s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdallah Saikhan
Nacionalidad:
Arabia Saudita
E-mail:
Biografia
Abdallah Saikhan/Arabie Saoudite
عبد الله الصيخان/السعودية

أسطورة


الزمان: زمنٌ فات
المكان: قريتنا الملقاة على تلّ رمليّ
المناسبة: امرأة من قريتنا تدعى ليلى عشقت
الأشخاص: شيخُ القريةِ.. بعض رجال القريهْ
قالوا: هذا الحُسْنُ الطّافح في عينيْ ليلى.. من أين أتاها؟
هذا الوشم الساقطُ دوماً في كفّ امرأة غجريه..
من سوّاه بكفّيْها؟
هذا الغضب المُشْرعُ في وجه رجال القريةِ.
مَنْ نمّاهُ بعينيها؟
من علّم ليلى أن تَسْكُن في صدر رجل؟
أن تختلط بأنفاسِهْ؟
أن تنسى خجل الأنثى؟
أن ترسم هذا العشق النازل من رايس حتى أبها
من علَّمها؟
ها نحن هنا نتوارى خلف أصابعنا إن ذُكِر العشقْ
أو ألقى أحد الصبيةِ بسؤالٍ عن لون العشقْ
ماذا يا شيخ القرية نفعلْ؟
قال الشيخ الواقف في وسط الحلبة
لم لا نقطع أصل العشق فننجو!
هذي شجرته المزروعة في درب القريه..
قصّوها عن آخر جذر
حتى لا تخرج ليلى أخرى كي تستوطن صَدْرَ رجل
قال الراوي:
فرعٌ من تلك الشجرةِ قاوم أهل القريةِ فَنَما
كانتْ ليلى تسري في حضن الليل لتروي الفرع بماء العشق الساكن في أحداق العين
ونما.. ونما
حتى أصبح شجره
تمتد لتشملَ كلَّ الأرض بأفرعها الممتدّة من تلك القريه.
مَنْ يأكل منها يُصابُ بداء العِشْق
مَنْ يتفيأ ظلَّ الشجَرهْ
يهوى أوّل من يلقى من فتيات الأرض.

تلويحة لمليحة .. أخرى للمطر


هلا
يا ربيعَ القلب
كنتُ أقولها، وأحطُّ لؤلؤة الفؤادِ على خطاك إن طرقتِ البابَ فزَّ القلب وانحدرت على جدران بيتي ألف دالية جميلة
أنتِ يا مِلْحَ البنات، وأنتِ سكّرةٌ تذوبُ ولا تذوب على لساني
مر ني الغيمُ وحيّاني ومرّ
شالني من جَدْب هذي الأرض..
أحياني مطرْ.
كان هذا موعدَ العاشرة، الآن..
صباحٌ ومطرْ
ركضت فيه [ الرياضُ ]، انكسرت فوق كتفي فتذكرتكِ يا ملح البنات
وتنهدتكِ..
إذا يحتفلُ المطعمُ، ها وقعُ خطاكِ،
كَمَ جميلٌ أن نفكَ العقدة الغامقةَ اللونِ على الموعدِ بالقهوةِ..
- هل أقرأ حَظَّك ؟
- سفري أنتِ إذ الناس نيامْ
اجلسي في خوفيَ الآن ولا ترتبكي قادمٌ من لجج الرمل وأنحاء الشمالْ..
هل جرحنا القلبْ ؟
قايضتُك جرحيْن بجرح..
قلت : خلي سعف النخلةِ يمضي في دمي، لا تبكي.
أسندتك حلمي ورميتُ على الموعد منديلي، وخبأتُ تفاصيلك في ذاكرتي.
اخرجي
من جمرة الوقت، تعالي..
كيف لو تأتين يا ملحَ البنات ؟
ولقفتُ كفَّكِ أنتشى من نكهة الّلاشيء، لا عطرٌ وضعت اليوم، أعرف عطرك البّريَّ هذا، كنت أسندت أنا حلمي عليه، كيف لو..
يسرقنا الوقت ونُبطي..
استعدّي الآن كي نذهبَ، لا بأسَ، غداً سوف نحتاج إلى أن نتلو شيئاً من كتاب الحب.
- لو تأتين.
- أشعلت سفيني ورميتُ الذاكرة الأولى إلى البحرِ، نسيتْ..
أنني هاجرتُ منك موجةً للبحر مراتٍ وعدتْ
كيف لو تأتين يا مِلْحَ البنات ؟
طلع الفجر فألفيتُ صباحَ الخير في بابيَ..
هل أنت ؟ ؟
فتحت الباب، ألفيتك عندي وتذكّرت بأني قد نسيت الموعد في شرشف نومي، لم أفِقْ..
- هل تأخرتُ عليك
- لا يهمّ..
جئتك الساعةَ كي نكتب شيئاً في الهواء
يستحمّ القلب عند القلبْ.
تنسين بأني قد أطلت السهرةَ في ليلة أمس وأكونُ المذنبَ والعاشقَ في حضرتِك..
تغفرين الآن
تحتلّين وجهي..
كان هذا موعد السابعةِ الآن صباحٌ ومطر كلما ضاجعها الأرضَ مطرْ..
تتعرّى
كيف لو تأتين كي نستر عريَ الأرضِ، نحتلّ مكاناً فيه طين الأرض أغدو..
وتصيرين الشجرْ.
وتغنين الشجر
مطر.. لا مطر
مطرٌ وجهها ويداها تراب
وهذا الذي يتنامى على مرفقيها له ثمرٌ كالغياب
مطر وجهها..
وفي مفرق الشعر يركض نهر من الحلم , يسلكه الف قوس قزح
صدرُها غيمتان من الصحو أو حلم طفلينِ
أو وطنٌ داخلٌ في احتمالاته :
مطرٌ.. لا مطرْ
استفاقت 'مليحةُ' حين الصباحُ أتى، وارتدت ثوبها المنزلي وغدت للغناء :
مطر..لامطر
أشرعت وجهها للسماء
مطرٌ.. لا مطر
وتعرَّت كما تفعل الطيرُ..
منحتها السماءُ نوافذها..
أمطرتْ أمطرتْ
فتدلت مليحةُ فوق الشجرْ.


صورة غير شخصيه


لي كل هذا الليل..
في الصحراء يستلقي
ولي قلبي على غبش دليلي.
لي شاخب إكليل
ينهل من عل ..
ويفيض في مرعى
اذا مامر وادي الصمت سيلي
لا..لست أعشى قيس ..
لاالضليل أبن أبي ..
ولم أرهن لدى آل السموأل
عدتي وحذاء خيلي
لي مهرة سمراء
أطلب ودها ماعشت..
أقرأ ماتيسر من كتاب الرمل في أعرافها
وأقول لا تقفي على طلل ذليل
ولي فراشاتي..أمرر جبهتي في نارها..وأبدل الألوان..
لي عدلي وميلي.
هذا أنا مذ رفرفت بيضاء في روحي..
وقالت لي أقل هذا السواد..
من العباد .. ومن سبيلي.


Biographie

Abdallah Saikhan/Arabie Saoudite
عبد الله الصيخان/السعودية


* عبد الله حمد الصيخان
* اختار العمل الصحفي مبكرا حيث عمل في الصحافة الثقافية لعدة سنوات.
* قبل أن يشغل منصب مدير تحرير مجلة اليمامة الأسبوعي [1983_1986]
* ثم نائبا لرئيس تحرير جريدة عكاظ اليومي [1997_2000
* ترجم شعره إلى الانجليزية ضمن مشروع بروتا لترجمة الشعر العربي الحديث.
* شارك في عدة أنشطة شعرية وثقافية على امتداد الوطن العربي.
* صدر له ديوان [هواجس في طقس الوطن] 1988- عن دار الآداب _ بيروت.
* يصدر له ديوان عودة امـريء القيس

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s