s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Kassim Haddad
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Kassim Haddad/Bahrein
قاسم حداد/البحرين

أخبار الحجر
°°°°°°°°°°


لك هذا الحجر القديم
كتبته في نسيان صاعقة عابرة
سميت به الحرف الناقص في كلام الليل
هندستُ به الطبيعة ونيرانها

هذه النخلة الشاهقة
ثمة حجر صغير يسندها في الخفاء
ضع يدك عليه
تسمع كلامه يؤانس النسغ
منتقلاً بين الجذور والأجنحة
تلك الأجنحة الخضراء .. في الأعالي
ثمة حجر صغير يسند الهواء
لئلا يخذل النخلة

رأيت رعداً يوزع حجارته الكريمة على النوافذ
رأيته، مثل طائر رحيم
ينقل الهدايا لأشخاص
وقف بهم الأرق على الشرفة
تدركهم عطايا الرعد قبل شفير النهايات
فيدخلون إلى النوم مثل ملائكة يولدون
يبعث الرعد بطيوره الفاتنة
تؤنس الغريب .. وتشتهيه


دع ماءك الكوني يصغي للأقاصي
و انتظر ترنيمة الكابوس
مثل فراشة
وانهرْ سلالتك المضاعة
دع صوتك المائي يقرأني
ودعني موغلاً في شهوة القاموس
أبحثُ في تآويل المعاني
ربما نأوي لجنّتك المشاعة

تقف قرب حجر
يسمع الزلزال المكبوت في القلب
ثمة شخص يطوف حولك منذ قرون
لا يسمع منك سوى الصمت
دون أن يفهم شيئاً
لا تستهن بالحجر
لديه أسرارك
وعن ظهر قلبٍ
يحفظ تحولات الدم في قلبك
حجر يقف قربك
كأنه قرينك القديم

لست وحدك
مع الحجر

ليس عصيّ الكلام
حتى إذا ما خذلتك القواميس
تنبثق لغة ممهورة بالحب
ترأف بك
وتصونك

ما لا يسمى
°°°°°°°°°


عندما أسمكَ في طريق
ورأسكَ في طريقٍ أخرى
تتقهقر بشهوتك إلى عتمة الأزقة
نحو خزائن التجربة
لتسعف الرجفة الخفية
رعشة مسوّرة باحتدام الجموع
وهي تتخطّفك
مستصرخاً ذاكرة الشِراك
من أين إلى أين ؟

تضع لاسمك الأسبابَ
لتذهب بك في مسارب رؤوس محتدمة
تضطرم بحرائق الطريق
تضع له ما يسعف الشارع بالحجر العتيق
بأشلاء رغبات تنطفئ في صراحة الشمس
تضع له رأسك المكنوزة بخبرة الخرائط
وشهوة العمل
تضع لاسمك زهرة الرأس
كمن يبذل وردته على جنازته

عندما سُبلكَ أكثر من أقدامك
وأسلحتك في مزاد السماسرة
يفيض رأسك بزادٍ يكفيك
ويصونك من مائدة مثقوبة بفاكهة تفسد
لفرط الأسلاف
ينالها العطبُ ويطفح بها التفسير
تتقهقر مطأطئ الرأس
نحو غبار المخطوطات
في تاريخ الجسد ووحشة الروح
تنحدر بك حشود الشارع في ليل واضح
في ذبائح مهدورة
في ماء قديم يأسن
في ذخيرة مبتلّة بزفير التجربة
في غفلة البصيرة وكسل المخيلة
تنحدر
ورأسك كنيسة النوم

عندما رمادك يبرد
تكـرُّ عليه ضباعُ المستنقعات
يُسمِّيكَ ما لا يسمى
تسألُ ضميركَ صراحةَ الهواء
وأنت خَدِينُ الخذلان

يشدّك حشدُ الشارع
مأسوراً بقديم الجراح
فيطيش عليك فيضُ الأساطير
تطير في وجهك غربان الغابات
يغطيك كرادلة الكهوف
بأوشحة كثيفة كتعاويذ الوهم
يغرونك
يغوونك بجنة تنجو منها

عندما تنسى
يسمِّيك ما لا يسمى
سيف النسيان عندما تنسى
تحت قميصك المليكُ في حريته
تحته الطيور والأجنحة
وها أنت تفقد المعدن الخفيف
تفقد حرية الهواء
كأنك تفقد النص
تنسى أنك رأس الهجوم
في جيشٍ يقهر الكتبَ وهي تنسى
تطير بأجنحتك في هواء فاره

لماذا رأيت في أدلاّءِ التيه نجمة المنعطف
وفيهم من يشحذ ضواريه في النحر
ممعناً في براءة أخبارك
لماذا رأيت في مغاراتهم آباطَ الدفء
وفي زرد خطابهم الفجّ حرير الحنان المفقود
لماذا . مثل طفل
تلعب به غريزة اللهو ، يخبئ النار في ثوبه
لماذا وضعت رأسك الناضجة
في خدمة الاسم المغترّ بسمته
مأخوذاً بعناقات تهيّج الجموع
متجرعاً شجاعة البرزخ
بين أن تكون عدواً ماثلاً
أو خصماً في الظن
لماذا . عندما رأسك ضحية اسم يتلاشى
في ظهيرة ليل يتظاهر بطبيعة النهار
امتدَّ بك الحلمُ في يدين مغلولتين

لماذا عندما نهضنا بك
تريد أن تجهض زهرة يأسنا
وترشح حيزوم سفينتنا المكتنزة
لصخرة الجبل

ماذا تعرف عنا
بذلنا لك جنون القلب
لئلا ينتابك ما لا يسمى
وقلنا لك هذا القلب لك

حصن يصونك
فاشمخْ به
يتمجّدُ بكَ و ينهض. *

رقصة الذئب
°°°°°°°°°°


انتظرْ
سهرةُ الأصدقاء انتهتْ
وانتهى فيلقُ الندماء
الذين استداروا على كأسهم
يخلطون
يا قرين الجنون
انتظرْ ريثما نسترد التآويل في نصّنا
علّنا
نتدارك أخطاءنا الصائبة

ثمة التائبون عن النصّ
يسدون نصحاً لنا
بالرؤى الغائبه

فانتظرْ
انهم يصقلون التفاسير
يفتون أن النبيذ القديم سيفدح أقداحهم
يسكرون، انتقاماً، بأخبارنا
ويدّافعونَ ويمحونَ آثارنا خشيةً
فانتظرْ
نصّك الآن رهنَ امتحاناتهم
مثلما تُخلطُ الأشربه
ربما يمزجون الخرائط بالليل
يختبرون العناصر بالنوم
يهتزُّ ميزانُـهمْ
كلما تعففتَ عن مأدبه

يعبث الأصدقاءُ
و ينتابهم ذعرهم
كلما تماديت في التجربه

بالغَ الأصدقاء بأسمالهم
فانتظرْ
لا تنمْ خارج الحلم
تندمُ حيناً
وينفضُّ عن جرحكَ الندماءُ
ويستفردونك في سهرةٍ مسرعه
فانتظر
و انتظر
لا تدع كأسك المترعه

ساعة الأصدقاء انتهتْ !؟
فليكنْ
لم يزل زيتُ قنديلك المنتخبْ
يستفز الغضب
فليكنْ
يأسك المعدنيّ اندلاعٌ غريبٌ
يشكُّ ويفتح أسئلة في يقين الذهب

فانتظر
عند منعطفٍ فاضحٍ
تفقدُ الأصدقاءَ ودهشتَهم
مثلما يفقدُ الذئبُ عزلته المشرعه

عندما يمدحون انطفاءاتهم
تندلعْ
فانتظرْ ، و انتظرْ و انتظرْ
لا تدع كأسك المترعه .*




Kassim Haddad/Bahrein
قاسم حداد/البحرين

ولد في البحرين عام 1948.
تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي.
التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975
ثم عمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام من عام 1980.
شارك في تأسيس [ أسرة الأدباء والكتاب في البحرين ] عام 1969.
شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها.
تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987
عضو مؤسس في فرقة [مسرح أوال] العام 1970.
يكتب مقالاً أسبوعياً منذ بداية الثمانينات بعنوان [وقت للكتابة] ينشر في عدد من الصحافة العربية.
كتبت عن تجربته الشعرية عدد من الأطروحات في الجامعات العربية والأجنبية، والدراسات النقدية بالصحف والدوريات العربية والأجنبية.
ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية .
متزوج ولديه ولدان وبنت [طفول - محمد - مهيار] وحفيدة واحدة [أمينة].
حصل على إجازة التفرق للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام نهاية عام 1997.

شارك في عدد من المؤتمرات والندوات الشعرية والثقافية عربية وعالمية منها :
ملتقى الشعر العربي الأول 1970
مهرجان المربد - بغداد - 1974
مهرجان أصيلة العاشر 1987- المغرب - 1986
مهرجان جرش - الأردن - 1997
المؤتمر الأول لاتحاد الكتاب اللبنانيين - بيروت 1984
مهرجان الإبداع - القاهرة
ندوة العمل الثقافي المشترك [ الكويت / الرياض ]1985
المهرجان العالمي الأول للشعر - القاهرة
لقاء الشعر العرب الفرنسي- غرنوبل - فرنسا / الرباط - المغرب 1986
لقاء الشعر العربي في نانت - فرنسا 1990
الندوة الشعرية في مئوية جامعة جورج تاون - واشنطن 1989
ندوة الانتفاضة الفلسطينية - صنعاء 1989
مهرجان الشعر العربي -الأول مسقط - عمان
ملتقى الشعر العربي الأول- تونس 1997
مه

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s