s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmed Abdelmooti Hijazi
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia
Ahmed Abdelmooti Hijazi / Egipto
أحمد عبد المعطى حجازى/مصر

صمت


ها أنا أحرث الصمت
ها أنذا أشعل النار في الصمت،
أسرج من صافِنات القوافي
مهرة،
وأطارد صمت الفيافي!


الرجل والقصيدة


ماحيلتي؟ وخطاي أقصر من خطاك*
تروح مستبقًا، فتسبقني، وتنأى،
ثم لا ألقاك إلا في نهايات الطريق
وعليك من ذكر المغامرة افتضاحٌ فاتنٌ،
وعليك أصوات، وألوان،
قطوف من بواكير الخليقة،
أو رؤىً مما تزخرف فيك ألسنة الحريق!
وأنت تبعث من رمادك طيبا
وتعود للمقهى،
فتشرب كأسنا، وتموت،
هل هو موتك المنشود،
أم موت القصيدة مشتهاك؟
وكلاكما متبرجٌ لرفيقه
وكلاكما ذاوٍ، ومنطفئٌ على طرف السرير،
وأنت تبحث في صباها، دون جدوى،
عن صباك! .
خبأت كنزى فيك، أيتها الصبية، وارتحلت
علمت جسمك لون جسمي،
صوته الجياش،
حتى سرت لي لغةٌ، وذاكرة،
وها أنا مذ رجعت
عارًٍ،
أفتش فيك عن وجهي القديم،
فلا يطل عليّ من خلف الحجاب سواك أنت! .
هي وردة الليل الفريدة،
تصطفي رجلاً، وتمنحه بهاء الكل،
تسكنه سريرتها، وترضعه الخلايا والعروق
وهل تنيلك منتهاها،
قبل أن تنجاب عنك وجوهك الأخرى،
وتدرك منتهاك
وأنت وحشيٌ، وعذْب
كنت تجفل حين توشك أن تنال،
وكنت مشدوداً إلى شئٍ هناك
وكنت تفتنها بحزنك، ثم ترحل هارباً منها،
وتعبر في فيافي الروح من ضيق لضيق
وتعود للمقهى،
فتشرب كأسنا، وتموت
هل هو موتك المنشود،
أم موت القصيدة مشتهاك؟ .
* إلى صلاح عبد الصبور .


أشجار الأسمنت


يقبل الوقت ويمضي
دون أن ينتقل الظل،
وهذا شجر الأسمنت ينمو
كنبات الفطر،
يكسو قشرة الأرض،
فلا موضع للعشب،
ولا معنى لهذا المطر الدافق،
فوق الحجر المصمت،
لا ينبت إلا صدأ
أو طحلباً دون جذور
تقبل الريح وتمضي
دون أن تعبر هذا الصمت،
أو تقوى على حمل استغاثات القرى
والسفن الغرقى،
وهذا شجر الأسمنت في كل مكانٍ
يتمطى، ويخور
كالشياطين،
ويصطاد العصافير التي تسقط كالأحجار،
في أجهزة الرادار،
أو تشنق من أعناقها الزغب،
على أسلاك آلات استراق السمع،
فى تلك السموات التي نعرف من شرفاتنا
أن العصافير تموت الآن فيها
حينما يرتطم السرب،
فتهتز قرون المعدن الوهاج فى ضوء الأخير.
يقبل الليل ويمضي
دون أن نشبع من نوم،
وهذا شجر الأسمنت يلتف علينا.
والمواليد الذين اعتاد آباؤهم الصمت
يجيئون قصارا
ناقصي الخلقة،
لايخرج من أفواههم صوت
ولا تنمو خِصاهم.
والنفايات التي تلفظها الشهوة في كل صباح
سأمًا، لاشبعا-
توضع أكداسًا على الأبواب،
والآلات تلقي غيرها زبداً، وخمراً
في النهيرات التي تفضي إلى الباعة،
والأرض تدور! .

Biografia


Ahmed Abdelmooti Hijazi / Egipto
أحمد عبد المعطى حجازى/مصر


أحمد عبد المعطي حجازي من مواليد 1935
من كبار شعراء مصر والعالم العربي ومن رواد الجيل الثاني لشعراء الاتجاه الحداثي
حفظ القرآن الكريم في طفولته، وأتمه في سن الحادية عشرة، تأثر بالمناخ الادبي الذي كان يسود في قريته في ذلك الوقت؛ فأتقن اللغة العربية في صغره, كما تأثر في تلك المرحلة بشعر أحمد شوقي.
في سن الثالثة والعشرين سافر إلى القاهرة، وبدأ بنشر قصائده الأولى عام 1955 في جريدة الرسالة ثم في روزاليوسف والجمهورية، ثم كانت النقلة التي بدأ اسمه يلمع من خلالها في نفس العام حيث نشر قصائده في مجلة الآداب.
في عام 1959 نشرت له دار الآداب ديوانه الأول [مدينة بلا قلب]، وتوالى بعد ذلك انتاجه الادبي، إلى أن عين مديراً لتحرير القسم الثقافي في مجلة روزاليوسف، وانتقل الى دمشق في فترة الوحدة بين مصر وسوريا، حيث كان من المؤيدين لفكرة قيام الوحدة العربية، ثم سافر الى فرنسا في عام 1974 وهناك عمل أستاذاً لمادة الشعر العربي الحديث في جامعة باريس.
ظل أحمد عبد المعطي حجازي في فرنسا حتى عاد إلى مصر وترأس تحرير مجلة إبداع القاهرية

الوظائف التى تقلدها:

- محرر فى مجلة صباح الخير، عام 1956.
- محرر أدبى فى مجلة ' روز اليوسف ، عام 1959'.
- رئس للقسم الثقافى بمجلة روز اليوسف.
- كلف بتدريس الشعر العربى فى جامعة باريس.
- معيد ثم مدرس للشعر العربى فى جامعة باريس الثامنة وجامعة السوربون الجديدة.
- رئيس لتحرير مجلة إبداع.

-الهيئات التى ينتمى إليها :

- عضو المجلس الأعلى للثقافة.
- عضو المجالس القومية المتخصصة.
- مقرر لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة .

المؤتمرات التى شارك فيها :
- العديد من المؤتمرات والمهرجانات الشعرية المصرية والعربية والدولية.

الانتاج الادبى :

الدواوين الشعرية ومنها:

- مدينة بلا قلب 1959
أوراس 1959
لم يبق إلا الاعتراف 1965
مرثية للعمر الجميل 1965
كائنات مملكة الليل 1978
أشجار الأسمنت 1989.

الدراسات النقدية ومنها:

- إبراهيم ناجى [ دراسة ومختارات من قصائده ] 1971.
- خليل مطران [ دراسة ومختارات من قصائده ] 1975.
- عروبة مصر [ دراسة ووثائق ] 1979.
- الشعر رفيقى [ دراسات واعترافات حول التجربة الشعرية ] 1988.
- أحفاد شوقى [ دراسة فى شعر الجيل الجديد من الشعراء المصريين ] 1992.
- علموا أولادكم الشعر [ دراسة ومختارات من الشعر الرومانتيكى المصرى ] 1995.

- ترجمة مختارات من قصائده إلى الروسية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية واليونانية ....إلخ.

الجوائز والأوسمة :

- جائزة كفافيس فى الشعر ، عام 1990.
- جائزة الشعر الأفريقى ، عام 1996.
- جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1997.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s