s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohamed Bennis
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia
Mohamed Bennis/Marocco
محمد بنيس/المغرب

وجـــهٌ يتجـــلى


كان أبو عامر حسن الوجه كامل الصّورة
كانت الشوارع تخلو من العابرين
يتعمّدون الحضور إلى باب داره
في الشارع الآخذ من النّهر
الصّغير على باب دارنا
في الجانب الشّرقي بقرطبة
إلى الدرب
المتّصل بقصر الزّهـــراء
كانت دارُهُ ملاصقةً لَنـا
وكانوا يحضرون
لا لشيء
إلاّ للنظر نه
أعرفكنّ واحدةً
واحدةً
يا ميّتات من محبّته
قتيلات من الوحدة


الحبّ نهرُ الأبد


لا شيء غير جداول
تتواصل
في عرائها
هذا هو الحب
أنا الذي يقول
المثلُ إلى مثله يسكُنُ
أنا الذي يقول
أجزاء النّفوس تتجانس
وفي الأنداد
التّوافق
أنا الذي يقول جرّبت
وشاهدت
خُذ بما علمت عنهنّ وعنّي
هو الحب مزّاج النّفوس المتشابهة
سرّ الطّوق فيك
سرّ التبدّد
فيك
يا هذه النّفس
ذات العوالم الخفيفةْ
أنا الذي يقول
ما تمكّن من النّفس لن يفنى إلاّ بالموت
وأنت
طيري عالياً
وطيري
في فضاء الوشم
تقصّدي
نداء الماء
أنت
بشهوةٍ طوّقتك أيتها الحمامة
وأنت هكذا أيّتها النفس
غمامةٌ تدفعها غمامةْ

صحراء على حافة الضوء

[1]

عيـــنٌ تؤاخي تيهها
في لحظة
الفجر القديم
هناك حيثُ الرّملُ ينشأُ هاذياً بيباضه
حيث الأشعّة راسيّاتٌ
والمدى غمرٌ يحرّرهُ الكلام
عينيْ
تردّدُ ما تشاءُ
خطوطُ من جاؤوا
ومن تركوا بقايا الرّيح
ساهرةً
بجمرتها على وطنٍ توزّع بين أنقاض الغمام
أيُّ فلاةٍ هذه التي. أنفاسي تتشبّثُ بها. كما لو كانت. مع سيّارة مسرعةٍ في شراييني. تتقاطعُ. صاعداتٍ إلى معتمِ النّبضات. لتوّها صاعدات. من وداع يلتبسُ. فيه اللاّشيءُ بالشيء. هذا لu1610 لٌ. رمالٌ تصنعها الرّياح. رمالٌ. تنبسطُ. بين يديك رقيقةً. مرّر أصابعك. استعد
لهـــاثٌ دائمٌ
يصلُ الشواطئ بالشّواطئ
وابتداءُ الرمْلِ جسرٌ
يُدركُ الخُطوات بين دم النّهاية
لا نهاية
للذين يوسّعون منابع العطش
مسافةُ رجّــةٍ
تُلقي عليّ وشاحها
أنحاء شاحبةٌ تمرُّ قريبةً
من حُفرةٍ
سمّيتها خطأً ظلال مشاعري
صورٌ تتابعَ محوُها
أثراً
زُمرّدةٌ
هذيتُ بها
إلى حتم المتاهْ
أسلمت أنفاسي مبعثرةً
ولي طرُقٌ سمعتُ فراغها يأتي
إليّ كأنّهُ بيتي
وقافلةٌ
من السّحب التي استولت عليّ هُنا
ووجهٌ هاربٌ
وسماءْ
بأيّ هواء
أعودُ إليك أنت أخي
شبيهي
من منابع زُرقةٍ
تركتُ حدودها أبداً تضيع
لأيّ مساء
تدفّقت الظلالُ على الظلال
وأيّ دماء
تشرّدُ ساعديك

[2]

حجرٌ يكتُبُ أبياتاً
ريبتُها
تجري في ذاكرةٍ من ريح
حجرٌ
يتلو
حجراً
بقعٌ بيضاءُ
تحُفُّ ببضعِ خطوطٍ متآكلةٍ
ألهذا ينهشني موتٌ
ألهذا أستقصي باسمك يا شاعرٌ كلّ ضريح
أَ : لا يأتي الوقت بأمداحي
بَ : ربواتٌ تتباطأُ
في الأعضاء
نعومتها
قُل هي العين تسرق
منتهاها لا تعبأُ كثيراً
دِ : قنديلٌ تنعكس الأشباحُ
خالطها الوهم خالطها
على قدميه
الغيمُ سيّدةً تهاجر في
لمحةٍ من ســُـــلالات
يَّ : هي ذي أسرابُ غزالٍ
رغبتها ربّما سلكت مثلي
تبحثُ عن فيءٍ
مجازاتٍ غيـــر مكتــملةٍ
في
بطيــوبِ الشّيح لازمــت
المنعرجات
آكــاماً تراها متدفقـــــةً
بطائفةٍ من التّصـــــــاوير
ةٌ : سفنٌ تتدافعُ خضرتها
صدّقتُ لمعتها نحوي
أبياتٌ لا تصدأ في صرختها آلام جريحْ

[3]

ليكُن ماؤك مائي
أيتها الصّحراء
المودوعةُ في أسمائي
انتشري
جسداً آخر يدنُو
لعواصف أُبصرها تدنو
بهدوء
لا يرتابُ
إذن
نفحاتٌ زرقاءُ
انصبّت في كلّ عُروقك
أزمنةٌ مساءُ بها عينتُكِ أرجائي
وكان الفجرُ مشتدّاً عليك. يفيضُ من أرضٍ خلاء. رُبما صُعقوا. هنا قبلي. هجومُ هذا الرّمل يتركُ لي النّهاية في مكانٍ. من سيكشفُهُ. صباحُ الخير. يا رسماً يضاعفُ ما تحدّر من ندائك. في شيد التّائهين لأجل آيتك التي. حرّرتها من كلّ دمع.
ها هو الضّوء اعتلى طرقاً. من المرجان. تلمعُ في الأخاديد البطيئة. كلّ ناحيةٍ تبادلُ أختها عبق الشّميم. نداكِ أيتها المفازةُ زهرةٌ بيضاءُ تكبرُ في شقوق الروح. ألمس شرفةً متروكً للعابرين. يوطّدون صبابةً. أنت الذي آخيتهُم. يفدون من شوقٍ عليك. ومن نشيدٍ ساهرٍ
هناك أنت. ترى كتابات. سحيقات. لها شأنُ الهلاك. حُروفُك التأمت أساريع ارتمت. بسطورها متعاقبات. هارباتٍ. في مسافتك المنيعةِ. كاسياتٍ ملتقىَ الشّهوات.
عينٌ تختلي بجهاتها. سعفُ النّخيل يطلّ من أفقٍ يدلُّ عليك. لا تُسرع. أمامك موجةٌ هدأت لتوقظَ عندها قدميك. لا تقصُص على أحدٍ. منابعها.
منازلُ في الخفاء تباعدت
أصداؤها
خطواتُهُم خفّت إليك
إبلٌ محمّلةٌ
بغيمٍ
أطلسيٍّ
بانثناء شعيلةٍ
حيّتك غبطتها وتاهت في دروب يديك
وقتٌ بلون الصّمت يشرع في التّكون. فجرُك الرّملي ذاب على الحصى. خطّ تناثر بين غدران. لنا ولهٌ أن نشبّه. غير أن الوقت أشلاءٌ مغطّاةٌ بعصفٍ لا غناءَ لهُ. ولي عطشُ الغريب.
عطشٌ وموسيقى
توالى الفجرُ
منتصراً
نشيدُ الغيمٍ يسكُنُ تحت أهدابي
هناك تآلفوا
فيءٌ
يواصلُ وقته العاري
يواصل عهدهُ
عينُ الغريب على الغريب

Mohamed Bennis/Marocco
محمد بنيس/المغرب


ولد بفاس 1948.
تابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس حيث حصل على شهادة الاجازة في الأدب العرب سنة 1978. وفي سنة 1978 دبلوم الدراسات العليا من كلية الأداب والعلوم الانسانية بالرباط، ومن نفس الكلية حصل على دكتوراه الدولة سنة 1988.
يعمل حالياً أستاذاً للشعر العربي الحديث بنفس الكلية.
أسس مجلة الثقافة الجديدة سنة 1974 وهو أحد مؤسسي [بيت الشعر في المغرب] إلى جوار محمد بنطلحة، صلاح بوسريف وحسن نجمي.
يتحمل حالياً مسؤولية رئاسة [بيت الشعر في المغرب.
حصل على جائزة المغرب عن ديوانه ورقة البهاء
تلازمت كتاباته الشعرية مع اهتماماته الثقافية والتنظيرية للشعر العربي.

دووانيه الشعرية
1- ما قبل الكلام. فاس، مطبعة النهضة 1969.
2- شئ عن الاضطهاد والفرح. فاس،منشورات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، [مطبعة النهضة] 1972.
3- وجه متوهج عبر امتداد الزمن. مطبعة النهضة، 1974.
4- في اتجاه صوتك العمودي، الدار البيضاء، منشورات الثقافة الجديدة، 1980.
5- مواسم الشرق، ط1، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر 1986.
6- صدرت الطبعة الثانية [مواسم الشرق تليها دكنة لمسكن الصباح] عن دار توبقال 1990.
7- ورقة البهاء، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر 1988.
8- هبة الفراغ، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر، 1992.
9- كتاب الحب، باشتراك مع الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، الدار البيضاء، دار توبقال 1995.
10- المكان الوثني، الدار البيضاء، دار توبقال 1996.
Pote et essayiste marocain de langue arabe vivant Mohammedia. Cest un des chefs de file de la modernit potique au Maroc. Il puise son inspiration la fois dans la culture arabe et dans la frquentation des potes franais.
Mohamed Bennis est n en 1948 Fs o il a pass sa jeunesse. Il a dcouvert la posie arabe avec les vers que lui rcitait sa grand-mre, puis chez les libraires, prs de la Karaouine. Il enseigne aujourdhui luniversit de Rabat. Mohamed Bennis a son actif en arabe une quinzaine de recueils. Il a cofond les ditions Toubkal en 1985.
Parmi ses uvres
Le Don du vide [LEscampette, 1999] : Recueil de pomes
La posie arabe contemporaine [1989-1991] : Essai.
Le Livre de l'amour [1995].
Anti-journal de la mtaphore [Jean-Michel Place] : Recueil de pomes accompagns des lavis de Colette Debr.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s