s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Saadi Youssef
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Saadi Youssef/Irak
سعدى يوسف/العراق



ذبـذبـات
°°°°°°°°


للخريف الذي ظلَّ يمضي ، لآخِــرِ أوراقهِ ، تهمسُ الريحُ في مــطرٍ ناعمٍ.
أنا أســمعُ ما تَـنطقُ الريحُ . ألْـمُـسُ ما تَـحمــلُ الريحُ . أغْـمسُ
هُــدبي بأمواجها . القـريةُ ارتحلتْ منذُ قَـرنٍ ، وهاأنت ذا لا ترى غيـرَ
مقعدها الخشبيّ الوحيدِ ، وســاحتِـها الخاويةْ .
قد كنتُ هيّـأتُ الشعاراتِ العشيّــةَ . سوف يأتي أحمدُ النجديُّ حتماً
بالعِـصِـيّ . وسوف تنطلقُ المظاهرةُ الظهيرةَ حينَ تزدحمُ الأزقّــــةُ
في محيط السُّـوقِ .أيُّ منازلٍ ستقول : أهلاً ، حينَ ينطلقُ الرصـــاصُ؟
كأنّ ضَــوعاً من حدائقَ في الغيومِ يسيلُ من كفِّــي . كأني في الغمامْ .
ترحلُ الريحُ أيضاً ، ويرحلُ عن شجرِ الســاحةِ المطــرُ الناعمُ . الليـلُ
لن ينتهي . هو لم يبدأ . الليلُ لن يبدأ . الليلُ حقٌّ كما الموتُ حقٌّ . كما اللهُ.
أنت هو المترحلُ . أنت الذي لم يجدْ عبرَ كلِّ المفازاتِ إلاّ مصاطبَ في قريـةٍ.
وهي حجّـتكَ اليومَ . قُــلْ لي ، إذاً ، ما أوانُ الرحيــلِ إلى الهاويـةْ ؟
أتظلُّ تسألُ : هل أظلُّ ضجيعَــها منذ انتــصـاف نهارِ هذا الســبتِ
حتى مَــوْهِـنِ الأحدِ ؟ المدينةُ في ضواحيـــها … كأنكَ صرتَ تجهلُ
أنّ ماريتـا تحبّ السوقَ مكشــــوفاً ومؤتلقاً ، وتجهلُ أنّ ماريتا ستشوي
الـجَـدْيَ . ماريتا ستُـحضرُ خُــبزَها البيتيّ. فَلْـتقرأْ على الأحدِ السلامْ
الستــائرُ شــفّتْ ، وغامَ الزجاجُ . أنا الآنَ أُبصِــرُ في الداخلِ، المَشهدَ.
الغرفةُ ابتعدتْ عن تفاصيلها ؛ والأريكةُ صارتْ مَـمَــرّاً ، وهذا البساطُ الذي
كنتُ أحسِــبُ وِحداتِـهِ صارَ نهراً ، ولم تَـعُـدِ اللوحةُ امرأةً عاريــةْ .
……….............
….……………
……………….
بغتةً … أسـمعُ الخطـوَ !
هل جاءني من سيصحبني في طريقِ الظلامْ ؟

لندن 2 / 11 / 2002

القطُّ تحت المـطـــر

كأنـيَ الليلةَ في الهنـــدِ
أهذا الموســميُّ ، المطـــرُ ؟
امتدّتْ يدي
أفتحُ سنتيمترينِ زجاجَ شُــبّـاكي
أُزيحُ شــيئاً من ســتارةِ الشُّـبّـاكِ ،
فكّــرتُ :
تُـرى ، أين يبيتُ الليلةَ ، الســنجابُ
والطيرُ
وتلك النحلةُ ؟
المصطبةُ الوحيدةُ اسـترجعتِ الليلةَ عِــرْقَ الغابةِ ،
العالَــمُ يبدو لي غســيلاً هائلاً
لن ينشفَ ، البتّـةَ ، في الشمس التي ليستْ ســوى
ذكرى من الهنــدِ
وممّـا دوّنَ النخلُ عن الهنــدِ ...
وفي اللحظةِ هذي انطفأتْ ســجارتي
………………
………………
……………..
الأســماكُ في بحيرةِ الغابةِ قد غُـصْنَ إلى الأعماقِ حتماً ؛
وحدَه ، القطُّ ، سيلقى الصبحَ طيراً صادحاً
في ساعة الحائطِ
في رطوبة السُّـلّـمِ
………………
………………
………………
ما أبـهى المطرْ !

لندن 12 / 11 / 2002



محــاولةٌ أولــى في الضّــباب

أنـْـهَــرَ الصبحُ…
جاوزتِ الساعةُ العاشـــرةْ
غيرَ أن الضبابَ الذي رَقَّ ، ينسجُ أثوابَــه الآنَ ،
يجعلُ حتى أعـالي الشجــرْ
بِــضعةً منهُ ،
يجعلُ حتى الستائرَ لوناً خفيّــاً ويمضي بها نحوَ أمواجهِ الثابتةْ .
……………….
……………….
……………….
أيَّ لونٍ أرى؟
أيُّ مســطرةٍ للتدرُّجِ أرقى بها أو أُتابعُــها ؟
أيَّ ثلجٍ ألامِــسُــهُ ؟
أيَّ مِـلْـحٍ أذوقْ؟
………………
………………
………………
سوف أغمضُ عيني وأفتحُــها :
ايها العشبُ
يا أيها العشبُ
يا ايها العشبُ
كُــنْ ثابتاً ، يا حليفي ، ثباتَ السّــرابْ !

____________

* أنـهَـرَ ، فعلٌ منحوتٌ قياساً ، معناه : صار الصبحُ نهاراً .

لندن 10 / 11 / 2002
سرُّ الليل


هل تسقطُ الأوراقُ في الليلِ ؟
الرياحُ تناوحَتْ
لكننا لا نسمعُ …الآذانُ مُوْقَرةٌ بهمسٍ من حديثِ مخدّةٍ
والغصنُ مرتعشٌ كطيرٍ … نحن ملتحفونَ
والمطرُ العنيف يئِزُّ … سقفُ المنزلِ القرميدُ
نحن مُحَصَّنونَ بغيرِنا
لا نهجسُ الأوراقَ إذْ تَسّاقَطُ …
[ البُلَداءُ نحن إذاً ]
ولكنّا سنعرفُ
حين تدفعُ واحداً منّا ضجيعةُ ليلِهِ
وتقولُ : دَعْني !

Biografia
°°°°°°°°°°°
Saadi Youssef/Irak
سعدى يوسف/العراق


سعدي يوسف كما يراه يوسف رزوقة شاعر كبير من رواد الحداثة الشعرية العربية ومن قلائلها الذين ما زالوا ينزفون شعرا له فرادته بفعل التكثيف الفني لاعتمالات الذات الشاعرة وهو من ثمة الشاعر الذي جايل كل التيارات الشعرية ومراحلها ولم يفقد نسغه الحداثي أو الابداعي المخصوص
ولد في العام 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة /العراق
اكمل دراسته الثانوية في البصرة.
ليسانس شرف في آداب العربية.
عمل في التدريس والصحافة الثقافية.
تنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية.
شهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى.
نال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة [كافافي] من الجمعية الهلّينية.
وفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ .
عضو هيئة تحرير \'الثقافة الجديدة\'.
عضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي
عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال للأدب العربي الحديث .
مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.

بــبـــلـيوغـــرافيـــا
°°°°°°°°°°°°°
الشعر
°°°°°°
1-القرصان [1952] – مطبعة البصري - بغداد
2-أغنيات ليست للآخرين [1955]- مطبعة الأديب - البصرة
3- 51 قصيدة [1959]- بغداد – بمساعدة من وزارة التـربيـة
4-النجم والرماد [1960]- مطبعة اتحادالأدباء
5-قصائد مرئية [1965]- المطبعة العصرية – صيدا
6-بعيداً عن السماء الاولى [1970]- دار الآداب – بيروت
7-نهايات الشمال الإفريقي [1972 ] – دار العودة - بيروت
8-الاخضر بن يوسف ومشاغله[1972]- مطبعة الأديب - بغداد
9-تحت جدارية فائق حسن [1974]- دار الفارابي - بيروت
10-الليالي كلها [1976]- مطبعة الأديب - بغداد
11-الساعة الاخيرة [1977]- دار الآداب - بيروت
12-كيف كتب الاخضر بن يوسف قصيدته الجديدة [1977]- دار الآداب
13-قصائد اقل صمتاً [1979]- دار الفارابي - بيروت
14-الاعمال الشعرية [1980]-دار الفارابي بيروت
15-من يعرف الوردة [1981]- دار ابن رشد - بيروت
16-يوميات الجنوب يوميات الجنون [1981]- دار ابن رشد - بيروت
17-مريم تأتي [1983]- دار حوار - اللاذقية
18-الينبوع [1983]- دار الهمداني - عدن
19-خذ وردة الثلج ، خذ القيراونية [1987]- بيروت – دار الكلمة
20-محاولات [1990]- دار الآداب
21-قصائد باريس, شجر ايثاكا [1992]- دار الجمل - ألمانيا
22-جنة المنسيات [1993]- دار الجديد - بيروت
23-الوحيد يستيقظ [1993]- بيروت- المؤسسة العربية للدراسات والنشر
24-ايروتيكا [1994]- دار المدى – دمشق
25-كل حانات العالم [1995]- المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت
26-الأعمال الشعرية - ثلاثة مجلدات- [1995]- دار المدى – دمشق
27- قصائد ساذجة - 1996- دار المدى - دمشق
28-قصائد العاصمة القديمة [2001]- دار المدى
29-اربع حركات – قصائد مختارة- [1996]- قصور الثقافة - القاهرة
30-حانة القرد المفكر [1997]- دار النهار - بيروت
31-يوميات اسير القلعة [2000]- دار المدى
32-حياة صريحة [2001 ] – دار المدى
33-الأعمال الشعرية [ أربعة مجلدات ] – 2002 – دار المدى – دمشق
34-الخطوة الخامسة [ المجلد الخامس من الأعمال الشعرية ] – 2003 – دار المدى
35-صلاة الوثـني – دار نينو

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s