن معشرٍ الغفارىّ رجلاً منيعاً
مستطيلاً بمنعته على من وَرَدَ عكاظ
وفي أحد المواسم بعكاظ إتخذ مجلسا بها
وقَعَدَ فيها
وجَعَل يتطاولُ على الناس
ويقول
نحنُ بنو مدركة بن خندفِ
من يطعنوا في عينِهِ لايطرفِ
ومن يكونوا قومه يُغْطرِفِ
كأنهم لجةُ بحرٍ مُسْدِفِ
ثم مَدَّ رجلَه وقال
أنا أعزُّ العرب
فمَنْ زَعمَ أنه أعزُّ مني فليضربها بالسيف
فوثب رجلٌ من بني نصر بن معاوية
فضربه بالسيف على ركبته
فأنْدَرَها
ثم قال
خذها اليك أيها المخندف
،وهو ماسك سيفه،
ثم قام رجلٌ من هوازن فقال
أنا ابن همدان ذو التّغطرفِ
بحرُ بحورٍ زاخرٍ لم ينزفِ
نحنُ ضربنا ركبةَ المخندفِ
إذْ مَدَّها في أشهرِ المُعرّفِ
فتحاور الحيان عند ذاك حتى كاد أن يكون
بينهما الدماءُ
ثم تراجعوا ورأوا أن الخطبَ يسير *...وليس
فيما يقصدون اليه دليل
أترى أخطأوا؟
أم أن للظن إثماً تمارسُه البوصلة
تحتمُهُ المقصلة
وليس الى بعضِهِ من سبيل؟
ولكنهم مهتدون إلى
قلبِها الراكضِ مهراً عصياً صوبَ إنهمارِ العصور
بيتنا.......
في سمته البدوي الجسور
وكان لنا بيتُنا المائسُ بين خطوطِ ال

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s