s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Adnan Al-Sayegh
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
adnan2000iraq@hotmail.com
Biografia

Adnan Al-Sayegh/Irak
عدنان الصايغ/العراق

 

Short poems

by Adnan al-Sayegh

Translated by

Dr. Abbas Kadhim and David Sullivan

 

 

Plea

 

One life

or ten

would not suffice,

O Lord,

to satisfy my desire to explore

all the acres of her femaleness.

So instead of heavenly virgins

and heavenly rivers

grant me my love.

Don’t I get to choose?

 

Beirut 1996

 

*      *     *

 

Loneliness

 

At train station counters

I always buy

two tickets,

and I always stare at her empty seat

while I finger stories I prepared for the long journey.

I’m glued to the window,

stuck in the train

as it lurches away from the platform

where I glimpse

a fading ticket. 

 

Sulaimaniya 28/6/1985

 

*      *     *

 

Artist

 

Before he’d finished painting the cage

the bird fled

the scene of the crime.

 

Amman 29/11/1993

 

*      *     *

 

A Woman

 

You have missed so many dates

that I’ve begun to set my watch

to align with your excuses.

 

Baghdad 2/10/1991

 

*      *     *

 

Jealousy

 

One day,

in her mirror, she discovered

another woman shouldering forward

to take her place and face.  

She became angry

and violently broke it.

Shattered glass littered the room

and from each shard the woman laughed.

 

Baghdad 7/3/1993

 

*      *     *

 

Insomnia

 

When he rummaged in the drawers of the night

but couldn’t locate a cigar

he lit the match

and applied it to himself—smoking quietly,

with pleasure,

he vanished, little by little

            in ever-diminishing clouds.

 

Amman 19/10/1993

*      *     *

 

Snow

 

Snow falls on my heart

in the crowded streets this New Year.

I’m alone

surrounded by all those who went missing.

 

*      *     *

 

Poetry Night

 

The Official Poets entered

the hall

and the awe-struck crowd assembled, expectant.

But poetry, estranged,

was held up at the gate

because of its shabby attire,

blocked from entering by the rigid doorkeeper.

 

*      *     *

 

Schizophrenia

 

In my Homeland

fear multiplies and divides me:

one of me writes feverishly

while another peers in

from behind window curtains,

scowling.

 

Baghdad 10/1/1987

 

*      *     *

 

Predicament

 

Don’t tell anyone about your dream! 

said my father.

The street was mined with ears,

each connected by a concealed wire to another ear

until they strung themselves all the way to the feet of the tyrant.

 

Damascus 10/3/1996

 

*      *     *

 

Iraq

 

There’s an Iraq that grows

as my steps march me into exile,

and there’s an Iraq that slows

each time a window opens.

I say: aah!

and one Iraq quivers

at each passing shadow.

I picture a gun following me,

or a wanderer.

We yearn for yet another Iraq,

half its history is made of songs and kohl,

the other half of tyrants.

 

Rotterdam - June 1997

-----------------

From ’’ Bombs Have Not Breakfasted Yet’’, 2014, London

 

 

شاعر
°°°°


انزلقتْ حنجرةْ
في دهان الهجاء الفصيحْ
فظلتْ تصيحْ
عندما استيقظ الإمبراطور من حلمهِ ـ برماً ـ
صاح في جندهِ: كمموا الريحْ
غير أن الصدى
ظل يركضُ،
يركض
يركض
في جنبات الرواق الفسيحْ


نصوص
°°°°°°°

أطرق بابا
أفتحه
لا أبصر إلا نفسي بابا
أفتحها
أدخل
لا شيء سوي باب آخر
يا ربي
كم بابا تفصلني عني
أقل قرعة باب
أخفي قصائدي مرتبكا في الأدراج
لكن كثيرا ما يكون القرع
صدى لدوريات الشرطة التي تدور في
شوارع رأسي
ورغم هذا فانا أعرف بالتأكيد
أنهم سيقرعون الباب ذات يوم
وستمتد أصابعهم المدربة كالكلاب
البوليسية الى جوارير قلبي
لينتزعوا أوراقي
و .......
حياتي
ثم يرحلون بهدوء
في بال النمر
فرائس كثيرة
خارج قضبان قفصه
يقتنصها بلعابه
بإبرته المائية
يخيط المطر
قميص الحقول
أصل أو لا أصل
ما الفرق حين لا أجدك

°°°

باستثناء شفتيك
لا أعرف
كيف أقطف الوردة
لا تقطف الوردة
انظر . . .
كم هي مزهوة بحياتها القصيرة
صافنا أمام رحيلك
كنسر يخفق في مواجهة العاصفة
بينما ريشه يتناثر في السهوب
منكبا في ورشته
يصنع هذا النجار الكهل
توابيت للناس
ينسى التفكير بموته
الألفة تفقده الاحساس
لن يطرق بابك ثانية
فإلام ستجلس منتظرا
في الدار
توهمك الصدفة بالتكرار
كم أضاعوا من وقت وورق وأرصفة
أولئك الذين شتموني في المهرجانات
والمراحيض والصحف
أولئك الذين لاحقوني بتقاريرهم
السرية من قصيدة الى حانة
ومن وطن الى منفى
أولئك
كم أرثي لهم الآن
حياتهم الخاوية
الى حد أنهم لم يتركوا منها شيئا
سواي

°°°°

الحبل الذي مدره حول عنقه
استطال بالصراخ ثم انقطع
من سقط قبل الآخر
تربع المربع متنهدا على أريكة الصفحة :
كان يمكنني أن أمضي معك الى الأبد
أيها المستقيم
لولا أنهم أغلقوا علي اضلاعي
لافتات تتقدم
بغابة من الشعارات
اختلفوا
من يتقدم الأول ؟
ثم تشابكوا بالأيدي
ثم بالهراوات
ثم . . . . .
سقطت اللافتات
ولم نر نحن المحتشدين على جانبي الطريق
سوى غابة من البنادق
تتقدم مشتكبة
باتجاهنا . . . . .
لحظة الانعتاق الخاطفة
بماذا يفكر السهم
بالفريسة
أم . . ..
بالحرية
أنحني كالقوس على نفسي
ولا أنطلق
أشياء مريرة تشدني الى الأرض

تكوينات
°°°°°°°

اجلس أمام النافذة
أخيطُ شارعاً بشارع
وأقول متى أصلكِ
العصفور يصدح
داخل قفصه
أنا أرنو إليه
وكذلك قطة البيت
كلانا يفترسُ أيامه
كم عيناً فقأتَ
أيها المدفعي
لتضيء على كتفيك
كلُّ هذه النجوم
كرشه المتدلي
عربة يدفعها أمامه
مثقلة بأطعمة الآخرين
منطرحاً على السفح
يسألُ :
هل من شاغر في القمة ؟
خلف الخطى الصاعدة
إلى العرش ...
ثمة دم منحدرٌ
على السلالم
الربّان المتردد
يجد كل الرياح
غير مؤاتيةٍ
للإقلاع
لا تقطف الوردةَ
انظرْ ...
كم هي مزهوة بحياتها القصيرة
كلما كتب رسالة
إلى الوطن
أعادها إليه ساعي البريد
لخطأ في العنوان
للفارس في الحفل
وسام النصر
وللقتلى في الميدان
غبارُ التصفيق
وللفرس في الإسطبل
سطلٌ من شعير
لكثرة ما جاب منافي العالم
كان يمرّ منحنياً
كمن يتأبط وطناً
النصلُ الذي يلمع في العتمة
أضاء لي وجه قاتلي
حين طردوه من الحانة
بعد منتصف الليل
عاد إلى بيتهِ
أغلق الباب
لكنه نسي نفسه في الخارج
أكلُّ هذه الثورات
التي قام بها البحرُ
ولم يعتقله أحد
أعرف الحياةَ
من قفاها
لكثرة ما أدارت لي وجهها
كم صخرة
تحتاج الأرض
لتكتم صراخَ شهدائها
حين يمرُّ على أديمها القتلة
كل زفيرٍ يذكرني
كم من الأشياء عليّ أن أطردها من حياتي
أيها المخرج العجول
سرعان ما انهيتَ حياة الجنود
على شاشة الحرب العريضة
دون أن تترك للمتفرجين
فرصةَ تكريز أسمائهم
عندما لم يرني البحر
ترك لي عنوانه: زرقةَ عينيكِ
وغادرني
كم عليّ أن أخسرَ في هذا العالم
كي أربحكِ
يلعقُ المطرُ جسدكِ
ياه ..
كيف لا يغار العاشق
تنطفيء الشمعةُ
واشتعلُ بجسدكِ
ما من أحدٍ يحتفل بالظلام
تجلس في المكتبة
فاتحةً ساقيها
وأنا أقرأ .. ما بين السطور
بين أصابعنا المتشابكة
على الطاولة
كثيراً ما ينسجُ العنكبوتُ
خيوطَ وحدتي
على جلد الجواد الرابح
ينحدر عرق الايام الخاسرة

عابرة
°°°°°°
أكونُ لكِ الجسرَ
هل كنتِ لي نزهةً في أقاصي القصيدة…؟
أكنتِ ترين الأصابعَ – إذ تتشابكُ –
سلّمَكِ الحجريَّ… إلى المجدِ
أحني دمي، كي تمرَّ أغانيكِ، من ثقبِ قلبي
إلى مصعدِ الشقةِ الفارهةْ
وأختارُ لي ركنَ بارٍ
لأرقبَ في طفحِ الكأسِ ضحكتَكِ العسليةَ
في الحفلِ،…
في آخرِ الذكرياتِ
تسيلُ على الطاولاتِ
فتشربها الأعينُ القاحلةْ
فأقنعُ نفسي:
بأن المسافاتِ، كذبُ خطى
والصداقاتِ، كذبٌ أنيقٌ
والنساءَ الجميلاتِ،… تكرارُ آهْ



Biographie
°°°°°°°°°°°°
Adnan al Sayegh/Irak
عدنان الصايغ/العراق


• ولد في مدينة الكوفة - العراق عام 1955.
• عمل في بعض الصحف والمجلات العراقية والعربية.
• عضو اتحاد الادباء العراقيين.
• عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب.
• عضو نقابة الصحفيين العراقيين.
• عضو اتحاد الصحفيين العرب.
• عضو منظمة الصحفيين العالمية.
• عضو اتحاد الأدباء السويديين.
• عضو نادي القلم الدولي في السويد.
• صدرت له المجاميع الشعرية التالية :
1] انتظريني تحت نصب الحرية 1984 بغداد
2] أغنيات على جسر الكوفة 1986 بغداد
3] العصافير لا تحب الرصاص 1986 بغداد
4] سماء في خوذة [طبعة أولى] 1988 بغداد
[طبعة ثانية] 1996 القاهرة
5] مرايا لشعرها الطويل [طبعة أولى] 1992 بغداد
[طبعة ثانية] 2002 عمان
6] غيمة الصمغ [طبعة أولى] 1993 بغداد
[طبعة ثانية] 1994 دمشق
7] تحت سماء غريبة [طبعة أولى] 1994 لندن
[طبعة ثانية] 2002 بيروت
8] خرجتٌ من الحرب سهواً [مختارات شعرية] 1994القاهرة
9] تكوينات 1996 بيروت
10] نشيد أوروك [قصيدة طويلة] 1996 بيروت
11] صراخ بحجم وطن [مختارات شعرية] 1998 السويد
12] تأبط منفى 2001 السويد
• غادر العراق صيف 1993 اثناء مشاركته في مهرجان جرش في عمان، وأقام فيها، ثم أنتقل إلى بيروت عام 1996، حتى استقراره في السويد، حيث يقيم حالياً.
• شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في السويد ولندن وهولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك وبغداد وعمان وبيروت ودمشق والقاهرة وصنعاء وعدن والخرطوم والدوحة.
• تُرجم الكثير من شعره إلى: السويدية والإنجليزية والهولندية والإيرانية والكردية والأسبانية والالمانية والرومانية والفرنسية والنرويجية والدنماركية. وصدرت له بعض الترجمات في كتب منها:
- مختارات شعرية [بالهولندية] ترجمة ياكو شونهوفن Jaco Schoonhoven 1997 ضمن اصدارات مهرجان الشعر العالمي في روتردام.
- تحت سماء غريبة [بالاسبانية] ترجمة دار الواح 1997 مدريد.
- الكتابة بالاظافر [بالسويدية] ترجمة ستافان ويسلاندر Staffan Wieslander ومراجعة الشاعرة بوديل جريك Bodil Greek - طبعة خاصة ضمن مهرجان أيام الشعر العالمية في مالمو 1998، طبعة أولى– 2000 مطبعة روزنغورد Bokförlaget Rosengård
• حصل على جائزة هيلمان هاميت العالمية للإبداع وحرية التعبير/ في نيويور

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s