s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Fredj Alarabi
Nacionalidad:
Libia
E-mail:
Biografia
Fredj Alarbi/Libia
فرج العربي/ليبيا


شرفة


أيتها البنت ...
السؤال يقود إليك
لقد تعبت
تعبت من وجعى ومن بحثى عنك ، كتبت إليك وما
ارتويت لعلك
تنشغلين بالحاضر وهو يفضى إلينا وإن ادعينا غير ذلك .
أنت إمرأة مجبولة من سؤال صعب
وأنا رجل أحب الحياة كثيراً
لعلنا نلتقى ، لعلنا لا نلتقى
ومع ذلك ستستمر الحياة
مهما كان حتفنا أو المساء
الذى ربما يفضى إلينا
سأكتفى بالكتابة
ولا أنتظر جواباً
أعرف أن الحياة تستحق أن تعاش
مهما كانت مريرة
واعرف أننا نختلف
و إن ادعينا أن الكلمات التى تقال فى صمت تجمعنا
لقد تعبت .....
أريد فضاء
يفضى إلى
عندما أشتعل
وعندما أكون ساكنا وهادئاً وراضياً بذات الحال ...
فضاء يقودنى إلى ذاتى
أريد أن أقول كلمة
بصوت منخفض
حتى لا يسمعنى الاصدقاء
ويكيدون كيداً ،
وحتى لا يسمعنى الأصدقاء
ويطعنوننى بسهولة .
بساطة السؤال الذى هو أنت
بساطة الماء
عندما ينساب على أجسادنا
بارداً فى يوم قائظ ...
بساطة الحياة التى أردنا
أو التى نرى
بدون أن نكتب كثيراً
أو نثرثر اكثر .
أيتها البنت التى لا أعنيها
أو أقول اسمها مخافة أن تتهمنى بعض النساء أننى أقصدهن
وقد أقصدهن بالفعل
لأن المرأة التى أعنيها
تشبه فتاة حالمة
ركبت معى فى [ الميكروباص ]
وكنا نقصد كتابة قصيدة
ولم نمارسها .
تشبه امرأة خطرة
قادتنى بسيارتها إلى خارج المدينة .
وامرأة انتظرتنى بلهفة
فى محطة القطار
وجئتها باردا متأخرا .
امرأة عصفت بى
وتنكرت لوجودى .
امرأة غازلتنى فى المصعد
ولم تبدأ قصة حب
كما يحدث فى الأفلام المصرية .
امرأة وجدتنى مع غيرها
عندما طرقت باب غرفتى
وكان لى
أن فقدت الاثنتين
من جراء تهورى .
امرأة أحبتنى بعمق
وخنتها مع ذاتى .
امرأة تزينت لى
وكنت أعتقد بأنها تنتظر سواى .
امرأة اشتهيتها
وأقفلت الباب فى وجهى .
امرأة اعتقدت بأنها تشبهنى
وكانت الكارثة .
الكارثة أننى قلت نفسى بصوت مسموع
كما أحكى الآن
حتى أتيح للغادرين
أن يتفننوا فى رسم الطعنات .
هكذا البنت التى أكتب اليها لم تجلس بجوارى
وتشكل فاكهتى
وتشتعل معى
عندما أكون بحاجة إليها
البنت التى أعنى تشبه كل النساء
وهى أعلى شأنا فى نظرى
البنت التى تقحتحمنى
كما لو أننى ولد بكر
هكذا أيتها البنت - السؤال دائما يقود إليك .



Biographie

Fredj Alarabi/Libia
فرج العربي/ليبيا


ولد فرج العربى عام 1961 فى المدينة الساحلية بنغازى فى شرق ليبيا، وهناك حصل فى عام 1981 على درجة الليسانس فى العلوم الأدبية، وعمل بعد ذلك كصحفى ومدير تحرير القسم الأدبى لمطبوعة 'الجماهيرية'، وأصبح إلى جانب ذلك بسبب عمله فى السلك الدبلوماسى، مديراً للمركز الثقافى الليبى فى العاصمة التركية أنقرة. وهو يعمل حاليا فى مجالى التر بية والصحافة
اشتهر فرج العربى كشاعر من خلال نشر لشعره فى العديد من الصحف، ومن خلال نشر ديوانه الأول بدايات عام 1994 . من خلال الاشتراك فى كثير من المحافل الثقافية العربية والدولية والعمل فى الصفحات الثقافية للصحف والعمل كدبلوماسى، أصبح فرج العربى فى الخارج من خير من مثل للحداثة الليبية فى الأدب ومن أفضل من وضعوها فى سياق جدلى مع الثقافات الأخرى
يفتح فرج العربى أبواب شعره على مشروع الحداثة الكبير، ويقترب إبان ذلك من الموضوعات الحداثية، متناولا قبل كل شىء التناوب الحميم بين 'الشكل والموضوع'، ويستلهم فرج العربى من خلال التحاور مع الأدب الحديث أساليبه الفنية ويختارها.


 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s