s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Saad Al Hamidin
Nacionalidad:
Arabia Saudita
E-mail:
Biografia
Saad al hamidin/Arabia Saudita
سعد الحميدين/السعودية

منتخبات شعرية


كما في الأحلامْ
يبقى مرجانٌ .. صورتهُ
رقصته
في دورته عند الأبوابْ
صورة إنسان , لم يملك شيئاً
في دنياه
إلا رمزاً وسم به..

مرجان: الرقص على الجراح
يرفضُّ جبينٌ مغبّرٌ
وتسحُّ خيوط ساطعةٌ
من أعلى الفودين
لحرف الذقنْ
أنهار من عرق مالحْ
تتقاطر فوق الصدر..
وفوق البطن..
و..و..
مرجان يهزُّ
والطفل يهزّ..
والطفلة تهتفُ جذلانه:
'جانا العيد
ياسيدي والعيد جانا'

لا يعرف أحدٌ اسمه
إلا من خبره
يُعرف ماذا يفعل طول العام
في البستان وفي الركبان
يحرث.. يزرع.. يحصد.. يحرس
يشيل .. يحطّ كما الآلة
طول العامْ
ويقدّمُ للسيد أتعابهْ
الفرصة واحدة في العامْ
تبدأ بهلال العيد
وتصكُّ بثالثة العيد
ليعود لحالته الأولى
في البستان/ وفي الركبان
يحميها من بشر.. حيوان
أو عصفور
بالمشعاب../ وبالمقلاعْ

يهديه الناسُ لباسَ العيدْ
يلبسُ طولَ العامْ
لا حاجة عنده للمصروفْ
يأكل من ثمر البستان/ وصيد البستانْ
مع الثيران
يحرث../ يبذرُ..
يزرع .. يسقي .. يحصدُ
يحمي
يصرخ في كل مكان
يبصقُ .. يلعنُ
منتظراً أيامَ العيدْ

مرجان ..
وجه محترق كالحرة بلهيب الشمس
مرجان..
يقرؤني في التاريخ الماضي
بالقطعة والحرف
بالكسرة . والضمة
أحياناً بالفتح
وحيناً بالحذف
فألملم أطراف الأحداث
وأنظمُها في خيط الكلماتْ
حتى تشهقَ..
أن لا مرجانَ.. سوى مرجانْ!!.

يا مرجان .. يامرجانْ
صرخات الصبية في كل مكانْ
عند الأبواب وفي الشرفات
تدعو مرجانْ
مرجان يجيب الدعوات
بدءاً بالباب الأول
ويكون الثاني , والثالث
والرابع , والخا..
حتى آخر باب في الحي.



أشْــواك الرَّغبة




أطاردُ غزلانَ حياتي
في كل المنعَطفات.
أتَوهَّمُ [يوما] أني قدْ امْسكُت بتلابيْب الكل،
فأطاردُ وأطاردْ...
لكنْ لا شيء على الإطلاق.
[مع هذا]
لا زلتُ أطاردْ.
أتمنَّى...
أحْلم... أتكَوَّر في رحم الليَّل
أحصُد نجمات عِدة.
أرسُم لوْحات عدة.
أكتُبُ كلمات معْدودة/
فَـ.. أفيقُ وفي كفِّي اللا شيء،
تَتورم أحْلامي... تتَطاول...
وتَحْجُبُ عنِّي الأفق
فيَسيحُ ظَلام،
أبَحْلقُ... لكنْ...
وأعْركُ عيني... لكن...
سوى لوح سَواد لا أبصرْ
شَوْك الرغبة يخرز في خاصرتي
يحْفزني للركض،
فَـ... أركُض...
أرْكُضْ...
أمْشي...
أتعَب...
فأحيكُ الدَّربَ إلى حُلم آخرَ،
لأطاردَ غزلانَ حياتي..
أَتَصيََّّد أحلامي
مختبئا تحتَ ظلال الأيامِ
وأهشُّ بعكازي العَاري...
عَليها/
أسْقيها منْ دَلْوٍ مِثْقُوبٍ...
لتعيشِ/أعيش نَسيِْجَ الْخيْبات.
فَـ... أراني مشْدوداً لهوى الأحْداثِ
أَتمرَّغ فَوقَ فتات الآمال المنسيَّة،
والمَخْبوءة في [صَندوق الدُّنيا]
أتَمَلاَّني... وأعيد الفَحْص...
أمْتَحـِـنـُ ..... ـني...
حتَّى في [هُنا] .. و [هُنـــــــــــاكْ]
وأنامُ تحْت لحاف هُمومي وأدوِّن في دفتْر أياَّمي...
حسَاب الأحْلامِ
ألْراحَتْ، والْجاءتْ، والْتأْتي... حتى تنتفِخ الإضْبارة.
يَسْتهوني نادي الكلَماتِ أدْمَنْتُ
أدْخُلُ... ألْعَبْ.../
أكْسَبُ آلآفاً... بَلْ... [أُلُوفاتْ].
في رَفَّةِ عَين... أخْسرها
أتَحَـــدّاني
فَـ... أكَرر مشْوار اللّعبة...
أتَعََّرى في رَمْل الذِّكرى/
أتفَيأ اشْحار الغَاباتِ الْقرْطاسيَّة،
تتَهرأ عنْد الَّلمس.
أعْطُسُ لكنّي أُمْعنُ في التَّقليبْ
[أتصَفَّح/أتفَيأ]
أخْرُج ُِصِفْر الكفَّينِ،
في بفْتَةِ حُروف الكلَمات رُحْتُ أحَدِّقُ،
اسْتَرْشدِها: أيْنِ الدَّرْب القاَدم؟
فتشِيحُ بأحْرفها عنِّي...
ياااااهْ... كَيْفَ الاقي مِنْ يُوْصِفْ لْي
أتعَجَّبُ [مِنِّي] كيْف لجأتُ إلى بيْتِ الأعْذار.
أبتْاَعُ الحْيِلَة؟
كَي أبقِى مَرْبوطاً برهَانِ الآخر...
وعلَى ما؟
على أن النُّقطة هَذِهْ [ . ] مَقْلوبة
ياحَسْرة عُمْر يَتَكَرْمَشْ
ياضَيْعَةَ عُمْر يتَبَدَّدْ
ياخَيْبَةِ عُمْرٍ لا يِكْذبْ
ياخَيْبة ..
ياضَيْعة ..
ياحَسْرةْ ../
كُل الخَيْبات تَنادَت.
نَصَبَتْ خَيْمَتَها في السَّاحة،
فَـ... تبَارى الشُّعراء الْكُلْ
كَلْ الْخُطباء...
في [رَشْ] الساَّحة بالكَماتِ المْـعْـسُولَة.
سَكِرْتُ... ودخْتُ مِن الكَماتِ،
ُفـ... نمـــْـــــتُ...
ومَا زلــْــــتُ...
أحْـــــــلمُ...
أسْبَحُ في نْهر الأحْلامِ
أَتَقَلَّبُ في أشْواك الرَّغبة دفءْ الرَّغبة
فَـ/إلى مـــا؟!
[جيــْـــم]:


Biografia

Saad al hamidin/Arabia Saudita
سعد الحميدين/السعودية


يقول عنه الناقد السعودي د الدكتور عبد الله الغذامي'
جاء الحميدين لا ليعيد صوت أجداده ولكن ليقول ما غفلوا عنه وليتكلم بصوت الأرض والناس، وما قرأت قصيدة لسعد الحميدين إلا وشعرت إنني لست أمام شعر فحسب بل أيضا أمام لوحة إنسانية فيها أرى الإنسان الريفي بكل سماته لباسا ورقصا وهموما ولغة وإيقاعا، حتى إننا لو حللنا الإيقاعات العروضية في شعر الحميدين لوجدناه على أوزان المجرور والهجيني؛ ذلك لأنه خرج من رحم هذه الإيقاعات وأحس بها وبأهلها فتمثلهم
سعد الحميدين الذي كان واحداً من مجموعة ظهرت في الستينات وأخذت على عاتقها مسؤولية كتابة النص الشعري الحديث، في وقت كان الشعر ولا زال هو البنية الثقافية لأمة لا تقبل المساس بتلك الذائقة أو تهديدها، وكان في تجربة سعد الحميدين شيئا من ذلك، أو بعبارة أدق، كل ذلك فعلا، حتى أنه وآخرين أصبح في حكم المارقين على النسق الثقافي الذي كان وأيضا ما زال المخزون العريق لذاكرة الأمة ووجدانها
للشاعر سعد الحميدين بصماته الشعرية ماثلة في مدونته الشعرية الزاخرة نذكر منه
'أيورق الندم شعر سعد الحميدين , ط1 نادي الطائف الأدبي 1994م.'


samh2002@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s